أخبار عمانية (30/10/2011)





خـالـد المـعولي أول رئيس منتــخب لمجـلس الشــورى

Sun, 30 أكتوبر 2011

 الكعبـي والمجعلي يفوزان بمنـــصبي نائب الرئيس
 فاز سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي ممثل ولاية وادي المعاول (ماجستير العلوم في إدارة الأنظمة والاستشارة من جامعة شيفيلدهالام بالمملكة المتحدة عام 2000) برئاسة مجلس الشورى للفترة السابعة (2011- 2015) من بين تسعة مترشحين وبحصوله على 50 صوتا محققا الأغلبية المطلقة التي ينص عليها المرسوم السلطاني رقم 99/ 2011 وذلك في الجولة الثانية وبفارق 7 أصوات عن أقرب منافسيه وهو سعادة سعد بن سهيل بن سالم المخيني بهوان الذي حصل على 33 صوتا بعد ان كان متقدما في الجولة الأولى برصيد 24 صوتا مقابل 21 لخالد المعولي.
وبذلك أصبح سعادة خالد المعولي أول رئيس منتخب لمجلس الشورى وسادس رئيس في تاريخ المجلس منذ تأسيس المجلس الاستشاري للدولة عام 1982.
كما فاز سعادة سالم بن علي بن سالم الكعبي ممثل ولاية محضة بمنصب النائب الأول للرئيس من بين 15 متنافسا وبرصيد 53 صوتا بفارق 4 أصوات عن سعادة عبدالله بن خليفة ابن خميس المجعلي ممثل ولاية مصيرة الذي فاز بمنصب النائب الثاني وذلك في الجولة الثانية التي تقلصت فيها المنافسة بين أربعة مترشحين حيث تساوى كل من محمد ابن سالم بن خليفة البوسعيدي ممثل ولاية بوشر وفهد بن سلطان الحوسني ممثل ولاية الخابورة برصيد 15 صوتًا لكل منهما فخرجا معا من المنافسة بفارق كبير.
وقد أعرب أعضاء مجلس الشورى في بيان للمجلس عن بالغ الشكر وعظيم الامتنان للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - لرعايته الكريمة لمؤسسة الشورى وما وصلت إليه من تقدم ورقي، كما تقدم المجلس بجزيل الشكر والتقدير للمجتمع العماني على مشاركته الفاعلة والإيجابية في الانتخابات الماضية لاختيار ممثليه في المجلس. كما وجه المجلس شكره لوزارة الداخلية على الدور الفاعل للعملية الانتخابية والإجراءات التي اتخذت بشأنها.

سبع ساعات متواصلة

وقد جرت انتخابات رئيس مجلس الشورى ونائبيه صباح أمس بمقر المجلس وسط مناخ ديمقراطي فعلي وفي هدوء تام وإجراءات وضوابط مطابقة تمامًا لنص المرسوم السلطاني رقم 99/2011 واستمرت لأكثر من سبع ساعات متواصلة بدءًا من الساعة التاسعة صباحا ولم تحسم أي منها في الجولة الأولى مما يعني ان المنافسة كانت شديدة بين المترشحين ومتقاربة جدا بين الأولائل على وجه التحديد حتى في الجولة الأولى التي تساوى فيها خلال عمليات الفرز الآلي كل من خالد المعولي وسعد بهوان عند 20 ثم 21 صوتًا إلى ان تقدم بهوان بنهاية الجولة برصيد 24 صوتا إلا انه وحسب القانون لم يحقق الأغلبية المطلقة وفي الجولة الثانية انفرد المعولي بالصدارة وهو ما أعفى العملية الانتخابية من سيناريوهات أخرى قد تقود إلى أطول ماراثون.
وكانت الجلسة الاستثنائية قد بدأت بكلمة لسعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي الأمين العام للمجلس الذي رحب بالأعضاء وهنأهم على ثقة ناخبيهم في ولايات السلطنة مؤكدا أن الأمانة العامة للمجلس تكرّس جهودها لخدمة الأعضاء وتضع طاقاتها وقدراتها الإدارية والفنية لتسيير كافة أعمال المجلس وفق التطلعات والآمال التي يرنو إليها كل عضو في المجلس.
وأكد سعادة الأمين العام ان الشورى في السلطنة التي أرسى قواعدها جلالة السلطان المعظم شهدت نقلات واسعة مواكبة لعملية التنمية والتطوير. ثم أوضح سعادته اجندة الجلسة الاستثنائية المخصصة لأداء القسم وانتخاب الرئيس ونائبيه وفق المرسوم السلطاني رقم 99/ 2011 المادة 58 مكرر 12، ودعا سعادته كلا من سعادة بدر بن علي المعني ممثل ولاية بهلا وسعادة سالم بن علي الكثيري ممثل ولاية صلالة ليترأس أحدهما بداية الجلسة بوصفهما أكبر الأعضاء سنا وبدوره تنازل المعني للكثيري الذي تسلم المهمة وأدى قسم اليمين منفردا ثم دعا زملاءه الأعضاء للقسم فرددوا اليمين خلفه وقوفا، وبعد ذلك فتح باب الترشح لمنصب الرئيس في خطوة جديدة تطبق لأول مرة لانتخاب رئيس المجلس بالأغلبية المطلقة للأعضاء الـ84 وكذلك النائبين، وقد خاض المنافسة على منصب الرئيس تسعة أعضاء بعد ان تراجع مترشحان. وقدم كل مترشح سيرته الذاتية أمام الأعضاء لمدة ثلاث دقائق وأضاف بعض الأعضاء أهدافهم التي يتطلعون لتحقيقها، ومن ثم جرت عملية التصويت بشفافية واضحة ووفق إجراءات مطابقة لنص قانوني صريح وهو الانتخاب المباشر وبالأغلبية المطلقة للأعضاء.

المعولي: تجربة ديمقراطية متدرجة

وقد أكد سعادة خالد المعولي أن الانتخابات تمت بسلاسة ويسر وقد سبقتها ترتيبات جيدة من قبل جهاز الأمانة العامة للمجلس مؤكدا أن العملية الانتخابية نجحت بكل المقاييس وكانت تجربة جديدة وموفقة للغاية.
وأضاف سعادته في أول تصريح صحفي بعد انتخابه رئيسا: إن المرحلة المقبلة للمجلس تنطلق من الصلاحيات التشريعية والرقابية الكبيرة التي منحها حضرة صاحب الجلالة لمجلس الشورى كما عودنا بالتدرج المنهجي في كافة أمور الدولة، ولا شك ان التجربة الديمقراطية في السلطنة بدأت منذ إنشاء المجلس الاستشاري للدولة عام 82 المعين من قبل الحكومة ثم انتقلت التجربة إلى مرحلة أوسع عبر مجلس الشورى المنتخب جزئيا في التسعينات ومن ثم بالانتخاب الكامل والمباشر، مشيرًا إلى أنه مع التغييرات التي حدثت في المنطقة العربية عام 2011 والتي كانت لها تبعاتها وتأثيراتها على المنطقة أجمع، حدث تجاوب سريع من لدن قائد هذه البلاد الذي ينظر إلى الأمور بحكمة وعقلانية حيث تواصلت التوجيهات والأوامر السامية تباعا بكل ما يخدم الصالح العام ويحقق مزيدا من التطوير والتنمية في بلادنا الغالية، ونسأل الله عز وجل أن يكلل مساعينا جميعا بالتوفيق والنجاح لما فيه خير هذه الأمة.
وأكد سعادة عبدالله المجعلي على تشرفه بثقة أعضاء المجلس ليكون نائبا ثانيا وهو المنصب نفسه الذي شغله في الفترة السادسة مشيرًا إلى انه سيبذل قصارى جهده في العمل على تحقيق ثقة الأعضاء الذين صوتوا لصالحه وقال: ان مجلس الشورى مقبل على مرحلة جديدة مختلفة عن سابقاتها بموجب الصلاحيات التشريعية والرقابية الواسعة التي تفضل جلالة السلطان المعظم - حفظه الله - فمنحها للمجلس في هذه الفترة ولا شك أن الأعضاء سينطلقون من هذه الصلاحيات إلى خدمة وطنهم ومجتمعاتهم في الولايات التي يمثلونها بكل تفان وإخلاص مدركين المسؤوليات الجسام التي يحملون أعباءها.

العوفي: تطوير التعليم أهم الأولويات

سعادة سالم بن عبدالله العوفي ممثل ولاية إزكي قال: ان الانتخابات سارت بصورة طبيعية مؤكدًا أن الآمال المعقودة على أعضاء المجلس كثيرة ومن الطبيعي ان يكون لدى الإنسان حسن التدرج ولا شك ان الخطوات ماضية في طريقها الصحيح ووفق أولويات نركز عليها في المرحلة المقبلة والتي من أهمها تطوير التعليم حيث إنه اذا وجد الإنسان المتسلح بالعلم والمعرفة بمقدوره ان يقود السفينة للأمان ثم نركز ايضا على العدالة الاجتماعية وتفعيل دور الرقابة إلى جانب تحسين الجوانب المتعلقة بصحة الإنسان وكذلك ايجاد حلول لمشكلات جميع الباحثين عن عمل، مشيرا إلى أن المهمة كبيرة ولا بد من تفعيل دور الأعضاء حتى ينهضوا بالمسؤولية ويكونوا عند حسن الظن بهم وفي مستوى الأمانة التي عليهم ان يستشعروا بها مع كل مهمة لا شك اذا تجسدت الأمانة والمصداقية ستكون الخطوات متسارعة وسنقطع أشواطا كبيرة في السنوات المقبلة لصالح الوطن والمواطن.

الكعبي: قفزة كبيرة في الممارسة الديمقراطية
أكد سعادة سالم الكعبي النائب الاول لرئيس المجلس أن مجلس الشورى في فترته السابعة يخطو نحو تحقيق قفزة كبيرة في الممارسة الديمقراطية المسؤولة التي يستشعر فيها الفكر السامي لجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - الذي أراد لهذا المجلس ان يتطور تدريجيا ويواكب احتياجات المرحلة بكل ما تحمل من أبعاد وطموحات وآمال.

تسعة أعضاء تنافسوا على الرئاسة

تنافس تسعة أعضاء على منصب رئيس المجلس في الجولة الأولى وهم: أحمد بن سالم رعفيت ممثل ضلكوت (9 أصوات)، أحمد بن محمد البوسعيدي ممثل ولاية منح (4 أصوات)، حميد بن علي بن حميد الناصري ممثل ولاية عبري (صوتان)، خالد بن هلال المعولي ممثل ولاية وادي المعاول (21 صوتا)، سالم بن علي الكعبي ممثل ولاية محضة (14 صوتا)، سعد بن سهيل المخيني بهوان ممثل ولاية صور (24 صوتا)، علي بن عبدالله البادي ممثل ولاية صحم ( 7 أصوات) مالك بن هلال العبري ممثل ولاية الحمراء (صوت واحد)، كاظم بن عبدالله العجمي ممثل ولاية صحار (صوت واحد).

نعمة تترشح لعضوية لجنة التربية
فضلت سعادة نعمة بنت جميل بن فرحان البوسعيدية عضو مجلس الشورى عدم الترشح لمنصب الرئيس أو نائبه في الانتخابات التي جرت أمس وقالت لدى سؤالها أفضل خوض التجربة الأولى بالنسبة لي في مجلس الشورى أولا .
وأضافت أعتزم الترشح لعضوية لجنة التربية التي تنناسب مسؤولياتها مع خبرتي في التربية والتعليم .

بهوان: مهمة المجلس كبيرة في المرحلة القادمة
وأكد سعادة سعد بن سهيل المخيني بهوان على أن الانتخابات كانت منظمة بمستوى جيد واتسمت بالشفافية ولم تهضم حق أي مترشح سواء لمنصب الرئيس أو نائبيه مشيرًا إلى ان عدم فوزه لا يعتبره خسارة بل هو حال التنافس الشريف مضيفًا إنه استعد لخوض الانتخابات ولمس من خلال الاتصالات والترتيبات غير المباشرة مؤشرات جيدة شجعته على الاستمرار في الترشح الذي خاضه بآمال عريضة وكان قريبا من تحقيق هذه الآمال.
وحول مهمة مجلس الشورى على ضوء الصلاحيات التشريعية والرقابية الواسعة الجديدة قال سعادة سعد بن سهيل بهوان: إن مهمة المجلس كبيرة في المرحلة القادمة وتختلف عن الفترات الماضية ولا شك ان الأعضاء على قدر هذه المهمة والمسؤولية الملقاة على عاتقهم حيث يتمتعون بكفاءات علمية وعملية تساعدهم على أداء الدور المناط بهم.

مجلس الدولة ينتخب نائبي الرئيس بعد غد

ينتخب مجلس الدولة بعد غد نائبي الرئيس وأعضاء مكتب المجلس بالاقتراع السري المباشر وذلك في جلسته العادية الأولى لدور الانعقاد السنوي الأول من الفترة الخامسة للمجلس.
كما يستطلع المجلس رغبات المكرمين أعضاء المجلس الـ83 للانضمام إلى اللجان الدائمة به.

غياب مبرر

لم يتمكن سعادة حامد بن محمد الرواحي ممثل لاية سمائل من حضور الجلسة الاستثنائية لمجلس الشورى أمس بسبب وفاة زوجته وقد تقدم رئيس واعضاء المجلس بخالص العزاء والمواساة إلى سعادة العضو في نهاية الجلسة، وبذلك ضمت هذه الجلسة 83 عضوا.

من هو رئيس مجلس الشورى
سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي ممثل ولاية وادي المعاول هو سادس رئيس للمجلس المتدرج من المجلس الاستشارى للدولة إلى مجلس الشورى وهو ثالث رئيس لمجلس الشورى وأول رئيس يتم انتخابه بالاقتراع المباشر، ويحمل المعولي مؤهلات علمية وخبرة عملية طويلة .

المؤهلات العلمية:
• ماجستير العلوم في ادارة الأنظمة والاستشارة من جامعة شيفيلدهالام بالمملكة المتحدة (1/11/2000م).
• بكالوريوس العلوم في نظم المعلومات الادارية من جامعة اركنساس بالولايات المتحدة الأمريكية (1/7/1997).
• دبلوم في الدراسات العامة من جامعة اركنساس بالولايات المتحدة الأمريكية (1/1/1996)م.

الخبرات العملية:
• المدير العام ليتي للتطوير السياحي (المدير الاقليمي لسما دبي - مشروع سلام يتي - دبي القابضة).
• مدير عام خدمات المستثمرين وادارة الجودة بوزارة السياحة وتحتوي المديرية على أربع دوائر (دائرة الترخيص السياحية والتصنيف السياحي وخدمات المستثمرين وادارة الجودة) من مايو 2005م حتى 1/3/2008.
• رئيس عدد من اللجان والفرق الداخلية.
• عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للحرفيين (رئيس لجنة التسويق والترويج 2005/2008).
• عضو المجلس البلدي (عضو اللجنة المالية والمشروعات - لجنة الشؤون العامة 2005/2008).
• عضو لجنة تسهيلات المطارات (2005/2008).
• رئيس وعضو العديد من اللجان الدولية (مجلس دول التعاون الخليجي - جامعة الدول العربية - الاتحاد الأوروبي).
• رئيس لجنة فرعية لاتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين سلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية.
• رئيس مجلس إدارة اوريكس للتأجير (شركة مساهمة عامة).
• رئيس مجلس إدارة الباطنة للفنادق (2003/2009م).
• رئيس مجلس إدارة الأهلية للتأمين (2007/2010م).
• عضو مجلس إدارة خدمات الموانئ ورئيس لجنة الاستثمار بالمؤسسة منذ 1999م.
• نائب رئيس مجلس ادارة اونك القابضة منذ مايو 2004م.
• عضو مجلس الأمناء بجامعة صحار منذ عام 2001م.
• عضو بصندوق الاستثمار الخليجي التابع للصناديق الوطنية العمانية.
• عضو المجلس
p3 30-10-11الاستشاري لشركة الماسة كابيتال ومقرها دبي وزيورخ.
• عضو مجلس إدارة عمان كلورين (شركة مساهمة عامة).
المتنافسون على رئاسة المجلس

المترشحون لمنصب نائبي رئيس مجلس الشورى للفترة السابعة هم:
خالد بن أحمد بن سعيد السعدي ومحمد بن جمعة بن عيسى الرئيسي وسالم بن سهيل بن السم سهيل بيت سعيد وسعيد ابن غانم بن سعيد المقبالي ومحمد بن سالم بن خليفة البوسعيدي وعلي بن عبدالله بن علي البادي وسالم بن علي بن سالم الكعبي ويوسف بن أحمد بن شاهين البلوشي وفهد بـن سلطان بن سيف الحوسني وعبدالله بن خليفة بن خميس المجعلي وحميد بن علي بن حميد الناصري وعلي ابن خلفان بن سلمان القطيطي وراشد بن أحمد بن راشد الشامسي وحمود بن خليفة بن غالب الراشدي وحموده بن محمد بن خلفان الحرسوسي

 عٌمان الاقتصادي ينشر التعديلات الجديدة في قانون العمل

Sun, 30 أكتوبر 2011

يومان راحة أسبوعية وإجازة سنوية بأجر شامـل لا تقل عن 30 يوما و6 أيام طارئة - تضمنت التعديلات الجديدة على قانون العمل العديد والتي صدرت بالمرسوم السلطاني السامي رقم 113/2011 العديد من المزايا التي سيتمتع بها العاملون بالقطاع الخاص للمرة الأولى ومن أهمها إقرار القانون لحق العامل في الحصول على راحات أسبوعية مدفوعة الأجر لمدة يومين عقب كل 5 ايام عمل ونصت التعديلات على حق العامل في القيام بإجازة سنوية لا تقل عن 30 يوما بأجر شامل ويتمتع بالإجازة بعد انقضاء ستة أشهر من بداية العمل كما ان للعامل الحق في 6 ايام إجازة طارئة بأجر شامل كما تضمنت التعديلات بندا شديد الأهمية بالنسبة للنساء العاملات اذ أصبح من حقها بنص القانون الحصول على إجازة خاصة لتغطية فترة ما قبل وبعد الولادة لمدة 50 يوما براتب شامل بما لا يزيد عن 3 مرات طوال خدمتها لدى صاحب العمل.
وفيما يتعلق بحماية العاملين من الفصل التعسفي نصت التعديلات على انه اذا تبين للمحكمة ان فصل العامل تم تعسفيا فلها ان تحكم بإعادته الى عمله او حصوله على تعويض لا يقل عن 3 أشهر بالإضافة إلى مستحقاته الأخرى مثل مكافأة نهاية الخدمة.
ونصت التعديلات كذلك على فرض غرامات على أصحاب العمل غير الملتزمين بالتعمين بما لا يقل عن 250 ريالا ولا يزيد عن 500 ريال عن كل عامل عماني مطلوب تعيينه وعلى صاحب العمل تصحيح الوضع خلال 6 أشهر والا تضاعفت العقوبة واليكم نص تعديلات بعض أحكام قانون العمل:

أولا: يستبدل بنصوص المواد: (1) بند «12»، (1) بند «13»، (28) الفقرة الاولى، (51) بند (3)، (53) ، (61)، (68)، (70)، (71)،(72) بند «5»، (73)، (81)، (83)، (106) الفقرة الرابعة من قانون العمل،النصوص الآتية:
المادة (1) بند 12
الأجر الأساسي:المقابل المتفق عليه بين العامل وصاحب العمل نقدا والثابت في عقد العمل مضافا اليه العلاوة الدورية.
المادة (1) بند 13
الأجر الشامل،الأجر الأساسي مضافا اليه جميع العلاوات الاخرى التي تقرر للعامل لقاء عمله.
المادة (28): الفقرة الأولى
على صاحب العمل في حالة استخدام خمسة عشر عاملاً فأكثر أن يضع في مكان ظاهر من منشأته لائحة بنظام العمل بعد اعتمادها من الوزارة، ويجب أن تتضمن هذه اللائحة قواعد تنظيم العمل في المنشأة وحقوق وواجبات كل من العامل وصاحب العمل والقواعد المنظمة لعلاقة العامل بزملائه ورؤسائه، وأحكام ترقية العامل وتحديد فئات الأجور والعلاوات والبدلات بجميع أنواعها ومواعيد ومكان دفعها.
المادة (51) بند 3
3 - في غير ما ذكر من الأحوال السابقة تؤدى للعمال أجورهم مرة كل أسبوع، على أنه يجوز أن تؤدى لهم مرة كل أسبوعين أو كل شهر إذا وافقوا كتابة على ذلك، وفي جميع الأحوال يتعين أداء الأجر خلال سبعة أيام من نهاية المدة التي يستحق عنها. ويجوز بقرار من الوزير تحديد موعد صرف أجور العاملين بالمنشآت الخاضعة لأحكام هذا القانون قبل الموعد المحدد لها بمناسبة الأعياد الوطنية والرسمية.
مادة (53): لا تبرأ ذمة صاحب العمل من أجر العامل إلا إذا قام صاحب العمل بتحويل أجر العامل إلى حسابه بأحد المصارف المحلية المعتمدة، وتحدد بقرار من الوزير حالات الاستثناء من تحويل أجر العامل إلى حسابه.
المادة (61)
للعامل الحق في اجازة سنوية بأجر شامل لا تقل عن ثلاثين يوما ويتمتع العامل بالاجازة حسب مقتضيات مصلحة العمل، ولا يجوز له القيام بالاجازة الاعتيادية قبل انقضاء ستة أشهر على الأقل من تاريخ التحاقه بالعمل لدى صاحب العمل.
وللعامل الحق في اجازة طارئة بأجر شامل لمدة ستة ايام طوال السنة لمواجهة أي ظرف طارئ، ويصدر بتنظيم الاجازة الطارئة للعاملين قرار من الوزير، ولا يجوز للعامل التنازل عن اجازته.
المادة (68)
لا يجوز تشغيل العامل اكثر من تسع ساعات في اليوم الواحد وبحد اقصى 45 ساعة عمل في الاسبوع على ان تتخللها على الاقل نصف ساعة لتناول الطعام والراحة. ويكون الحد الاقصى لساعات العمل في شهر رمضان ست ساعات في اليوم او 30 ساعة في الاسبوع وذلك بالنسبة الى العمال المسلمين ويجوز بقرار من الوزير تحديد مواعيد ساعات العمل.

المادة (70)
يجوز تشغيل العامل ساعات اضافية اكثر من ساعات العمل المنصوص عليها في المادة (68) اذا اقتضت مصلحة العمل ذلك على ان لا يزيد مجموع ساعات العمل الاصلية والاضافية على (12) اثنتي عشرة ساعة في اليوم، وعلى صاحب العمل ان يمنح العامل اجرا اضافيا يوازي اجره الاساسي محسوبا وفقا لساعات العمل الاضافية مضافا اليه 25% على الاقل من ساعات العمل النهارية و50% على الاقل من ساعات العمل الليلية او ان يمنحه اذنا بالتغيب عن العمل بدلا من الساعات التي قام فيها بعمل اضافي شريطة ان يوافق العامل كتابة على العمل الاضافي والمقابل.
ولصاحب العمل بالنسبة للاعمال التي تجرى في الموانئ والمطارات او على السفن او البواخر او الطائرات الاتفاق مع العامل على صرف علاوة بدلا من الاجر الاضافي بشرط موافقة الوزارة على ذلك، وللوزير اضافة اي اعمال مماثلة.
المادة (71)
على صاحب العمل ان يمنح العامل راحة اسبوعية لا تقل عن يومين متتاليين بعد خمسة ايام عمل متصلة، ويجوز في الاماكن او الاعمال التي تحدد بقرار من الوزير تجميع الراحات الاسبوعية المستحقة للعامل عن مدة لا تجاوز ثمانية اسابيع اذا اتفق العامل وصاحب العمل على ذلك كتابة، وتكون الراحة الاسبوعية في جميع الاحوال، مدفوعة الاجر.
المادة (72) بند 5
5- الأعمال الموسمية التي تحدد بقرار من الوزير.
المادة (73)
على صاحب العمل ان يمنح العامل في الحالات المنصوص عليها في المادة (72) اجرا اضافيا يوازي اجره الاساسي محسوبا وفقا لساعات العمل الاضافية مضافا اليه 25% على الاقل عن ساعات العمل النهارية و50% عن ساعات العمل الليلية، فاذا وقع العمل في يوم الراحة الاسبوعية او في الاجازات الرسمية استحق اجر هذا اليوم مضاعفا ما لم يمنح يوما آخر عوضا عنه بالاتفاق مع العامل.
المادة (81)
لا يجوز تشغيل النساء في الفترة ما بين الساعة التاسعة مساء والسادسة صباحا إلا في الاحوال والاعمال والمناسبات التي يصدر بتحديدها قرار من الوزير.
المادة (83)
تمنح المرأة العاملة اجازة خاصة لتغطية فترة ما قبل وبعد الولادة وذلك لمدة خمسين يوما براتب شامل وبما لا يزيد على ثلاث مرات طوال مدة الخدمة لدى صاحب العمل.
المادة (106) الفقرة الرابعة
واذا تبين للمحكمة ان فصل العامل من عمله او انهاء خدمته كان تعسفيا او مخالفا للقانون فانه يجب عليها الحكم إما باعادة العامل الى عمله، او بإلزام صاحب العمل بان يدفع له تعويضا لا يقل عن ثلاثة اشهر يحسب على اساس آخر اجر شامل كان يتقاضاه مع مراعاة ظروف العامل ومدة خدمته، وذلك بالاضافة الى:
1- مكافأة نهاية الخدمة المستحقة له قانونا وجميع المزايا الاخرى التي يقررها القانون او عقد العمل ايهما اكبر.
2- الاجر الاساسي مع العلاوات الاخرى عن مدة الاخطار التي ينص عليها القانون او عقد العمل ايهما اكبر.
ثانيا،يضاف الى قانون العمل المشار اليه ما يأتي:
المادة (10) مكررا
يصدر الوزير قرارا بتحديد الاجراءات والضوابط التي يتم التعامل بموجبها مع منشآت القطاع الخاص المخالفة لأحكام قانون العمل والقرارات المنظمة له.
فقرة جديدة إلى المادة (18) مكررا
وتحدد بقرار من الوزير الضوابط والاجراءات التي يلتزم بها صاحب العمل بشأن الابلاغ عن ترك العامل غير العماني للعمل، والعقوبات المترتبة على مخالفة القرار.
بند 4 إلى المادة (19)
4- المهن والاعمال التي يتم ايقاف التصريح باستقدام القوى العاملة غير العمانية بصفة مؤقتة.
المادة (48) مكررا
يلتزم صاحب العمل بتشغيل القوى العاملة الوطنية التي كانت تعمل بذات المشروع الذي آل اليه كليا او جزئيا، وذلك بنفس المزايا والحوافز المالية السابقة طالما كان ذات العمل قائما ومستمرا.
المادة (50) مكررا
يصدر الوزير قرارا بتحديد الحد الادنى للعلاوة الدورية واجراءات وشروط صرفها.
المادة (114) مكررا
يعاقب كل صاحب عمل لا يلتزم بنسب التعمين المقررة بغرامة لا تقل عن (250) مائتين وخمسين ريالا عمانيا ولا تزيد على (500) خمسمائة ريال عماني عن كل عامل عماني مطلوب تعيينه. وعلى صاحب العمل تصحيح نسبة التعمين خلال ستة اشهر من تاريخ اكتشاف المخالفة، وتضاعف العقوبة عند تكرار المخالفة.
كما يعاقب كل من يخالف احكام المادة (20) والقرارات المتعلقة بشروط الترخيص بالسجن مدة لا تزيد على شهر وبغرامة لا تقل عن (500) خمسمائة ريال عماني ولا تزيد على (1000) ألف ريال عماني او باحدى هاتين العقوبتين فضلا عن إلغاء الترخيص او ايقافه لمدة لا تقل عن سنة.
ثالثا: تلغى الفقرتان الرابعة والخامسة من المادة (114) من قانون العمل المشار اليه.

