| قلق إزاء قرار الحكومة الفيدرالية تقديم قوانين جديدة تتعلق بخطاب الكراهية ... |
|
الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يدعو الحكومة لتأجيل تشريع خطاب الكراهية المتسرّع حتى إجراء مشاورات مناسبة 14/01/2024 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: يعرب الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية عن بالغ قلقه إزاء قرار الحكومة الفيدرالية تقديم قوانين جديدة تتعلق بخطاب الكراهية عبر عملية مشاورات محدودة للغاية مدتها ٧٢ ساعة فقط، لا سيما مع اقتراب استئناف أعمال البرلمان خلال أسابيع قليلة. إن هذا النهج يقوّض مبادئ المشاركة الديمقراطية، ويضع ضغوطًا كبيرة على منظمات المجتمع المدني، وخصوصًا تلك التي تعمل بموارد محدودة أو على أساس تطوعي، والتي قد لا تكون قادرة على مراجعة أو الرد على تشريعات بهذه الأهمية في الوقت المتاح. يقوم الاتحاد حاليًا بمراجعة القوانين المقترحة، ومع ذلك تشير تقييماتنا الأولية إلى عدة علامات تحذير، منها: إدخال عقوبات جنائية دون وضوح كافٍ أو ضوابط حماية، ما يثير خطر التجاوز أو التنفيذ الانتقائي. استهداف بعض المجتمعات بشكل واضح في الخطاب العام المحيط بالتشريع، دون مشاورات أو مشاركة مناسبة مع تلك المجتمعات نفسها. الفشل في تضمين الدين كخاصية محمية بموجب أحكام التحريض، على الرغم من التوثيق المتزايد لتهديد الإسلاموفوبيا. توسيع الصلاحيات المقترحة للوزراء لإلغاء التأشيرات أو تقييد الدخول لأسباب تتعلق بـ"الكراهية" دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة أو معايير شفافة. غياب أي دليل واضح يشير إلى أن الأحكام القانونية الحالية غير كافية، وغياب أي تفسير علني يوضح سبب عدم إمكانية تنفيذ القوانين القائمة بفعالية أكبر. نظرًا لخطورة الإصلاحات المقترحة وتأثيرها الواسع المحتمل على المجتمع المسلم وغيره، يدعو الاتحاد الحكومة لتأجيل عرض هذا التشريع إلى حين إجراء عملية مشاورات شاملة ومناسبة. ونحن نتساءل كذلك عمّن، إن وجد، قامت الحكومة بمشاورتهم من داخل المجتمع المسلم قبل صياغة هذه المقترحات. فإذا كان الهدف الحقيقي من التشريع هو مواجهة الكراهية بجميع أشكالها، فيجب أن يكون المجتمع الأكثر تأثرًا جزءًا من الطاولة، ليس كأمر ثانوي، بل كشريك حقيقي في صياغة الاستجابة. يظل الاتحاد ملتزمًا بالعمل بشكل بناء مع الحكومة لتعزيز التماسك الاجتماعي وحماية جميع المجتمعات من التحريض على العنف أو الكراهية، إلا أن تحقيق هذه الأهداف لا يمكن أن يتم من خلال قوانين متسرعة أو مشاورات انتقائية. الدكتور راتب جنيد رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية |