«أي إصبع تمتد لبلدنا ستُقطع» سعود الفيصل: الإصلاح لا يكون بالتظاهرات أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل رفض بلاده أي تدخل في الشؤون الداخلية، وأن «الإصلاح لا يكون بالتظاهرات». وشدد الفيصل خلال مؤتمر صحفي عقده امس في مقر فرع وزارة الخارجية في منطقة مكة غرب المملكة، على ان الحوار لا الاحتجاجات هو أفضل سبيل من اجل التغيير في المملكة العربية السعودية، وأضاف ان الرياض رفضت اي تدخل اجنبي في شؤون البلاد الداخلية. ونزل متظاهرون شيعة إلى الشوارع في المنطقة الشرقية في السعودية في الايام الاخيرة باعداد صغيرة، مستلهمين الاحتجاجات التي تجتاح العالم العربي، ودعوا لتنظيم مزيد من الاحتجاجات غدا الجمعة. وقال الفيصل ان الاحتجاجات لن تحقق الاصلاح، وأضاف ان رجال الدين حرموا التظاهرات في المملكة. وقال في مؤتمر صحفي «أفضل وسيلة للوصول إلى ما يريده المواطن هو من طريق الحوار»، سواء كان هذا في المنطقة الشرقية، او الغربية، او الجنوبية، او الشمالية. وتابع الفيصل «ان الاصلاح والنصيحة لا تكون بالتظاهرات والاساليب التي تثير الفتن، وتفرق الجماعات، وحرمت بموجبه التظاهرات وحذرت منه لمخالفتها للمألوف، والتي ترتكز على الكتاب والسنة». واكد الفيصل «رفض المملكة بشكل قاطع أي تدخل في شؤونها الداخلية بأي شكل من الأشكال، وأيا كان مصدره والمزايدة على حرص قيادتها على مصالح الوطن والمواطنين، واحترام حقوقهم أو التعدي على الثوابت والقيم الإسلامية الحنيفة التي تستند إليها قوانين وأنظمة المملكة». وحذر الفيصل الاجانب، وطالبهم بالابتعاد عن الشؤون الداخلية للسعودية، وذكر ان التغيير يتحقق من خلال مواطني المملكة، وليس من خلال اصابع اجنبية لا تحتاجها السعودية. وقال «سنقطع أي إصبع تمتد إلى المملكة». آملا ان «تتعامل ايران مع تظاهراتها»، لافتا الى «ان السعودية لا تملك التظاهرات الموجودة في ايران». ونفى الفيصل «الانباء عن زيارة مرتقبة للرئيس الايراني احمدي نجاد الى الرياض». كما نفى اي «علاقة للسعودية بتمويل الثوار في ليبيا». مسؤولية الجامعة على صعيد آخر اكد وزير الخارجية السعودي، انه يعود للجامعة العربية اتخاذ موقف من مسالة فرض حظر جوي على ليبيا. وردا على سؤال حول الموقف الخليجي، قال الامير سعود ان المجلس الوزراي الخليجي الذي اجتمع الاثنين في ابوظبي «ناقش الموضوع ووجد ان الموضوع يتعلق بمسؤوليات الجامعة العربية». واشار الوزير الى انه «لذلك اجل اصدار بيان الى اليوم الخميس في الرياض، ليتسنى للمجلس الاتصال ليعرف اذا كان هناك امكانية لعقد الاتصال العربي». وكان الوزراء الخليجيون قرروا الاثنين عقد تتمة لاجتماعهم في الرياض الخميس، لمتابعة مناقشة الملفات الساخنة، وخصوصا الاحتجاجات في البحرين وسلطنة عمان. تضييق الخناق على الزاوية وأنباء عن أعمال تصفية كثفت القوات الموالية للعقيد معمر القذافي القصف الجوي والمدفعي لمواقع القوات المعارضة حول مدينتي الزاوية وراس لانوف النفطية. في غضون ذلك، حطت طائرة خاصة تابعة للزعيم الليبي في مطار القاهرة، وكانت تقل عضوا في هيئة العمليات وقائدا للامداد والتموين في الجيش الليبي اللواء عبدالرحمن الزوي، الذي حمل رسالة من القذافي الى المجلس العسكري الحاكم تتضمن طلبات بمساعدته في مواجهة الثوار الذين يحاولون الاطاحة به، من بينها عتاد وذخائر واسلحة، بسبب النقص الذي تعانيه الوحدات المساندة للقذافي. وقال دبلوماسيون ان الرسالة التي يحملها تنطوي ايضا على تهديدات