البكري : مراعاة مصالح كافة أطراف الإنتاج وضمان علاقة عمل مستقرة ورفع الإنتاجية
أكد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة ان التعديلات التي ادخلت على احكام قانون العمل راعت مصالح كافة اطراف الانتاج وركزت بشكل اساسي على بعض الجوانب المتعلقة بتنظيم العلاقة بين طرفي، الانتاج اصحاب الاعمال والعمال من خلال عدد من الاجراءات التي يجب ان تتبعها كل منشأة لضمان علاقة عمل مستقرة ومستمرة ، مشيرا معاليه الى ان التعديلات جاءت نتيجة حرص الوزارة من خلال مشاركة اصحاب الاعمال والعمال على تطوير وتنظيم سوق العمل والمساهمة في تعزيز دور القطاع الخاص لتفعيل تواجد القوى العاملة الوطنية في مجالاته المختلفة وتأمين المزيد من عوامل الاستقرار لها .
وأوضح معاليه ان التعديلات جاءت كذلك منسجمة مع الاهداف التي تسعى الى تحقيقها لجنة الحوار الاجتماعي التي تضم اطراف الانتاج الثلاثة الحكومة واصحاب الاعمال والعمال ، للتأكيد على ترسيخ مفهوم العمل اللائق والتي سبق للسلطنة ممثلة في هذه الاطراف توقيع مذكرة تفاهم مع منظمة العمل الدولية عام 2010م ولمدة اربع سنوات ونصف لتنفيذ حزمة من البرامج وورش العمل والتي تعزز من اواصر العلاقة بين اطراف الانتاج وتساهم في توفير بيئة عمل مناسبة ورفع مستوى ثقافة العمل لدى القوى العاملة والتي بدأ تطبيقها ضمن اطارها الزمني المحدد.
مشيرا معاليه الى ان التعديلات سيكون لها اثرها في تحسين اوضاع القوى العاملة الوطنية في القطاع الخاص وزيادة اقبالها عليه ورفع انتاجيتها ، موضحا ان ابرز تلك التعديلات تمثلت في حصول العامل على اجازة اسبوعية لمدة يومين وان على صاحب العمل في حال استخدام خمسة عشر عاملا فاكثر ان يضع في مكان ظاهر من منشأته لائحة بنظام العمل بعد اعتمادها من الوزارة ، ويجب ان تتضمن هذه اللائحة قواعد تنظيم العمل في المنشأة وحقوق وواجبات كل من العامل وصاحب العمل والقواعد المنظمة لعلاقة العامل بزملائه ورؤسائه واحكام ترقية العامل وتحديد فئات الاجور والعلاوات والبدلات بجميع انواعها ومواعيد دفعها، كما شملت كذلك اداء اجر العامل خلال سبعة ايام من نهاية المدة التي يستحق عنها هذا الاجر، وأجاز لوزير القوى العاملة تحديد موعد صرف اجور العاملين بالمنشآت الخاضعة لاحكام قانون العمل قبل الموعد المحدد لها بمناسبة الاعياد الوطنية والرسمية، وألزم صاحب العمل تحويل أجر العامل الى حسابه بأحد المصارف المحلية المعتمدة.
واشار معالي الشيخ وزير القوى العاملة الى ان التعديلات شملت كذلك حق العامل في اجازة سنوية بأجر شامل لاتقل عن ثلاثين يوما واجازة طارئة بأجر شامل لمدة ستة ايام طوال السنة لمواجهة اي ظرف طارئ، كذلك عدم جواز تشغيل العامل اكثر من تسع ساعات في اليوم الواحد وبحد اقصى 45 ساعة في الاسبوع تتخللها على الاقل نصف ساعة راحة،مع جواز تشغيل العامل ساعات اضافية اكثر من ساعات العمل المنصوص عليها اذا اقتضت مصلحة العمل ذلك على ان لايزيد مجموع ساعات العمل الاصلية والاضافية على 12 ساعة في اليوم وان يمنح العامل اجرا اضافيا يوازي اجره الاساسي محسوبا وفقا لساعات العمل الاضافية مضافا اليه 25% على الاقل عن ساعات العمل النهارية كما ان التعديلات راعت كذلك وضع المرأة العاملة من حيث تنظيم تشغيلها خلال الفترة المسائية ومنحها اجازة ماقبل وبعد الولادة لمدة خمسين يوما بأجر شامل على ان لاتزيد هذه الاجازة على ثلاث مرات طوال مدة الخدمة لدى صاحب العمل.
وقال معالي الشيخ وزير القوى العاملة ان التعديلات تضمنت كذلك اصدار بعض القرارات ذات الصلة بتنظيم سوق العمل والتي من بينها الابلاغ عن ترك العامل غير العماني للعمل والعقوبات المترتبة على ذلك ، وكذلك تحديد الحد الادنى للعلاوة الدورية التي يجب ان يحصل عليها العامل واجراءات وشروط صرفها . وطالب معاليه طرفي الانتاج اصحاب الاعمال والعمال بالمزيد من التعاون والالتزام باحكام قانون العمل بصفة عامة وما ورد من تعديلات في القانون بصفة خاصة ، لدعم جهود الحكومة في تعزيز تواجد القوى العاملة الوطنية ومساهمتها الايجابية في مسيرة التنمية الشاملة بتوفير فرص عمل لها لتواكب ما يشهده المجتمع من تطور معيشي واقتصادي ، بالاضافة الى برامج الاحلال واعطاء اولوية فرص العمل الشاغرة او تلك التي يتوفر من يشغلها من العمانين في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية والتجارية ، وبما يتماشى مع مخرجات مؤسسات التعليم الاكاديمي والتقني والفني والتدريب سنويا من المهن والتخصصات ، مشيدا معاليه في ذات الوقت بالتعاون والجهود التي تبذلها عدد من منشآت القطاع الخاص في هذا السياق ، والتي بادرت بتطبيق العديد من نصوص القانون قبل صدورها ويعد ذلك بحق ان لها السبق في المبادرة لتوفير بيئة عمل اكثر استقرار للقوى العاملة الوطنية ، مؤكدا في ذات الوقت ضرورة التزام المؤسسات والشركات وكذلك القوى العاملة الوطنية بالعقود والاتفاقيات التي تم اقرارها في القطاعات ذات طبيعة العمل الخاصة مثل الاجازات وساعات العمل وغيرها كقطاعات النفط والغاز والمطارات والموانئ وغيرها بم لايخل لسير العمل بها والمصلحة العامة.
سعود الجابري: التعديلات تواكب مستجدات سوق العمل وتقدم امتيازات أفضل للعاملين كالإجازات الأسبوعية والسنوية وإجازة وضع للمرأة
أكد سعود بن علي الجابري رئيس الاتحاد العام لعمال سلطنة عمان أن التعديلات التي صدرت في قانون العمل تقدم امتيازات أفضل للعاملين كالإجازات وتقليل ساعات العمل والإجازة الأسبوعية ومنح إجازة وضع للمرأة وغيرها من التعديلات التي تلبي طموحات العاملين حاضراً وتتواكب مع المرحلة القادمة، وأشار الجابري الى انه - من وجهة نظره - فإن البنود التي تم تعديلها كانت قبل التعديل تعتبر من أهم الأسباب التي شكلت عائقا أمام التحاق القوى العاملة الوطنية للعمل في بعض القطاعات الاقتصادية التي تعمل بها منشآت القطاع الخاص، وبالتالي تحقيق نسب التعمين المحددة لكل قطاع.
وكشف الجابري عن أن المادة 106 في القانون السابق قبل التعديل كانت محط جدل كبير بين الاتحاد العام والأطراف الأخرى، نظرًا لإجحافها حق العامل في التعويض عند فصله تعسفيا، وكان لديهم إصرار - كممثلين عن العمال - على إزالتها من القانون أو تركها مفتوحة لتقدير القضاء، لذا أخذت الكثير من النقاش والتفاوض حولها، وفي نهاية المطاف تم التوافق على هذه التعديلات التي صدرت بالمرسوم السلطاني السامي.
وأضاف الجابري: إن إجراء تعديلات أخرى مستقبلاً على القانون امر وارد حسب مقتضيات كل مرحلة، فكلما استدعت متغيرات سوق العمل التعديل، يجب أن يكون هناك توافق لإجراء هذه التعديلات وسيكون للاتحاد العام لعمال السلطنة المبادرة في ذلك وأكد رئيس الاتحاد العام للعمال بأن الأمر لا يتوقف عند صدور هذه التعديلات فالتطبيق هو ما سيحقق الاستقرار المنشود من جميع الأطراف وطالب كافة مؤسسات القطاع الخاص بضرورة تعديل أوضاع العاملين لديها بما يتوافق مع التعديلات الجديدة.
وبمناسبة صدرو المرسوم السلطاني السامي رقم 113/2011 بشأن تعديلات قانون العمل بارك سعود بن علي الجابري رئيس الاتحاد العام لعمال سلطنة عمان لكافة العاملين والعاملات في القطاع الخاص صدور تعديلات قانون العمل، وقال: (نأمل أن تساهم التعديلات في استقرارهم وتحفزهم على المزيد من العطاء والإنتاج، وتلبي طموحاتهم وتعزز حقوقهم المشروعة، وباسمهم جميعاً يشرفنا أن نرفع أسمى آيات الشكر والولاء والعرفان للمقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على صدور هذه التعديلات التي تدل على الرعاية الكريمة المتواصلة التي يوليها جلالته - أعزه الله - لأبنائه العاملين والعاملات في كافة مواقع العمل في ربوع السلطنة، ونحن إذ نفخر بما تحقق من إنجازات للمسيرة العمالية، فإننا نعاهد جلالته على المضي قدماً في مسيرة البناء والتنمية، وأن لا ندخر جهداً في سبيل خدمة ورفعة هذا الوطن المعطاء).
وأضاف رئيس الاتحاد العام: إن صدور هذه التعديلات يأتي في هذه المرحلة لتواكب المستجدات الحاصلة في سوق العمل ومراعية للظروف الاقتصادية والاجتماعية للعاملين في القطاع الخاص، وهي نتاج تجارب واقعية في سوق العمل دفعت أطراف الإنتاج إلى مراجعة القانون السابق ورفع التوصيات المناسبة لتعديله ليتواكب مع متطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية في سوق العمل العماني حيث إنها تستهدف تطوير سوق العمل وتحقيق أهداف التعمين ودعم العملية الإنتاجية، كما أن صدورها بعد مناقشات أطراف الإنتاج أعطاها المزيد من القوة والقبول لدى جميع الأطراف، حيث لم يقتصر تعديلها على طرف دون آخر، وراعت مصلحة أصحاب العمل والعاملين على حد سواء.
جدل حول المادة 106
وعن دور الاتحاد العام لعمال السلطنة في هذه التعديلات قال الجابري: إن من أهم اختصاصات الاتحاد العام لعمال السلطنة - مثلما ورد في نظامه التأسيسي - رعاية مصالح العاملين وتحسين شروط وظروف عملهم، ومن هذا المنطلق فقد عمل الاتحاد العام للعمال على دراسة قانون العمل السابق، وقدم بشأنه مسودة التعديلات المقترحة التي يراها كفيلة بتحسن ظروف العمال واستقرارهم، وبالتالي استقرار العملية الإنتاجية، وكان أحد الأطراف الرئيسية في لجنة الحوار الاجتماعي التي ناقشت تعديلات قانون العمل، ولكون الاتحاد العام للعمال أحد أطراف الإنتاج الثلاثة في السلطنة (الحكومة- أصحاب العمل- العمال)، وقد جاءت هذه التعديلات بعد نقاشات مستفيضة وموسعة، وأخذت فترة طويلة نسبيا نظراً لاختلاف وجهات النظر حول المواد التي يجب تعديلها أو حذفها أو إضافتها، كما أن المادة 106 في القانون السابق قبل التعديل كانت محط جدل كبير بين الاتحاد العام والأطراف الأخرى، نظرًا لإجحافها حق العامل في التعويض عند فصله تعسفيا، وكان لدينا إصرار كممثلين عن العمال على إزالتها من القانون أو تركها مفتوحة لتقدير القضاء، لذا أخذت الكثير من النقاش والتفاوض حولها، وفي نهاية المطاف تم التوافق على هذه التعديلات التي صدرت بالمرسوم السلطاني السامي.
مرونة التشريعات العمالية
وعن الأسباب التي دعت أطرف الإنتاج الثلاثة بالسلطنة إلى إجراء تعديلات على قانون العمل قال رئيس الاتحاد العام للعمال: إن مختلف التشريعات وبالأخص التشريعات العمالية يجب أن تكون ديناميكية ومرنة وقابلة للتطوير لتتواكب مع متطلبات كل مرحلة من مراحل التطور في المجتمع، لذا كان من الضروري إجراء هذه التعديلات على قانون العمل في هذه المرحلة ليتواكب مع التطور الحاصل في سوق العمل، نظرًا للحركة الاقتصادية النشطة التي شهدتها - ولا تزال - السلطنة وما صاحب ذلك من التحاق أعداد كبيرة من المواطنين للعمل بهذا القطاع الحيوي، كما أن ظهور بعض الممارسات الخاطئة من قبل بعض المؤسسات بالقطاع الخاص أدت إلى سلب حقوق العاملين فيها وحدوث الكثير من المشكلات انعكست سلبا على أوضاع العاملين وعلى حركة التشغيل في هذا القطاع وولدت في الآونة الأخيرة عزوفا عن العمل بمؤسسات القطاع الخاص.
واشار إلى أن تطور التشريعات الخاصة بالعاملين في القطاع الحكومي سواء فيما يخص قانون الخدمة المدنية أو قانون تقاعد موظفي الخدمة المدنية ولّد احباطاً لدى العاملين، نظراً لازدياد الفوارق في الامتيازات بين الجانين، لذا كان من الضروري إجراء هذه التعديلات لتساهم - إلى حد ما - في التقليل من هذه الفوارق، ونأمل أن تشجع العاملين على الاستقرار والمزيد من الإنتاجية.
امتيازات أفضل
وعن أبرز التعديلات على القانون، وهل تم استحداث مواد جديدة في القانون قال سعود الجابري: إن التعديلات التي صدرت في قانون العمل يمكن تقسيمها إلى جزءين، الأول عبارة عن مواد تمت إعادة صياغتها أو الإضافة إليها لتتناسب مع أوضاع سوق العمل وتتفادى إشكالات ظهرت في السابق، أما الجزء الثاني من التعديلات فهي عبارة عن مواد تم حذفها أو إضافة مواد جديدة لتقدم امتيازات أفضل للعاملين كالإجازات وتقليل ساعات العمل والإجازة الأسبوعية ومنح إجازة وضع للمرأة وغيرها من التعديلات لتلبي طموحات العاملين حاضراً وتتواكب مع المرحلة القادمة، وتلك المواد - من وجهة نظرنا - كانت قبل التعديل تعتبر من أهم الأسباب التي شكلت عائقا أمام التحاق القوى العاملة الوطنية للعمل في بعض القطاعات الاقتصادية التي تعمل بها منشآت القطاع الخاص، وبالتالي تحقيق نسب التعمين المحددة لكل قطاع.
تعديلات أخرى واردة مستقبلا
وأضاف رئيس الاتحاد العام للعمال قائلا: نود الإشارة هنا إلى أن إجراء تعديلات أخرى مستقبلاً على القانون واردة حسب مقتضيات كل مرحلة، فكلما استدعت متغيرات سوق العمل التعديل، يجب أن يكون هناك توافق لإجراء هذه التعديلات، وسيكون للاتحاد العام لعمال السلطنة المبادرة في ذلك، كونها تدخل ضمن مطالباتهم المستمرة لتحسين أوضاعهم في بيئة العمل، كما أنها كانت سببًا للكثير من المشاكل بين العاملين وأصحاب الأعمال في مؤسسات القطاع الخاص خلال الفترة الماضية.
وأكد الجابري أن الاتحاد العام لعمال السلطنة سيعقد لقاءات مع العاملين للتعريف بهذه التعديلات وشرح تفاصيلها، موضحا أن سيتم صدور مجموعة من القرارات الوزارية المرتبطة بهذه التعديلات من قبل وزارة القوى العاملة فيما يخص لائحة نظام العمل التي ستتم مناقشتها مع جميع أطراف الإنتاج.
استقرار سوق العمل
وعن مدى إسهام التعديلات على القانون في تعزيز الاستقرار الاقتصادي بسوق العمل قال سعود الجابري: (من خلال تواصلنا مع العاملين في القطاع الخاص بشكل مستمر، واطلاعنا على القضايا العمالية التي يعاني منها العاملون، نعتقد أن هذه التعديلات ستساهم في حل الكثير من الإشكالات في القطاع الخاص بين أصحاب العمل والعاملين لديهم، وسوف تقلل من أعداد الشكاوى العمالية والضغوطات التي يعانيها العمال خصوصاً في الأمور التي لم تكن واضحة في القانون السابق، وبالتالي فإننا نعتقد أنه سيكون لها دور كبير في استقرار العاملين في القطاع الخاص، وكذلك تشجيع الباحثين عن عمل للالتحاق بهذا القطاع الحيوي، هذا إذا ما علمنا أن الاتحاد العام للعمال عندما قدم مسودة التعديلات المقترحة جاءت بالتنسيق مع كافة النقابات العمالية بالسلطنة وتم الأخذ بآرائهم ومقترحاتهم، كما أن هذه التعديلات جاءت بعد دراسة مجمل القضايا العمالية في القطاع الخاص، وبعد اللقاء الحواري المفتوح بين ممثلي النقابات العمالية ومعالي الشيخ وزير القوى العاملة، والذي تمت خلاله مناقشة الصعوبات والتحديات التي تواجه العاملين بالقطاع الخاص، والتعديلات المطلوبة على قانون العمل، لتقليص الفوارق والامتيازات بين القطاعين العام والخاص.
تعديل أوضاع العاملين
وأكد رئيس الاتحاد العام للعمال أن الأمر لا يتوقف عند صدور هذه التعديلات فالتطبيق هو ما سيحقق الاستقرار المنشود من جميع الأطراف. لذلك نطالب كافة مؤسسات القطاع الخاص بضرورة تعديل أوضاع العاملين لديها بما يتوافق مع التعديلات الجديدة لقانون العمل مع مراعاة عدم الإخلال بأية امتيازات أفضل كانت تمنحها بعض المؤسسات للعاملين لديها، وأن تسعى نحو المنافسة وتقديم الأفضل للعاملين والاستثمار في الموارد البشرية وتشجيع العاملين ماديا ومعنويا وتأهيلهم وتدريبهم، وإتاحة الفرصة المناسبة لهم للتدرج في السلم الوظيفي بهذه المؤسسات.
نشر الوعي من أهم التحديات
وعن التحديات التي تواجه العاملين بالسلطنة في المرحلة المقبلة قال الجابري: إنه مثلما أشرنا سابقا نتوقع أن تعزز هذه التعديلات الاستقرار في سوق العمل، إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود تحديات يواجهها الاتحاد العام لعمال السلطنة وكافة العاملين بالسلطنة، ولعل من أهمها نشر الوعي لدى العاملين في القطاع الخاص بالقوانين والتشريعات المنظمة لعملهم لتأدية واجباتهم على أكمل وجه والإلمام بحقوقهم المقررة قانونا وطرق المطالبة بها، وكذلك السعي نحو تعديل عدد من التشريعات العمالية التي سيتم طرحها على طاولة النقاش مع الجهات المختصة خلال الفترة القادمة.

