أخبار عمانية





بأكثر من 100 مليون ريال ..افتتاح محطة تحلية المياه المركزية وشبكة النقل والتوزيع بالشرقية

الثلثاء, 09 مارس 2010

محمد المحروقي: خطوط توزيع تمتد لـ 320 كيلومترا وضخ 80 ألف متر مكعب يوميا
 
افتتح صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد صباح أمس محطة التحلية المركزية وشبكة إمداد المياه المرتبطة بها، وذلك بمنطقة البر بولاية صور وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والمستشارين وأصحاب السعادة الوكلاء وأصحاب السعادة ولاة المنطقة الشرقية والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وكبار المسؤولين بالمنطقة وشيوخ وأعيان ولاية صور.
ويأتي إنشاء محطة التحلية وشبكة توزيع المياه الملحقة بها ضمن خطة سعت الهيئة العامة للكهرباء والمياه إلى تنفيذها بالاعتماد على تحليه مياه البحر كمصدر رئيسي لتوفير المياه الصالحة للشرب مقابل الاحتفاظ بمصادر المياه الجوفية كمخزون إستراتيجي بالإضافة لإنتاج مياه ذات جودة عالية في صلاحيتها للشرب تفي باحتياجات ولايات المنطقة الشرقية بما يتماشى مع التنامي السكاني والتوسعة العمرانية التي تشهدها وغيرها من الاستخدامات البشرية والصناعية.
وأكد سعادة محمد بن عبدالله المحروقي رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه أن مشروع المحطة من أهم المشاريع الحيوية لمنطقة الشرقية، وهو ثمرة لجهود الهيئة العامة للكهرباء والمياه وتعاضد القطاع الخاص من اجل توفير المياه الصالحة للشرب لجميع المواطنين، وسعيا منها لتنفيذ سياسة حكومة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم في نشر الخدمات الضرورية والأساسية في جميع أنحاء السلطنة لينعم بها الجميع.
مشيرا إلى أن تشييد المحطة في صور جاء في إطار حرص الحكومة على إشراك القطاع الخاص في مشاريع البنية الأساسية حيث تم التوقيع مع شركة الشرقية لتحليه المياه على اتفاقيات لإقامة المحطة وفق نظام التشييد والإدارة والتملك لمدة عشرين عاماً. ويتضمن المشروع إنشاء عدد ثماني وحدات للتحلية تعمل بنظام التناضح العكسي بسعة إنتاجية إجمالية تبلغ ثمانين ألف متر مكعب في اليوم، ووحدة الترشح المبدئي وخزانات تجميع المياه المنتجة ووحدة المعالجة الكيميائية ونظام المراقبة والتحكم ومباني لإدارة وتشغيل المحطة، وبلغت تكاليف إقامة محطة تحلية المياه في صور ثمانية وخمسين مليون ريال تم تمويلها بالكامل من قبل القطاع الخاص.

مكونات المشروع
وتطرق سعادته في كلمته خلال الحفل إلى مكونات المشروع قائلا: تزامنا مع إنشاء محطة التحلية قامت الحكومة بتنفيذ مشروع إنشاء شبكة نقل المياه بالمنطقة الشرقية حيث يشتمل هذا المشروع على تمديد خطوط نقل المياه الرئيسية بطول ثلاثمائة وعشرين كيلو مترا مصنعّة من مادة الحديد المطاوع بأقطار تتراوح من (150-900 مم) مع كافة ملحقاتها لتربط محطة التحلية بكافة ولايات منطقة الشرقية، كما تم إنشاء عدد (15) خمسة عشر خزاناً رئيسياً لتجميع المياه بسعة تخزينية تتراوح ما بين (800-6000) متر مكعب ، وإنشاء عدد (5) خمس محطات ضخ رئيسية مع كافة ملحقاتها ، وعدد من المحطات لتعبئة ناقلات المياه ونظام المراقبة والتحكم ومكاتب إدارية وقد بلغت تكاليف مشروع إمداد ولايات المنطقة الشرقية بالمياه (=/49.063.485) تسعة وأربعين مليون وثلاثة وستين ألف وأربعمائة وخمسة وثمانين ريالا.
مختتما كلمته قائلا وإنه مع إنجاز هذين المشروعين فإنه لا بد من وقفة شكر وتقدير لكل الجهود المبذولة في سبيل اكتمال هذه المشروعين سواء من الجهات الحكومية أو من خلال شركات القطاع الخاص والإستشاريين والعاملين وكافة فئات المجتمع.
من جانبه أكد جيرالد فالتيخ الرئيس التنفيذي للشركة الأزلية أن المحطة سوف تغذي المنطقة الشرقية بمياه صالحة للشرب وأن هذا المصنع هو فريد من نوعه حيث يحتوي على اكبر مستجمعات آبار شواطئ في العالم وتبلغ سعتها الإنتاجية الإجمالية نحو 80.000 الف متر مكعب في اليوم من المياه الصالحة للشرب وتستخدم فيها وحدة الترشح المبدئي وخزانات تجميع المياه ووحدة المعالجة الكيميائية ونظام المراقبة والتحكم ومباني وإدارة لتشغيل التحكم والتي ستوفر مياه صالحة لشرب لمدينة صور والمنطقة الشرقية بأسرها.
وأضاف: لقد بلغ إجمالي تكلفة إنشاء هذا المشروع 60 مليون ريال عماني وستقوم شركتنا بإمداد المياه الصالحة للشرب خلال عشرين عاما لتبلغ قيمتها الإجمالية إلى 250 مليون ريال عماني. وأضاف: لقد أولينا اهتماما خاص بالجانب البيئي من خلال هذه الشركة الصديقة للبيئة، وأشار إلى أن النجاح في انجاز هذا المشروع ليس نتيجة العمل الشاق الذي قام به فريقنا فحسب ولكن نتيجة التعاون المثمر مع الهيئة العامة للكهرباء والمياه بوجه التحديد وحكومة السلطنة بشكل عام.
ثم تواصلت فقرات الأحتفال حيث قدمت العديد من الفقرات الفنية ورقصات الفنون التقليدية البحرية والنسائية ثم قد طلبة وطالبات مدارس ولاية صور لوحة ختامية نالت على أستحسان الحضور وقد شارك كل من الشاعر محمد بن علي الغزالي والشاعرة جواهر السنانية بعدد من القصائد الشعرية الوطنية بهذه المناسبة.
وقدم الشيخ سهيل بن سالم بهوان هدية تذكارية لصاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد ولسعادة محمد بن عبدالله المحروقي رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه ثم قام صاحب السمو راعي الاحتفال بإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية واستمع إلى شرح مفصل من مهندسي الهيئة والشركة وتجول والحضور بأقسام المحطة.

 

المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب يختتم بإصدار التوصيات

الثلثاء, 09 مارس 2010

تطوير مجالات التعاون الدولية والشراكات والتركيز على المدرسة في تحسين التعليم الثانوي - الوفود المشاركة تشيد بنجاح المؤتمر وتؤكد : آن الأوان لعمل عربي مشترك يلبي الطموحات 

 دعا وزراء التربية والتعليم العرب إلى تنفيذ مجال التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) الوارد في خطة تطوير التعليم في الوطن العربي بالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، ووضع خطط وطنية لتحسين نسب الالتحاق بالتعليم الثانوي وفقا لظروف كل دولة، وسعيا إلى الاقتراب من المؤشرات المحددة في خطة تطوير التعليم عربيا.
كما أوصى وزراء التربية والتعليم العرب في ختام مؤتمرهم السابع أمس بتنويع مسارات التعليم (الثانوي) بما يراعي تباين مستويات الطلاب واختلاف قدراتهم ومهاراتهم وميولهم، ووضع آليات تسهل الانتقال بين المسارات، ووضع آليات للتوجيه والإرشاد لمساعدة الطلاب على اختيار المسار المناسب لقدراتهم وميولهم، وتطوير مسار التعليم الفني والمهني وتعزيزه وتوسيع آفاق التعليم العالي له، والتوظيف الفعال لتقانات المعلومات والاتصال في تطوير منظومة التعليم والعمل على إرساء صناعة عربية لتقانات التعليم في خدمة الدول العربية، وإحالة الإطار الاسترشادي لمعايير أداء المعلم (سياسات وبرامج) إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لاتخاذ الإجراءات المناسبة لاعتماده ، من أجل الاستفادة منه للارتقاء بأوضاع المعلمين، ودعم المرصد العربي للتربية الذي أنشأته المنظمة في إطار تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي.
ورفع المشاركون في المؤتمر توصياتهم إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم حيث تمت دعوة المنظمة إلى بناء معايير للتعليم ما بعد الأساسي تسمح بالتقريب بين الأنظمة التربوية في الوطن العربي بالاستفادة من النماذج العالمية والعربية، ووضع دليل مرجعي لجودة مكونات التعليم الثانوي بمختلف مساراته مع إعطاء عناية خاصة لمسار التعليم الفني والمهني، وتنسيق جهود الدول العربية في مجال إنتاج المحتويات الرقمية والبرمجيات التربوية ، والعمل بالتعاون مع الدول العربية على إنشاء مركز عربي مختص في هذا المجال.
وكان أصحاب السمو والمعالي وزراء التربية والتعليم العرب قد اختتموا مؤتمرهم السابع حول تطوير وتنويع مسارات التعليم ما بعد الأساسي ( الثانوي ) بمناقشة مجموعة من التوجهــــات التي تطمح الدول المشاركة إلى تحقيقها وهي ضرورة أن يكون المحتوى الرقمي باللغة العربية، وتفعيل تبادل الزيارات الميدانية والخبرات بين الدول العربية بالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم باعتبارها بيت الخبرة وجهة التنسيق، والتأكيد على التعاون بين المنظمة ومكتب التربية العربي لدول الخليج في مجال تطوير التعليم ما بعد الأساسي خاصة والمنظمات والهيئات العربية والدولية، والاستفادة من مراكز الخبرة في الدول العربية كمركز تكنولوجيا المعلومات في البحرين في إعداد البرامج التكوينية والتطبيقية، والاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في تطوير التعليم عامة والثانوي بصفة خاصة وأن تعمل الأليكسو على بذل مزيد الجهد في تطوير مجالات التعاون الدولية والشراكات، والتركيز على المدرسة في عمليات تطوير وتحسين التعليم الثانوي حتى تستطيع المدرسة الاستجابة لمتطلبات المجتمع وتطلعاته، وأن تستمر المنظمة في بذل الجهود من أجل التكامل بين الدول العربية في مجال التربية والتعليم، وضرورة العناية بتوزيع ما ينشر من أدلة ومراجع ودراسات توزيعا محكما واسع النطاق من خلال المكتبات العامة والمواقع الإلكترونية للأليكسو والمؤسسات التربوية العربية،وضرورة الاهتمام بشأن المعلم بوصفه يمثل محورا أساسيا في كل جهد لتطوير التعليم، والاستفادة من التجارب العالمية واعتبارها مجالات أساسية في عمل المنظمة وتنفيذ برامج خطة تطوير التعليم في الوطن العربي، وضرورة تضافر الجهود بين الدول العربية والأليكسو والمجتمع المدني لتحسين نظرة مجتمعاتنا العربية نحو التعليم الفني والمهني ، والتأكيد على الاستفادة من استراتيجية الموهبة والإبداع في وضع البرامج والمشروعات الموجهة لهذه الفئة.

