قالت السيدة ميتشل: "يبذل ممرضونا وقابلاتنا جهودًا جبارة في مساعدة الناس في أحلك لحظاتهم، وقد خذلتهم ...





قالت السيدة ميتشل: "يبذل ممرضونا وقابلاتنا جهودًا جبارة في مساعدة الناس في أحلك لحظاتهم، وقد خذلتهم الحكومة مرارًا وتكرارًا بتقليصها المتكرر لميزانية الصحة،...قرار لجنة العلاقات الصناعية بشأن الممرضات والقابلات
16 أبريل 2026
سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية:
ترحب المعارضة بزيادة رواتب الممرضات والقابلات في ولاية نيو ساوث ويلز، لكنها تطالب الحكومة بضمان عدم حدوث أي تخفيضات في الخدمات الصحية نتيجةً لهذا القرار.
بينما تدّعي حكومة مينز العمالية تحقيق نصر "تاريخي"، فإن الحقيقة هي أنها جُرّت إلى محكمة العمل في الولاية عنوةً لعدم تمكنها من التوصل إلى اتفاق مع النقابة.
رحّبت وزيرة الصحة والصحة الإقليمية في حكومة الظل، سارة ميتشل، بزيادة رواتب الممرضات والقابلات المجتهدات في ولايتنا، ودعت حكومة مينز العمالية إلى ضمان عدم تضرر المرضى والمجتمعات في نيو ساوث ويلز.
قالت السيدة ميتشل: "يبذل ممرضونا وقابلاتنا جهودًا جبارة في مساعدة الناس في أحلك لحظاتهم، وقد خذلتهم الحكومة مرارًا وتكرارًا بتقليصها المتكرر لميزانية الصحة، وإجبارها سكان المناطق الريفية على السفر لمسافات أطول والانتظار لفترات أطول لتلقي الرعاية الصحية الأساسية، ورفضها إجراء تحقيق في صحة غرب سيدني".
وأضافت: "جادل محامو الحكومة أنفسهم في هذه القضية بأن أي زيادة تتجاوز الميزانية المخصصة قد تتطلب تخفيضات في الخدمات، واليوم فشل وزير الصحة في ضمان عدم تقليص أي خدمات أو تأخير أي مشاريع مستشفيات نتيجة لهذا القرار".
وقال وزير الخزانة في حكومة الظل، سكوت فارلو، إن قرار لجنة العلاقات الصناعية الصادر اليوم يكشف مجددًا كذبة حزب العمال الكبرى قبل الانتخابات، والتي زعمت أن سياستهم المتعلقة بالأجور لن تؤثر على ميزانية ولاية نيو ساوث ويلز.
قال السيد فارلو: "أثار التقرير الذي قدمه نائب وزير الخزانة في ولاية نيو ساوث ويلز إلى لجنة الإيرادات الداخلية مخاوف بشأن تأثير عرض الأجور الذي قدمته النقابة على عودة الولاية إلى تحقيق فائض في الميزانية، وأن مثل هذا العرض سيُضطر إلى تمويله بالدين، وقد يؤثر سلبًا على التصنيف الائتماني للولاية".
وأضاف: "مع أن قرار اليوم أقل من مطالب النقابة، إلا أن وزير الخزانة لم يتصرف بمسؤولية اقتصادية من خلال تقديم إجابات واضحة لدافعي الضرائب حول تأثير هذا القرار على ميزانيات الولاية، بل لجأ بدلًا من ذلك إلى التخويف والترهيب".
وتابع: "يحاول حزب العمال تصوير هذا القرار على أنه انتصار لسياسته المتعلقة بالأجور، لكن الحقيقة هي أنهم قاوموا هذا القرار بشدة لأن سياستهم للأجور بُنيت على كذبة مفادها أنها لن تُكلف دافعي الضرائب شيئًا".