من القذافي بطرد مئات الالاف من العمال المصريين في ليبيا في حال وقوف مصر مع الثوار الليبيين وعدم دعم نظامه في الصراع الدائر في مدن ليبية عدة. والزوي هو من الضباط الاحرار الذين ساهموا في الانقلاب الذي جاء بالقذافي للسلطة عام 1969. الوضع الميداني ميدانياً، أكد أحد الثوار في مدينة الزاوية أن دبابات موالية لقوات القذافي تضيق الخناق على الميدان الرئيسي الذي يسيطر عليه المعارضون، مشيرا إلى انتشار الدبابات والقناصة في كل مكان. ورسم صورة قاتمة للمدينة قائلاً ان «العديد من القتلى سقطوا ولم يتسن دفنهم وان المدينة باتت مهجورة ولا احد في الشوارع ولا حتى الحيوانات». وقال مصدر طبي بالزاوية إن قوات القذافي قامت بتصفية أطباء وجرحى في المدينة التي شهدت معارك ضارية، حيث شنت 50 دبابة و120 سيارة من بيك أب على متنها جنود هجوما على المدينة التي تعرضت لتدمير كبير. وأضاف الطبيب أن الكتائب أطلقت النار على اثنين من زملائه وأردتهما صرعى، كما فتحت نيرانها على الجرحى عوضاً عن السماح لهم بتلقي العلاج في المدينة التي أغلقت مصحتاها الطبيتان أبوابهما. وعلى الرغم من مزاعم التلفزيون الليبي بأن الكتائب تمكنت من استعادة السيطرة على الزاوية، فإن مقاطع فيديو عرضتها شبكة سكاي نيوز أظهرت استمرار المعارك في المدينة النفطية. وفرضت كتائب القذافي حظر التجول، واطلقت النار على أي شخص يكسر الحظر، كما قطعت الاتصالات عن المدينة ومنعت الصحافيين من الوصول اليها. وافاد مصدر معارض ان 60 مقاتلا ذهبوا لمهاجمة قاعدة تابعة للجيش القذافي، ولم يعد أي منهم، وليس من الواضح إن كانوا قتلوا أم ما زالوا على قيد الحياة. إغلاق مصفاة الزاوية ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول بمصفاة الزاوية ان المعارك الضارية أدت الى إغلاق المصفاة، وهي واحدة من أكبر المصافي الليبية. وقال المسؤول «تم إطلاق الأسلحة الثقيلة في منطقة قريبة ولا يمكننا تشغيل المصفاة في هذه الظروف». نحو طرابلس وفي زنتان استطاع الثوار اقتحام والسيطرة على بوابة «دير عياد» القريبة من المدينة، وشقوا طريقاً نحو طرابلس. وأضاف مراسل أن شباب الزنتان وغريان وعدداً من المناطق المجاورة لها شكلوا فصيلاً عسكرياً لمحاولة جعل القتال مع القوات التابعة للقذافي يتمركز في نقطة واحدة. قصف راس لانوف وفي راس لانوف قصفت قوات القذافي بالمدفعية موقعا يسيطر عليه الثوار ويبعد حوالي خمسة كيلومترات غرب المدينة، بينما حلقت طائرة حربية وسقطت القذائف على بعد 300 متر من الموقع الذي يبعد نحو 5 كلم غرباً على طريق بن جواد. وعمت حالة من الفوضى بين المقاتلين الذين اخذ بعضهم يركض ويصرخ وسط شظايا القذائف. وقبل ذلك اكد احد القياديين الميدانيين ان مائتين من عناصر الثوار منتشرون في محيط الموقع. وتحدث عن وقوع اربع غارات جوية قرب بن جواد صباح الاربعاء ما ادى الى اصابة بعض الثوار بجروح، من دون ان يضيف مزيدا من التفاصيل. وقال مراسل صحفة برنيق الليبية إن ضربة جوية أصابت منزلا في المنطقة السكنية وتركت فجوة كبيرة في الطابق الأرضي من المنزل المكون من طابقين، مشيراً إلى أن الكثير من المنازل منها المنزل الذي أصيب في الضربة كانت قد أخليت من ساكنيها قبل القصف، ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا . كما أكد الثوار أن طيران القذافي قصف صهاريج المياه في المدينة. وبينما يستمر اغلاق مصافي النفط في ليبيا فان الانباء تفيد باحتمال نفاد الوقود في المنطقة الشرقية من البلاد