اختار اسم شربل لتلتقي النسكية والقداسة في اسمه (انطوان - شربل)

المطران انطوان شربل في قداس التولية: "أرجو أن أكون الراعي الصالح وأقود قطيعي إلى المراعي الخضراء"




المطران انطوان شربل في قداس التولية: "أرجو أن أكون الراعي الصالح وأقود قطيعي إلى المراعي الخضراء"

3/6/2013

سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية: ترأس راعي الأبرشية المارونية الجديد على استراليا ونيوزيلندا المطران أنطوان شربل طربيه وراعي الإبرشية المنتهية خدمته المطران عاد أبي كرم قداس التولية في كاتدرائية القديس مارون في ردفرن سيدني، عاونه في القداس راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله ممثلا البطريرك الماروني مار بطرس بشاره الراعي وخادم كنيسة مار مارون المونسينيور عمانوئيل صقر والمونسينيور شورا مري والرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي طنوس نعمة.

حضر القداس رئيس أساقفة سيدني الكاردينال جورج بيل، السفير البابوي المطران بول غلاغر، رئيس مجلس اساقفة استراليا المطران دانيس هارت، راعي أبرشية طائفة الروم الأرثوذكس المتروبوليت بولس صليبا، راعي أبرشية طائفة الروم الكاثوليك المطران روبير رباط، مجلس أساقفة الطوائف الشرقية وامين سر الرهبانية المارونية الاب كلود ندرة، المدبر العام الاب طوني فخري، رئيس دير مار شربل عنايا الاب ميلاد طربيه، الاب جورج طربيه، القيم الابرشي في ابرشية البترون الخوري بيار صعب وممثلون للكنسية الاسترالية والقبطية والكنائس الشرقية وكهنة ورهبان وراهبات الطائفة المارونية.

وحضر القداس ايضاً السفير اللبناني جان دانيال والقنصل العام في سيدني جورج بيطار غانم وممثل الحكومة الفيدرالية النائب داريل ملحم وممثل زعيم المعارضة النائب فيليب رادوك وممثل حكومة الولاية المدعي العام غريغ سميث وزعيم المعارضة في الولاية جان روبرتسون والنواب توماس جورج، طوني عيسى، باربره بيري ، وتانيا ميهايلوك ومديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان ورئيس الجامعة الثقافية في العالم ميشال الدويهي، ورئيس جامعة ال طربيه عزيز طربية وعدد كبير من الشخصيات الأسترالية واللبنانية ورؤساء واعضاء البلديات واهل واقرباء المطران طربيه وممثلو الجمعيات والمؤسسات والنوادي وحشد من أبناء الطائفة المارونية والجالية اللبنانية.

استهل القداس بكلمة ترحيب القاها المونسينيور صقر، فكلمة المطران غلاغرالذي قرأ رسالة قداسة من قداسة البابا الذي هنأ فيها المطران طربية والطائفة المارونية.

وقرأ الإنجيل بالإنكليزية الكردينال جورج بيل فيما قرأه بالعربية الاباتي طنوس نعمة.

وبعد القداس تقبل المطران طربيه التهاني من الشخصيات والحضور في صالة "لامونتاج" وأقيم كوكتيل في المناسبة.

النص الكامل للرقيم البطريركي الذي قرأه المطران منير خيرالله:

تستقبلون اليوم راعي الأبرشية الجديد، سيادة أخينا المطران انطوان - شربل طربية، أنتم تعرفونه وهو يعرفكم، وهذه أول ميزة ّ أساسية، قالها الرب يسوع عن نفسه، هو الراعي الصالح بأمتياز، وأرادها ميزةّ لرعاة الكنيسة.

فمطرانكم الجديد عمل في حقل الرسالة في استراليا على مرحلتين، الأولى لمدة ثلاث سنوات تولّى خلالها مسؤولية مدير لمدرسة مار شربل في سيدني، ومرشد لشبيبة الرعية، والثانية كرئيس لدير ورعية مار شربل منذ 2007، وقد خدم على مستوى الأبرشية خلال المرحلتين، ومسؤول عن تنشئة الكهنة الجدد في الأبرشية، والكل بتوجيه وتدبير من سيادة أخينا المطران عاد أبي كرم، مطران الأبرشية السابق، الذي ثمّن قدرات الأب أنطوان العلمية وحسه الكنسي وغيرته الراعوية، فأسند إليه هذه المهام في الأبرشية، مثلما قدّرت فيه السلطة العامة في الرهبانية اللبنانية المارونية فضائله الرهبانية وحكمته الإدارية وعطاءه المتفاني، فأسندت إليه السؤوليات المذكورة.

وإننا نعرب عن شكرنا الكبير لسيادة أخينا المطران عاد أبي كرم على جهوده وتفانيه في خدمته الراعوية للأبرشية طيلة إحدى عشرة سنة، ولا سيما على ما أجرى في هيكليتها من تنظيمات، وما أطلق من مبادرات، وما فتح من آفاق جديدة هذا كله اعطى الأبرشية، بكهنتها ورهبانها وراهباتها وشعبها، دفعاً جديداً مميزاً مكّنها من مواجهة تحدّيات عصرنا الحاضر.

وها هو المطران أنطوان - شربل طربية يأتي في وقته، باختيار من الروح القدس، ليواصل معكم مسيرة هذه الأبرشية وتحقيق أمنياتها، وفقاً للخط الذي رسمه قداسة البابا فرنسيس، في قداسه الأول غداة انتخابه، وهو السير معاً، من أجل بناء الكنيسة، بإعلان سرّ المسيح المصلوب والقائم من الموت على هذه المرتكزات الثلاثة، يبني مطرانكم الجديد بموآزرتكم، خدمته الراعوية على رأس الأبرشية، وبما عنده من تطلعات بشأنها، ولا سيما بشأن الشبيبة التي هي آملها ومستقبلها، فنرجو أن تعاونوه بسخاء وإخلاص، من أجل خير الأبرشية وتقدمها، لمجد الله وخلاص النفوس.

ويطيب لنا الإعراب عن مشاركتنا معكم في احتفال التولية هذا، بإيفاد سيادة أخينا المطران منير خيرالله، راعي أبرشية البترون، لكي يمثلنا في قداس التولية، ويشرف على عملية التسليم والتسلّم، ويدوّن محضراً ويرسل إلينا نسخة عنه. ونكلفه ان ينقل الى السلطات الكنسية والمدنية وإلى كل المشاركين في هذا الاحتفال، تحيتنا ودعاءنا مع تهانينا الحارة بالمطران الجديد وتهنئته بكم جميعاً.

نسأل الله، بشفاعة أمنا مريم العذراء ومار مارون، أن يكافىء سيادة أخينا المطران عاد على خدمته المتفانية بالعمر الطويل والصحة التامة والنجاح في ما سيقوم به من نشاط في حقل الكنيسة. وأن يبارك خدمة سيادة أخينا المطران أنطوان - شربل طربية على رأس الأبرشية العزيزة، وأن يفيض عليكم النعم والبركات السماوية.

مع محبتي وصلاتي والبركة الرسولية.

