البطريرك اسطفان الدويهي: قديس الوحدة والإيمان وروح لبنان الخالدة





لبنان أرض القداسة والقديسين
5/5/2026
سيدني - الميدل إيست تايمز الدولية:
لبنان أرض الأولياء، وفي الثالث من مايو، نحتفل بأحد أحدث قديسي لبنان، البطريرك استفان الدويحي.
ترى صوره في جميع أنحاء إهدن وزغرتا وفي كل أنحاء لبنان، لأن إرثه ساهم في تشكيل ما هو عليه بلدنا اليوم. وُلد في إهدن في القرن السابع عشر، وقاد الكنيسة المارونية لمدة 34 عامًا، محافظًا على تماسك شعبه في أرضهم خلال بعض أصعب الأوقات. دافع عن الحرية باعتبارها مسؤولية، ورأى في التعايش ضرورة لا خيارًا.
حماية لبنان حيث تستطيع مختلف الطوائف العيش جنبًا إلى جنب دون أن تفقد هويتها.
في زمنٍ كان فيه الانقسام سهلاً، اختار الوحدة وساهم في الحفاظ على أسس التعددية في البلاد، فعُرف بـ"قديس الكلمة". صانت كتاباته الإيمان والتاريخ والثقافة، ولا تزال تُدرس حتى اليوم باعتبارها ركيزةً للتراث الماروني.
لم يغادر أرضه قط حتى في أوقات الاضطهاد، ليصبح رمزاً للاستمرارية والصمود. ويتحدث الكثيرون أيضاً عن روحانيته العميقة والنعمة المنسوبة إلى شفاعته، والتي أدت إلى تقديسه.
اليوم، يستمر إرثه من خلال إحدى أوائل الكنائس التي كُرست باسمه في أرضه، والتي افتُتحت في السنوات الأخيرة، وفي وقتٍ يواجه فيه لبنان تحديات، تُذكرنا حياته بأن هذا البلد بُني على التعايش والمسؤولية وقوة الصمود.
لطالما أرشدت شخصياتٌ مثله مسيرة لبنان، وسيظل لبنان أرض الأولياء.
أمثاله من القديسين. "ومن الجدير بالذكر أن الأب بولس القزي من الرهبنة المارونية اللبنانية نجح في تقديم قضية تطويب البطريرك اسطفان الدويهي في الفاتيكان، مما أدى إلى دفعها إلى المرحلة التالية على طريق القداسة."