كلمة رئيس المؤتمر

وأعرب معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم رئيس المؤتمر في الكلمة التي ألقاها في ختام المؤتمر عن سعادته واعتزازه بوجود الوفود العربية المشاركة في المؤتمر على أرض السلطنة وتقديره لما أبدوه من اهتمام وآراء بناءة مثرية لموضوع المؤتمر الذي يمثل هاجسا في بلداننا العربية، نظرا لارتباطه بشريحة مهمة من أبنائها ألا وهي شريحة طلاب التعليم ما بعد الأساسي.
وقال معاليه: لقد كان لآرائكم ومداخلاتكم الأثر الملموس في التوصل إلى نتائج هذا المؤتمر وتوصياته، آملين أن تسهم تلك التوصيات في تعزيز مشاريع تطوير التعليم بعد الأساسي (الثانوي) الجارية في الدول العربية، وأن تستمر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في إرساء وتطوير أسس العمل التعاوني العربي في هذا المجال التربوي المهم ومتابعتها.
واختتم معاليه قائلا: وأخيراً أود أن أتقدم بالشكر لمعالي الدكتور محمد العزيز بن عاشور المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومعاونيه على جهودهم ومتابعتهم، والشكر موصول للأخوة الخبراء الذين قاموا بإعداد الدراسات المرجعية لأعمال هذا المؤتمر وللخبراء ممثلي الدول العربية الذين ناقشوا تلك الدراسات وأثروها بملاحظاتهم لبلورة مقترحاتهم وتوصياتهم حول أهداف وتوجهات هذا المؤتمر، وأخيرا لا يفوتني أن أعرب عن ارتياحي للجهود المبذولة من قبل لجنة الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر التي لم تألو جهدا لتوفير كافة التسهيلات لانعقاده وتحقيقه للنتائج المرجوة.
قاعدة عربية موحدة

من جانبه أشاد معالي الدكتور محمد العزيز بن عاشور بالجهود المبذولة في نجاح المؤتمر ودعا إلى ضرورة ربط التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) ببقية مكونات المنظومة التربوي أي التعليم الأساسي والتعليم الجامعي، ووجه نحو ضرورة الالتزام بالمقررات والتوجهات وأن تلتزم بها الدول المشاركة قدر الإمكان حتى تكون هناك قاعدة عربية موحدة ، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر أتى من مبدأ تبادل الخبرات والرؤى والأفكار والتجارب بين الدول، وأن المنظمة العربية ملتزمة بمتابعة وتنفيذ التوصيات في الدول العربية وتنفيذ التوصيات التي تعنى بها المنظمة.

كلمة الوفود المشاركة

وتضمن برنامج ختام المؤتمر كلمة للوفود المشاركة ألقاها معالي الدكتور عبدالسلام محمد الجوفي وزير التربية والتعليم اليمني وأشاد فيها بنجاح المؤتمر، وأعرب عن بالغ شكره وتقديره للسلطنة لاستضافتها للمؤتمر ولكافة الجهود التي بذلت لإنجاح أعماله وكذلك للتطور الذي وصلت إليه الدول في مجال التربية والتعليم.
وفي جلسة العمل الثانية تمت مناقشة التقرير الختامي للمؤتمر، وتحديد مكان وموعد عقد المؤتمر الثامن وبعد مناقشة التقرير اعتمد المؤتمر التوصيات.
وقرر المؤتمر أن تقوم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بإجراء مشاورات مع الدول العربية بشأن استضافة المؤتمر الثامن وتحديد موضوعه ومكانه وموعد انعقاده.
وكان المؤتر قد شهد تشكيل هيئة مكتب المؤتمر على النحو الآتي معالي يحيى بن سعود السليمي رئيساً ومعالي الدكتور حاتم بن سالم وزير التربية بالجمهورية التونسية نائباً للرئيس، والدكتور نايف بن هشال الرومي المملكة العربية السعودية مقرراً عاماً وتم تشكيل لجنة الصياغة على النحو الآتي الدكتور نايف بن هشال الرومي من المملكة العربية السعودية رئيساً، وعضوية ممثلين عن السلطنة والبحرين ومصر والأردن والجزائر والمغرب ولبنان بالإضافة إلى وفد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

أشاد عدد من أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم العرب بنجاح المؤتمر السابع حول تطوير التعليم ما بعد الأساسي وتنويع مساراته مؤكدين على أهمية المؤتمر والقضايا التي تمت مناقشتها كما عبر اصحاب المعالي عن شكرهم وتقديرهم للسلطنة على الجهود التي بذلت لإنجاحه حيث عبرت معالي موضي عبدالعزيز الحمود وزيرة التربية والتعليم الكويتية عن سرورها بالمشاركة في فعاليات المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب وقالت: أشكر باسم وفد دولة الكويت كرم الضيافة الذي لمسناه منذ لحظة وصولنا إلى السلطنة أما عن موضوع المؤتمر السابع للتعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) فقد تمتع بحضور لافت نظرا لأهمية الموضوع وهو تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) من ناحية البرامج والتشعيبات والمعلمين.
واضافت معاليها: ان التعليم الثانوي مهم جدا لتطويره وتنويع مساراته وسد الفجوة بين التعليم الثانوي وبين الجامعات ومؤسسات التعليم من ناحية وبين التعليم الثانوي وحاجات السوق من ناحية أخرى يحتاج إلى تطوير كامل لمناهج التعليم بما يتماشى مع التطور في مجال المعرفة والعلوم.
وعن واقع التعليم في الوطن العربي والحاجة إلى إقامة مثل هذا المؤتمر، قالت معاليها: إن تطوير التعليم لأي فرع من فروع التعليم شيء أساسي ومطلب ضروري خاصة مع التطور السريع الآن في عالم المعرفة فالتطوير صار عملية حتمية، أما عن واقع هذا التعليم بالإضافة إلى التحديات العالمية الآن محتاجين أن نطور الكثير من الهياكل التعليمية في مجال التعليم الثانوي بما يمنح تشعيبات أكثر لسد الفجوة بين هذا التعليم واحتياجات السوق والتعليم العالي.
وقال صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود وزير التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية : أنا من المؤمنين بأنه يجب إعطاء الطالب مجالات أكثر وتوظيف مقررات في تأهيل الطالب ليكون لديه فرصة متاحة خصوصا ما يتعلق بسوق العمل.
وقال معالي الدكتور سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر: لقد وفقنا بالخروج بالتوصيات ونطمح أن تلبي قادتنا وشعوبنا .
وحول أهمية المؤتمر، قال: إن عملية التعليم تستدعي تطوير مستمر وإعادة النظر فيها وتطويرها بما يلبي الاحتياجات والمتغيرات السارية في العالم أجمع ويتطلب ذاك إعادة النظر في أساليب ونظم التعليم ومنهجية التعليم وتطويرها بما يتناسب مع هذه المتطلبات، والمعطيات بالنسبة لوضع رؤية موحدة في القاعدة التعليمية
وأضاف: خرجت التوصيات بنموذج للتعليم العربي للاسترشاد لجميع الدول العربية،واعتقد التوصيات للمؤتمر السابع كانت مهمة في هذه المرحلة وخاصة أهمية التعليم الثانوي ، وهذه مرحلة مهمة ويصب في توجه الطلبة لسوق العمل وبالتالي تعتبر من المراحل الأساسية وعسى أن نوفق في المطلوب.

تجارب وتوصيات

وأكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم الإماراتي: توصيات لجنة الخبراء التي سبقت إقامة المؤتمر ناقشت العديد من التجارب والتوصيات خاصة المتعلقة بالدول العربية والمنظمة االعربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بشأن تطوير نظام التعليم الثانوي (التعليم ما بعد الأساسي) وما من شك أن هذه التوصيات أكدت على مجموعة من الأعمال أتي تتطلب تطوير النظم وتطوير اساليب العمل وتقنيات التعليم والبرمجيات وصولا إلى تعليم مناسب لأسواق العمل لدينا ويساهم أيضا في النظم التعليمية وهذا المؤتمر من المؤتمرات الناجحة والتوصيات التي خرج بها هي توصيات عملية قابلة للتطبيق أكدت على أهمية وجود معايير لتلائم تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) وهذه التوصيات أكدت على وجود مرجعيات أساسية ونماذج يستفاد منها في الدول العربية لأن هناك طبيعة معينة لكل دولة من الدول العربية، و أكد على أهمية تطوير النظم وتطوير مسارات التعليم وأعتقد أن هذه من المؤتمرات التي تسهم في تطوير التعليم بشكل عام.
وحول سؤال حول المرئيات المهمة التي ناقشها الوزير لتطوير التعليم هذا المؤتمر قال: المؤتمر يناقش التعليم الثانوي ويحاول سد الفجوة بين التعليم الثانوي وبين التعليم العالي لأن الكثير من مخرجات التعليم الثانوي لا تتناسب مع التعليم العالي لأن الكثير اليوم من مخرجات التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) لا تتناسب مع التعليم العالي لأنه مرتبط ارتباطا وثيقا بسوق العمل وأيضا مرتبط بالتخصصات العلمية. واعتقد تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) أصبح ضروريا ويشكل تحديا في ظل زيادة أعداد الخريجين السنويين الذين يتقدمون للتعليم العالي في ظل وجود مسارات متعددة وأهمية وجود تعليم تقني ومهني وفني وتخصصي وتطوير مهارات ومعلومات والرياضيات والعلوم فاستخدام المعلومات والبرمجيات أصبح ضرورة أساسية لتطوير موضوع التعليم العام وهذا المؤتمر من المؤتمرات التي تسهم في النظام التعليمي في كل دولة إذا استفادت من أوراق العمل التي قدمت ومن التوصيات التي عرضت وأيضا من المناقشات التي تمت.
وأعرب معالي الدكتور إبراهيم بدران وزير التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية عن اعتقاده أن التوصيات كانت جيدة ولكن المهم فيها هو كيف تقرأ الدول العربية هذه التوصيات وإلى أي مدى تأخذها على محمل الجد.
واضاف: لا شك أنه من الآثار المترتبة على تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) تنويع المهارات وتعميق الاهتمام بالجانب التكنولوجي والتركيز على أهمية المعلم وربط ما بين التعليم والمجتمع وهي توصيات مهمة تضاف اليها الاستفادة من الخبرات المتبادلة الموجود في الأقطار العربية، ولدينا حقيقة تجارب ناجحة في الدول العربية وبالتالي تصبح مسؤولية كل دولة تطبيق التوصيات وان تحاول تطبيقها وتطويرها بما يتناسب ظروفها ولكن هناك عامل مشترك في الأقطار العربية وهو الحاجة إلى رفع مستوى التعليم الأساسي والتعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) حتى نصبح في مصاف الدول المتقدمة.
أما معالي الدكتور ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين فقال: في الواقع ناقش المؤتمر قضية مهمة وهي قضية التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) وهو حلقة مهمة جدا في حياة كل طالب، فهو نهاية مرحلة وبداية مرحلة مهمة للسعي سيرا للالتحاق بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي ، ولا شك أن المتابع والمناظر الآن لما يجري في التعليم الثانوي من تطورات على الصعيد العالمي نجد أن الدول المتقدمة تبذل جهودا كبيرة بهدف تنويع مسارات هذا التعليم وتعديل بعض التخصصات ومراجعة مستمرة حتى ترتقي أيضا وتجعل هذا التعليم ينسجم مع كل ما يشهده المجتمع الطلابي والحياة الطلابية من متطلبات خصوصا لظهور اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا التعليم وهذا يدفع بالتالي القائمين على هذا الشأن بالتواصل وكانت التوصيات مهمة اليوم وتوجهاتها وخصوصا بالدور المطلوب من المنظمة حيث المطلوب منها أكثر من جانب أولها هو إعداد دراسات استرشادية في هذا المجال كذلك العمل وتبني عدد من التوصيات التي تدفع بمسار التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) في الدول العربية إلى الأمام. وأضاف: إن التعليم في كل مراحله مهم جدا ويحتاج بين فترة وأخرى إلى مثل هذه اللقاءات التي تتيح تفعيل مبدأ تبادل الخبرات وأيضا تسخيرها لصالح الدول العربية.
وقال معالي حسن منيمنة وزير التربية والتعليم العالي في الجمهورية اللبنانية: اهم ما نتمناه على صعيد العمل العربي المشترك ينتقل إلى صعيد أعلى في مجال التعليم، وبالتالي أولا لا بد أن تكون هناك متابعة لمقررات المؤتمر، ومتابعة تنفيذ القرارات التي نتجت عنه وغالبا وبدون عملية المتابعة يفقد المؤتمر وأي مؤتمر الجدوى الحقيقية منه ويصبح مجرد طلاسم.
وقال: على كل حال نتمنى أن يحقق هذا المؤتمر النقاط التي أقيم من أجلها وأن يكون فاتحة عمل عربي جدي ، فقد آن الآوان لعمل عربي مشترك يعالج المسائل وأوجه الشكر إلى السلطنة قيادة وشعبا لاستضافة المؤتمر ونتمنى أن يحقق الأهداف المرجوة منه.

