| "حزب النمور: من صرح البطريركية نعيد ترتيب بيتنا اللبناني، دفاعاً عن قيمنا ووجودنا" |
أثناء الاجتماع مع غبطة البطريرك الراعي في بكركي **"لقد حان الوقت أن نضع حداً لحروب الآخرين
على أرضنا، والسبيل الوحيد هو تقوية الجيش اللبناني وانتشاره على كافة
الأراضي اللبنانية. إعادة ترتيب بيتنا أصبحت حاجة ملحة قبل فوات الأوان."
|
"حزب النمور: من صرح البطريركية نعيد ترتيب بيتنا اللبناني، دفاعاً عن قيمنا ووجودنا" 30/04/2026 وردنا بيان من حزب النمور – رفاق الشهيد داني شمعون سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: إن زيارة الصرح والاجتماع مع غبطة البطريرك الراعي هما من أولى إطلالات حزب النمور رفاق داني شمعون العلنية. إن الحزب يسعى لتوحيد الموقف الوطني وتحصين الداخل اللبناني سياسياً واقتصادياً واجتماعياً كي نستفيد من كل لقاء هو مثمر وهو لخير ومستقبل لبنان. ولبنان اليوم في خطر وجودي أرضه وقعت تحت رحمة الغدر ووضعه الاقتصادي من سيء إلى أسوأ. كحزب النمور نعمل لمجتمع متضامن ونمد أيدينا للجميع كما نتابع أوضاع الناس المعيشية في كل المناطق اللبنانيون تعبوا وواجبنا هو التعاون لإنقاذ لبنان." "نقف اليوم هذا الصرح الخالد الذي يحمل في تاريخه نشأة هذا الوطن، غبطة البطريرك جئناك كحزب النمور رفاق داني شمعون لنضع أنفسنا بتصرفكم ونحمل إليكم تحيات والتزام أهلنا في الشوف الحدودي مروراً بمنطقة جزين وباقي الأقضية اللبنانية كما ننقل لكم التزام الانتشار اللبناني في الأمريكتين وكندا والقارة الأوروبية بتعليمات غبطتكم. لقد بقي الصرح وسيادة العظماء صمام الأمان الذي أبقى الوطن متماسكاً وحافظ على بقائه. نحن يا صاحب الغبطة من مدرسة الالتزام بالوطن والكنيسة، استهوانا فكر قائد كبير هو الرئيس كميل نمر شمعون فاجتمعنا تحت رايته ملتزمين بلبنان الذي أراده سرمدي واضطررنا مكرهين خلال الأزمات أن ندافع رغم بلاغة التضحيات وقدمنا أكثر من 3600 شهيد من صفوفنا وعلى رأسهم الرئيس داني شمعون وعائلته الحبيبة لكي يبقى لبنان القيم والكرامة. وحرية المعتقد" لقد حان الوقت أن نضع حداً لحروب الآخرين على أرضنا، بعد أن جرّت علينا الويلات والخراب، والسبيل الوحيد هو تقوية الجيش اللبناني وانتشاره على كافة الأراضي اللبنانية. أثناء الاجتماع مع غبطة البطريرك الراعي في بكركي إن االتشديد على صلاحيات رئيس الجمهورية هو السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان بالتزام الحياد خاصة في محادثات السلام المنوي عقدها. قناعتنا ودعوتنا هي إعادة إحياء الجبهة اللبنانية كما تمنينا سابقاً على غبطتكم، والتي يوم ضمت تحت جناحها الجميع كانت مصدر قوة وثبات وأدت إلى قلب المعادلات وإنفاذ الوجود. ومن أفضل في هذا الصرح وسيده للقيام بهذه المهمة الجامعة للمكانة والدور الذي يحترمه الجميع. إن إعادة ترتيب بيتنا أصبحت حاجة ملحة قبل فوات الأوان. ونحن يا غبطة البطريرك جنود في هذا الوطن والكنيسة مستعدون كما دائماً لبذل كل غالٍ في الدفاع عن معتقداتنا. أطال الله بعمركم وأدامكم وأدام هذا الصرح ملجأً منيعاً يحبط مكائد الشر ويجمع الوطن والكنيسة تحت جناحيه." |