| لبنان أولاً: لبنان ليس ساحة لإيران |
|
لبنان أولاً: لبنان ليس ساحة لإيران أخبار لبنان MTV11/07/2026 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: إيران لا تريد أن تصدق أن دورها في لبنان تضائل كثيرا، وهو مرشح يتضائل أكثر. لذلك فإن بعض مسؤوليها يعوضون انحسار الدور بكثاف الكلام وهو كلام لا يقول أمراً مفيداً في معظم الأحيان. فرئيس برلمانها وكبير مفاوضيها محمد باقر محمد باقر قاليباف، أكد خلال اتصال هاتفي أجراه برئيس مجلس النواب نبيه بري، أن هدف إيران إنهاء الحرب، وعودة النازحين وانسحاب إسرائيل وأنها تتابع ذلك بجدية. فهل لنا أن نسأل قاليباف من كلفه بأن يتولى مهمات وأدواراً تتعلق بالدولة اللبنانية والدولة اللبنانية حصرا؟ وهل السلطة التنفيذية في لبنان أعطته تفويضاً بهذا الشأن؟ أم أنه يتصرف بمبادرة شخصية، معتبرا أن لبنان لا يزال ساحة من ساحات إيران؟ وليت التدخل الإيراني الفاقع بالشأن اللبناني توقف هنا. فمستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية اعتبر أن حزب الله هو الحامي الحقيقي لوجود لبنان واستقلاله. إنه تصريح مستغرب شكلاً ومضموناً. ففي الشكل أولاً من أعطى حضرة المستشار صلاحية أن يوزع الشهادات في الوطنية في لبنان؟ فهذا الأمر لا يمكن أن يحصل بين الدول، ويشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. أما في المضمون فعل المستشار أن يعلم أن وجود لبنان واستقلاله لا يمكن أن يتعلقا بحزب معين أو فئة معينة، فهما من مسؤولية الدولة حصرا. والأكيد أيضا أن حزب الله هو آخر من يمكنه الإدعاء أنه حافظ على وجود لبنان واستقلاله. نعم هو حافظ على مصالح إيران في لبنان، ونعم هو من سار بأوامر المرشد الأعلى فخاض حربي إسناد دمرتا لبنان، وأعادتا الاحتلال إلى أراضيه، ونعم هو ما يحاول أن يحقق استراتيجية الجمهورية الإسلامية في إيران أي تحويل لبنان محميةً إيرانية، أو محافظة جديدة من محافظاتها. لكن الأكيد أن حزب الله لم يحافظ يوماً لا على وجود لبنان ولا على استقلاله. إذ كيف لمن لا يؤمن بنهائية الكيان اللبناني أن يحافظ عليه؟ ومن لا يزال يشكُ في الأمر فليعد إلى ما حصل البارحة على طريق المطار. فمناصرو الحزب أزعجهم وجود يافطات مكتوب عليها لبنان أولاً. فأحرقوا واحدة منها. فهل بـ"إيران أولا" يا حضرة المستشار يحافظ الحزب على وجود لبنان وعلى استقلاله؟.
|