 

أعضاء في مجلس الشورى يجمعون على مبدأ الحياد في اختيار رئيسهم

ينتخبونه لأول مرة في جلسة استثنائية -

سباق نحو الترشح ومشاورات في المحافظات والمناطق -

ينتخب اعضاء مجلس الشورى السبت 29-10-2011  رئيسهم لأول مرة في تاريخ المجلس من بين الاعضاء الذين رشحوا أنفسهم للتنافس على منصب الرئيس الذي كان في الفترات الماضية يتم اختياره بالتعيين وذلك في جلسة استثنائية للفترة السابعة (2011ـ2015م) بحضور أصحاب السعادة أعضاء المجلس.

وصرح الشيخ علي بن ناصر المحروقي الأمين العام للمجلس أن جلسة المجلس الاستثنائية سوف تتضمن أداء القسم لأصحاب السعادة الأعضاء وبعد ذلك تتم عملية انتخاب رئيس المجلس ونائبيه.

وأضاف سعادته بأن الجلسة إجرائية وتأتي في إطار ما أشار إليه المرسوم السلطاني رقم 99/2011، الخاص بإعطاء الصلاحيات التشريعية والرقابية لمجلس عمان والذي من بين تعديلاته أن يتم انتخاب رئيس مجلس الشورى ونائبيه وأضاف سعادته بأن الجلسة سوف يترأسها أكبر الأعضاء سناً وسوف تكون علنية وتحضرها وسائل الإعلام المحلية.

مشيرا إلى انه تم تشكيل لجنة من الأمناء المساعدين وذوي الخبرة القانونية والكفاءة لمتابعة إجراءات عملية الانتخابات التي ستتم بوسائل تقنية حديثة وبإشراف مباشر من الأمين العام.

و سيقدم كل مترشح لمنصب الرئيس سيرته مشفوعة بمؤهلاته وخبرته في استمارة الترشح التي تم تخصيصها للمترشحين.

وقد ترشح عددا كبيرا من اعضاء المجلس الجدد والقدامى لخوض انتخاب الرئيس الذي سيجرى بالاقتراع السري المباشر وبالاغلبية المطلقة لأعضاء المجلس الـ84.

كما ينتخب الاعضاء في الجلسة الأولى ستة أعضاء لمكتب المجلس الذي يتشكل من تسعة أعضاء من بينهم رئيس المجلس ونائباه.

وقد دارت مشاورات واسعة في الأيام الماضية حول الترشيحات وعقد أعضاء المجلس في المحافظات والمناطق على حدة اجتماعات للتشاورحول عملية الترشيحات ومعايير الاختيار من بين الكفاءات والقدرات التي تتناسب مع المسؤولية الملقاه على عاتق رئيس المجلس.

واجمع اعضاء في المجلس على أهمية تجسيد مبدأ الحياد والشفافية مؤكدين على ان انتخاب رئيس المجلس مسؤولية كبيرة لا تحتمل المجاملة أو التحيز ويجب فيها مراعاة الواجبات والمسؤوليات الجسام التي تقع على عاتق الرئيس مشيرين إلى ان هذا المنصب ليس للوجاهة ولاهو لسد فراغ، مطالبين بأن يتسم الاختيار بالأمانة التي يحملون اعباءها جميعا وينطلقون منها نحو مرحلة جديدة مواكبة تماما للصلاحيات الواسعة التي شرفهم بها السلطان قابوس .

كما أكد الاعضاء ان الصلاحيات التشريعية والرقابية سواء باستجواب وزراء الخدمات أو تنقيح مشروعات القوانين والاتفاقيات واقتراح مشاريع تمثل بكل المقاييس نقلة جديدة في عمل مجلس الشورى، تقود إلى مزيد من الشفافية والديمقراطية في علاقة الحكومة ومجلس الشورى.

وفي استطلاع آراء عدد من أعضاء المجلس حول رؤيتهم لمنصب رئيسهم ومبدأ الاختيار الذي ينطلقون منه إلى عملية الانتخاب.

يقول سالم بن علي بن سالم الكعبي ممثل ولاية محضة ان مجلس الشورى أصبح يتمتع بصلاحيات كبيرة فاقت مطالب المواطنين في الفترات السابقة وذلك بفضل حكمة السلطان قابوس الذي يفكر دوما لصالح شعبه ووطنه ويستبق المطالب والتطلعات، مشيرا إلى ان الصلاحيات التي نص عليها المرسوم السلطاني رقم 99/2011جاءت فوق المتوقع بالنسبة لنا ويبقى الدورعلى أعضاء المجلس لترجمة تلك الصلاحيات الواسعة بكل ما يعود بالخير والمنفعة على الوطن والمواطنين ويتوافق كذلك مع توجيهات  جلالته ، وبحيث لا تنعكس الاعمال والممارسات سلبا على العمل الوطني بشكل أو بآخر، مؤكدا على ان التعديلات والصلاحيات الجديدة تهدف إلى التطويرودفع مسيرة التنمية وتحقيق مزيد من الرخاء والعيش الكريم للمواطنين في كافة ربوع السلطنة.