 

اعتماد السلطنة عضوا أصيلا في لجنة الحريات النقابية عن فريق الحكومات

الثلثاء, 09 مارس 2010

تشكيل الهيئات الدستورية والنظامية بمؤتمر العمل العربي -
تتواصل أعمال مؤتمر العمل العربي في دورته السابعة والثلاثين والمنعقد في البحرين لليوم الثالث على التوالي، حيث عقدت فرق العمل لأطراف الإنتاج الثلاثة اجتماعاتها كلا على حدة واستعرضت تقاريرها في الجلسة العامة بحضور وفود الدول العربية من اطراف الانتاج الثلاثة. وفي أثناء مناقشة تشكيل الهيئات الدستورية والنظامية في منظمة العمل العربية وافق المؤتمر على عضوية السلطنة في لجنة الحريات النقابية كعضو أصيل عن فريق الحكومات والموافقة للمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين لتكونا في عضوية مجلس إدارة المنظمة للفترة 2010-2012 كعضوين أصيلين عن فريق الحكومات. كما وافق المؤتمر على عضوية دولة الكويت في هيئة الرقابة المالية كما أقر المؤتمر عضوية دولة الكويت ومملكة البحرين لعضوية لجنة شؤون عمل المرأة العربية.
حيث تمت مناقشة البند السادس من جدول أعمال المؤتمر والمتعلق بمذكرة المدير العام حول الدورة 99 بجنيف وكذلك تمت مناقشة البند السابع المتعلق بتشكيل الهيئات الدستورية والنظامية ومناقشة تحديد مكان وجدول أعمال الدورة القادمة. كما واصلت الجلسة العامة مناقشة تقرير المدير العام لمكتب العمل العربي.

البكري يلتقي وفد رجال الأعمال المشارك

على هامش اجتماعات الدورة (37) لمؤتمر العمل العربي بالبحرين التقى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة وفد فريق رجال الأعمال الذي يترأسه سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان.
تم خلال اللقاء مناقشة الأمور المتعلقة بسوق العمل والتطورات الحاصلة في المرحلة الراهنة. كما تم خلال اللقاء استعراض العديد من الأفكار والمقترحات الرامية الى المزيد من التعاون بين الوزارة والقطاع الخاص فيما يخص تسهيل الإجراءات وتطوير عملية التشغيل والتدريب للقوى العاملة الوطنية.
كما تم التطرق لوضعية اللجان القطاعية ودورها في خلال الفترة الماضية ومناقشة دورها في الفترة القادمة. وقد أكد معالي الشيخ في لقائه بأن الوزارة تولي القطاع الخاص كل الاهتمام وتسعى إلى تنظيمه بالشكل الذي يرتقي بوضعه للأفضل بما لا يتعارض مع مصلحة أطراف الإنتاج الثلاثة.

.. ويلتقي بعدد من الوزراء المشاركين

كما التقى معاليه على هامش أعمال الدورة بمعالي الدكتور مجيد بن محسن العلوي وزير العمل البحريني ومعالي المهندس محمود محمد جواد وزير العمل والشؤون الاجتماعية بالجمهورية العراقية ومعالي الدكتور أحمد مجدلاوي وزير العمل الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم خلال اللقاءات مناقشة أوجه التعاون المشتركة بين البلدين في مجالات العمل والعمال وقضايا التدريب المهني والتعليم التقني.
حضر اللقاءات سعادة عبدالله بن محمد بن سليمان العامري سفير السلطنة المعتمد لدى مملكة البحرين.

الجابري: الاتحاد حريص على تطوير التعاون مع المنظمات والاتحادات العمالية العربية والدولية
ألقى سعود بن علي بن عبدالله الجابري رئيس الاتحاد العـام لعمـال السلطنــة في مؤتمر العمل العربي في الـدورة (37) كلمة تطرف فيها للمؤتمر التأسيسي للاتحاد الذي عقد منتصف فبراير الماضي بمشاركة ممثلين عن جميع النقابات العمالية المعتمدة بالسلطنة، وبحضور مراقبين من منظمتي العمل الدولية والعربية، والعديد من الاتحادات العمالية الإقليمية والدولية الأخرى، في جو من الشفافية والديمقراطية، انتخب فيه العاملون بالسلطنة ممثليهم في مجلس إدارة الاتحاد.
وأضاف الجابري في كلمته قائلا: أبرزت تلك الانتخابات مفهوم الشراكة الحقيقية في المجتمع العماني، والديمقراطية التي تعيشها السلطنة في مختلف المجالات، من خلال حق العاملين في انتخاب مجلس إدارة الاتحاد ولجنة مستقلة للرقابة المالية للسنوات الأربع المقبلة. كما أثبتت المرأة العمانية العاملة جدارتها ونجاحها في العملية الانتخابية بحصولها على مقعدين في مجلس الادارة المنتخب والمكوّن من 11 عضواً.
وقال الجابري: إنَّ انعقاد المؤتمر التأسيسي للاتحاد وبلادنا تحتفل هذا العام بالذكرى الأربعين للنهضة المباركة تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- يأتي مواكبة لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها السلطنة، ونتيجة للتطوير الدائم في قوانين وتشريعات العمل بما يتواءم مع معايير العمل الدولية والعربية واحتياجات سوق العمل بالسلطنة، وبما يحفظ لكل الأطراف الحقوق الأساسية في العمل.
وأكد الجابري أن الاتحاد العام لعمال السلطنة حريصون على تطوير أوجه التعاون مع المنظمات والاتحادات العمالية العربية والدولية، من أجل تطوير العمل النقابي بالسلطنة، ومواكبته للمسيرة الدولية بما يتلاءم مع الأوضاع المحلية، ونثمن الدعم المستمر لمنظمة العمل العربية، ودعوة مديرها العام للاستفادة من برامج المنظمة وأنشطتها التدريبية المختلفة التي نحتاجها في المرحلة المقبلة، والتي ستساهم بدون أدنى شك في تشكيل نقابات عمالية مدركة لواجباتها ومسلحة بالعلم والمعرفة، كما توجه الجابري بالشكر إلى جميع المنظمات والاتحادات العمالية الاقليمية والدولية على تقديمهم أوجه الدعم والمساعدة الفنية اللازمة.
وأشار رئيس الاتحاد في كلمته إلى أن الاتحاد يتطلع إلى القيام بدور إيجابي في تعزيز علاقات العمل على أسس من التفاهم والحوار والاحترام المتبادل بين كافة أطراف الإنتاج، وإيجاد بيئة العمل المناسبة لدعم مشاريع الإنتاج المختلفة التي تضمن إيجاد فرص عمل مناسبة وتساهم بصورة فاعلة في الجهود الوطنية لتنمية الموارد البشرية وزيادة الانتاجية وتحقيق التوازن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي المنشود في سوق العمل.
وأشار الجابري إلى دور منظمة العمل العربية، وأثنى على تقرير مديرها العام بعنوان «العقد العربي للتشغيل» وما تضمنه التقرير من نتائج مقترحة لخفض معدلات الباحثين عن عمل وتطوير التعليم المهني والتقني والتدريب بالتوافق مع احتياجات التنمية، والتركيز على الانتاجية كوسيلة حقيقية للتنمية في بلداننا العربية. وأضاف الجابري: في هذا المحفل أن نسجل كل الشكر والتقدير على الجهود المشتركة المبذولة من جميع الأطراف بالسلطنة، وزارة القوى العاملة وغرفة تجارة وصناعة عمان، بما تم من حوارات اجتماعية، وعلى استعدادهم لتطوير مجالات التعاون مع الاتحاد العام لعمال السلطنة في المرحلة المقبلة التي تتطلب عملا مشتركا للرقي بالخدمات العمالية، وعلى المبادرة بإنشاء لجنة الحوار الاجتماعي لتكون استكمالا لمنظومة تمثيل العمل الثلاثي بالسلطنة من أجل تعزيز التشاور حول القضايا المتعلقة بالعمل والتفاوض الجماعي.
وأخيرا قال الجابري: إن موضوع تفتيش العمل يكتسي أهمية كبرى من حيث دوره في تحسين علاقات العمل وتهيئة المناخ المناسب للاستثمار على نحو متوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، إلى جانب وظيفته الأساسية في تنفيذ الأحكام والقوانين المتعلقة بشروط وظروف العمل وحماية العاملين.
وقد أشاد رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بالدور الذي لعبته حكومة السلطنة في الاعلان عن تأسيس الاتحاد العام لعمال السلطنة وكذلك تأسيس السلطنة للجنة الثلاثية للحوار الاجتماعي وقال: إن هذه الحطوة نتمنى أن يتم الاقتداء بها في مختلف بلدان الخليج العربي خاصة وبقية الدول العربية التي لم تتوفر بها هذه اللجان جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها في جلسة المؤتمر العامة امس.

مشاركة كبيرة في المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب
الاثنين, 08 مارس 2010



يبحث تطوير وتنوع مسارات التعليم ما بعد الأساسي «الثانوي»-
 
بدأت صباح أمس بقاعة مجان بفندق قصر البستان أعمال المؤتمر السابع لمؤتمر وزراء التربية والتعليم العرب، والذي تستضيفه السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم وتنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو)، لمدة يومين، بمشاركة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، والمنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الأيسيسكو)، وجامعة الدول العربية، ومكتب التربية الدولي، ومجلس أوروبا، ومكتب التربية العربي لدول الخليج العربية.
كلمة السلطنة