عن كرسينا في بكركي في 28 آيار 2013

الكردينال بشارة بطرس الراعي

بطريرك انطاكية وسائر المشرق

المطران عاد أبي كرم

بدوره، القى المطران عاد ابي كرم كلمة قال فيها: "انّ في التسليم والتسلُّم، بين مطرانٍ أتمَّ الشوطَ، ومطرانٍ يتأهّبُ للإنطلاق، ما هو أبعدُ من إجراءاتٍ إداريّةٍ فيها الحساباتُ والاحصاءات، وإنّما هو أيضًا، تسليمُ هيكليّاتٍ وتنظيماتٍ، انطَلقتْ، ومجالسَ كهنوتيّةٍ وراعويّةٍ ولجانٍ أُنْشِئَتْ ، وعَمِلتْ، وتعملُ على مُستوى الأبرشيّة، وفي الرعايا، وقد بلغَ عددُها الخمسَ عشرةَ لَجنةٍ تهتمُّ بشتّى القطاعاتِ، الموزَّعةِ بحَسَبِ الأعمار، أو بحسَبِ الحاجات ... فكلُّ هذه، أُسلِّمُها بفخرٍ واعتزازٍ إلى الأسقفِ الجديد، وستكونُ له،  بدونِ ريبٍ، الساعدَ المُساعِدَ، والوسيلةَ الأساسيّةَ لعملِهِ الرسولي."

وأضاف: "وأبعدُ من كلِّ هذا ... فكَم يُسْعِدُني ان أسلّمَ خَلَفي المطرانَ الجديد، نفوسًا مؤمنةً، وقلوبًا مُحبّةً، وعقولاً منفتحة... أسلّمُه اطفالاً يَحلَمون، وشبابًا يتَطلّعون، ورجالاً ونساءً ينتظرون، وكبارًا يُصَلّون ... وفي مقدّمتِهم  جميعًا  كهنةٌ يَشتركونَ في الرؤَى والأحلام، وفي التفكيرِ والتدبير... وبمسؤوليّةٍ رسوليّةٍ يتقدّمون.

كما وأشكر كل الكهنة الغيارى على ما قاموا به وبذلوه في مختلِفِ الرعايا، التي شَهِدت نهضةً، أغنَتِ الأبرشيّةَ، وقد صنعْنا معًا، بتعاونِنا، تاريخًا جديدًا للمارونيّةِ  في الانتشار."

وتابع المطران أبي كرم: "هذا التاريخ، لم يكنْ، ولن يكونَ منعزلاً عن تاريخِ الكنيسةِ الاوستراليّة، التي تَفتخرُ بأحبارٍ وكهنةٍ، تَعاونتُ معهم في أُطرٍ ومجالسَ متعدّدةٍ ، ومنهم مجلس أساقفةِ الكنائسِ المشرقيّة،  وقد كانت عَلاقتي بهم، مصدرَ غنىً روحي وكنسي ومسكوني، لي وللأبرشيّة... إليكم جميعًا، إخوتي الأحبار الأجلاّء، كلَّ مشاعرِ الوِدِّ والإمتنان.

وأضاف يقول: "ويا أخي العزيز المطران أنطوان شربل،

أنتَ من حَمَلْتَ في شخصِك رِفعةَ تنّورين، وعُمقَ قنّوبين، وروحانيّةَ رهبنةِ القدّيسين، الرهبانيّةِ اللبنانيةِ المارونيةِ، التي أُحَيّي رئيسَها، ومجلسَ مدبّريها، وكلَّ آبائها، ولاسيّما الذين خدَموا كنيستَنا في أوستراليا، والرهبانيّةُ تَسْعَدُ اليومَ بتاجِكم على رأسِها تقديرًا وعرفانا،

كما حَملْتم، يا صاحبَ السيادة، ثقةَ رأسِ الكنيسة، قداسةِ البابا فرنسيس، الممثَل بينَنا بشخصِ سيادة السفير البابوي  Most Reverend Paul Gallagher.

وتحمل ايضاً محبة رئيسِ كنيستِنا، غبطةِ ونيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك انطاكية وسائر المشرق الكلّي الطوبى، الممثَلِ بينَنا بشخصِ سيادةِ المطران منير خيرالله، راعي ابرشيّة البترون الحبيبة،  فلَه من الأبرشيّةِ ومنّي شخصيًا عاطفةَ محبةٍ  يعرفُها جيدًا.