وحول مسألة اختيار رئيس مجلس الشورى من بين الاعضاء قال  سالم الكعبي ان السلطان قابوس منح الثقة الكاملة للأعضاء الذين انتخبهم المواطنون في اختيار رئيس المجلس لأول مرة وهذه الثقة السامية الكبيرة تحتم على جميع أعضاء المجلس بان يتعاطوا مع عملية الاختيار بمسؤولية وامانة وأن يبتعدوا تماما عن مسألة الانتماء الى منطقة أو محافظة ويضعوا مصلحة عمان فوق كل اعتبار، مشيرا إلى ان منصب رئيس مجلس الشورى ليس للوجاهه اوالمصلحة الشخصية ومن الطبيعي ان يكون الاختيار جادا وعقلانيا ومتوازيا مع المسؤولية الملقاه على عاتق رئيس المجلس، مؤكدا ان رئيس المجلس لابد ان يكون من بين افضل الكفاءات والقدرات التي يتمتع بها الأعضاء، ملما بابعاد المسؤولية والمهمة الجسيمة وغير مندفع وعلى دراية كاملة بواقع الأمور والقضايا ومتفهم لدورالحكومة ويستطيع ان يعمل بتوازن بين سياسات الحكومة ومتطلبات المواطنين قدرالامكان، وقال سالم الكعبي ان أعضاء المجلس حريصون على النهوض بالمسؤوليات ويتمتعون بكفاءة جيدة إلى جانب الخبرة العملية في مجالات شتى ولكن الطلوب هو انتقاء الافضل من بين كل الكفاءات.

ارتياح كبير للصلاحيات

أما سالم بن سهيل السم بيت سعيد ممثل ولاية صلالة فيرى ان الصلاحيات الجديدة الواسعة التي نالها مجلس الشورى في الفترة السابعة لاقت ارتياحا كبيرا لدى المواطنين حيث تمثل نقلة نوعية في عمل مجلس الشورى وتلقي على عاتقه مسؤوليات كبيرة وجديدة تجاه الوطن والشعب وهي نابعة من فكر السلطان قابوس بن سعيد الذي يتلمس دوما احتياجات شعبه ويخدم مصالحه، ولاشك أننا جميعا كأعضاء في مجلس الشورى ممثلين لولاياتنا مطالبين ببذل قصارى جهودنا وطاقاتنا من أجل خدمة هذا الوطن الغزيز وتحقيق آمال المواطنين، مشيرا سعادته إلى ان مجلس الشورى مؤسسة هامة معنية بمصالح المواطنين وهو شريك أساسي مع الحكومة في مسيرة التنمية والتطوير ومن الطبيعي ان يؤدي مسؤولياته ويتفاعل مع دوره المتعاظم في خدمة المواطن انطلاقا من الصلاحيات التي يحمل مسؤولية النهوض بها.

وقال سالم بن سهيل السم بيت سعيد ان منح السلطان اعضاء المجلس صلاحية اختيار رئيسهم يعتبر شرفا كبيرا ولفتة كريمة من جلالته، تتوقف عليها الكثير من الأمور المحورية، وبدورنا اجتمعنا في صلالة وقررنا الا نستعجل في الاختيار، حيث إننا على يقين ان هذا الاختيار مسؤولية كبيرة ولابد ان ينطلق من معايير دقيقة تتوافق مع مسؤوليات رئيس المجلس ومع متطلبات المرحلة القادمة بكل ماتحمل من تطلعات وآمال، ومن هنا لابد من المفاضلة في الكفاءات والخبرات التي تتوافر لدى الاعضاء المترشحين مع ايماننا بالفروقات الفردية.

 

لا مجال للمجاملة

مكتوم بن سعيد بن بخيت المهري ممثل ولاية شليم وجزر الحلانيات قال إن الصلاحيات الكبيرة التي منحها السلطان قابوس لمجلس عمان بشقيه مجلس الدولة ومجلس الشورى اسعدت المواطنين وجسدت اهتمام جلالته بمشاركة المجلسين في المسؤولية وصنع القرار، مضيفة أعباء كبيرة على أعضاء مجلس الشورى الذين يحملون آمال وتطلعات المواطنين في مرحلة أكثر اشراقا، مرحلة جديدة تتسم بالشفافية والديمقراطية الحقيقية، ولاشك ان اعضاء المجلس يدركون مسؤولياتهم وسيسخرون قدراتهم في خدمة وطنهم ومجتمعاتهم.

وأضاف مكتوم المهري أن اختيارالأعضاء لرئيس المجلس مسؤولية أخرى تشرفوا بها وعليهم التفكير في عملية الاختيار من واقع هذه المسؤولية التي لاتحتمل المجاملة حيث انه من الطبيعي ان يشغل هذا المنصب الشخص الاكثر كفاءة بين أعضاء المجلس وذلك بعيدا عن أي اعتبارات أخرى ، وقد ابدى عدد من الاعضاء رغبتهم في الترشح وعلينا ان نتشاور ونقيم القدرات والخبرات بحيادية تامة لكي نتوصل إلى الشخص الانسب وفق معايير منطقية.

 

الاختيار بعناية فائقة

ومن جانبه قال خالد بن هلال بن ناصر المعولي ممثل ولاية وادي المعاول ان الصلاحيات الجديدة الواسعة التي نالها مجلس الشورى تعتبر تشريفا وتكليفا لأعضاء المجلس وهي مهمة كبيرة، وواجب على الاعضاء النهوض بها وترجمتها بجهد واخلاص، وقال: لقد منح السلطان قابوس المجلس صلاحيات شبه مطلقة يتوجب علينا العمل على تنفيذها بكل الطاقات والامكانيات وبالتعاون مع السلطات التنفيذية مستهدفين إضافة لبنات جديدة في صروح التنمية وخدمة الوطن.

وبالنسبة لاختيار رئيس المجلس بالانتخاب من بين الاعضاء فيجب ان يتم هذا الاختيار بعناية فائقة ووفق معايير تتطلبها المسؤوليات المنوطة برئيس المجلس خاصة في هذه المرحلة الجديدة من العمل البرلماني الذي تتجسد فيه الشفافية والديمقراطية بما يتماشى مع مجتمعنا الاصيل وسلوكنا الحضاري وما يصبو إليه سلطاننا بسياسته وحكمته، وقال ان من اهم معايير التي علينا النظر فيها عند الاختيارالحكمة والارادة والامانة والاخلاص وتوافر المستوى المناسب من المؤهلات العلمية والخبرة العملية ومهارات القيادة، وإدارة الحوار البناء وايجاد توافق وتوازن قدرالامكان،            مشيرا إلى انه عندما تتوفر هذه السمات في الاشخاص المترشحين فإنه لا يجب النظر إلى شكليات أخرى كالمنطقة ولسنا في حاجة إلى تكتلات ومجاملات لاتخدم مصلح الوطن ونتمنى أن يتعاون جميع الأعضاء في اختيار رئيس المجلس وفق ما تمليه عليهم المسؤولية.

السلطان قابوس يوجه بتطوير المجمع الشبابي بخصب ونادي دبا الرياضي

في إطار الاهتمام الذي يوليه السلطان قابوس بن سعيد لتعزيز مجالات التنمية لتعم مختلف أرجاء السلطنة وسعيا لحصول كافة المناطق على متطلباتها الأساسية الناتجة عن التوسع السكاني ,فقد وجه جلالته  الحكومة بالبدء في تنفيذ تطوير المجمع الشبابي بخصب ونادي دبا الرياضي ضمن مجموعة من المشاريع في محافظة مسندم .

وتأتي التوجيهات السامية بتطوير المجمع الشبابي بخصب ونادي دباء الرياضي في اطار الاهتمام المتواصل بقطاع الرياضة واستكمالا للمنشآت الرياضية في السلطنة

وحسب الخطة الخمسية الحالية سيتم انشاء ثلاثة استادات رياضية جديدة وسيبدأ العمل اولا باستاد رياضي بولاية البريمي وبدأ تنفيذ العمل به عام 2011. ومشروع إنشاء استاد رياضي بولاية المصنعة بمنطقة الباطنة وسيبدأ تنفيذه في عام 2014. ومشروع انشاء استاد رياضي بولاية ابراء بالمنطقة الشرقية وسيبدأ تنفيذه عام 2015.

ومن المشاريع الاخرى اقامة مركز تدريب الرياضيين بالجبل الاخصر بالمنطقة الداخلية وتنفيذ بعض المراكز الرياضية في الولايات والمشروع الاستثماري للاندية الرياضية وانشاء نادي الامل لفئات الصم والبكم وانشاء نادي مجيس بولاية صحار

وستأخذ الأندية الرياضية نصيبها من الخطة الخمسية حيث رصد 2.500.00 مليون ريال عماني بالاضافة الى تحسين وإضافة مرافق الأندية والمجمعات الرياضية وصيانة واصلاح الصالات الرياضية بمجمع السلطان قابوس الرياضي وانشاء منصة لمضمار الهجن بولاية المصنعة وانشاء منصة لمضمار الهجن بولاية بولاية السويق وانشاء مضمار للهجن في ولايتي محضة والبريمي وانشاء ميدان لسباقات الهجن بولاية صحار وانشاء ميدان السباقات الخيل في مسقط وانشاء ميادين للهجن مع المرافق وتحسينات الاندية والمجمعات الرياضية.

من جانب آخر رفع امير بن احمد الشحي مدير دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة مسندم الشكر والعرفان الى المقام السامي على هذه التوجيهات بتطوير المجمع الشبابي ونادي دبا مؤكدا بان هذا التطوير سوف يسهم في اثراء الجانب الرياضي والثقافي والاجتماعي والشبابي في المحافظة بعد استكمال جميع المنشآت الرياضية واكتمال بناء الاندية الاربعة في المحافظة وهذا التطوير يسهم في تطوير العمل الرياضي لأبناء المحافظة بشكل عام.

السلطنة رابعا في التنافسية العربية لعام 2011-2012

حصلت السلطنة على المركز الرابع عربيا في تقرير التنافسية العربية لعام 2011-2012 الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي ونشره على موقعه الإلكتروني بمناسبة انعقاد المنتدى الاقتصادي الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البحر الميت بالأردن.

وجاءت السلطنة بعد قطر والسعودية والإمارات وحصلت على المركز الـ32 عالميا.

وأكد التقرير أن السلطنة تحصد حاليا ثمار استراتيجية التنمية الاقتصادية التي انتهجت على مدى السنوات الماضية في ضوء حالة الاستقرار لبيئة الاقتصاد الكلي والفوائض الصحية للموازنة وانخفاض معدل الدين الحكومي وارتفاع معدلات الادخار الأمر الذي يبشر بمستقبل واعد.

وأضاف: إن الفوائد التي تعود على السلطنة من التنافسية العالية لأسواق السلع والخدمات تتعزز بالإطار المؤسسي الذي يضمن مستويات منخفضة من الفساد والكفاءة العالية للحكومة والبيئة الآمنة التي تتمتع بها البلاد، مشيرا إلى أن هذه العوامل تشكل حجر الزاوية في تنافسية السلطنة.

ونبه التقرير إلى ان تسريع التغيير التكنولوجي والمزيد من تطبيقات التكنولوجيا من قبل القطاعين العام والخاص سوف يسمح للسلطنة للوصول إلى مستويات عالية من الإنتاجية بشكل سريع.

مرور 10 سنوات على إنشاء برنامج سند

توفير الدعم الحمائي لـ 13 ألف محل وتمويل 3632 مشروعا وتدريب 14238 مواطنا -

النبهاني: دعم المسيرة التنموية الشاملة ودفع المبادرات الفردية ودعم ثقافة-

المؤسسة والعمل الحر والتشجيع على إنشاء المشروعات للحساب الخاص -

يشهد اليوم مرور عشر سنوات على إنشاء برنامج سند والذي جاء بناء على توجيهات السلطان قابوس بن سعيد  وذلك وفق توصيات الندوة الأولى لتشغيل القوى العاملة الوطنية التي عُقدت برحاب المخيم السلطاني بسيح الطيبات بولاية صحم (6- 8/10/2001م) وسيح المسرات بولاية عبري(22-24/10/2001م)، القيام بمهام تشغيل القوى العاملة الوطنية في مشروعات المبادرة الفردية والعمل الحر.

وقد أشارت الإحصائية لبرنامج سند إلى أن إجمالي المحلات التي تم تأسيسها أو توسعتها حتى نهاية شهر سبتمبر 2011م في إطار الدعم الحمائي (التعمين)، إلى (12998) محلا وفرت (28502) فرصة عمل للعمانيين، كما قام البرنامج منذ إنشائه حتى أغسطس 2011م بتمويل (3632) مشروعا في مختلف الأنشطة الاقتصادية، كذلك وصلت اعداد المتدربين وفق برامج التدريب لبرنامج سند حتى شهر سبتمبر 2011م (14238) مواطنا منهم (8426) فتاة.

وقد أشار سامر بن أحمد النبهاني المدير التنفيذي لبرنامج سند بوزارة القوى العاملة حول مرور عشر سنوات منذ اطلاق برنامج سند ودوره في تشجيع ودعم المواطنين في العمل الحر والمبادرات الفردية وكذلك دوره في تشغيل القوى العاملة الوطنية حيث قال: منذ إنشاء برنامج سند في أكتوبر 2001م حيث تساهم في دعم المسيرة التنموية الشاملة التي تشهدها السلطنة منذ فجر نهضتها المباركة وذلك بتوفير فرص عمل للمواطنين والمواطنات من خلال دفع المبادرات الفردية ودعم ثقافة المؤسسة والعمل الحر والتشجيع على إنشاء المشروعات للحساب الخاص.

ويضيف النبهاني: وقد تضافرت جهود مختلف مكونات المجتمع العماني من قطاع خاص وحكومي ومؤسسات التنشئة الاجتماعية لإنجاح البرنامج وتمكينه من تحقيق الأهداف المرسومة له. فتميز العام الأول من انطلاق البرنامج بإرساء القواعد التنظيمية والإجرائية ومعايير الفئات المستهدفة والمشروعات المؤهلة للتمويل، تم على إثرها تأسيس مجلس إدارة البرنامج واللجنة التنفيذية ولجان سند بالولايات وتحديد أعضائها ومهامها، إضافة إلى تنظيم وضبط مهام الجهاز التنفيذي للبرنامج على المستوى المركزي ومكاتب سند بمختلف المحافظات والمناطق، إضافة إلى إحداث صندوق لدعم وتمويل المشروعات الصغيرة، وصندوق سند لتمويل مشروعات موارد الرزق.

تمويل مشروعات البرنامج

وتحدث المدير التنفيذي لبرنامج سند عن تمويل المشروعات فقال: سعيًا لمزيد من إحكام تنظيم العمل، تم إبرام مذكرات تفاهم واتفاقيات شراكة مع كل من بنك التنمية العماني بخصوص التمويل، وشركة المدينة للتجهيزات بشأن مراكز سند للخدمات وبنك عمان العربي لبعض خدمات مراكز سند للخدمات، ويعتبر التشغيل الذاتي عنصرًا أساسيًا للسياسة العامة المتعلقة بالنهوض بالتشغيل بالسلطنة، وذلك باعتبار أهميته في النسيج الاقتصادي الوطني ومساهمته الإيجابية في توفير فرص عمل بأقل التكاليف، ومعاضدته لقطاع العمل بأجر، الذي لا يزال يحقق نتائج إيجابية في هذا المجال، فهو لم يعد قادرًا لوحده على تلبية طلب العدد المتزايد للباحثين عن عمل من بين المواطنين والمواطنات. وإذا كان لا بد من تدعيم هذا القطاع لتعزيز دور القوى العاملة الوطنية في العمل التنموي، وسعيًا إلى توفير أكثر عدد ممكن من فرص التشغيل للعمانيين، من خلال دعم روح المبادرة ونشر ثقافة المؤسسة لدى الباحثين عن فرص العمل والتشجيع على إنشاء المشروعات للحساب الخاص، جاءت التوجيهات السامية التي تُوجت بها أعمال «الندوة الأولى لتشغيل القوى العاملة الوطنية وبرنامج سند» سنة 2001م والمتمثلة في إنشاء برنامج سند. وقد مثلت توصيات ندوات تشغيل القوى العاملة الوطنية الإطار العام الذي مكّن من رسم الخطط وتحديد البرامج التي تولى دعمها ومتابعة تنفيذها مجلس إدارة برنامج سند من خلال الحرص المستمر على حسن تنفيذ مختلف أنشطة البرنامج وتطويرها ومتابعة وتقييم الإنجازات.

المستفيدون من برنامج سند

ونلتقي بمجموعة من الشباب أصحاب مشروعات استفادة من برنامج سند تحت مظلة قرض 50 ألفًا.

مشروع حاضنة أطفال ومدرسة

 

تتحدث راية العلوية صاحبة مشروع حاضنة أطفال بالبريمي حيث تقول: كان حلمي ان يكون عندي مشروع خاص بي أستطيع من خلاله أن اثبت وجودي في المجتمع بعد أن لم يحالفني الحظ ان أدخل جامعة أو أعمل في وظيفة حكومية أو في شركة من شركات القطاع الخاص ولكني حاولت الكثير والكثير لأثبت لنفسي أولاً وللمجتمع بأني فرد فعال وقادر على المساهمة في بناء المجتمع والمشاركة والتعاون تطوعت في جمعية المرأة العمانية بالبريمي ومن خلال عملي في الجمعية استطعت أن أصقل مواهبي وشخصيتي من خلال العمل التطوعي والعلاقات العامة والمشاركة في المناسبات.

وتضيف: إنه من خلال اكتسابي هذه المهارات قمت بتأسيس مشروعي حضانة أطفال تحت اشراف وزارة التنمية الاجتماعية كانت الأولى في المحافظة في ولاية البريمي، ذلك طبعا بفضل الله تعالى ثم برنامج سند الذي ساعدني كثيرا في تحقيق حلمي من خلال قرض سند استطعت بناء مستقبل لي ولأولادي وأيضا ساهمت في خدمة وطني الغالي، ولم اكتف بالحضانة فقط بل طورت مشروعي من خلال تأسيس مدرسة حيث قدم لي برنامج سند التسهيلات من خلال رفع سقف القرض إلى 50 ألفًا، وبالفعل استفدت من هذه الإجراء من خلال تأثيث مبنى المدرسة من حيث غرفة المصادر تجهيز الفصول وأيضا تجهيز حديقة المدرسة توفير كافة شروط الوسائل والمستلزمات التربوية.

وتضيف قائلة: وبتوفيق من الله أصبح لدي مشروعان ساهمت من خلالهما توفير فرص عمل لكثير من الأخوات الباحثات عن عمل، كما أن الحضانة حصلت على المركز الثاني على مستوى السلطنة في جائزة سند عام (2010) وأيضًا حصلت المدرسة على المركز الأول في ملتقى الإجادات التربوية في العام الدراسي (2010-2011) على مستوى المحافظة.

مشروع شاحنة نقل

في البداية أشار محمود بن مسعود التوبي صاحب مشروع شاحنة نقل الذي استفاد من برنامج سند لتأسيس مشروعه في امتلاك شاحنة نقل إلى انه يحلم بإنشاء شركة كبيرة مختصة في مجال النقل تقدم خدمات النقل وتأجير المعدات الثقيلة.

وقال: إنه استفادة من دعم برنامج سند حيث استفاد من رفع سقف قروض سند الى 50 ألف ريال عماني فحصل على قرض مناسب لشراء شاحنة نقل وممارسة اعماله التجارية.

وأضاف محمود التوبي قائلا: إنه لا يخلو أي مشروع من تحديات وعقبات حيث ان الطريق ليس مفروشا بالورد، ومؤمن بأن جميع الشركات الكبيرة في السلطنة وجدت التحديات ذاتها وكلما كبرت الأحلام زادت التحديات لتحقيقها.

وأوضح أن التحديات التي كان ابرزها المنافسة الكبيرة بين أصحاب ناقلات الشحن الموجودة في مواقع العمل في الجبل الأخضر اكسبتني مزيدا من الخبرة والإصرار لتحقيق عائد يومي أكبر وبالتالي دخل شهري جيد، ويقول: إن مشروع اقتناء شاحنة النقل بدعم من برنامج سند حقق له دخل شهري ثابت يزيد بزيادة اجتهاده يوميا.

وأضاف: إن الشخص الجاد للعمل والراغب في تأسيس مشروعه الخاص يسعى ويبذل كل جهده للنجاح، وفي رأيي أن رفع سقف قرض سند إلى 50 ألف ريال سوف تساهم بشكل كبير في دعم وتشجيع الشباب الراغب في تأسيس مشروعه الخاص به، ولذلك أدعو جميع الشباب لدراسة خطواتهم جيدا ودعمها بالإصرار والعزيمة فسوق العمل ما زال في حاجة للكوادر العمانية الشابة لتخفيف الاعتماد على القوى العاملة الوافدة.

مشروع بيع وتركيب أوراق الجدران

أما إيمان بنت علي بن رضا العجمية صاحبة محل بيع وتركيب أوراق الجدران فتقول: وفر لي برنامج سند فرصة عمل كنت أحلم بها فأنا أهوى أعمال التصميم والديكور منذ الصغر وأجد فيها متعتي وإبداعي لذلك وجدت التشجيع من قبل أهلي للانخراط في مثل هذا المجال، وبعدما عرضت دراسة الجدوى على برنامج سند ومدى حاجة السوق لمثل هذه المشروعات تم دعمي وتمويلي.

وأضافت إيمان العجمية: أجد أن برنامج سند يقدم فرصة عمل ممتازة للباحثين عن عمل من من لهم الرغبة في انتاج مشروع خاص بهم يرفد السوق العماني بخدمات غير متوفرة ويقلل من عدد الباحثين عن العمل. أما الإجراءات المبسطة للقرض الذي تم منحي إياه كعدم استحقاقه السداد قبل سنة من بدء المشروع، واستحقاق الدفع لا يكون شهريا، وفوائده البسيطة جدا هي اجراءات تصب في مصلحة صاحب المشروع، فهذه الإجراءات تبسط على أصحاب المشروعات كثيرا وتوفر لهم الوقت الكافي لتنظيم أموره واستيفاء ما عليه بكل أريحية، ناهيك عن ان سقف القروض رفعت لتصل الى 50 ألف ريال عماني تساعد أصحاب الأفكار الكبيرة أو المشروعات التي بحاجة الى ميزانية أعلى على بدء أعمالهم.

برنامج سند .. سبيل نعمة دائمة

مهام برنامج سند

يعمل البرنامج في اتجاهين متكاملين يتمثل الأول في دعم المبادرات الفردية لكل الراغبين في التشغيل الذاتي بالاعتماد على الآليات المتوفرة من تدريب وتأهيل وتمويل ومتابعة فنية وإدارية، أما الاتجاه الثاني ويعتبر طويل الأمد، فيتمثل في المساهمة الفاعلة في تنفيذ سياسة التعمين في مختلف المهن والأنشطة الاقتصادية.

ويتولى برنامج سند، وفقًا لما جاء في الوثيقة التأسيسية القيام بالمهام التالية عبر مكاتب سند الموجودة في كافة المحافظات والمناطق:

• المساهمة في تشغيل القوى العاملة الوطنية.

• المساهمة في تعمين المهن والأعمال التي يمكن أن يشغلها العمانيون.

• تشجيع ورعاية المبادرات الفردية ومشروعات التشغيل الذاتي.

• المساهمة في تأهيل الأفراد وإعدادهم للمساهمة الفاعلة في سوق العمل.

• تنمية المشروعات الفردية ووضع البرامج والخطط اللازمة لانتشارها.

• إنشاء حاضنات سند لتنمية المؤسسات الصغيرة بغرض تقديم الرعاية والدعم للأفراد الراغبين في تأسيس المشروعات الصغيرة.

1- الإعلام: نشر ثقافة المبادرة الفردية والتشغيل الذاتي

انطلاقا من أهمية ثقافة المبادرة الفردية في دعم التشغيل الذاتي والتشجيع على إنشاء المؤسسات، أولى برنامج سند عناية فائقة لهذا التوجه من خلال تكثيف برامج الإرشاد والدعاية والتوجيه لحث المواطنين والمواطنات وخاصة الشباب من بين الباحثين عن عمل للإقبال على إنشاء مشروعات لحسابهم الخاص وذلك باستخدام كل الوسائل المتاحة بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية حكومية كانت أو خاصة.

وقد تضمن برنامج العمل المتعلق بالإرشاد والتوجيه، عقد الندوات والمحاضرات وحلقات العمل والمقابلات الإذاعية والتلفزيونية وكذلك المشاركة في المعارض والمؤتمرات، بالإضافة إلى كتابة العديد من المقالات بالصحف المحلية حول البرنامج وإبراز دوره في توفير العديد من فرص العمل للمواطنين الباحثين عن عمل وفي رعاية المبادرات الفردية والتشغيل الذاتي. وتميزت هذه البرامج بشمولها لجميع محافظات ومناطق السلطنة وتنوعها لجميع فئات المجتمع.

وعلاوة على وسائل الإعلام المذكورة سابقا، تولى برنامج سند إعداد وتوزيع العديد من المنشورات والأدلة يذكر من بينها الكتيب الذي يعرف ببرنامج سند وبالخدمات التي يقدمها للباحثين عن عمل ذاتي و«دليل لإدارة المشروعات الصغيرة»..

2- جائزة سند لتنمية المبادرات الفردية

في إطار التشجيع على المبادرات الفردية والتشغيل الذاتي وسعيًا إلى نشر ثقافة مهنية تنمي لدى الباحثين عن فرص عمل الرغبة في إنشاء مشروعات لحسابهم الخاص، تولى برنامج سند تنظيم ثلاث دورات لجائزة سند السنوية لتشجيع المبادرات الفردية، الأولى سنة 2007م والثانية سنة 2008م، والثالثة سنة 2010م، وذلك بهدف تثمين جهود أصحاب المشروعات الصغيرة وتشجيعهم على العمل الجاد والعطاء لتطوير مؤسساتهم من جهة، واقتداء غيرهم بأمثلة نجاح تكون عبرة لحثهم على التوجه نحو التشغيل الذاتي من جهة أخرى، وبالتالي المساهمة في إعداد جيل جديد من المبادرين القادرين على إنشاء مشروعات ناجحة تضمن استمراريتها وتساهم في بناء اقتصاد مزدهر للسلطنة.