في غضون أسبوع. وقد عرض التلفزيون الرسمي الليبي صورا لقوات موالية للقذافي في مدينة بن جواد. وظهر في الصور رجال مدججون بالسلاح، ويرتدون الزي الصحراوي ويرفعون يافطات تتوعد المعارضين بالقتل في كل مكان من ليبيا. صالح يدعو إلى عقد مؤتمر وطني اليوم صنعاء ـــ الوكالات ـــ جدد الرئيس علي عبدالله صالح الدعوة لكل القوى والفعاليات على الساحة اليمنية لعقد مؤتمر وطني عام اليوم لمناقشة وحل مختلف القضايا والمشاكل التي تشهدها البلاد حاليا، وفق مصدر بمكتب رئاسة الجمهورية. وأضاف في تصريح صحافي «ان الدعوة موجهة لمشاركة جميع الأحزاب والفعاليات السياسية على الساحة الوطنية من السلطة والمعارضة من دون استثناء، بالإضافة إلى أصحاب الفضيلة العلماء، والفعاليات الاجتماعية والشبابية ومنظمات المجتمع المدني وأعضاء مجلسي النواب والشورى وأعضاء المجالس المحلية والشخصيات الاجتماعية». إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني عن عقد هذا المؤتمر اليوم بمشاركة 40 ألفا من مختلف القوى السياسية لحل الأزمة. جنازة النظام من جهته، قال الناطق الرسمي للجنة الحوار الوطني المعارض محمد الصبري معلقا على عقد المؤتمر بأنه بمنزلة «اعلان وفاة النظام بعد ان كان ميتا سريرا، حيث لم يعد لدى السلطة ما تقنع به الآخرين إزاء أعمال القتل والتنكيل التي طالت الشعب اليمني المطالب برحيل النظام». واضاف الصبري «بعد وفاة النظام ستكون هناك جنازة لتشييعه من الشعب الذي تعهد بإسقاطه بكل السبل». في السياق، قال عبدالكريم احمد جدبان، الذي تربطه علاقات وثيقة بالحوثيين، انهم استلهموا الانتفاضتين الشعبيتين في تونس ومصر، واوقفوا قتالهم ضد الحكومة لينضموا الى احتجاجات غير عنيفة تجتاح انحاء البلاد. حصيلة الضحايا ميدانيا، بلغت حصيلة الضحايا من المعتصمين بساحة التغيير بجامعة صنعاء الذين سقطوا بنيران قوات الأمن قتيلا و80 جريحاُ، 8 منهم بحالة الخطر، وفق مصدر طبي من شباب الثورة. وأكد المصدر ان اثنين من الجرحى اصيبوا في الرأس وان حالتهما حرجة للغاية وان المستشفى الميداني الذي أقامه أطباء بالساحة لم يتمكن من معالجة جميع الجرحى. واضاف انه تم نقل بعض الجرحى الى مستشفيات خاصة، حيث ان المستشفيات الحكومية رفضت استقبالهم. وكانت قوات الأمن اليمنية فتحت النار على المعتصمين أثناء محاولتهم إدخال مؤن وخيام إلى الساحة وعندما منعتهم هتفوا برحيل النظام، فأطلقت الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم. من جانب آخر، قتل شخص من انصار الرئيس صالح واصيب آخر بجروح خلال اشتباكات مع معارضين في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت (جنوب شرق)، وفق ما اعلن مصدر امني. ليس حلاً على صعيد آخر، قال السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فايرستاين ان إسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح ليس حلا، ودعا الى حوار بين جميع القوى السياسية في اليمن. ونسبت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) الى فايرستاين قوله «السبيل الأمثل لحل مشاكل اليمن يتمثل بالحوار وليس بالتظاهرات، وأن إسقاط النظام لا يحل الإشكالات والتحديات التي تواجه اليمن في الوقت الراهن». ونصح بـ «إدماج الشباب في منظومة العمل السياسي باعتبارهم بناة الحاضر والمستقبل». صدامات بين المطالبين بالديمقراطية وجماعات مسلحة في ميدان التحرير بمصر الأربعاء، 9 مارس/ آذار، 2011، ذكر التلفزيون الرسمي المصري ان مسلحين بالسكاكين والبلط هاجموا النشطاء المطالبين بالديمقراطية في ميدان التحرير بقلب العاصمة المصرية. واظهرت الصور على التلفزيون الحكومي المجموعتين وهم يقذفون بعضهم البعض بالحجارة، واصيب شخصان على الاقل في الصدامات. يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير" وافادت الانباء ان المجموعة التي دخلت ميدان التحرير كان هدفها اجبار الناشطين المعتصمين فيه على الخروج من الميدان. وكانت مظاهرات ميدان التحرير حجر زاوية في الاحتجاجات الشعبية التي اجبرت الرئيس المصري السابق حسني مبارك على ترك السلطة. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن خبر على التلفزيون الحكومي المصري ان "مئات الاشخاص يحملون السكاكين والسيوف دخلوا ميدان التحرير". وعرض التلفزيون صورا للجماعتين وهم يلقون الحجارة. ونقلت وكالة رويترز عن جمال حسين، احد الناشطين المطالبين بالديمقراطية، قوله: "هاجمتنا مجموعة من عصابات البلطجية بالحجارة وبدا انهم يريدون اخراجنا من الميدان". وواصلت جماعات من المحتجين التجمع في ميدان التحرير حتى بعد رحيل مبارك، حيث يطالبون بالقضاء على نظام مبارك تماما. الا ان منتقديهم يقولون ان الوقت قد حان لتعود الحياة الى طبيعتها في مصر. وتعاني مصر من انعدام الامن بعدما اختفت قوات الشرطة من المدن الرئيسية خلال الاحتجاجات. وكان 13 شخصا قتلوا واصيب 140 في صدامات بين مسلمين ومسيحيين في القاهرة يوم الثلاثاء. وتجد القوات المسلحة المصرية، التي تدير شؤون البلاد، صعوبة في استعادة الهدوء في مصر. تظاهرة ضد “التجنيس السياسي” ودعوات للتهدئة ملك البحرين وولي العهد يدعوان لمشاركة الجميع في الحوار الخميس ,10/03/2011 أعرب عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عن ثقته الكبيرة بنجاح مبادرة الحوار الوطني التي أطلقها ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة الذي أكد بدوره أن مشاركة الجميع في الحوار “هي التي ستنتج الحل” للأزمة، في وقت شهدت المنامة تظاهرة ضد “التجنيس السياسي” . وفي مداخلة إذاعية أكد الملك حمد أن “البحرين ستظل بلا شك في قلب كل بحريني وبحرينية” . وعبر عن تفاؤله بأن تجتاز البحرين وشعبها الصعاب وجعل هذه الصعاب خلفهم، وأن تسير المملكة قدماً نحو مستقبل مشرق لتخرج فيه قوية”، مضيفاً أن الفرصة الآن لا تؤجل أبداً . وأضاف مخاطباً البحرينيين “اعتبروني واحداً منكم، ولا أحب الرسميات، وهذا تربينا عليه نحن وإياكم في مدارسنا وفي مجالسنا” . واعتبر ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أمس، أن مشاركة “جميع أطياف البحرين” في الحوار هي التي ستنتج الحل الوطني الدائم للمملكة . وقال ولي عهد البحرين عقب اجتماعه الأربعاء مع مستشار الأمن الوطني البريطاني بيتر ريكتس، حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء البحرين “الهدف الذي سعينا إليه في الأسابيع الماضية قد تحقق وهو أن السياسة الوطنية الممثلة لجميع أطياف مملكة البحرين هي التي ستنتج الحل الوطني الدائم والمفيد لما شهدته البحرين” . وأشار إلى أن “جميع الإجراءات التي اتخذناها بقصد التهدئة والمباشرة بالحوار الوطني الشامل بغية إقناع الجميع أن الحل هو الأساس في قدرة شعبنا على التماسك والتواصل وبدء الحوار من دون شروط” . وقال الأمير سلمان إن “الإصلاح الشامل الذي سيعود على جميع أفراد المجتمع البحريني بالفائدة لابد أن ينتجه الحوار الوطني الشامل ومن دون أي شروط مسبقة بعد تأسيس قاعدة راسخة وصلبة من الثقة المتبادله بين كافة أطراف وقوى المجتمع البحريني” . وقالت الوكالة إن مستشار الأمن الوطني البريطاني “أشاد بروح الحوار البناءة التي أطلقها ولي العهد لإعادة الثقة بين كافة أطراف المعادلة في البحرين” مؤكداً في الوقت نفسه “أهمية مملكة البحرين ونظرة بريطانيا الدائمة لما تمثله مملكة البحرين من حليف استراتيجي” و”نموذج للاستقرار والتنوع والتنمية” . أضاف أن بريطانيا “تنظر للحوار كطريق صحيح للتعامل مع الوضع في مملكة البحرين”، مشدداً على “ضرورة بدئه في أسرع وقت ممكن ومن دون شروط مسبقة”، وقالت الوكالة إن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة استقبل المسؤول البريطاني أيضاً ونقلت عنه شكره لموقف بريطانيا “الداعم لمبادرة الحوار الوطني في البحرين”، مضيفاً “أن مجتمع البحرين مجتمع مترابط ومتحاب والجميع أسرة واحدة” وفق الوكالة . وانطلق آلاف من البحرينيين في تظاهرة للاحتجاج على “التجنيس السياسي” الذي يمثل إحدى قضايا الجدل السياسي في المملكة . وسار المتظاهرون من جامع “رأس الرمان” (شرق المنامة) باتجاه مبنى إدارة الهجرة والجوازات القريب في شارع المعارض حاملين الأعلام البحرينية وهم يرددون هتافات ضد التجنيس، وهتافات أخرى تشدّد على الوحدة الوطنية . ودعا 25 من رجال الدين السنة في البحرين، البحرينيين إلى تجنب الاحتقان الطائفي، وناشدوا رجال الدين من الجانبين العمل معاً على توجيه المواطنين وتحذيرهم من الوقوع في الفتنة . وقالوا في بيان إن “الأحداث التي وقعت في المملكة مؤخراً بين بعض أفراد الشعب في عدد من المواقع والمدارس والتي نتج عنها بعض الإصابات البدنية والجرحي تركت أثراً بليغاً بين أبناء الطائفتين الكريمتين الذين هم جميعاً أبناء وطن واحد ودين واحد” . وأضاف البيان أن “هذه الأحداث المؤسفة تدمي القلب حزناً وألماً وحسرة” . وتابع “نناشدكم الله عز وجل ونناشد أنفسنا ونناشد جميع العلماء من الطرفين ان نتقي الله في أنفسنا وأعراضنا وأموالنا فلا يعتدي بعضنا على بعض، نناشد العلماء من الطائفتين، أن يهبوا مسرعين بتوجيه الناس وإرشادهم وتحذيرهم من الوقوع في الفتنة الطائفية، وليبينوا للناس وجوب حفظ وحماية حقوق الأخوة في الإسلام والوطن” . وأشار البيان إلى أن هناك “رجال أمن يسهرون على حمايتكم وحماية أمن الناس ومصالحهم” و”هي من مهمة ولي الأمر” و”الواجب أن يطلبوا رجال الأمن لحمايتهم من أي معتد فإنه لو ترك الأمر للناس ليدفعوا عن أنفسهم لأصبحت البلاد فوضى” . وكانت سبع جمعيات معارضة دعت أيضاً في بيان لها إلى “الابتعاد عن أي مكان أو تجمع يمكن أن يقرب من الاحتكاك الطائفي”، “وعدم الاستجابة إلى أي دعوة تقوم على الأساس المذهبي أو الطائفي لنصرة هذا الشخص أو ذاك” مضيفة و”ذلك لتفويت الفرصة على المتصيدين للفتنة وإثارتها” . أكد أهمية توقيع اتفاقية في مجال الطاقة النووية السلمية وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد: الإمارات تتطلع إلى التعاون مع أستراليا في القطاع النووي الخميس 10/03/2011 التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، مساء أمس الأول، كيفن رود وزير خارجية استراليا على هامش الدورة الـ 118 للمجلس الوزاري الخليجي . وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والانطلاق بها إلى آفاق أرحب وأوسع بما يلبي طموحات وتطلعات البلدين والشعبين الصديقين . وأكد الطرفان على الدخول في مباحثات من أجل توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي في مجال الطاقة النووية السلمية . وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أهمية عمل الطرفين على توقيع الاتفاقية وقال سموه “إن الدخول في اتفاق تعاون بين البلدين في مجال الطاقة النووية السلمية يتيح فرصاً أكبر للتعاون بين المؤسسات الحكومية والتجارية في قطاع الطاقة النووية السلمية بالبلدين” . وأضاف سموه “بدء العمل على عقد الاتفاقية يعكس العلاقات الوطيدة بين البلدين ويأتي متفقا مع سياسة الإمارات لتطوير برنامج للطاقة النووية السلمية بالتعاون مع الدول الملتزمة ذات الخبرة في هذا المجال” . وقال سموه “تتطلع دولة الإمارات إلى التعاون مع استراليا في القطاع النووي بما يعزز العلاقات الطيبة والمتنامية بين الإمارات واستراليا التي تشهد تطوراً ملحوظاً في القطاعات وفي حجم التجارة البينية والاستثمار”. (وام) نائب معارض يشن هجوماً على وزير الداخلية الجديد البرلمان الكويتي يقر حلولاً لمواجهة البطالة الخميس ,10/03/2011 الكويت - أقر مجلس الأمة الكويتي أمس التوصيات الخاصة بشأن البطالة وإحالتها إلى الحكومة، ومنح الموظفة الكويتية مزيداً من الحقوق الوظيفية، وضم الإدارة العامة للتحقيقات إلى النيابة العامة . وصب زعيم المعارضة النائب أحمد السعدون جام غضبه على نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود في جلسة مجلس الأمة، مطالباً إياه ب”الصمت” وعدم الانفعال داخل قاعة عبدالله السالم، وقال له عندما اعترض على هجومه على إدارة أمن الدولة: “اسكت . . ولا كلمة . . لا ترفع صوتك علينا . . إذا كنت تريد أن توصل رسالة لبعض الأطراف بأنك ستتصدى لنا فاللي أكبر منك ما قدر”، وأضاف: “سنطالب بإلغاء إدارة أمن الدولة كما ألغيت محكمة أمن الدولة” . ووافق المجلس على قانون في شأن ضم الإدارة العامة للتحقيقات إلى النيابة العامة وذلك في مداولته الأولى بعد الانتهاء من مناقشته . وأوضح عدد من النواب خلال المناقشة أن القانون في حال إقراره من شأنه ضمان استقلالية عمل إدارة التحقيقات والمحققين فيها، بينما عارضه عدد آخر من النواب . وأحال البرلمان التوصيات بشأن البطالة إلى الحكومة بعد الموافقة عليها، على أن تقدم الأخيرة تقريرها إلى المجلس خلال شهرين . وتشدد توصيات المجلس على ضرورة الربط بين المشروعات الجديدة العملاقة في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية (2010-2014) وبين قضية التوظيف بحيث يعاد النظر في جداول النسب المقررة التي يجب على القطاع الخاص التقيد بها لتشغيل العمالة الوطنية، وفي أساليب الرقابة التي يجب على القطاع الخاص الالتزام بتنفيذها، في إشارة إلى وجوب تغليظ عقوبة المخالفة عن كل عامل غير كويتي يتم توظيفه خارج النسبة المقررة وتطالب التوصيات بضرورة تعديل التشريعات التي “أفسدت” سوق العمل الكويتي وخلقت سوقا موازية للتوظيف الوهمي من خلال إعادة النظر في أسلوب دعم العمالة الوطنية . وأكدت أهمية التشجيع على التقاعد المبكر لمن يشاء من موظفي الدولة لاسيما بين الاناث . كما دعت التوصيات إلى استخدام ما أمكن من أساليب الحسم التشريعية والتنفيذية للقضاء على ظاهرة الاتجار في الإقامات والتي تشوه صورة الكويت في تقارير المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان . كما أحال المجلس إلى الحكومة اقتراحاً بقانون يقضي بمنح الموظفة الكويتية مزيداً من الحقوق الوظيفية وذلك بعد مناقشة التعديلات المقدمة على مواده والموافقة عليه في المداولة الثانية . الدويسان: استمرار مشكلة البدون إساءة للكويت رأى النائب فيصل الدويسان ان البيان الذي اصدره رئيس الجهاز المركزي لمعالجة قضية غير محددي الجنسية، والذي حمل تراجعا عما صرح به في السابق، نتاج الجلسة الاخيرة لمجلس الأمة، مؤكدا ان التراخي من مجلس الامة باعطاء اولوية لهذه القضية ادى الى تراجع الحكومة عما تعهدت به بعد التظاهرات التي خرجت في بعض المناطق. وبين الدويسان انه كلما زاد الاهتمام النيابي بقضية «البدون» التفتت الحكومة الى قضيتهم، مشدداً على ضرورة عدم بخس الحقوق الانساانية لغير محددي الجنسية بجميع شرائحهم، اما التجنيس فأمره مختلف. وشدد الدويسان على ان حملة احصاء 1965 من فئة البدون يجب النظر في تجنيسهم، في حين ان الحقوق الانسانية والمدنية لا ينبغي حرمان اي فئة منها او التفريق في منحها لحملة احصاء 1965 او غيرهم. وقال «ما زال، مع الاسف، الى الآن هناك من ينظر الى هؤلاء نظرة عنصرية قد تخدش وجه الكويت الجميل في المحافل الدولية، وادعو هؤلاء الى التفكير بصورة راقية بوطنهم، لان الكويت تحتاج الى التخلص من هذا الملف نهائياً»، مشيرا الى ان مشكلة البدون واستمرارها فيه اساءة للكويت والكويتيين انفسهم، ناهيك عن انها تحمل خطراً على الأمن الوطني. واعتبر ان من يقول ان الاهتمام بقضية البدون سيكون على حساب المواطن الكويتي مخطئ ويريد خلط الاوراق لان هذه القضية تمثل مشكلة كويتية يجب ان يعنى بها كل مواطن كويتي. إماراتيون يطالبون بإصلاح كلي للنظام البرلماني دبي - القبس ، أ. ف. ب طالب ناشطون وحقوقيون اماراتيون في عريضة رفعوها لرئيس الدولة، بانتخاب كامل اعضاء المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) التجاوب مع المتغيرات الدولية والإقليمية وتبني نهج ديموقراطي نيابي، كما نص على ذلك دستور الدولة الصادر في 1971. وطالب الموقعون بإجراء إصلاحات شاملة للنظام البرلماني المتمثل في المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان). واشتملت المطالب على الانتخاب الحر والكامل لجميع أعضاء المجلس من قبل كجميع المواطنين، وإصلاح التشريعات المنظمة لعمل المجلس الاتحادي، بحيث تصبح له سلطتان تشريعية ورقابية كاملتان مع إجراء التعديلات الدستورية الضرورية لضمان ذلك. واكد الموقعون الــ 133 على العريضة وهم من توجهات فكرية متعددة، مطالبتهم بــ «انتخاب جميع اعضاء المجلس الوطني من قبل جميع المواطنين كما هو مطبق في الدول الديموقراطية حول العالم». وذكروا بان «المشاركة الوطنية» هي احد اسس الدستور الاماراتي الذي نص على «السير نحو نظام ديموقراطي نيابي متكامل الأركان في مجتمع متحرر من الخوف». واشار الموقعون الى ان «الجهود في نمو مسيرة المشاركة الوطنية في القرار السياسي في الدولة منذ 39 عاما (تاريخ قيام الاتحاد) لم تتغير على النحو الذي نص عليه الدستور». وقالت الاكاديمية الاماراتية ابتسام الكتبي التي هي في مقدمة الموقعين على العريضة ان «الاشارة (الى التغيرات في المنطقة) ليس القصد منها التهديد، لكن هناك تطلعا نحو توسيع الحريات اسوة بما يحدث في العالم العربي». وشددت الكتبي الى انه «ليس هناك تشكيك في شرعية الحكم» في الامارات. واضافت الكتبي ان «كل انسان يرغب في ان يشارك في صنع القرار. هذا مطلب عادل. تريد ان تشارك وتكون جزءا من العملية». واذ ذكرت بان «العالم يتجه الى الامام»، قالت انه من «المفترض ان يكون المجلس الوطني معبرا عن طموحات الشعب ومتسقا مع ما يحدث في المنطقة».
|