وختم المطران ابي كرم يقول: "وإني في نهايةِ كلمتي الأخيرةِ هذه، أكرّرُ شكري لله، ولكنيستي، ولأساقفتِها، ولِكَهنتِها، ولأبنائها وبناتها، ولكلِّ من تَعاوَنْتُ معهم ومن أجلِهِم، مُستغفرًا جميعَ مّن أسأتُ إليهِم وإن بغير قصدٍ، ومستعذرًا عن كلِّ تقصيرٍ، حالَ دونَ تحقيقِ كلِّ ما كنتُ أصبُو إليه، حسْبي "أني أتمَمتُ شوطي، وأكمَلتُ خِدمتي، التي تلقَّيتُها من الربّ، وشهِدتُ لبشارة نعمةِالله"، كما قال بولس الرسول.

المطران انطوان شربل طربيه

وألقى المطران طربية عظة شكر فيها قداسة البابا فرنسيس والكاردينال الراعي والكاردينال بيل والمطران خيرالله والمطران عاد أبي كرم والسفير البابوي ومجلس اساقفة استراليا ومجلس الاساقفة الشرقيين، كما شكر الشخصيات الأسترالية واللبنانية التي شاركت في سيامته في لبنان، وشكر الاباتي نعمه ووفد الرهبانية على المشاركة في قداس التولية كما شكر رهبان دير مار شربل وأهله واقرباءه وجميع الذين رافقوه في رحلة العودة كما شكر أبناء الطائفة والجالية اللبنانية الذين حضروا من مختلف الولايات الأسترالية، وتحدث عن مسيرته الرهبانية.

وقال المطران شربل طربية: "الليلة، في بداية فترة ولايتي الأسقفية، تقضي الخطوة الأولى بالنسبة لي بتجديد نذوري التي أكرس فيها حياتي للرب ولخدمته وخدمتكم وخصوصا الصغار. بالنسبة لي لا يمكن إدراك وجه الرب إلا من خلال انعكاسه بطريقة ما في وجه الإنسانية ووجه كل من أبناء الله.

وأضاف: "يتجسد جوهر رسالتي ودعوتي في كلمات الرب: لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ" (يوحنا 15:16)

وتابع: "علاوة على ذلك، أعرف أنه عندما يختار الله أحدا فيترافق اختياره بالعطاءات والبركات ويمنح ملء المحبة والرحمة. منذ بداية حياتي المكرسة لاحظت كيف أمطر الرب علي  ببركاته  التي لا تحصى وبشكل أكبر بكثير مما أستحقه.

وفي ظل هذا الكرم، رحت أتساءل كما فعل صاحب المزامير: "مَاذَا أَرُدُّ لِلرَّبِّ مِنْ أَجْلِ كُلِّ حَسَنَاتِهِ لِي؟" مزمور: 116-12-13

وأضاف المطران شربل طربية: :استعدادا لرسامتي الأسقفية، اخترت القيام بالعزلة الروحية في دير سيدة قنوبين في وادي قاديشا المقدس في لبنان. وكانت إقامتي هناك فرصة للبقاء قريباً من جذور كنيستي المارونية، حيث عاش أجدادنا واستجابوا لنداء القداسة وقدموا شهادة حية للرب من خلال حياة الصلاة والتضحية والاستشهاد.

وتابع: "بصفتنا أستراليين موارنة فخورين وأوفياء لتراثنا وتقاليدنا، فلنواصل الإسهام في أرض أستراليا الكريمة هذه، أرض الروح القدس وشعبها.

ووجه الشكر الى جميع القادة الاستراليين الذين سافروا إلى لبنان لحضور الرسامة الأسقفية. وباعتباري مواطنا أستراليا فخورا، فإنه لشرف لي أن أدعو أستراليا بالوطن منذ عام 2004. وقد أصبحت اليوم البلد الأقرب إلى قلبي لأنها الأرض التي سأنفذ فيها مهمتي، الأرض التي دعاني الرب إلى خدمة شعبه فيها.

