جولة العاهل السعودي تبدأ اليوم وتأكيد أهمية محادثاته في بيروت يصل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الى شرم الشيخ اليوم لاجراء محادثات مع الرئيس حسني مبارك، في بدء جولة تشمل سوريا ولبنان والاردن. وقد اكدت مختلف القوى السياسية في لبنان على أهمية الزيارة الى بيروت واهمية المحادثات التي سيجريها فيها. ووصف الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية هذه الجولة بالتاريخية والمهمة نظراً لما تشهده المنطقة من تحديات وتطورات ومستجدات متسارعة، تتطلب تعزيز التضامن العربي، مثمناً في الوقت نفسه جهود خادم الحرمين الشريفين المخلصة لنصرة القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وفي تصريح الى وكالة الأنباء السعودية نوه العطية بالمكانة المرموقة التي يتمتع بها العاهل السعودي والثقل السياسي للمملكة الذي يشكل سنداً قوياً لقضايا الأمتين العربية والاسلامية، مشيراً في هذا الصدد الى المبادرات الايجابية التي اطلقها الملك عبد الله لدعم قضايا الامتين العربية والاسلامية وفي صدارتها مبادرة السلام العربية. وتوقع الامين العام لمجلس التعاون ان يشهد العمل العربي المشترك في ضوء هذه الجولة، والتحرك الخليجي على أكثر من صعيد، نقلة نوعية لمواجهة التحديات التي تحيط بالمنطقة والقضايا العربية المصيرية. كذلك نوهت الجامعة العربية بجولة العاهل السعودي وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية، احمد بن حلي، ان الجامعة العربية تقدر وترحب باللقاءات العربية، وخاصة عندما تكون على مستوى القادة العرب، لأن اي تواصل بين القيادات العربية يصب في النهاية في المصلحة والموقف العربي بشكل مباشر. وأوضح بن حلي ان خادم الحرمين الشريفين معروف بحنكته وحكمته وبعد نظره، وهو دائماً له جهود مقدرة، معرباً عن امله في ان تكون هذه الجولة، والزيارات واللقاءات مع القادة العرب، ناجحة وان تؤتي ثمارها ويكون لها نتائج ايجابية لازالة اي غيوم تشوب سماء العلاقات العربية - العربية. وأكد نائب الأمين العام للجامعة العربية ان جولة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيد ستدعم الموقف العربي، مما يشكل الاساس لدعم العمل العربي المشترك. خطة إيران – (حزب الله) لطرد (اليونيفيل) من الجنوب بيروت - : 28/7/2010 مع بداية الانتقال بمرحلة الضغوط على إيران فى ملفها النووى إلى تصعيد فتصعيد تحرك (حزب الله) فى لبنان على خطوط عدة . التحرك الأول تمثل بالبدء بعملية استهداف مبرمجة ضد قوات اليونيفيل هدفها شل عمل هذه القوات نهائيًا من ضمن خطة لتزخيم عملية الاستعداد العسكرى للحزب جنوبى خط الليطانى، هذه العملية التى تتم تحت أنظار قوات الطوارئ دون أن تتمكن من الدخول إلى القرى والمخيمات والحصون العسكرية لـ(حزب الله) . أما التحرك الثانى فقد تمثل فى التركيز على اكتشاف عميل للموساد الإسرائيلى فى شركة الاتصالات الخليوية ألفا ومحاولة إعطائه قدرة عجائبية على تغيير كل المعطيات التى استند إليها التحقيق الدولى لإحداث أكبر خرق فى جريمة اغتيال الرئيس الحريرى . والتحرك الثالث مكمل للأولين وهو يتلخص بالإيعاز إلى أصوات (حزب الله) كوئام وهاب وناصر قنديل وعاصم قانصوه وغيرهم، بالإضافة إلى وسائل الإعلام التى يمولها (حزب الله) بالقيام بأكبر عملية تشويش على المحكمة الدولية لمحاولة احتواء القرار الظنى الذى بات واضحًا أنه سيتهم عناصر وكوادر قيادية فى (حزب الله) باغتيال الحريرى إضافة إلى اتهام ضباط سوريين بالمشاركة فى الاغتيال . فى تفصيل التحرك الأول المتمثل بتحريك العنف المبرمج تحت شعار (الأهالى) ضد قوات الطوارئ وردت معلومات إلى دوائر القرار فى بيروت تفسر خلفية هذه الاعتداءات، وهى خلفية لا ترتبط بعرقلة قيام اليونيفيل بواجباتها فقط ولا بتوجيه رسالة لها بأنها ستكون ضحية أى قرار اتهامى يصدر بحق (حزب الله)، بل بتصعيد العقوبات على إيران، وهذا الموضوع أساسى فى استهداف اليونيفيل وخصوصًا استهداف القوات الفرنسية العاملة ضمن قوات الطوارئ . ومرد هذا التركيز على القوات الفرنسية يعود حسب المعلومات إلى أن هناك استياء إيرانيًا من الموقف الفرنسى الذى هو فى المقدمة الدولية