وألقى معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم كلمة رحب في بدايتها بالضيوف جميعا في رحاب مسقط التي تفيض بشرا بلقاء الأشقاء على درب التواصل المستمر والتعاون المثمر في دفع وتطوير مسيرة العمل التربوي والتعليمي المشترك بين دولنا الشقيقة، ومؤسساتنا التربوية في ظل قناعتنا المشتركة بحتمية التطوير المستمر للمنظومة التعليمية، وضرورة توثيق عرى التعاون والعمل المشترك بين دولنا بما يحقق ما تصبو إليه مجتمعاتنا من طموحات وتطلعات في القطاع التعليمي، تواكب التطورات العالمية على صعيد التربية وتحديث الأنظمة التعليمية.
وأضاف معاليه: إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي بعد العديد من المؤتمرات والندوات الدولية والإقليمية والوطنية في مجال تطوير التعليم ما بعد الأساسي كتلك التي عقدت في السلطنة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وغيرها من الدول وربما آخرها الندوة التي عقدها مكتب التربية العربي لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الشهر المنصرم فبراير إلى جانب ذلك يتزامن هذا المؤتمر مع التقارير الدولية والإقليمية التي تشيد بالإنجازات الاقتصادية التنموية في الدول العربية وتحدد الفجوات والتحديات في آنٍ معاً، وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر هنا تقارير البنك الدولي وتقارير رصد التعليم للجميع السنوية الصادرة عن منظمة اليونسكو وآخرها تقرير هذا العام ، وخطة تطوير التعليم في الوطن العربي المعتمدة في دمشق خلال عام (2008م)، حيث تشير تلك التقارير إلى الجهود التي بذلتها مختلف الدول العربية خلال السنوات الماضية ونحن على أعتاب العقد الثاني من هذا القرن وما كان لتلك الجهود من أثر في نمو اقتصادات معظم الدول العربية والآثار الجارية للأزمة الاقتصادية العالمية عليها.
وأضاف معالي وزير التربية والتعليم قائلا: إذا كنا نؤكد على تلك الإنجازات العربية وعلى ضرورة المحافظة عليها فإنه من الضروري أيضاً التأكيد على أهمية العمل معاً من أجل سد الفجوات والتغلب على التحديات، وفي هذا الجانب تجمع تلك التقارير على أن تطوير الأنظمة التعليمية العربية هو الخيار الأوحد لسد الفجوات والتغلب على التحديات، فقد دعت تلك التقارير مراراً وتكراراً إلى ضرورة تطوير الأنظمة التعليمية من أجل إعداد كوادر بشرية عربية أكثر قدرة على التنافس عالمياً والتأقلم في بيئات عمل تتسم بتغير مستمر وتتناسب مع بنية قطاعات العمل في البلاد العربية.
وأشار إلى انه: من الطبيعي إذن أن يكون موضوع المؤتمر التعليم المدرسي ما بعد الأساسي (الثانوي)، فهو بحق موضوع الساعة وقال: إذا كنا قد انشغلنا خلال الفترة الماضية بغيره من الموضوعات التربوية فقد آن الأوان لأن نعمل بجد من أجل تطوير هذه المرحلة التعليمية الحرجة التي هي الجسر بين التعليم الأكاديمي العالي من ناحية والتعليم المهني وسوق العمل من ناحية أخرى، تطويراً ينسجم مع ما أشرنا إليه آنفاً، خاصة أن الإحصاءات والدراسات الدولية الأخيرة تشير إلى أن نسبة الالتحاق بهذه المرحلة لا تزال منخفضة في المنطقة العربية مقارنة بالعديد من مناطق العالم، حيث انها لا تزيد عن نصف عدد الفئة العمرية المعنية إلاّ بقليل حسب ما ورد في خطة تطوير التعليم في الوطن العربي، وذلك في زمن تدعو فيه بعض الدول وبعض المنظمات إلى اعتبار التعليم المدرسي بكافة مراحله تعليماً أساسياً للجميع لما له من دور مهم في إكساب الطلاب المهارات المطلوبة لحياة ما بعد المدرسة بأطيافها ومساراتها المتعددة والمتنوعة.
وتابع معالي يحيى بن سعود السليمي: هناك دعوة متكررة إلى إعادة النظر في هذه المرحلة التعليمية من حيث هيكليتها وملاءمة محتواها التعليمي لواقع المجتمعات العربية، فذلك الفصل التقليدي بين ما يعرف بالتعليم الثانوي العام والتعليم الثانوي الفني أو التقني والمهني لم يعد مناسباً في عالم تتداخل فيه الاختصاصات العلمية وتتطلب مجالات العمل فيه بمستوياتها المختلفة كفايات ومهارات أكثر تعقيداً من ذي قبل، لذا لا بد من البحث عن بدائل أكثر ارتباطا بالواقع، تضمن المساواة بين الطلاب حسب قدراتهم واهتماماتهم واحتياجات المجتمعات العربية الفعلية. هذا ما تنادي به خطة تطوير التعليم في الوطن العربي التي أقررناها جميعاً، وهو ما ينادي به التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع الصادر عن منظمة اليونسكو هذا العام .
وقال معاليه: إن هذا الموضوع ليس بالموضوع الجديد، فلقد عقدت حوله مؤتمرات وندوات عديدة على المستوى الدولي والإقليمي والوطني خلال العقود الأخيرة من القرن المنصرم والعقد الحالي من هذا القرن كما أشرنا سابقاً، ولدى المنطقة العربية رصيد جيد من المعرفة والمعلومات حول مرحلة التعليم المدرسي ما بعد الأساسي، ولديها كذلك تجارب رائدة متناثرة هنا وهناك يمكن أن تكون منطلقات للتطوير المطلوب على أن يرتكز التطوير على أسس استراتيجية واضحة تهدف إلى التغلب على التحديات الراهنة وتأسيس نظام تعليمي لهذه المرحلة يتسم بالواقعية والمرونة والجدوى الاقتصادية دون تمييز سلبي بين الطلاب والمعارف والمهارات.
وأشاد معاليه بالتطوير التربوي فقال: إننا في سلطنة عُمان إذ ندعو إلى ذلك قد قمنا خلال السنوات القليلة الماضية بالتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية بتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى تطوير هذه المرحلة التعليمية لعل أبرزها المؤتمر الدولي الذي عقدته السلطنة بالتعاون مع منظمة اليونسكو خلال عام (2002م) والندوات المحلية والوطنية داخل السلطنة وصولاً إلى إجراءات تنفيذية لإحلال نظام مطور للتعليم ما بعد الأساسي (الصفين الحادي عشر والثاني عشر) مع مطلع العام الدراسي (2007/2008) محل النظام الذي كان سائداً قبل ذلك العام، ولا تزال جهودنا في هذا الصدد متواصلة بغية تكييف هذه المرحلة التعليمية وفق مقتضيات الأوضاع الراهنة والتطلعات التنموية المستقبلية للمجتمع العُماني.

كلمة الأليكسو

وتضمن برنامج حفل افتتاح المؤتمر كلمة للمدير العام للمنظمة العربية للتربية الثقافة والعلوم ألقاها معالي الدكتور محمد عبد العزيز بن عاشور مدير عام المنظمة قال فيها: يأتي مؤتمرنا متزامنا مع شروعنا الفعلي في تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي التي أقرها القادة العرب في قمة دمشق سنة 2008، وهي كما تعلمون خطة أملتها الضرورة المتأكدة لإصلاح أوضاع التعليم في الوطن العربي نظرا للتحولات العالمية وما تطرحه على مجتمعاتنا من تحديات، ولئن اتسمت بالشمولية وتكامل عناصرها وانسجامها فإنها ليست بديلا لمشاريع التطوير التربوي الجارية في كل بلد عربي، وإنما تشكل إطار مرجعيا وتوجهات استراتيجية تسير في اتجاه دعم التنسيق بين هذه المشاريع والتأليف بين الروئ.
وأضاف: نحن على يقين أن أنظمتنا مهما تنوعت وارتبطت بواقع كل بلد من بلداننا، فإنها تستند إلى تراث حضاري واحد، وتسعى إلى تحقيق الدخول في العصر دخولا يتصف بالتوزان بين أصالة الذات والانفتاح على العالم وتجارب الأمصار والمجتمعات شرقا وغربا، فهذه الروابط بل الوشائج تدفعنا إلى ان نفكر معا ونأخذ عن بعضنا البعض ونعطي لبعضنا البعض، وقد خصت خطة التعليم المرحلة الثانوية بباب مهم من أبوابها طارحة إشكالياتها مستشرفة تحولاتها مقترحة بعض الحلول لتطويرها وتحسين مردودها وجودة مخرجاتها.
وأشار إلى أن التعليم ما بعد الأساسي هو المرحلة الحاسمة التي أخذ فيها اليافعون طريقهم إلى المستقبل ويستعدون على هذا الأساس في ظل عالم سريع التحولات أصبح هذا التعليم يحظى بمنزلة أعلى في اهتمامات الدول واستراتيجياتها التنموية.
وأكد ابن عاشور أن هذا الانشغال بالتعليم ما بعد الأساسي أدى إلى الانكباب في جميع أنحاء العالم، على إعادة النظر في مختلف مكوناته، غايته وهيكلته ومحتوياته، والمتتبع لعمليات الإصلاح الجارية هنا وهناك يتبين أنها تحاول التصدي لثلاث قضايا كبرى، وهي الالتحاق بالتعليم الثانوي وما يطرحه من مسائل تتعلق بالانصاف وتكافؤ الفرص في ذلك، علما بأن تحقيق التنمية حسب مقتضيات مجتمع المعرفة يتطلب التحاق نسب مرتفعة من الشباب بالتعليم الثانوي.
والثانية هي تحديد ملامح المتخرجين من هذه المرحلة التعليمية وفق متطلبات التعليم العالي من جهة وحاجيات سوق العمل من جهة ثانية، وهو يحتم طرح مسائل التشعيب وتنوع المسالك ومستويات التخصص، وثالثها تحديد معايير جودة التعليم الثانوي في كل مكوناته.
وأضاف المدير العام للمنظمة العربية للتربية الثقافة والعلوم : إن طرح هذه المسائل بصفة علمية موضوعية كلفت المنظمة مجموعة من المختصين لإعداد ورقات عمل انكب الخبراء على تدارسها وإعداد التوصيات التي سنناقشها خلال اليومين القادمين.
وقال:من منطلق إيماننا بأهمية ما ستنبثق عنه أعمال مؤتمرنا من توجهات وبرامج فإن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لن تدخر جهدا للمساهمة في تحقيقها مطمئنة في ذاك بدعمكم السخي وحرصكم على الرقي بالتلعيم في وطننا العربي.
وفي ختام كلمته قال ابن عاشور: إن وعينا بالتحديات التي تواجهنا واقتناعنا الراسخ بوضع المسألة التربوية في المحل الأرفع من أولوياتنا لهو خير حافز لدفع العمل العربي المشترك خدمة لتطلعات مجتمعاتنا نحو الرقي والنماء والدخول في مجتمع المعرفة، مجددا الشكر لمعالي الوزراء على المشاركة في هذا المؤتمر المهم.
جامعة الدول العربية

كما ألقت سعادة السفيرة فائقة سعيد الصالح مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية كلمة الجامعة وجاء فيها: إن موضوع المؤتمر الذي يتناول هيكلة التعليم ما بعد الأساسي وتنويع مساراته يكتسب أهمية قصوى، وخاصة أنه يأتي في خضم أعمال الأمانة العامة لجمعية الدول العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لتنفيذ قرارات القمم العربية فيما يخص تطوير التعليم في الوطن العربي، والذي أضحى بندا دائما على جدول أعمال القادة العرب وعلى رأس أولوياته، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع لتنفيذ قرارات وتوجهات قادتنا العرب نحو الارتقاء بعملية التعليم وجودته في المنطقة العربية.
وأشارت إلى أنه عند الحديث عن تطوير التعليم أو عند إعادة هيكلة مرحلة من مراحل التعليم دائما ما يتبادر إلى الذهن العناصر الفاعلة لإحداث هذا التطوير والمعلم هو أحد تلك العناصر المهمة وهو احد المحاور التي اهتمت بها خطة تطوير التعليم كأهم عنصر من عناصر تحقيق الجودة، بل ونقطة انطلاق لا غنى عنها للنهوض بالتعليم خاصة بعد صدور قرار قمة الخرطوم في عام 2006 والذي أصبح الإطار المرجعي لمشروع مشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) حول الارتقاء بأداء المعلم العربي ورفع كفاءته المهنية، وقد استهدف المشروع وضع أسس عربية موحدة لمعايير أداء المعلم العربي ورفع كفاءته المهنية، وقد استهدف المشروع وضع أسس عربية موحدة لمعايير أداء المعلم العربي وإنجازاته، ووضع نظم متقاربة للارتقاء به مهنيا واقتصاديا واجتماعيا والعمل على تدريبه المتواصل وبناء قدرات القيادات التربوية لتحقيق التحول والإصلاح المرجو في الساحة التربوية العربية.
وأضافت السفيرة فائقة سعيد الصالح في كلمتها أنه اتساقا للدور الحيوي والمهم والمحوري للمعلم العربي عقدت جامعة الدول العربية واليونسيف بالتنسيق والتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم اجتماعات استشارية مع شراكة واسعة بين منظمات عربية ودولية أخرى أكدت من خلالها على الدور المركزي للمعلم العربي في تطوير العملية التعليمية وتفعيلها، وقد تدراسنا وبحثنا في اللقاءات التي عقدناها أحد أهم ركائز التعلم العربي المتمثل في الارتقاء بأداء المعلم العربي ورفع جودة هذا الأداء معرفيا ومهاريا وفنيا ومهنيا. وأضافت: تم التوصل في هذه اللقاءات إلى وضع إطار استرشادي لتحديد معايير أداء المعلم في الدول العربية تبني هذا الإطار الاسترشادي مقاربة تمكين المعلم وفق حقوقه الإنسانية الشاملة والمتكاملة وتمهينه بما يضمن أداءه لأدواره ومهامه التعليمية والمعرفية والحضارية والتنموية حيث اعتبره فاعلا تربويا وتنمويا، كما تم وضع استراتيجيات وسياسات وبرامج لتفعيل الإطار الاسترشادي لمعايير أداء المعلم العربي وهو المقدم أمامكم.

افتتاح ازدواجية طريق المعمورة – طاقة بطول 21 كيلومترا


الاثنين, 08 مارس 2010



يخفف الاختناقات المرورية ويسهم في نمو القطاعات الحيوية - 

 رعى صباح أمس معالي الشيخ محمد بن مرهون المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار حفل افتتاح مشروع ازدواجية وإنارة طريق المعمورة ــ طاقة الذي يمثل إحدى ثمار النهضة المباركة في ظل العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه ــ.
ويأتي افتتاح هذا الطريق إيمانا من الحكومة بأهمية قطاع الطرق والمواصلات التي تعد شريان الحياة في انسياب الحركة المرورية وتوفير الجهد والوقت على المواطنين تزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني التاسع والثلاثين المجيد.
حضر حفل الافتتاح معالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير النقل والاتصالات وعدد من أصحاب السعادة ومديري عموم المؤسسات الحكومية وشيوخ واعيان محافظة ظفار.
وقال سعادة المهندس سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والمواصلات للنقل في كلمة بهذه المناسبة: يعتبر تنفيذ مشروع ازدواجية وإنارة طريق المعمورة ــ طاقة من المشاريع الحيوية والمهمة التي تنفذها وزارة النقل والاتصالات ويهدف المشروع إلى رصف وإنارة طريق مزدوج يبدأ من بعد النفق شرق دوار المعمورة وينتهي بدوار طاقة ــ مدينة الحق بطول 21 كيلومترا بالإضافة إلى تنفيذ 4 دوارات، كما اشتمل نطاق عمل المشروع على حارتي مرور لكل اتجاه بعرض 3.65 متر لكل حارة بالإضافة إلى أكتاف إسفلتية داخلية بعرض 1.2 متر وأكتاف إسفلتية خارجية بعرض 2.5 متر مع الاستدارة متر من كل جانب وجزيرة وسطية بعرض 4 أمتار.
وقال: سيساهم هذا المشروع في تخفيف الاختناقات المرورية ويساعد على انسياب الحركة المرورية للمواطنين والمقيمين بولايات طاقة – مرباط – سدح.
وقام راعي الحفل بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للطريق الذي يعول عليه أبناء المنطقة الكثير من المنافع في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات الحيوية السياحية والتجارية وغيرها.
وخلال الحفل قدمت عدد من اللوحات الفلكلورية الجميلة كرقصة الربوبة وفن المشعير وفن البرعة وبعض الرقصات لسكان السواحل فرحا بافتتاح هذا الطريق المهم الذي حقق كثيرا من المنافع وانسياب الحركة المرورية للمدن التي تسكن شرق ولاية صلالة.
وفي هذا الإطار عبر المواطنون عن فرحتهم وسعادتهم الغامرة بهذا الطريق مؤكدين العزم والولاء لباني هذه النهضة الحديثة التي عمت مختلف مناطق السلطنة.
وقال سعادة الشيخ بخيت بن سعيد مسن والي طاقة: إننا أكثر سعادة بافتتاح هذا الطريق الحيوي الذي بلا شك سيخدم قطاع المواصلات وانسياب الحركة المرورية بالمحافظة وسيزيد من نمو كل القطاعات الحيوية بالمنطقة.
وأضاف: إننا اليوم ننعم بمنجزات النهضة المباركة على ارض عمان من أقصاها إلى أقصاها وهذا الطريق هو إحدى ثمارها الذي سيعمل على تحقيق غايات وطموح أبناء المنطقة.
من جانبه قال سعادة الشيخ علي ابن محمد الشكيلي والي رخيوت: إننا سعداء بما تحقق على أرض محافظة ظفار من تنمية شاملة عمت كل القطاعات فهذا الطريق الحيوي سوف يخدم سكان المحافظة وتحديدا أبناء طاقة ومرباط وسدح شرق مدينة صلالة وسيعمل الطريق على إنعاش كثير من القطاعات الأخرى التجارية والسياحية وغيرها، وستشمل الخطط الوزارية لوزارة النقل والمواصلات كافة مناطق السلطنة في العهد الميمون لحضرة صاحب الجلالة ــ حفظه الله ورعاه ــ ونحن نستبشر خيرا من افتتاح هذا الطريق ونتمنى في السنوات القادمة تنفيذ ازدواجية طريق طاقة مرباط.
من جانبه آخر قال أكرم بن حسن المرزع مدير عام التجارة والصناعة: إن افتتاح طريق المعمورة ــ طاقة سيخدم كل أبناء المحافظة والمقيمين وسينشط الحركة التجارية والسياحية وغيرها. ويعد هذا الطريق واجه مهمة في قطاع الطرق بمحافظة ظفار، وهو يعتبر شريان الحياة لكافة المناطق والولايات شرق مدينة صلالة وقد صمم بأفضل المواصفات والأعمال كما أنه سيخدم المدينة السياحية التي تقام على مقربة من شاطئ طاقة – شاع التابعة لشركة موريا السياحية.
وقال الشيخ مسلم بن سعيد المعشني أحد أبناء ولاية طاقة إننا أكثر سعادة إذ نحتفل بافتتاح هذا الطريق المهم بعد عناء مع الطريق القديم الذي راح ضحيته عشرات المواطنين من جراء الحوادث المميتة بسبب ضيق الطريق لكن اليوم نحن نقدم العهد والولاء لباني عمان الغالية إذ ننعم بمنجزات هذا العهد الزاهر في مختلف الميادين باعتبار الطرق أحد القطاعات المهمة التي ينبغي الاهتمام بها كي تسهل على الناس الجهد والوقت والعناء.



مناقشة تقرير مدير عام مؤتمر العمل العربي بالمنامة


الاثنين, 08 مارس 2010



البكري استكمال منظومة التمثيل الثلاثي لأطراف الإنتاج بالسلطنة

 أكد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة ان السلطنة استكملت منظمومة التمثيل الثلاثي لاطراف الانتاج الثلاثة في السلطنةواشار معاليه في كلمته في مناقشة مؤتمر العمل العربي بالمنامة بتقرير مدير عام المنظمة والذي يتضمن قسمين الأول بعنوان العقد العربي للتشغيل. نحو عقد اجتماعي عربي جديد والقسم الثاني يتضمن تقريرا حول نشاطات وإنجازات منظمة العمل العربية خلال 2009 وملحقاته حول عدد من المؤتمرات والمنتديات والدورات التي عقدت خلال الفترة الماضية.
وأكد معاليه أن التعاون الذي تحقق بين القطاعين العام والخاص بالسلطنة ساهم في اعداد منظومة متكاملة للتعليم التقني والتدريب المهني وأدى تطبيقها والتنوع في تخصصاتها إلى ارتفاع أعداد المواطنين الملتحقين ببرامجها من (5825) طالبا ومتدربا عام 2001م إلى نحو (30554) طالبا ومتدربا عام 2009م، بمعدل نمو مقداره (23%) سنوياً.
وقال معاليه إن التعاون مع أطراف الإنتاج تحقق بتشكيل اللجان القطاعية المشتركة للتعمين وتوفير فرص العمل للباحثين عنه من المواطنين، فازدادت أعداد القوى العاملة الوطنية في منشآت القطاع الخاص من (104000) عامل وعاملة عام 2001م إلى نحو (300000) عامل وعاملة بنهاية عام 2009م، مشكلة معَّدل نمو مقداره (12.5%) سنوياً.
وأشار معاليه في كلمته انه إلى جانب ذلك ساهم توفير فرص التعليم والتدريب للمرأة العُمانية في زيادة أعداد العُمانيات العاملات بأجر في القطاع الخاص ليشكلن نسبة مقدارها (19.3%) من العدد الإجمالي للقوى العاملة الوطنية بأجر في هذا القطاع، وشكلت المستفيدات من النساء العُمانيات من برنامج سند للتشغيل الذاتي نسبة مقدارها (26.7%) من إجمالي القوى العاملة الوطنية المستفيدة من فرص العمل الحر التي وفرها لهم هذا البرنامج حتى نهاية عام 2009م.
وأكد معاليه أنه وإيماناً بالشراكة والحوار البناء بين أطراف الإنتاج باعتباره نقطة الانطلاق نحو عقد اجتماعي جديد، فقد تم بحمد الله تعالى استكمال منظومة التمثيل الثلاثي لأطراف الإنتاج في السلطنة بإشهار الاتحاد العام لعمال سلطنة عُمان وتم تشكيل لجنة للحوار الاجتماعي ضمت عدداً متساوياً من الممثلين عن أطراف الإنتاج الثلاثة (الحكومة ممثلة في وزارة القوى العاملة، وأصحاب الأعمال ممثلين في غرفة التجارة والصناعة، والعمال ممثلين في الاتحاد العام) بهدف التشاور وتبادل المعلومات فيما بينها دعماً للاستقرار في علاقات العمل.

 
مهرجان مسقط السينمائي السادس ينطلق السبت وسط حضور فني وإعلامي كبير


الاثنين, 08 مارس 2010



أميتاب باتشان يتقدم كوكبة النجوم وعرض 87 فيلما روائيا وتسجيليا و قصيرا في أكثر من موقع -
 
ينطلق مساء السبت القادم فعاليات مهرجان مسقط السينمائي السادس الذي تنظمه الجمعية العمانية للسينما بدعم من وزارة التراث والثقافة، حيث تشهد قاعة عمان بفندق قصر البستان حفل افتتاح المهرجان وسط حضور فني وإعلامي كبير، وذلك تحت رعاية معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام، وبحضور كبار نجوم السينما الهندية وهم النجم العالمي أميتاب باتشان الذي سيكرمه المهرجان، مع الفنانة المصرية ماجدة الصباحي، والمخرج المصري للأفلام التسجيلية الدكتور مدكور ثابت، والفنان العماني صالح زعل، يشمل حفل الافتتاح تقديم فقرات فنية متنوعة، وذلك بالاتفاق مع فرقة أنانا السورية التي ستقدم بعض الفقرات التي لها علاقة بالسينما، وفي مؤتمر صحفي عقده المخرج خالد بن عبدالرحيم رئيس الجمعية بمقر غرفة وتجارة وصناعة تحدث فيه عن كل تفاصيل المهرجان،لافتا (سنبذل قصارى جهدنا من أجل تحسين مستوى حفل الافتتاح الذي سنقدمه مساء السبت القادم، وقد تم دعوة عدد من القنوات لتغطية فعاليات المهرجان، وهذا ما نعتبره نجاحا في مسيرة المهرجان، الأمر الذي يعني أنه أكسب سمعة وشهرة فنية).
فقرة الاستقبال

وأكد ( أن حفل الافتتاح سيستغرق ساعة ونصف تقريبا، وأما عن الفقرة المثيرة والأهم فيه فهي فقرة استقبال ضيوف المهرجان أمام الفندق، حيث ستجرى معهم مقابلات صحفية ستبث على الهواء قبل دخولهم القاعة، وثمة مفاجآت جميلة ستقدمها إدارة المهرجان سيتعرف عليها المشاهدون في ساعة تدشين المهرجان، وهناك احتفال لتوزيع الجوائز، ويستضيف المهرجان ضيوف شرف سيحضرون الجزء الأخير منه، كما سيتم تكريم النجم المصري الكبير عزت العلايلي، وفي هذا العام قمنا بتنويع بين الجنسيات المكرمة والمشاركة، ونحسب أن نجوم السينما الهندية والمصرية لهم شعبية كبيرة بين المشاهدين في السلطنة).

أمكنة عرض الأفلام

كما تحدث عن أمكنة عرض الأفلام السينمائية، حيث ستعرض الأفلام الروائية في قاعة سينما البهجة بالسيب، أما الافلام القصيرة والتسجيلية فتتوزع بين جامعة السلطان قابوس وكلية الحقوق والنادي الثقافي، وأكثرها من إنتاج عمانيين، وإلى جانب عرض الأفلام ستقام على هامش المهرجان ندوتين ثقافيين، الأولى ندوة النهوض بالحركة السينمائية بالسلطنة ثقافة وصناعة، وستقام خلال الفترة الصباحية بالنادي الثقافي، وذلك بتاريخ 15 ما رس الجاري، كما ستقام حلقة عمل سينمائية بالتعاون مع المعهد العالي للسينما بمصر وبحضور الأستاذة الكبار في المعهد، بالنادي الثقافي أيضا بتاريخ 17 مارس، لإعطاء نبذة عن تجربة المعهد، والأفلام التي تم إنتاجها، وكيفية تطوير الحركة السينمائية في عمان، وهذه الورشة سيستفيد منها كل من له اهتمامات بالسينما كتابة وتصويرا وإخراجا.
وقال الزدجالي أيضا: لقد بذلنا قصارى جهدنا من أجل أن يظهر المهرجان هذا العام بالصورة المشرفة والتي تليق، وهذا لم يتأت لولا الدعم المادي من قبل الجهات الحكومية وبعض من شركات القطاع الخاص، وما حصلنا عليه من دعم كان كافيا، إذ المسألة ليست أن نجمع الأموال ولكن ماذا نقدم.

أكثر المشاركات عمانية

وفيما يتعلق بالأفلام العمانية فأكثر المشاركات عمانية، سواء أكانت من الجهات الرسمية أو الشركات أو الجامعات أو الكليات أو مشاركات الأفراد، لقد استوعبنا قطاعا كبيرا من المشاركة العمانية بهدف تشجيعهم على إنتاج سينمائي، وتقدم أعمال سينمائية أفضل من قبل، كما أقمنا مسابقة لكتابة السيناريو، يشارك فيه أولئك الذين يكتبون السيناريو قبل أن يتم تحويلها .

فرصة كبيرة للجوائز

ونوه الزدجالي إلى أن فرصة الحصول الفنان العماني على الجوائز كبيرة جدا، فهناك من 3 ـ 6 جوائز لمسابقة السيناريو، وهناك من 6 ـ 8 جوائز خاصة للأفلام التسجيلية القصيرة، وجائزتين فقط للأفلام الخليجية المشاركة، أو فيما يتعلق بالأفلام العربية فمعظم الجوائز مخصصة للأفلام العربية عدا جائزة أو جائزتين حسب رأي لجنة الحكام). وعن الأمكنة التي سيتم فيها عرض الأفلام قال الزدجالي: إن توزيع الأماكن جاء بهدف إعطاء الفرصة للمشاهدين أن يتابعوها أكثر، وجميع هذه الأفلام ستكونه متواجدة في الأماكن المحددة للعرض وهي: جامعة السلطان قابوس، وكلية الحقوق بالوطية، والنادي الثقافي بالقرم، وتفوته المشاهدة في الجامعة سيشاهدها في الكلية أو النادي الثقافي، وكذلك سنخصص قاعة عرض في فندق الإقامة لضيوف المهرجان، وذلك بهدف انتشار الفيلم العماني.

65 فيلما تسجيليا وقصيرا

وأكد الزدجالي أن المهرجان سيعرض 22 فيلما روائيا طويلا بين الأفلام العربية والأجنبية التي تدخل المسابقة، و65 فيلما تسجيليا وفيلما قصيرا، و40 فيلما عمانيا، تم تصفيتها من 70 فيلم عماني تنافست في الدخول للمهرجان، أسهم في إنتاجها المؤسسات الرسمية والخاصة والشركات والكليات والجامعات والأفراد.
ولفت الزدجالي إلى أن (من شروطنا لقبول الأفلام العربية أن تكون من نتاج السنتين الأخيرتين، وأن يكون لها حضور دولي أو أن تكون حاصلة على جوائز، لقد اخترنا للجمهور أفضل عشرين فيلما أنتجت في السنتين فهذه واحدة ميزة، لقد اخترنا الأفلام ذات الصيت والسمعة الجيدة، أو تلك التي كتب عنها بشكل جيد، أو التي حازت على جوائز، وبالتفاهم مع الرقابة استطعنا أن نجيز الأفلام بكل سهولة ويسر، بل إن طول السنوات الماضية لم يتم رفض أي فيلم بسبب عنصر رقابي.
واختتم حديثه بتوجيه الشكر لكل من أسهم في إثراء هذا المهرجان بالدعم أو بالأفكار، وأكد أن مهرجان هذه العام حظي على دعم من جهات حكومية من بينها وزارة التراث والثقافة التي قدمت دعما ماديا ولوجستيا من أجل إنجاح المهرجان.

المالية تصادق على 4 أربع اتفاقيات بـ 140 مليون ريال لمشاريع تنموية

Sun, 07 مارس 2010

العمانية: صادقت وزارة المالية أمس على أربع اتفاقيات بلغت قيمتها الإجمالية 140 مليونا و413 ألف ريال عماني وذلك ضمن المشروعات التنموية التي تنفذها حكومة السلطنة.
اشتملت الاتفاقيات التي تمت المصادقة عليها اتفاقية إنشاء طريق الباطنة الساحلي (المرحلة الأولى) بركاء / المصنعة بطول 56 كيلومترا وبتكلفة تقدر بـ 125 مليونا و286 ألف ريال عماني ومدة تنفيذ 972 يوما.واتفاقية إنشاء المقر الجديد لسفارة وسكن سفير السلطنة في القاهرة بجمهورية مصر العربية بتكلفة تقدر بـ 9 ملايين و189 ألف ريال عماني ومدة تنفيذ 35 شهرا .. كما تضمنت الاتفاقيات التي تمت المصادقة عليها اتفاقية إنشاء المبنى الجديد لوزارة الشؤون القانونية بمنطقة العرفان بولاية بوشر بتكلفة تقدر بـ خمسة ملايين و 381 ألف ريال عماني ومدة تنفيذ 18 شهرا وكذلك اتفاقية الخدمات الاستشارية للتصميم والإشراف على مشروع إنشاء طريق من ولاية العامرات إلى ولاية دماء والطائيين بتكلفة تقدر بـ 557 ألف ريال عماني ومدة تنفيذه 31 شهرا.

 

افتتاح مشروع إنارة ورصف الطرق الداخلية بشليم وجزر الحلانيات

Sun, 07 مارس 2010

بطول 73 كيلومترا و1120 عمود إنارة وتطوير 7 مواقع حيوية - المواطنون عبروا عن فرحتهم وسعاتهم ويؤكدون أن هذه الخدمات ستوفر عليهم الجهد والعناء - 

 احتفل صباح أمس تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن مرهون المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار بحضور معالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير النقل والاتصالات وأصحاب السعادة وشيوخ وأعيان المنطقة بافتتاح مشروع رصف وإنارة الطرق الداخلية بولاية شليم وجزر الحلانيات في إطار الجهود المتواصلة لحكومة صاحب الجلالة -حفظه الله ورعاه- الهادفة إلى تطوير وإنارة شبكة الطرق الداخلية وربطها ببقية مناطق السلطنة لاكتمال مسيرة التنمية في قطاع النقل والاتصالات تزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني التاسع والثلاثين المجيد.
وقد عبر المواطنون عن فرحتهم وسعادتهم الكبيرة بهذا الافتتاح الذي رأوا أنه سيخدم المنطقة سياحيا وتجاريا وعمرانيا وسيرفع تنمية بقية القطاعات المرتبطة بولاية شليم وجزر الحلانيات.
وفي هذا الإطار تحدث سعادة المهندس سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصالات للنقل قائلا: يبلغ إجمالي تلك الطرق 73 كيلومترا بالإضافة إلى تركيب 1120 عمود إنارة وتطوير 7 مواقع حيوية، وقد غطى المشروع مناطق شليم والشويمية وشربثات والزخر واجاريت وهكه وديميت ووادي عاره وفتخيت وكوبوت ورحب ومحويس، كما اشتمل المشروع كذلك على ربط كل من وادي عارة وديميت وفتخيت ورحب بالطريق الرئيسي العام (ثمريت – مرمول).
وقد تم تنفيذ كافة منشآت تصريف المياه اللازمة وكذلك الحمايات الجانبية للطريق بالإضافة إلى وسائل السلامة المرورية والخطوط الأرضية، واشتمل نطاق عمل المشروع على حارتي مرور بعرض 3 أمتار لكل حارة مع أكتاف إسفلتية بعرض متر واحد من كل جانب.
وسوف يساهم المشروع بطريقة مباشرة في تحسين الحالة الصحية والاجتماعية والاقتصادية والعمرانية وتحسين الناحية الجمالية لتلك المناطق كما يساهم في خدمة حركة السياحة وتسهيل عملية تنقل المواطنين والمقيمين من والي مناطقهم بكل يسر.
وفي هذا الإطار عبر الأهالي عن فرحتهم وسعادتهم بهذه الطرق وحمدوا المولى عز وجل على ما تم وأنجز وجدد الحب والعرفان والولاء إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة -حفظه الله ورعاه- على اهتمامه الخاص بتطوير وتنمية كافة الولايات والنيابات البعيدة عن المدن الرئيسية وربطها ببعضها البعض في شبكة حديثة من الطرق التي ينعم بخيرها ونفعها المواطن أينما حل وسكن.
وبمناسبة هذا الافتتاح قال سعادة الشيخ بخيت بن سالم المعشني والي شليم وجزر الحلانيات: إننا نشعر بالفخر والاعتزاز بكل ما تحقق على أرض عمان الغالية حيث يأتي هذا الافتتاح لشبكة الطرق الداخلية وخدمات الإنارة في إطار الجهود الحثيثة التي تقدمها الحكومة للمواطنين في كافة ولايات ومناطق السلطنة لينعم كل أبناء البلد بخير النهضة المباركة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه.
وتعد محافظة ظفار كغيرها من بقية مناطق السلطنة تحظى باهتمام متواصل من قبل الحكومة التي تعكف دائما على إيصال الخدمات الضرورية لكل شبر من عمان العزيزة ولكل منطقة مهما بلغ بعدها عن قطر العاصمة العمانية مسقط كي يسعد المواطن ويحقق أهدافه وغاياته وكل ما يتعلق بنمو معيشته وتوفير الحياة الكريمة له.
وقال الشيخ عوفيت بن محمد الشحري نائب والي شليم وجزر الحلانيات بالحلانيات إنها أيام فرح وسعادة تعم هذه المناطق بفضل التوجهات السديدة للحكومة في ظل العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة -حفظه الله ورعاه- ومن خلال الجهود الكبيرة التي يقوم بها مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار في تنفيذ خطط الحكومة في توفير كافة الخدمات الضرورية لتلك المناطق من مياه وكهرباء وشبكة طرق حديثة تعمل على توفير الجهد والعناء وتحقق نمو القطاعات المختلفة التجارية والسياحية وغيره.
ويعد افتتاح إنارة ورصف الطرق الداخلية في شليم وجزر الحلانيات خطوة مهمة في تنشيط كافة الجوانب الاقتصادية التي ستعمل على زيادة النمو العمراني والتوسع الجغرافي لسكان المنطقة وتوفر عليهم كثير من المسافات من خلال ترابط شبكة الطرق بعضها ببعض بكافة الولايات العمانية.
من جانب آخر قال أحمد بن سعيد البطحري أحد أبناء المنطقة: نحن أكثر سعادة في هذا العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي أوصى كافة المسؤولين في مختلف مواقعهم بتوفير الخدمات الضرورية والمهمة للمواطن أينما سكن في هذه الأرض الطيبة من بلادنا الغالية كي يشعر بالسعادة والرضا متواصلا مع كافة مناطق السلطنة بكل يسر وسهولة ومن ثم يعمل جاهدا على تنمية مكانه بما يتناسب مع جغرافية المكان سياحيا وتجاريا.
وأضاف عوض بن محمد البطحري أحد أبناء المنطقة: إننا نشعر بالفخر والاعتزاز بكل ما تحقق على أرض عمان في كل شبر منها وتأتي هذه الخدمات اليوم في ظل الجهود المتواصلة التي تقوم بها المؤسسات الحكومية كل في مجال اختصاصها بالتنسيق مع مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار بكل الخير والنماء للمواطن كي يحظى بإيجابيات التنمية العمانية الشاملة سواء في مجال الإنارة وشبكة الطرق أو في توفير المسكن الملائم وكافة الخدمات الضرورية.
وقال بكل تأكيد سوف توفر هذه الطرق اتصالا سريعا بين المناطق وستعمل على تنميتها في كل مناحي الحياة وسترفع من مكونات التنمية في بقية القطاعات المختلفة بما يحقق النماء والسعادة للمواطن، وبهذه المناسبة أقام الأهالي العديد من الرقصات والأهازيج التقليدية المعبرة عن فرحتهم وسعادتهم بهذا الافتتاح.