وتنقسم جائزة سند لتشجيع المبادرات الفردية إلى ثلاث جوائز هي:

- جائزة الدعم الحمائي، تسند لأحسن مشروع في إطار خطة التعمين.

- جائزة الدعم التمويلي، تسند لأحسن مشروع انتفع بقرض من طرف برنامج سند.

- جائزة الأسرة المنتجة، تسند لأحسن مشروع محدث من طرف أبناء الضمان الاجتماعي.

3- برنامج إنجاز عمان

يعتبر برنامج إنجاز عمان برنامجا حيويا مميزا يساهم في تنمية مهارات الطلاب ويعزز قدراتهم الإبداعية والقيادية، ويعدهم الإعداد الأمثل لدخول سوق العمل بكل ثقة. فيكتشف الطالب من خلال برنامج إنجاز المواهب الكامنة لديه عن طريق عدد من الدورات التدريبية الخاصة، يديرها مجموعة من رواد القطاع الخاص الذين يقدمون بصفة تطوعية خلاصة خبراتهم وتجاربهم العملية وأسرار نجاحهم إلى طلبة المدارس، وذلك من خلال مجموع تسع (9) حقائب، تم تعمين (4) حقائب منها، يتولى برنامج إنجاز حاليا تنفيذها على مستوى مدارس السلطنة، وهي: حقيبة «الشركة»، حقيبة «مشروع العمر»، حقيبة «كيف أكون رياديا»، حقيبة «أموالي ثروتي». كما يكتسب الطالب المستفيد من البرنامج الكثير من المهارات التي تيسر له دخول سوق العمل بجدارة بالاعتماد على المعلومات التي تلقاها والمتعلقة بسوق العمل والتسويق والمنافسة.

وقد تم الإعداد لإنجاز هذا البرنامج في إطار التعاون بين برنامج سند ووزارة التربية والتعليم ومجموعة من مؤسسات القطاع الخاص. وانطلق نشاط برنامج «إنجاز عمان» الفعلي خلال شهر فبراير 2006م، حيث تم تدشين البرنامج تحت مسمى «مبادرة نشر ثقافة العمل لدى الأوساط الطلابية».

ويختص برنامج «إنجاز عمان» الذي يتدخل بالمدارس الإعدادية ومراكز التدريب والكليات، بما يلي:

- بناء وتنمية مهارات الطلاب للقيام بدور مؤثر وفاعل في تطوير الاقتصاد الوطني.

- تعزيز قدرات الطلاب في ميادين الإدارة والاتصال والقيادة الناجحة.

- تبني إبداعات الطلاب وتشجيع روح المبادرة لديهم.

- تعريف الطلاب بفرص العمل المتاحة في السوق المحلي.

- تعزيز الشراكة بين وزارة القوى العاملة ووزارة التربية والتعليم وكافة المؤسسات التعليمية والتدريبية وشركات القطاع الخاص في مجال تقديم خدمات التوجيه والإرشاد المهني لطلاب المدارس والعمل على تنميتها وتطويرها.

وبلغ إجمالي الطلاب المستفيدين من برنامج انجاز عمان إلى نهاية العام الدراسي 2010/2011م، (11221) طالبا وطالبة من خلال (120) مدرسة بالإضافة إلى جامعة السلطان قابوس و(7) كليات تقنية و(6) كليات تطبيقية و(5) مراكز تدريب الخياطة النسائية ومركزي تدريب مهني اثنين.

مسابقات برنامج إنجاز عمان

تولى برنامج إنجاز عمان، منذ إنشائه، تنظيم (3) مسابقات محلية سنويا، يتم خلالها توزيع جوائز لأفضل شركة طلابية على مستوى السلطنة، إضافة إلى تنظيم مسابقة إنجاز العرب لأفضل شركة طلابية في السلطنة شاركت فيها (12) دولة عربية. كما شارك أيضا برنامج إنجاز في المسابقات التي ينظمها برنامج إنجاز العرب على مستوى الدول العربية والتي كان آخرها تلك التي تم تنظيمها في بيروت خلال شهر يونيو 2009م، حيث حصل البرنامج على جائزتين من أصل ثلاث جوائز، وزعت على النحو التالي:

- المركز الأول كأفضل شركة طلابية على مستوى الوطن العربي.

- أفضل رئيس تنفيذي لشركة طلابية على مستوى الوطن العربي.

2.3. مراكز سند للخدمات

يتميز مشروع مراكز سند للخدمات الذي انطلق العمل به خلال عام 2004م، بتوفير فرص عمل لمواطنين انتفعوا بتدريب خاص وباستخدام تكنولوجيا حديثة تتلاءم والتوجه العام الرامي إلى توفير الخدمات التي يحتاجها المواطنون بأحسن السبل وأسرعها، وذلك من خلال إنشاء وتجهيز مراكز جديدة بأحدث المعدات، من جهة، وتطوير وتحديث مكاتب تخليص المعاملات الموجودة والارتقاء بخدماتها لتصبح مراكز بنفس نوعية مراكز سند للخدمات، من جهة أخرى.

وقد تم في إطار التعاون مع شركات مختصة من القطاع الخاص وضع البرامج التدريبية وتنفيذها وتحديد وتصميم تجهيزات نموذجية تم تعميمها على كافة المراكز.

وتقدم هذه المراكز حاليا خدمات مختلفة لفائدة المواطنين من بينها الخدمات المكتبية المتنوعة والإنترنت ودفع فواتير استهلاك الكهرباء والماء والهاتف وتخليص المعاملات المتعلقة بعقود العمل وبالسجل التجاري، إضافة إلى طباعة استمارة عقد العمل واستمارة الزواج من الأجانب واستمارة التأشيرات واستمارة الأحوال المدنية وغيرها...

وقد تم إلى حدود شهر سبتمبر 2011م تأسيس (557) مركزا، لفائدة (1368) مستفيدا منهم (932) لفائدة العنصر النسائي بنسبة (68.1%).

3.3. حاضنات سند لتنمية المؤسسات الصغيرة بالالكليات التقنية

يندرج مشروع «حاضنات سند لتنمية المؤسسات الصغيرة «ضمن الأهداف التي أنشئ من أجلها برنامج سند، وأقرتها الندوة الأولى لتشغيل القوى العاملة الوطنية. حيث يأتي مشروع إنشاء حاضنات سند لتنمية المؤسسات الصغيرة ضمن الأولويات المعتمدة في خطة عمل برنامج سند وفق الاستراتيجية المستقبلية لوزارة القوى العاملة المتعلقة بتشجيع الشباب على أخذ زمام المبادرة وإنشاء المؤسسات الصغيرة حيث تسعى هذه الحاضنات إلى تحقيق العديد من الأهداف وخاصة منها المتعلقة بنشر ثقــافة المؤسســات بين أوساط الطلبة بالكليات والجــامعات ومراكز التدريب المهني وتقديم المساندة في جميع مراحل احتضان المبادرين من فكرة المشروع إلى إنجاز المؤسسة وتنميتها وكذلك التحفيز على الإبـداع في المجالات التكنولوجية الحديثة وتطوير التعاون مع مؤسسات التعليم العالي ومراكز التدريب المهني وكل الجهات الفاعلة الأخرى لتوفير البيئة المناسبة لتحقيق تلك الأهداف.

حاضنة سند لتنمية المؤسسات الصغيرة بمسقط

لقد تم انطلاق أول تجربة نموذجية بالكلية التقنية العليا بمسقط خلال عام 2009م وذلك باحتضان مشروعين الأول في مجال تنمية الخدمات السياحية والثاني في مجال التصميم والتصوير الفوتوغرافي من قبل مبادرتين من خريجات الكليات التقنية، كما قامت باحتضان مشروع ثالث في مجال الإعلان الرقمي والتصميم الجرافيكي لمبادر من خريجي جامعة السلطان قابوس، وقد استفادت هذه المشروعات من الخدمات التي توفرها الحاضنة من خلال توفير مقر لانطلاق المؤسسة وبرنامج تدريب والاستشارة في مجال إعداد دراسات الجدوى وإدارة المؤسسات الصغيرة وكذلك تقديم الدعم التمويلي بقروض ميسرة من برنامج سند والمساعدة للدخول في السوق وتطوير مجالات أعمالهم. بالإضافة إلى ذلك نظمت الحاضنة العديد من المحاضرات التوعوية بمراكز التدريب المهني والكليات في إطار حث الطلبة على التفكير في إنشاء مؤسساتهم وتنمية قدراتهم الإبداعية والتوجه نحو العمل الحر.

الاستعداد لانطلاق عمل حاضنة سند لتنمية المؤسسات الصغيرة بنزوى

هذا والجدير بالذكر أن مجلس إدارة برنامج سند، في اجتماعه الأول لعام 2009م، صادق على تعميم تأسيس حاضنات سند بالكليات التقنية بالمحافظات والمناطق.

ويقوم برنامج سند حاليا بتنفيذ خطة لتعميم هذه التجربة إلى الكليات التقنية الأخرى بالمحافظات والمناطق حيث تم مؤخرًا الانتهاء من تجهيز مقر حاضنة سند لتنمية المؤسسات الصغيرة بالكلية التقنية بنزوى التي ستنطلق خلال الشهر الجاري ولقد أعد في هذا الإطار برنامج تعريفي بالحاضنة في المنطقة يستهدف كل أصحاب أفكار المشروعات وخاصة منهم الطلبة والباحثين عن فرص للاستثمار حيث ستعمل على توفير الخدمات اللازمة في هذا المجال وتفعيل البيئة المحيطة بها.

وفي هذا السياق ستقوم بتنفيذ برنامج لتدريب المبادرين الجدد وتقديم الاستشارات في مجال إنشاء وتنمية المؤسسات الصغيرة وكذلك مساعدتهم على توفير التمويل المناسب لمشروعاتهم والترويج لها.

4.3. مركز التشغيل الذاتي

يندرج إنشاء مركز التشغيل الذاتي في إطار التشجيع على العمل الحر، ودعم المبادرين في مختلف مراحل إنجاز المشروع، وذلك انطلاقا من فكرة المشروع إلى التأسيس الفعلي مع ضمان استمرار أنشطتهم والمحافظة على فرص العمل المحدثة لديهم.

وفي هذا المجال يتولى مركز التشغيل الذاتي استقبال الراغبين في إنشاء مشروعات لحسابهم الخاص، أو الراغبين في توسعة مشروعاتهم، وتقديم الإرشاد والنصح والتوجيه المناسب، إضافة إلى توفير المشورة الفنية اللازمة، وتدريبهم ومساندتهم خلال مختلف مراحل تأسيس مشروعاتهم.

ويهدف مركز التشغيل الذاتي إلى تحقيق خمسة (5) أهداف أساسية تتمثل فيما يلي:

- تنمية المبادرة ودعم ثقافة التشغيل الذاتي لدى الشباب العماني.

- إعداد جيل جديد من المبادرين المؤهلين القادرين على إحكام إدارة مشروعاتهم وعلى تطويرها وتنميتها.

- تنمية النسيج المؤسساتي في السلطنة من خلال التشجيع على تأسيس أكبر عدد ممكن من مشروعات الإنتاج والخدمات والمشروعات المواكبة للتكنولوجيا المتطورة.

- ضمان تنمية وتطوير المؤسسات بعد تأسيسها والحفاظ على استمراريتها وعلى فرص العمل المستحدثة.

- دعم البحث والتطوير في مجال التشغيل الذاتي.

وتتميز مهام مركز التشغيل الذاتي بثلاث ميزات أساسية، تتمثل الأولى في توفير الكتب والمراجع ذات الصلة وقواعد بيانات يمكن الاطلاع عليها من طرف المستفيدين بخدمات المركز، تشتمل على الحوافز والإجراءات المتعلقة بتأسيس المشروعات والنصوص والقوانين المنظمة للقطاع، من جهة، وعلى بطاقات حول مشروعات نموذجية في مختلف الاختصاصات لتمكين المبادرين من الاستئناس بها والتعرف على الكلفة التقديرية لعينة من المشروعات وتجهيزاتها الضرورية ومتوسط أرباحها، من جهة أخرى.

وتتمثل الميزة الثانية في تقديم الدعم الفني بالاعتماد على مناهج حديثة ومتطورة للمساندة والتدريب والتوعية والإرشاد والتوجيه نحو مشروعات الإنتاج والخدمات والمشروعات المواكبة للتكنولوجيا المتطورة.

أما الميزة الثالثة فتتمثل في المتابعة بعد تأسيس المشروع والمرافقة الفردية حسب منهجية تعتمد أساسا على تنمية علاقة متميزة بين المبادر والموظف المكلف بالمرافقة لتحديد الصعوبات واقتراح برامج عملية لتجاوزها من خلال إشراك كل الأطراف المعنية.

وقد تم إنشاء أول مركز للتشغيل الذاتي في مسقط بالجهاز التنفيذي لبرنامج سند، والذي تمت المصادقة عليه من قبل مجلس إدارة برنامج سند، في اجتماعه الأول لعام 2009م.

4. مراحل تطور برنامج سند

كان للتنظيم الإداري والفني لبرنامج سند الأثر الإيجابي حيث سجل تطورا ملحوظا منذ انطلاق نشاطه في نوفمبر 2001م إلى شهر سبتمبر 2011م، وذلك في العديد من المجالات والتي يذكر من أهمها:

- الدعم التمويلي

يمثل الدعم التمويلي إحدى الآليات الاستراتيجية التي يستخدمها برنامج سند في نشر ثقافة العمل الحر والتشجيع على إنشاء المؤسسات الصغيرة وتطويرها.

ويتولى البرنامج حاليا إسناد القروض وفقًا للآتي:

- الحد الأقصى لقروض المشروعات الفردية: (5) آلاف ريال عماني.

- الحد الأقصى لقروض المشروعات المشتركة التي لا يفوق عدد شركائها أربعة أشخاص (بحساب 5 آلاف ريال عماني لكل شريك): (20) ألف ريال عماني.

- نسبة الفائدة السنوية: (2%)

- مدة سداد القرض: (7) سنوات بما فيها السنة الأولى فترة سماح.

وقد تمت في هذا السياق، منذ انطلاق نشاط البرنامج إلى نهاية شهر أغسطس 2011م، الموافقة على تمويل (3632) مشروعا، وذلك طبقًا للتطور الآتي:

- تم خلال العام الأول من تأسيس البرنامج الموافقة على تمويل (171) مشروعا، في مجالات بيع المواد الغذائية، والملابس الجاهزة، وبيع الخضروات والفواكه، وتخليص المعاملات، ومقهى الإنترنت، وصالون تصفيف الشعر والتجميل والهواتف النقالة.

- ارتفع عدد موافقات برنامج سند على تمويل المشروعات في نهاية شهر أغسطس 2011م، إلى (3632) مشروعا في مختلف الأنشطة الاقتصادية، وبلغ منها عدد القروض المبرم اتفاقياتها ببنك التنمية العماني (2950) لفائدة (3312) مستفيدا، بينما بلغ عدد القروض المصروفة فعليا لأصحابها (2846) قرضا وبإجمالي مبالغ مصروفه قيمتها (13088177).

هذا ومن الأهمية بمكان التأكيد على أنه نتيجة للجهود المتواصلة التي يبذلها موظفو البرنامج من خلال المساندة والمتابعات الميدانية للمستفيدين من قروض البرنامج والذين أسسوا فعليا مشروعاتهم، ارتفعت نسبة سداد قروض برنامج سند من (72%) في نهاية عام 2005م إلى (83%) في نهاية شهر أغسطس 2011م.

كما تجدر الملاحظة من جهة أخرى أنه خلال شهر أكتوبر 2009م، تمت الموافقة على زيادة سقف قروض برنامج سند لتمويل (30) مشروعا كمرحلة تجريبية أولى على النحو التالي، على أن يتم تقييمها في مرحلة ثانية من قبل المختصين من برنامج سند ووزارة المالية:

- (20) مشروعا بكلفة (10 آلاف) ريال عماني للمشروع الواحد، في مجالات الأنشطة التجارية.

- (10) مشروعات بكلفة (50 ألف) ريال عماني للمشروع الواحد، في مجالات الإنتاج والخدمات.

وتفيد البيانات في هذا المجال أن تنفيذ البرنامج التجريبي خلال سنة 2010م مكّن من تمويل (39) مشروعا في مختلف الأنشطة بالمحافظات والمناطق.

وأمام نجاح المرحلة التجريبية على جميع الأصعدة وخاصة فيما يتعلق بالإقبال على طلب القروض وتأسيس المشروعات، حيث تم تسجيل ارتفاع في عدد قروض البرنامج في نهاية سنة 2010م، بنسبة (145%) مقارنة بسنة 2009م، تمت المصادقة النهائية من قبل وزارة المالية خلال شهر أبريل 2011م، وبتوصية من مجلس إدارة برنامج سند في اجتماعه الأول لعام 2011م، على رفع سقف قروض برنامج سند إلى (50.000) ريال عماني بالنسبة للقروض الفردية والجماعية في مختلف الأنشطة الاقتصادية، تولى البرنامج على إثر هذا الإجراء وضع الشروط والإجراءات ذات العلاقة، وانطلق العمل به فعليا بداية من شهر يوليو 2011م.

- الدعم الحمائي (التعمين)

يتمثل الدعم الحمائي في إحلال القوى العاملة الوطنية محل القوى العاملة الوافدة، وذلك من خلال تنفيذ خطط التعمين في مختلف الأنشطة والمهن والأعمال، بتوفير الحماية القانونية وحظر مزاولة الأنشطة والمهن على غير العمانيين، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ التعمين.

وقد تم في هذا المجال تنفيذ ما يلي:

- تم التوسع في مجالات تعمين الأنشطة والمهن من (7) أنشطة خلال العام الأول إلى ما لا يقل عن (80) نشاطا في نهاية سبتمبر 2011م.

- تم التوسع في الولايات المعنية بالتعمين لتشمل حاليا حوالي كافة ولايات محافظات ومناطق السلطنة.

- ارتفع إجمالي المحلات التي تم تأسيسها أو توسعتها حتى نهاية شهر سبتمبر 2011م في إطار الدعم الحمائي (التعمين)، إلى (12998) محلا وفرت (28502) فرصة عمل للعمانيين.

- الدعم التدريبي

يتولى برنامج سند، في إطار الشراكة مع مؤسسات القطاع الحكومي والقطاع الخاص، توفير التدريب المناسب للراغبين في تأسيس مشروعات لحسابهم الخاص أو العاملين معهم، في مجالات المبادرة والإدارة أو المجالات الفنية المتعلقة بأنشطة المشروعات.

وارتفع عدد المتدربين من (147) متدربا عام 2002م إلى (14238) متدربا في نهاية شهر سبتمبر 2011م، منهم (8426) متدربة، بما يفيد أن حوالي (59%) من مجموع المتدربين من الإناث.

5. نتائج وإحصائيات برنامج سند

تمكن برنامج سند منذ انطلاق نشاطه الفعلي وحتى نهاية شهر أغسطس عام 2011م، من تحقيق النتائج التالية:

1.5. إجمالي المستفيدين

بلغ إجمالي المستفيدين من مختلف أوجه دعم البرنامج حسب إحصائيات قاعدة بيانات برنامج سند، (42740) مستفيدا منهم (38%) من الإناث، موزعين كالآتي:

- المستفيدون من فرص العمل (التعمين والتمويل): (28502) مستفيد، منهم (7869) من الإناث بنسبة (27.6%).

- المستفيدون من مجالات التدريب: (14238) مستفيدا، منهم (8426) من الإناث بنسبة (59%)، علما وأنه سعيًا لتجنب ازدواجية احتساب البيانات، لم يتم احتساب المتدربين الذين استفادوا من فرص العمل (أصحاب محلات أو قوى عاملة) ضمن المستفيدين من مجالات التدريب.

2.5. المؤسسات المفتوحة حسب الأنشطة

بلغ إجمالي المؤسسات المفتوحة المنتفعة بمختلف أوجه دعم برنامج سند، (12998) مؤسسة، موزعة بشكل متفاوت حسب الأنشطة، بحيث تمثل أنشطة مشروعات لجان سند أعلى نسبة بلغت (46%)، ثم في المركز الثاني نشاط بيع المواد الغذائية بنسبة (34%)، ونشاط بيع الخضروات والفواكه في المركز الثالث بنسبة (5.5%)، ومراكز سند للخدمات في المركز الرابع بنسبة (4.3%).

بينما تم تسجيل أقل نسبة في المؤسسات المفتوحة في نشاط تصفيف الشعر والتجميل بلغت (1.3%).

ويتوزع عدد المستفيدين بشكل موازٍ مع نسب الأنشطة، فكلما ارتفعت نسبة النشاط ارتفع عدد المستفيدين.

أما بشأن حصة العنصر النسائي من إجمالي المستفيدين، فقد تميز نشاط تصفيف الشعر والتجميل بأعلى نسبة بلغت (87.6%) من إجمالي المستفيدين، ثم نشاط الخياطة النسائية بنسبة (85%)، ثم مراكز سند للخدمات بنسبة (68%). في حين لم تتجاوز هذه النسب، (6%) في نشاط إصلاح الهواتف النقالة وفي المركز الأخير نشاط بيع الخضروات والفواكه بنسبة (3.6%).

3.5. المؤسسات المفتوحة حسب المحافظات والمناطق

تم تسجيل أعلى عدد في المؤسسات المنتفعة بمختلف أوجه البرنامج في منطقة الباطنة، (3652) مؤسسة بنسبة (28%) من إجمالي المؤسسات، تليها المنطقة الداخلية، (2543) مؤسسة بنسبة (20%)، ثم المنطقة الشرقية في المركز الثالث، (2268) مؤسسة بنسبة (16%)، بينما تم تسجيل محافظة مسقط بالمركز الرابع، (1883) مؤسسة بنسبة (14.5%)، ويعود وجود محافظة مسقط في هذه المرتبة من حيث عدد المؤسسات، إلى قلة الأنشطة المعمنة بالمحافظة.

أما محافظة مسندم فقد سجلت أقل عدد من المؤسسات، بلغ (22) مؤسسة بنسبة (0.17%)، بالرغم من أن أقل كثافة سكانية مسجلة بمنطقة الوسطى.

ويتوزع المستفيدون حسب المحافظات والمناطق بصفة موازية مع عدد المؤسسات، باستثناء محافظة مسقط المرتبة بالمركز الثاني في عدد المستفيدين في حين تم ترتيبها بالمركز الرابع في عدد المؤسسات، بما يفيد أن مؤسسات محافظة مسقط توفر عددا مهما من فرص العمل.

وبشأن توزيع العنصر النسائي، فقد تم تسجيل أعلى نسبة إناث في محافظة مسندم بلغت (70%)، كون غالبية القوى العاملة بمؤسسات المحافظة من الإناث، ثم محافظة ظفار بنسبة (34%)، ثم منطقة الظاهرة بنسبة (34%). بينما تم تسجيل أقل نسبة من الإناث في منطقة الوسطى بلغت (15%).

-6. الاستراتيجية المستقبلية

-- الاستمرار في تعمين المنشآت الصغيرة ودعمها لزيادة مساهمتها في توفير فرص عمل للمواطنين.

- العمل على أن تتحول المنشآت الصغيرة المستفيدة من الدعم التمويلي والدعم الحمائي، إلى مشروعات مغذية للمشروعات المتوسطة والكبيرة.

- تشجيع عمليات الاندماج بين مشروعات سند الفردية ودعمها في التحول إلى منشآت صغيرة ومتوسطة.

- دعم مهن الإنتاج والخدمات في الأنشطة المتاحة وخاصة مجالات التكنولوجيا الحديثة.

- تشجيع حاملي شهادات التعليم العالي على المبادرة وحثهم على إنشاء مشروعات لحسابهم الخاص تتناسب ومؤهلاتهم وطموحاتهم وتخدم الاقتصاد الوطني.

- رفع مستوى الوعي بأهمية المبادرة وثقافة المؤسسة ودور المنشآت الصغيرة والغاية من تعمينها ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد من خلال الآليات المختلفة لنشر ثقافة العمل الذاتي.

- فتح قنوات التعاون الدولي باعتبارها من أهم العوامل المساعدة في تنمية المنشآت الصغيرة في ظل العولمة الاقتصادية والاستفادة من الخبرات الدولية في مجال تنمية المنشآت الصغيرة.

-برنامج سند .. تجربة رائدة

يحظى برنامج سند باهتمام بالغ فاق حدود السلطنة باعتبار دوره الريادي في مجال نشر روح المبادرة الفردية ودعم ثقافة العمل الذاتي والتشجيع على إنشاء المؤسسات الصغيرة بما يضمن النهوض بالموارد البشرية وتوفير المزيد من فرص العمل مساهمة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة.

وقد نال البرنامج العديد من شهادات التقدير من قبل المنظمات الدولية والإقليمية حيث تمت الإشادة به من قبل مؤتمر العمل العربي في دورته الثلاثين المنعقد بتونس سنة 2003م الذي نوه ببرنامج سند وأقر الاستفادة من تجربته الرائدة على المستوى العربي.

كما أشاد الخبراء الإقليميون المختصون في شؤون العمل بالدور الكبير الذي يقوم به برنامج سند في توفير فرص العمل ودعم المبادرات الفردية وذلك خلال الندوة الإقليمية التي عقدت بالسلطنة من 3 إلى 5 أبريل 2005م.

وكان برنامج سند أيضًا مقصدًا لعديد البعثات العربية للاطلاع على تجربة البرنامج في مجال التشغيل الذاتي وخطط التعمين وطرق وأساليب تنفيذ البرامج ومختلف أنشطة الدعم التي يقدمها البرنامج لفائدة المستفيدين.

ويذكر في هذا الصدد زيارة وفود عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية بالإضافة إلى الشخصيات الدولية التي أشادت أيضا بالبرنامج بمناسبة زيارة السلطنة، على غرار ولي عهد المملكة المتحدة، الأمير تشارلز، وكريمة أمير قطر إثر اطلاعهما على تجربة البرنامج.