حفل إطلاق مشروع تأهيل قلعة الشقيف برعاية السيدة رندة بري في إطار الجهود التي يقوم بها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بالدعم والمساهمة في الحفاظ على الإرث الثقافي في لبنان، تم الإحتفال يوم السبت الواقع في 28 آب، بإطلاق مشروع تأهيل قلعة الشقيف برعاية السيدة رندى بري وحضور وزير الثقافة سليم وردة ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر ومدير عام وزارة السياحة السيدة ندى السردوك إضافة إلى نواب وفعاليات المنطقة. وتخلل الحفل كلمات لكل من الممثل المقيم للصندوق الكويتي للتنمية الدكتور محمد صادقي وصاحبة الرعاية السيدة رندى بري ووزير الثقافة ورئيس مجلس الإنماء والإعمار. وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أشاد د.صادقي بقلعة الشقيف الشامخة والصامدة في وجه كل التحديات ناقلاً فخر دولة الكويت بالمساهمة في هذا المشروع مشدداً على المسؤولية الكبيرة بأن يبرز هذا المعلم بشكل لائق حتى يستطيع أن يترجم سيرة الأجداد، على أن يكون هذا المشروع هدية هذا الجيل للجيل القادم. أما السيدة رندى بري فأكدت أن هذا المشروع يساهم في الدفاع عن تراثئنا وحضارتنا وقيمنا الإنسانية والتاريخية، ساردة كل المحطات التي تعرضت خلالها هذه القلعة للتهديد والهجمات للقضاء على هذا التراث الثقافي. كما ألقى رئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس نبيل الجسر كلمة أشار فيها إلى حرص المجلس على تنفيذ مشاريع تهدف إلى صوت تراث الأولين، لا بمنشآته التاريخية أو بجمالياته المعمارية فحسب بل بمعانية الثقافية والإنسانية وبوظائفه الإقتصادية على حد سواء. وفي نهاية الحفل أزيحت الستارة عن لوحة المشروع. يذكر أن مشروع إعادة تأهيل قلعة الشقيف يتكون من إعادة تأهيل القلعة وجميع الخدمات التابعة لها بما فيها تدعيم المنشآت المتصدعة، تنفيب أثري لإزالة الردميات، تصريف المياه وحمايةالقلعة من سيول الأمطار. بالإضافة لإعادة بناء البرج الأساسي والمداخل، وإزالة منشآت خرسانية من مخلفات الجيش الإسرائيلي وإظهار الخندق، كذلك إنشاء مرافق لتنظيم الحركة السياحية وأعمار إنارة القلعة وتمديد الشبكة الكهربائية لإظهار القلعة ليلاً ونهاراً. وتبلغ كلفة المشروع الذي سيستغرق تنفيذه سنتين ما يقارب الـ 3 ملايين دولار أميركي، يتكفل الصندوق بتمويل 70% منها على أن تغطي الجهات الرسمية اللبنانية التكاليف المتبقية. |