| القديسة رفقا في يوبيل قداستها الفضي: شفاعةٌ من لبنان إلى الكنيسة الجامعة |
|
** القديسة رفقا في يوبيل قداستها الفضي: شفاعةٌ من لبنان إلى الكنيسة الجامعة 20/08/2026 (هذا الخبر نقلاً عن تسجيل للراهب الماروني الأب بولس قزي، بمناسبة اليوبيل الـ 25 عاماً على قداسة القديسة رفقا). سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: تبارك الله في قديسيه، وتبارك الله في القديسة رفقا، في مناسبة اليوبيل الفضي لإعلان قداستها ورفعها على مذابح الكنيسة الجامعة. عندما ذهبت إلى روما وقدّمت أوراق اعتمادي إلى مجمع دعاوى القديسين ومجمع الكنائس الشرقية، بدأت البحث عن أعجوبة بشفاعة رفقا، التي كانت يومها طوباوية، إذ كان إعلان قداستها يتطلّب إثبات أعجوبة. كانت هناك طفلة من عين الرمانة، تُدعى سيلينا ربيز، تبلغ من العمر نحو سنتين ونصف، وتعاني سرطان «ويلمز» الذي أصاب كليتها اليمنى وبدأ يمتد إلى اليسرى. تدهورت حالتها، وامتنعت عن الطعام، حتى بدأت عائلتها تستعد لوداعها. لكنهم أعطوها تراباً من ضريح الطوباوية رفقا، فشُفيت بصورة عجائبية. وكانت أعجوبة سيلينا ربيز هي التي اعتمدتها الكنيسة لإعلان قداسة رفقا عام 2001. واليوم، نحتفل بهذا اليوبيل الذي يعيد أنظارنا إلى السماء، ويدعو المؤمنين إلى الاقتداء بالقديسة رفقا وطلب شفاعتها. فقد كانت مدرسة في القداسة، قدّمت للرب أغلى ما لديها: عينيها، ثم قدّمت ذاتها ذبيحةً متّحدة بالقربان. نسأل الله أن يكون هذا اليوبيل مباركاً على الرهبنة والراهبات وجميع اللبنانيين. فالقديسة رفقا رمزٌ وعلامة، وهي أول راهبة لبنانية تُعلَن قديسة وفق قوانين الكنيسة الجامعة. إنها قديستنا ومثالٌ لنا جميعاً. تبارك الله في قديسته رفقا، ومباركٌ يوبيل قداستها، عسى أن يكون دعوةً إلى قداسة نفوسنا جميعاً. |