 

التوقيع على اتفاقيتي إمداد المياه للجبل الأخضر والدقم

Sun, 07 مارس 2010

بأكثر من 45 مليون ريال وطول 710 كيلومترات 

وقع معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة أمس بديوان عام وزارة المالية بمسقط اتفاقيتي إمداد المياه لولاية الدقم ونيابة الجبل الأخضر بولاية نزوى.
وتصل القيمة الإجمالية لمشروع نيابة الجبل الأخضر بمبلغ وقدره (28و918و979 ريالا عمانيا) وتمتد فترة تنفيذه لـ47 شهرا، ويتكون المشروع على عدد من الإنشاءات تتضمن أنابيب نقل رئيسية بطول 57731 مترا، وشبكات توزيع للمناطق بنيابة الجبل الأخضر بطول 120 كم تقريبا، بالإضافة لإنشاء مبان إدارية ومختبرات وتوفير الربط الكهربائي لمواقع المشروع، وتصميم وتركيب نظام تحكم ومراقبة (سكادا) للمشروع. كما أن تغذية المشروع ستتم من خلال محطة بركاء لتحلية المياه عن طريق ربطه بمشروع (بركاء – نزوى) الجاري تنفيذه عند نقطة الربط ببركة الموز، وآلية ضخ المياه لمختلف مناطق الجبل الأخضر ستتم حسب الارتفاعات اللازمة بواسطة إنشاء ست محطات ضخ بطاقة (52 لترا/ثانية)، وخزانات تجميع ونقل وتوزيع بسعة 7650مترا مكعبا ومن ثم توزيعها بواسطة شبكات وخزانات المياه لإيصالها لمختلف مناطق المشروع وذلك نظراً لطبيعة منطقة المشروع التي تتميز بالتلال وبالمنحدرات الشديدة وسيتم التحكم بارتفاع الضغط بواسطة إنشاء عدد من خزانات كسر الضغط في شبكات التوزيع بسعة 140 مترا مكعبا.
فيما تبلغ قيمة تنفيذ مشروع إمداد مياه الدقم لـ16.39.530 ريالا عمانيا، ومدة تنفيذه ستستغرق 18 شهرا، و يتألف المشروع من أعمال إنشاء مبنى لمحطة ضخ المياه الرئيسية بالقرب من محطة التحلية بولاية الدقم، ومد خط أنابيب نقل المياه بطول 22 كم بين محطة الضخ بالدقم إلى خزان الدقم في منطقة جبال، ومد خط نقل فرعي إلى قرية طياري، وإنشاء خزان توزيع المياه، وشبكة توزيع مياه بطول (24 كم) من خزان الدقم إلى مدينة الدقم، وإنشاء شبكة توزيع مياه بطول (37كم) إلى مشروع الدقم، وإنشاء محطة تعبئة صهاريج نقل المياه تشمل خزانا علويا ومحطة تعبئة في قرية (ثياري) وأخرى في الدقم، بالإضافة إلى تصميم نظام (SCADA) لمراقبة تشغيل المشروع، وإمداد محطة الضخ بالكهرباء، وإنشاء مبان لإدارة وتشغيل شبكة توزيع المياه.
وأكد معالي احمد بن عبدالنبي مكي ان هذين المشروعين يعتبران من اهم المشاريع التنموية وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشروع نيابة الجبل الأخضر 28 مليونا و918 الفا و979 ريالا عمانيا وتمتد فترة تنفيذها 47 شهرا فيما تبلغ تكلفة تنفيذ وانشاء مشروع إمداد مياه الدقم 16 مليونا و395 الفا و530 ريالا عمانيا ومدة تنفيذه ستستغرق 18 شهرا.
وقال معاليه: ان تنفيذ هذه المشاريع يأتي في إطار خطط وبرامج الحكومة التنموية الرامية الى توفير كافة جوانب خدمات التنمية الشاملة، موضحا معاليه إن الهيئة العامة للكهرباء والمياه تعمل على تغطية مختلف ولايات ومناطق السلطنة بشبكات المياه الصالحة للشرب وفقا للمواصفات التي تضمن استمرار هذه الخدمة بالنوعية والكمية اللازمة لاحتياجات المواطنين والمقيمين.
وأكد معاليه أن حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ماضية في خططها وبرامجها التنموية الهادفة الى إنشاء نظام شامل لإمداد المياه وفق أسس التصميم المعتمدة لدى الهيئة العامة للكهرباء والمياه وفقا للمواصفات والمعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال ويشمل مشروع امداد المياه بنيابة الجبل الاخضر عددا من الإنشاءات تتضمن أنابيب نقل رئيسية بطول 57731 مترا وشبكات توزيع للمناطق بنيابة الجبل الأخضر بطول 120 كيلومترا بالإضافة لإنشاء مبان إدارية ومختبرات وتوفير الربط الكهربائي لمواقع المشروع وتصميم وتركيب نظام تحكم ومراقبة «سكادا» للمشروع.
وأكد سعادة محمد بن عبدالله المحروقي رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه: ان مشروع سكادا يعتمد على نظام اتصال فعال للرقابة والتحكم في كل المرافق التي تقام في المشروع وتتم عمليات وقف و تشغيل المحطة عن طريق جهاز الحاسب الآلي بدون تدخل تشغيلي من المشغلين وهذا تنتج عنه سهولة وفعالية في التشغيل والتعرف على مستويات المياه وكافة مراحل التشغيل بشكل دقيق وفوري.
واضاف سعادته: ان الهدف من المشروع الرئيسي هو الاستغناء عن المياه الجوفية وهذا هو توجه الحكومة في ان يتم الاعتماد على مياه التحلية لاغراض الاستخدام الآدمي والحفاظ على المياه الجوفية لاغراض الزراعة وايضا كمخزون استراتيجي لمواجهة أي طارئ.
واضاف: دورنا ان نوفر مياها للشرب للمناطق اما بالنسبة للآبار الحالية فستتم دراسة كيفية استغلالها ونحن نفضل الابقاء على هذه الآبار لمواجهة أي طارئ في حالة انقطاع المياه في المنطقة.
وأكد المهندس زاهر السليماني مدير عام المشروعات بالهيئة العامة للكهرباء والمياه: ان المشروعين يهدفان الى ايصال المياه الصالحة للشرب لمختلف البلدات والقرى والمؤسسات الحكومية والمنشآت التجارية والسياحية القائمة والمستقبلية والمناطق الصناعية بولاية الدقم ونيابة الجبل الاخضر بولاية نزوى وذلك عن طريق انشاء نظام شامل لامداد المياه وفق اسس التصميم المعتمدة لدى الهيئة العامة للكهرباء والمياه والمعايير العالمية حيث يلبي احتياجات المنطقة المستهدفة لغاية عام 2050.
واضاف مدير عام المشروعات بالهيئة العامة للكهرباء والمياه ان مدة تنفيذ مشروع امداد ولاية الدقم بالمياه يستمر 18 شهرا مقسمة على التحضير والتنفيذ والتشغيل التجريبي والصيانة. اما عن مكونات المشروع فقال: ستتم تغذية المشروع من محطة الدقم لتحلية المياه وذلك بربطه بمشروع شبكات مياه الدقم الجاري تنفيذه حاليا وسيتم ضخ المياه لمختلف مناطق ولاية الدقم حسب الارتفاعات اللازمة بواسطة عدة محطات ضخ وخزانات مياه ومن ثم توزيعها بواسطة شبكات وخزانات المياه لايصالها لمختلف مناطق المشروع. واضاف السليماني ان المشروع يتألف من انشاء عدد من الاعمال الرئيسية كانشاء خزان توزيع المياه وانشاء شبكة توزيع مياه بطول 24 كم من خزان الدقم الى مدينة الدقم وانشاء شبكة توزيع مياه الى مشروع الدقم والحوض الجاف والميناء وانشاء محطة تعبئة صهاريج نقل المياه تشمل خزانا علويا ومحطة تعبئة في قرية (ثياري) واخرى في الدقم وتصميم نظام مراقبة (سكادا) وامداد محطة الضخ بالكهرباء وانشاء مبان لادارة وتشغيل الشبكة.
اما مشروع امداد المياه لنيابة الجبل الاخضر بولاية نزوى فقال السليماني: تستمر مدة تنفيذ المشروع 47 شهرا مقسمة على التحضير ومدة التنفيذ ومدة التشغيل التجريبي ومدة الصيانة اما مكونات المشروع فستتم تغذية المشروع من محطة بركاء لتحلية المياه وذلك بربطه بمشروع (بركاء – نزوى) الجاري تنفيذه عند نقطة الربط ببركة الموز وسيتم ضخ المياه لمختلف مناطق الجبل الاخضر حسب الارتفاعات اللازمة بواسطة عدة محطات ضخ وخزانات مياه ومن ثم توزيعها بواسطة شبكات وخزانات المياه لايصالها لمختلف مناطق المشروع. واضاف: نظرا لطبيعة منطقة المشروع التي تتميز بالتلال وبالمنحدرات الشديدة لذا فسيتم التحكم بارتفاع الضغط بواسطة انشاء عدد من خزانات كسر الضغط في شبكات التوزيع.
ويأتي تنفيذ هذه المشاريع في إطار خطة الهيئة العامة للكهرباء والمياه لتغطية مختلف ولايات السلطنة بشبكات مياه وفقا للمواصفات التي تضمن استمرار هذه الخدمة بالنوعية والكمية اللازمة لاحتياجات المواطنين والمقيمين في السلطنة .
حضر التوقيع سعادة سلطان بن سالم الحبسي وكيل وزارة المالية وسعادة محمد بن عبدالله المحروقي رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه وممثلون عن الشركات المنفذة للمشروعين.

اليوم.. السلطنة تستضيف المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب

Sun, 07 مارس 2010

تحت شعار التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) تطويره وتنويع مساراته
تبدأ صباح اليوم فعاليات المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب، تحت شعار التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) تطويره وتنويع مساراته، والذي تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وتستضيفه السلطنة مُمثلة في وزارة التربية والتعليم على مدى يومين، وذلك بقاعة مجان بفندق قصر البستان.
ويأتي اجتماع المؤتمر الوزاري السابع والذي تبدأ فعالياته اليوم، بهدف التعرف على واقع التعليم ما بعد الأٍساسي (الثانوي) في الوطن العربي واقتراح آليات تطويره، إضافة إلى التعرف على التجارب العالمية في إصلاح التعليم الثانوي والقضايا والتحديات التي تواجهه، إلى جانب عرض هياكل التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي)، ووضع تصورات لتطويرها وتنويع مساراتها، وكذلك تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) وتنويع مساراته لتلبية الاحتياجات المُجتمعية العربية، ووضع قائمة بمعايير جودة التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) مع مراعاة المسارات المختلفة له، والارتقاء بواقع المُعلم العربي وتنميته اجتماعياً ومهنياً.
ويعكس شعار المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب، والذي يتكون من رموز ذات دلالة إلى أهمية تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) وتنويع مساراته، والحاجة إلى تطوير التعليم (الثانوي) ما بعد الأساسي في الدول العربية، والذي يعتبر الآن قاعدة لمخرجات التعليم الجامعي، وكذلك مخرجات سوق العمل المختلفة، وبذلك يأتي التطوير تلبية لرغبة سوق العمل في هذه الدول، وإلى وجود مخرجات تكون لديها الحدود الأدنى من المعرفة المهنية والعلمية اللازمة لسوق العمل المختلفة، وأيضاً لتوفير الأعباء المختلفة التي تنتج عن وجود مُخرجات غير مناسبة في سوق العمل.
وسبق افتتاح المؤتمر الوزاري السابع لوزراء التربية والتعليم العرب، انعقاد اجتماع خبراء التعليم العرب على مدى يومين، تم خلاله عرض ومناقشة مجموعة مُهمة من الدراسات التربوية حول واقع التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) في الوطن العربي وسبل تطويره، وذلك عبر ثلاث جلسات عمل خرجت بتوصيات ومسودات القرارات، والتي سيتم رفعها اليوم إلى الاجتماع الوزاري السابع لوزراء التربية والتعليم العرب.
وسيتضمن جدول أعمال المؤتمر الوزاري اليوم مجموعة من المحاور، أبرزها كلمة المدير العام للمنظمة العربية للتربية الثقافة والعلوم، وكلمة المنظمات المشاركة في الاجتماع، وكلمة رئيس المؤتمر السادس، وكلمة السلطنة الدولة المضيفة للمؤتمر السابع، وعرض تقرير المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عن متابعة تنفيذ توصيات المؤتمر السادس، وعرض ومناقشة تقرير لجنة خبراء التعليم العرب للمؤتمر السابع.
وفي هذا الإطار صرح سعادة محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم قائلاً: يأتي انعقاد هذا المؤتمر المهم في وقت تهيأت فيه الوزارة مُسبقا لذلك. فقد تشكلت لجنة للتحضير والإعداد على مستوى الوزارة برئاسة معالي الوزير الموقر وعضوية عدد من المختصين، حيث تم إعداد خطة شاملة للعمل، حددت ضمنها الأدوار بصورة متكاملة، ثم شكلت الفرق التنفيذية، وحددت لكل فرقة مهامها بغية تنفيذها وفقاً للبرنامج الزمني المتوافق مع تحضيرات المؤتمر وانعقاده. ونشير هنا إلى أن العمل قد سار بصورة انسيابية حثيثة، الأمر الذي مكن الوزارة بأن تكون مهيأة اليوم لاستقبال الأخوة من مختلف الدول العربية لبدء أعمالهم وفقا للبرنامج المعلن للجنة خبراء التعليم: 4-5/3/2010م ولمؤتمر أصحاب المعالي الوزراء (7-8/3/2010م).
تحديات تربوية متعددة وأشار سعادته قائلاً: يعد انعقاد هذا المؤتمر مفخرة للجميع، وتتويجاً لخطط تطوير التعليم العُماني التي بدأت بالسلطنة منذ أواخر تسعينات القرن الماضي، ليس هذا فحسب بل ان انعقاد هذا المؤتمر قد تزامن مع وقت يمر فيه العالم بمتغيرات لا حصر ولا حدود لها من تدفق معلوماتي يسد الأفق، وتطورعلمي تكنولوجي ألقى ببصماته القوية على كل ميادين التربية المتسعة أبداً بكل أشكالها وألوانها، إضافة إلى كثرة المتغيرات الجارفة في كل مجال من مجالات الحياة، وذلك بجانب رتل من التحديات التربوية الماثلة أمام الجميع، الأمر الذي يتطلب بإلحاح من القائمين على تربية الأبناء تبني تربويات ذات قوالب نوعية، وفي أطر تتسم بالشمول والمرونة وقابلية التجديد، ولسبر أغوار عمليتي التعليم والتعلم، وتصوغها مزجاً لفحوى مقدرات التربية العربية لتتلائم وتنسجم مع حاجات المتعلمين وأوطانهم ، ورفدهم بما يُهيئهم للمساهمة العالمية.

خدمة الأوطان

وأوضح سعادة مستشار وزارة التربية والتعليم في تصريحه قائلا: إنه من حسن الطالع أن يهدف هذا المؤتمر إلى دراسة واقع التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) في الوطن العربي وسبل تطويره، إضافة إلى القضايا والتحديات التي تواجهه، وتطوير هياكله ومساراته ومعايير جودته، وبما أن جودة التعليم ما بعد الأساسي(الثانوي) هي أمر ضروري يجب أن يحظى بالأهمية القصوى، إذ أنه يمثل الجسر الآمن لانحسار - إن لم يكن اجتثاث - ظاهرة العديد من خريجي التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) العرب الذين لم تتح لهم فرصة مواصلة التعليم، وهم ينتظرون الفرص للمساهمة في خدمة أوطانهم لفترات طويلة، بسبب عدم تهيئتهم سلفا بالصورة المرجوة، وبالتالي فإن الآمال معقودة الآن على ما يتم حاليا في مجال تجويد البرامج التعليمية التي يخرج بها المؤتمر.
وأضاف سعادته: لذا فإنه يمكن القول بأننا جد مستبشرين بانعقاد هذا المؤتمر المهم، والذي جاء توقيته مناسبا لطرق ومعالجة تحديات تربوية تعليمية أضحت في الوقت الحاضر تمثل هاجسا تعليميا على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وكما أن انطباعنا عن انعقاده بالسلطنة انطباعا طيبا جدا ممزوج بالآمال العريضة التي تتمحور في أن يتمكن أصحاب المعالي الوزراء في اتخاذ قرارات إجرائية صائبة وبناءة، ترمي إلى خدمة ومنفعة أبنائها طلاب تلك المرحلة.

المكتبة الافتراضية

ومن جانبها حدثتنا الدكتورة أمل بنت عبدالله البوسعيدية - المديرة العامة للمديرية العامة لتطوير المناهج قائلة: المؤتمر يأتي استكمالاً للعديد من المؤتمرات التي تم تنظيمها بالتعاون بين السلطنة والعديد من المنظمات العربية والدولية؛ كالألكسو واليونسكو، وتكمن أهميته في محاوره التي ناقشت تطوير التعليم ما بعد الأساسي، ومنذ خمس سنوات بدأت السلطنة تطبيق برامج جديدة في التعليم ما بعد الأساسي خاصة في العامين2007/2008م. وأعتقد أن دفعتين تخرجتا من مخرجات هذا التعليم ببرامجه الجديدة. ولدينا الكثير من التغذية الراجعة من المعلمين بالمناطق ومن الطلاب أنفسهم. لذا هذا المؤشر يأتي ليحدد الخطط المستقبلية للدول العربية خاصة السلطنة. كما تعلمنا بأنه يجب الاهتمام أكثر بجوانب التقنيات الحديثة، كالتعلم الافتراضي الذي تم تناوله في اجتماع الخبراء، حيث سبق وأن اقترحت السلطنة في اجتماعات سابقة، إنشاء مكتبة افتراضية يكون موقعها بالسلطنة، وتخدم كافة الدول العربية، وتعتبر مصدراً مُهما للمعرفة الحديثة لسهولة الوصول إليها من كافة الدول، وتتمنى الأخذ بمثل هذه المبادرات العلمية.

المهارات الحياتية المرنة

ومن جانبه قال حسن صالح - الخبير التربوي بمملكة البحرين: تكمن أهمية المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب في أنه يؤطر للخطط المستقبلية للتعليم ما بعد الأساسي، والذي يُطلق عليه في بعض الدول العربية بالتعليم الثانوي، ومن أهمية هذا المؤتمر انه يُسهم في وضع تصورات عملية لتأهيل مُخرجات التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) للوصول بهم إلى تلبية متطلبات واحتياجات سوق العمل، ومؤسسات التعليم العالي، والتي غالباً ما تتأثر بمخرجات هذه المرحلة المهمة.
وأضاف: يجب أن يكون لدى الخريج من هذه المرحلة عدة مهارات أساسية، مُتعارف عليها دوليا، كما أن هناك مُصطلحا يتم تداوله في السنوات الأخيرة، فيما يعرف بـ soft skill life، أو المهارات الحياتية المرنة، والتي يُمكن أن تلبي احتياجات الخريج أينما انتقل وأينما ذهب، ومنها مهارات التواصل والتقنيات الحديثة، والتي تعتبر أساسية لدى سوق العمل، ومهارات الرياضيات واللغة الانجليزية، إضافة إلى مهارات البحث العلمي في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

مؤتمرات سابقة

الجدير بالذكر أن اجتماعات أصحاب المعالي والسعادة وزراء التربية والتعليم كانت بدايتها في المؤتمر التربوي الأول (ديسمبر 1998 – طرابلس)، وتركزت أعماله على مناقشة الوثيقة الموسومة (رؤية مستقبلية للتعليم في الوطن العربي)، ودعا المؤتمر إلى أهمية الإحاطة بالمنجزات التربوية العربية الكمية والنوعية، والتعريف بتجاربها وبرامجها الإبداعية، والنظر إلى متطلباتها في إطار متطلبات التنمية الشاملة على مستوى الوطن العربي، وتشخيص واقع التربية العربية بموضوعية من مختلف جوانب النظم التربوية.

المؤتمر التربوي الثاني

فيما كان المؤتمر التربوي الثاني في (يوليو2000- دمشق) وناقش موضوع (مدرسة المستقبل) حيث أعدت وثيقة رئيسية، تناولت الموضوع من خلال تسعة محاور هي الفلسفة والأهداف، والمناهج، وتقنيات التعليم والتعلم، والتقويم والامتحانات، وخريج مدرسة المستقبل، ومعلم مدرسة المستقبل، والإدارة المدرسية، ومبنى مدرسة المستقبل، والتمويل. وقد توصل المؤتمر الثاني إلى مجموعة من التوجهات والتوجيهات كما أصدر المؤتمر إعلان دمشق حول مدرسة المستقبل في الوطن العربي أكد أصحاب المعالي الوزراء فيه العزم على بذل قصارى الجهود الدائمة من أجل مواكبة التغير الذي يطرأ على التربية في العالم، ومواكبة ما سوف يفرزه المستقبل في بلادنا وفي العالم من تغيرات تنعكس آثارها على نظام التربية والنظام الاجتماعي الشامل.

المؤتمر التربوي الثالث

وعقد المؤتمر الوزاري التربوي الثالث في (أبريل 2002م - الجزائر): تناول خلاله موضوع (المنظومة التربوية وثقافة المعلومات)، وقد أعدت وثيقتان رئيسيتان تناولت الأولى تجارب الدول العربية في استخدام تقانة المعلومات لتطوير المنظومة التربوية، أما الوثيقة الرئيسية الثانية فقد ركزت على موضوع المؤتمر (المنظومة التربوية وتقانة المعلومات). حيث حددت المفاهيم الرئيسية ذات العلاقة، وقدمت عرضا لعناصر شبكات المعلومات ووظائفها، وأهمية الانترنت في مجالات الحياة المتعددة. وأصدر المؤتمر الثالث بيان الجزائر التربوي الذي أكد وزراء التربية والتعليم العرب من خلاله أن الظروف والتحديات التي تمر بها أمتنا العربية، تتطلب أن نواجهها بأساليب مبتكرة في العمل والتفكير، وطرائق حديثة في التربية والتعليم تنشئة لأجيال معتزة بهويتها.

المؤتمر التربوي الرابع

واستضافت الجمهورية اللبنانية المؤتمر التربوي الرابع (مايو 2004م بيروت) وكان موضوعه (استراتيجيات التقويم لتحقيق الجودة الشاملة في التعليم)، وتم خلاله تقديم ثماني دراسات مرجعية عنيت في مجملها بالتقويم التربوي باعتباره أساسا رئيسيا لتحقيق الجودة الشاملة في التعليم، وأصدر المؤتمر بيان بيروت التربوي الذي أكد فيه وزراء التربية والتعليم العرب على قدسية ونبل الرسالة التربوية، وأهمية اعتماد استراتيجيات متقدمة في التقويم التربوي الشامل والعمل على إيجاد المعايير الملائمة قوميا ووطنيا لكل مكونات النظم التربوية كمدخل ومرتكز لتحقيق الجودة الشاملة في التعليم.

المؤتمر التربوي الخامس

واحتضنت جمهورية مصر العربية المؤتمر التربوي الخامس (سبتمبر 2006م القاهرة) وكان موضوعه (التربية المبكرة للطفل العربي في عالم متغير) وقد قدمت إلى المؤتمر وثيقة رئيسية عنوانها التربية المبكرة للطفل العربي في عالم متغير، أعدت في ضوء أربع دراسات مرجعية، تضمنت ستة محاور أساسية استهدفت بيان أهمية التربية المبكرة ومكوناتها النفسية والتربوية، وبيان أدوار منظمات المجتمع المدني والأسرة ووسائل الإعلام فيها، كما تناولت بالدرس والتحليل واقع التربية المبكرة في الوطن العربي، وتحديات مجتمع المعرفة، مؤكدة على أهمية التربية البيئية من أجل التنمية المستدامة.
وأصدر المؤتمر إعلان القاهرة التربوي حول التربية المبكرة للطفل العربي في عالم متغير تم فيه التأكيد على أن المستقبل مرهون بما نقدمه لأطفالنا، من تربية وتعليم وإعداد لمواجهة هذا المستقبل والتكيف معه، والعيش فيه، وعلى أهمية تنمية التفكير الإبداعي لدى الطفل وأن تكون هذه التنمية في مقدمة الأهداف التربوية.

المؤتمر التربوي السادس

فيما كان المؤتمر التربوي السادس (مارس 2008م الرياض) في المملكة العربية السعودية وناقش موضوعه (تربية الموهوبين.. خيار المنافسة الأمثل) ناقش المؤتمر تقرير الخبراء حول الدراسات المرجعية الست التي عنيت بتربية الموهوبين ورعايتهم وأصدر بيان الرياض التربوي الذي أكد وزراء التربية والتعليم العرب من خلاله على المزيد من التركيز على الاقتصاد القائم على المعرفة والتنافس على الكفاءات الموهوبة والمبدعة. كما أكد أصحاب المعالي الوزراء في المؤتمر السادس على الالتزام بإيلاء الموهبة والإبداع ما تستحقه من اهتمام باعتبارهما ركيزتين أساسيتين من ركائز التربية والتنمية، وذلك من خلال اكتشاف الكفاءات البشرية الموهوبة والمبدعة في البلاد العربية ورعايتها واستثمار قدراتها. ووضع خطط استراتيجية تتناسب مع طبيعة التحديات التي تواجهها المجتمعات العربية.