| أفيك: يُعدّ الحق في الاحتجاج ركيزة أساسية للمجتمع الديمقراطي. |
|
الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يُعرب عن قلقه البالغ إزاء قوانين حكومة غرب أستراليا المقترحة بشأن الاحتجاج وخطاب الكراهية 17/02/2026 سيدني - الميدل إيست تايمز الدولية: أشار الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية (AFIC) إلى تقارير تفيد بأن حكومة غرب أستراليا تعتزم سنّ تشريعات جديدة بشأن الاحتجاج وخطاب الكراهية. وبينما لم يطلع الاتحاد بعد على مسودة القانون، فإن النمط السائد في جميع أنحاء البلاد يُثير قلقًا بالغًا. إذ تُسنّ القوانين المتعلقة بحقوق الاحتجاج والتعبير السياسي وخطاب الكراهية على عجل في ظلّ ظروف متوترة، مع محدودية الشفافية وعدم كفاية التشاور. وتحمل هذه التشريعات عواقب وخيمة طويلة الأمد، ويجب عدم التسرّع في إقرارها. وقال الدكتور راتب جنيد، رئيس الاتحاد: "عندما تُشرّع الحكومات في لحظات انفعال شديد، يزداد خطر أن تكون القوانين الناتجة فضفاضة للغاية، أو غير متناسبة، أو قابلة لإساءة الاستخدام. وبمجرد سنّها، نادرًا ما تتراجع هذه الصلاحيات، بل تتوسع". ويشعر الاتحاد بقلق بالغ إزاء التأثير المحتمل على الاحتجاج السلمي والتعبير السياسي المشروع. يُعدّ الحق في الاحتجاج ركيزة أساسية للمجتمع الديمقراطي. وأي خطوة لتقييد هذا الحق يجب أن تُبرَّر بأدلة واضحة، وأن تكون محددة النطاق بدقة، وأن تخضع لضمانات قوية. كما يسعى الاتحاد الأسترالي للحريات المدنية (AFIC) إلى توضيح آلية التشاور التي تعتزم حكومة غرب أستراليا اتباعها. وحتى الآن، لم يُشر إلى وجود آلية تشاور منظمة أو شاملة مع المجتمعات المتضررة. وقال الدكتور جنيد: "لا يمكن اختزال التشاور إلى مجرد إجراء شكلي. يجب منح المنظمات التطوعية والجماعات الدينية والأقليات الوقت الكافي والاطلاع على التفاصيل لتقييم المقترحات تقييمًا سليمًا. وأي تقصير في ذلك يُنذر بقانون معيب يُضرّ بالثقة بدلًا من تعزيز التماسك". ويحثّ الاتحاد الأسترالي للحريات المدنية حكومة غرب أستراليا على الالتزام بفترة تشاور شفافة وفعّالة قبل تقديم أي مشروع قانون إلى البرلمان. يجب أن تُبنى القوانين التي تؤثر على الحريات المدنية والعلاقات المجتمعية والمجتمعات الدينية على أساس مشاركة واسعة النطاق، لا أن تُصاغ في جلسات مغلقة. واختتم الدكتور جنيد حديثه قائلًا: "جميعنا نرغب في مجتمعات آمنة". «لكن الأمن والحرية ليسا قيمتين متناقضتين. يجب أن يكون المجتمع الديمقراطي قادرًا على حماية كليهما». يؤكد المجلس الإسلامي الأسترالي (AFIC) استعداده للمشاركة البنّاءة، لكنه يُشدد على أن أي تشريع متسرع أو غير متوازن أو يُطبق بشكل انتقائي سيزيد من حدة الانقسام ويقوض ثقة الجمهور. ________________________________________ يُعد المجلس الإسلامي الأسترالي (AFIC)، الذي تأسس عام ١٩٦٤، المنظمة الإسلامية الرائدة في أستراليا، ويضم ١٧٠ عضوًا، من بينهم ٩ مجالس ولايات وأقاليم. وله تاريخ عريق في ريادة العديد من الخدمات المجتمعية والدفاع الفعال عن حقوق المجتمع المسلم وتمثيله.
التفويض: الدكتور راتب جنيد، الرئيس
|