| قال الدكتور راتب جنيد، رئيس الاتحاد الاسترالي للمجالس الإسلامية: "من المؤسف أن الحكومة لم تتواصل معنا منذ البداية". |
|
الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يعلّق على إعلان تشكيل اللجنة الملكية: المجتمع يجب أن يكون جزءاً من الحوار9/01/2026 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: يُحيط الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية علماً بالتأسيس الرسمي للجنة ملكية للتحقيق في حادثة بونداي وما يرتبط بها من قضايا أوسع تتعلق بمعاداة السامية والتماسك الاجتماعي. وفي الوقت الذي يثمّن فيه الاتحاد الجهود الرامية إلى دراسة العوامل التي أدّت إلى هذه المأساة وفهمها، فإنه يُعبّر عن قلقه العميق إزاء عدم إجراء أي مشاورات مع المجتمعات المسلمة قبل صياغة اختصاصات اللجنة، على الرغم من أن نية اللجنة المعلنة تتجه بوضوح إلى بحث قضايا أوسع تتصل بالعنصرية والكراهية والتلاحم الوطني. وقال الدكتور راتب جنيد، رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية: «إذا كانت اللجنة ستتناول قضايا مثل معاداة السامية والعنصرية والتماسك الاجتماعي، فمن الضروري أن تكون أصوات وتجارب جميع المجتمعات المتأثرة، بما في ذلك المسلمون الأستراليون، جزءاً لا يتجزأ من هذه العملية. ومن المؤسف أن الحكومة لم تبادر إلى إشراكنا منذ البداية». ويُقرّ الاتحاد بحجم الألم الذي خلّفته مأساة بونداي، وبأهمية الجهود الوطنية الرامية إلى ضمان عدم تكرارها. غير أنّ أي مقاربة جادّة لمعالجة العنصرية والكراهية لا يمكن أن تكون انتقائية، كما أنّ التماسك الاجتماعي لا يمكن أن يُبنى على أساس الإقصاء. ويؤكد الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية التزامه بالعمل البنّاء مع اللجنة الملكية، وسينخرط معها بصورة كاملة من أجل ضمان ما يلي: أن تُعالج القضايا التي تمسّ المجتمع المسلم الأسترالي معالجةً وافيةً وعادلة؛ ألّا يتم تهميش أو التقليل من شأن ظاهرة الإسلاموفوبيا وغيرها من أشكال العنصرية؛ أن تعكس نتائج اللجنة وتوصياتها الطيف الكامل للتجربة الأسترالية بمختلف مكوّناتها. كما يدعو الاتحاد اللجنة الملكية إلى أن تُنجز أعمالها بروح من النزاهة والتوازن والشفافية، وأن تُدرك أنّ الهدف المنشود في تحقيق التماسك الاجتماعي لا يمكن بلوغه إلا من خلال حوار شامل وشراكة حقيقية مع مختلف مكوّنات المجتمع. الدكتور راتب جنيد رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية |