السفير الكويتي جمال محمد الغنيم يعود مندوباً لبلاده لدى الجامعة العربية في القاهرة اذا كان لكل شيء جماله، كذلك فان السفير الكويتي في استراليا جمال محمد الغنيم هو جمال الديبلوماسية الكويتية، لأنه قد أعطى أجمل صورة عن الكويت في استراليا ونيوزيلندا، كيف ولا وهو خريج مدرسة أمير الديبلوماسية صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح. والسفير الغنيم الذي سيغادر استراليا قريباً عائداً الى الكويت، سيكون مندوباً دائماً للكويت لدى الجامعة العربية في القاهرة نابضاً في قلب الحدث، وهو قد اختير لهذا المنصب الجديد نظراً لحكمته وخبرته ورصانته في العمل الديبلوماسي الذي يعتبر مفتاح السلام وصمام الامان. فالسفير الغنيم العائد الى ربوع الكويت، نعترف أنه قد أبدع في مهامه الديبلوماسية في استراليا من خلال نشاطه المميز وديناميكته التي ساهمت في تعزيز الديبلوماسية الاقتصادية بين استراليا والكويت، كما وعمل على توثيق وتطوير العلاقات بين البلدين والشعبين في مختلف المجالات، لا سيما منها الاقتصادية والثقافية والعسكرية. لقد أسس سعادته خلال وجوده في استراليا ملحقية ثقافية وكان العين الساهرة على الطلاب الكويتيين الذين يحصلّون العلم في جامعات استراليا ونيوزيلندا، ايماناً منه ان هؤلاء هم مستقبل الكويت وطاقته العلمية. ومن جهة أخرى، قد اقام مع المسؤولين الاستراليين علاقات ممتازة للغاية، وكذلك المسؤولين النيوزيلنديين، وكان ذلك قد ظهر جلياً من خلال تفعيل ميزان التبادل التجاري بين البلدين. كلمة حق تقال، أن سفيرنا العائد الى حياض الوطن كان محبوباً من جميع الذين عرفوه وتعاملوا معه، وقد شاهدنا ذلك من خلال الحضور المميز في احتفالات اليوم الوطني للكويت والذي كان يشارك فيه كبار المسؤولين في الحكومة الاسترالية وشخصيات الجاليات العربية من مختلف الولايات. كن على ثقة يا أبا محمد ان جهودكم وتفانيكم ستبقى محفورة كالتراث على صحفات تاريخ الديبلوماسية الكويتية – الاسترالية، أسوة بما حققه اسلافك، ليبقى اسم الكويت عالياً شامخاً كشموخ المجد، ومكانتها العالية نموذجاً يحتذى به بين دول العالم. ختاماً، نتمنى وجود جمال الغنيم في كل بلد من انحاء المعمورة. فليحفظكم الله سبحانه وتعالى لسنين عديدة بتمام الصحة والتوفيق وكمال القوة. "الميدل ايست تايمز الدولية" – استراليا. |