وقال: "منذ ثلاثين عام، دعاني الرب إلى تكريس حياتي له في الرهبانية اللبنانية المارونية. ومنذ ذلك الحين، أصبح الدير بيتي والأم الروحية حيث نمت مواهبي وترسّخ إيماني وتبلورت شخصيتي. لا يمكن أن أشكر الدير كفاية على كل ما قدّمه لي. ولكن أخص بالشكر قدس الأباتي طنوس نعمة، الذي يعتبر قدوة للحياة الرهبانية والأبوة الروحية.

وأضاف: "من المناسب أن أختار القديس شربل، أول قديس طوّب في الرهبانية اللبنانية المارونية، كشفيع لي. وتكريما له، وللقديس أنطونيوس الذي أعطاني والدي اسمه، يصبح اسمي الأسقفي أنطوان- شربل. أطلب إلى القديس شربل، الناسك المقدس الذي وصل إلى ملكوت السماء أن يتضرع لي لأكون الراعي الصالح وأقود قطيعي إلى المراعي الخضراء.

وتابع: "أنا واحد منكم، أعرفكم وتعرفونني. في السنوات القليلة الماضية، عرفتموني الأب أنطوان طربية، خادم رعية كنيسة ودير ومدرسة مار شربل، أما اليوم فأصبحت المطران أنطوان شربل طربية. ربما تغيّرت الصفة والمسؤوليات، ولكن علاقتنا وتعاوننا والوحدة في الرب لن تتغير. وأنا على ثقة أننا سنعمل دائما جنباً إلى جنب مخلصين لتعاليم وتقاليد كنيستنا ومنفتحين على التنوع في بلدنا أستراليا. أوجه تحية إلى كبار السن والعائلات والأطفال وخاصة الشباب وأقول لهم:

"أيها الشباب الأعزاء،  بصفتي المطران الجديد، أود ان تعرفوا كم أنا فخور بكل واحد منكم لأنكم تشكلون أولوية في رسالتي التبشيرية. أنتم المستقبل والآمل لهذه الكنيسة. نحتاج إلى أفكاركم وطاقاتكم ومواهبكم.

وأعرب المطران انطوان شربل طربية عن محبته وتقديره للطائفة المارونية في استراليا وهي "اهم واكبر وانشط ابرشية مارونية في العالم، واعلن انه يتخذ شعارا له كراعي الابرشية الاخلاص والانفتاح، منوها انه سوف يبقى وفيا ومخلصا للأصول والميراث الماروني ومنفتحا على الثمار والفرص في استراليا.

وختم يقول: "هل لي بكل تواضع أن أحذو حذو قداسة البابا فرانسيس، عندما سأل المؤمنين الدعاء له في بداية توليه البابوية. والآن أدعوكم، أيها الأخوة والأخوات في المسيح، للصلاة معي ولأجلي إلى ربنا.

المطران عاد ابي كرم يسلم العصا الى المطران انطوان شربل طربية

الممثل البابوي المطران بول غالاغر يقرأ الانجيل المقدس ويبدو الكاردينال بيل

جانب من الرسميين ويبدو النائب فيليب رادوك والنائب داريل ملحم وزعيم

المعارضة في نيوساوث ويلز جون روبنسون

جانب من المؤمنين ويبدو والدي المطران انطوان شربل

المطران منير خيرالله يقرأ الرقيم البطريركي ويبدو الكاردينال جورج بيل

جانب من الرسميين ويبدو سفير لبنان جان دانيال والقنصل العام جورج بيطار غانم

ورئيس هيئة علاقات المجتمع ستيفان كيركياشريان والوزير غلاديس برجيكليان

وعدد من النواب

مطران الروم الكاثوليك روبرت رباط يتوسط مطران السريان مار ملاطيوس ملكي

ورئيس الطائفة الارمنية الكاثوليكية المونسنيور صاصونية

الممثل البابوي المطران بول غالاغر ومساعده

 









 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط