| يدين المجلس الأسترالي للشرق الأوسط بأشد العبارات القصف الذي استهدف مطار الكويت |
** إن قصف مطار الكويت ليس اعتداءً على منشأة مدنية فحسب، بل
هو اعتداء على سيادة دولة آمنة، وعلى مبدأ الأمن والاستقرار في المنطقة
بأسرها.
|
يدين المجلس الأسترالي للشرق الأوسط بأشد العبارات القصف الذي استهدف مطار الكويتبيان إدانة واستنكار لقصف مطار الكويت 4/06/2026 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: يدين المجلس الأسترالي للشرق الأوسط بأشد العبارات القصف الذي استهدف مطار الكويت، ويعتبر هذا الاعتداء عملاً خطيراً ومرفوضاً يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت الشقيقة، وتهديداً مباشراً لأمن المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية وحركة الملاحة الجوية. ويزداد هذا الاعتداء خطورة وإدانة بالنظر إلى ما قدمته دولة الكويت، عبر عقود طويلة، من مساعدات ومساهمات إنمائية وإنسانية عديدة في إيران، شملت مشاريع تنموية وخدماتية لا تُعد ولا تُحصى، انطلاقاً من نهج الكويت الثابت في دعم الشعوب وتعزيز الاستقرار والتنمية. ومن المؤسف أن تُقابل هذه اليد الممتدة بالخير والعون بمثل هذا الاستهداف المرفوض، الذي يتنافى مع أبسط قواعد حسن الجوار والعلاقات بين الدول. إن استهداف المطارات والمنشآت المدنية لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، ويمثل تصعيداً بالغ الخطورة يهدد أمن الكويت واستقرار منطقة الخليج بأكملها، ويفتح الباب أمام مزيد من التوتر والفوضى في مرحلة تحتاج فيها المنطقة إلى التهدئة والحكمة واحترام القانون الدولي. ويؤكد المجلس تضامنه الكامل مع دولة الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، ووقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها. كما يدعو المجلس المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، وإدانة هذا الاعتداء بوضوح، والعمل الجاد لمنع تكرار مثل هذه الأعمال التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية، وتهدد الأمن الإقليمي والدولي. إن قصف مطار الكويت ليس اعتداءً على منشأة مدنية فحسب، بل هو اعتداء على سيادة دولة آمنة، وعلى مبدأ الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها. ويشدد المجلس على أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن الخليج والمنطقة، وأن أي مساس بسيادتها واستقرارها يستوجب موقفاً عربياً ودولياً حازماً وواضحاً.
|