ضغط على إيران كى توقف برنامجها النووى والمعروف أن الموقف الفرنسى هذا حاول طوال السنتين الماضيتين العمل على تحقيق حصار حقيقى على إيران من خلال التوهم (الذى ثبت عدم جدواه) فى فصل سورية عن إيران وفى توجيهها نحو اتخاذ موقف ايجابى فى لبنان، وتمثل هذا الضغط باتفاق فرنسى - سورى (لم تلتزم به سورية) على تسهيل إنتاج موقف لبنانى ممتنع عن التصويت ضد العقوبات فى مجلس الأمن، كما أن فرنسا كان لها الدور الأكبر إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية فى إصدار قرار العقوبات الجديد على طهران، وهذا ما وضع العلاقة الفرنسية - الإيرانية على درجة حرارة تقارب الصفر ما أدى إلى إيعاز إيرانى لـ(حزب الله) بتحريك (الأهالى) ضد القوات الفرنسية لإحراج إدارة ساركوزى وإجبارها على اتخاذ خطوات درامية كالتهديد بالانسحاب أو الصمت، وهذا يعنى باللغة الدبلوماسية تطويع المكانة الدولية لفرنسا وإرغامها على التراجع عن مسار الضغوط ضد طهران . وتضيف المعلومات: أن التحرك الفرنسى المضاد المؤيد أوروبيًا ودوليًا سوف يصل إلى حد التهديد بسحب قوات الطوارئ وهذا ما يمكن أن يزيل الحاجز الوحيد الذى يعيق إشعال المواجهة فى الجنوب . وتذهب المعلومات إلى حد التخوف من أن يكون (حزب الله) ووراءه إيران يسعيان إلى تحقيق خطة سحب قوات الطوارئ لتجهيز مسرح مواجهة تحت الطلب، إذا ما فكرت إسرائيل بتنفيذ هجوم على إيران، فبذلك يكون (حزب الله) متحررًا من أى قيد أو مراقبة شمال وجنوب خط الليطانى، وخصوصًا جنوب هذا النهر الذى يمنع فيه على (حزب الله) القيام بأى نشاط أو تواجد عسكرى بموجب القرار 1701 الذى يقول بالنص : (بضرورة اتخاذ تدابير أمنية تمنع استئناف الأعمال الحربية وتتضمن إنشاء منطقة خالية من أى عناصر مسلحة أو عتاد وأسلحة بين الخط الأزرق ونهر الليطانى إلا من تلك التابعة للحكومة اللبنانية والقوات الدولية المنتشرة فى هذه المنطقة) . وأضافت المعلومات أن ما يعزز هذه الاتجاهات المقلقة فى استعداد (حزب الله) جنوبًا هو الاستنفار الإيرانى تحسبًا لتطبيق القرار 1929 خصوصًا فى موضوع مراقبة السفن الذى سيكون البداية لتطبيق آليات مراقبة قد تؤدى إلى اصطدام فى الخليج، وما يعززها أيضًا الإشارات التى تصدر عن واشنطن، وعن أكثر من عاصمة عالمية وعربية بأن الأشهر المقبلة حتى السقف الزمنى (حزيران) 2011 ستكون الفترة الفاصلة التى تشهد مواجهة أميركية - إيرانية، وهذا ما يجعل إيران تستعد انطلاقًا من لبنان والعراق وربما غزة أو سورية لتحويل هذه المواجهة إلى حرب شاملة إن استطاعت إلى ذلك سبيلاً وفى حالة الجنوب اللبنانى يفترض إعداد المسرح لهذه المواجهة إن عبر تحويل قوات الطوارئ إلى أسرى أو إلى السعى لإجبارها على الرحيل . أما فى التحرك الثانى المتصل بالمحكمة الدولية فإن (حزب الله) يحاول أن ينسف التحقيق الدولى من أساسه عبر القول بأن الموساد الإسرائيلى هو الذى فبرك ملف الاتصالات عبر شربل القزى الذى اعتقلته مديرية المخابرات فى الجيش اللبنانى بناء على معلومات من (حزب الله) . ويوحى السلوك الذى انتهجه (حزب الله) ووسائل إعلامه بعد اعتقال القزى بأنه يراد تحويل هذا المتهم بالتعامل مع إسرائيل إلى سوبر مان قادر على فعل كل شىء، فيما الوقائع تشير إلى أنه وإذا صحت التحقيقات الأولية بأن القزى متعامل مع الموساد فإن إمكانية قيامه بالأعمال التى نسبت إليه من (حزب الله) مستحيلة لأن التلاعب بالـ (data base) للاتصالات لا يمكن أن يحصل إلا من خلال موافقة الكثير من المدراء الفنيين، وإذا حصل فإن أمر انكشافه متيسر كما تؤكد أوساط فنية فى شركة ألفا التى تعتبر أن سلامة داتا الاتصالات مؤمنة ويستحيل التلاعب بها فى ظل المراقبة الدورية وتضيف الأوساط الفنية أن المراهنة على موضوع التلاعب بالاتصالات لا يمكن أن يؤثر على عمل التحقيق الدولى الذى كان يتحقق من سلامة شبكة الاتصالات خلال تطور مجرياته منذ العام 2006. فى التحرك الثالث بداية إطلاق رسائل تهديد باستعمال العنف إذا ما اتهم (حزب الله) باغتيال الحريرى، وما سربته إحدى الصحف المحسوبة على (حزب الله) حول اللقاء الأخير بين سعد الحريرى وحسن نصر الله يعكس بدقة توجهات الحزب للتهويل بالقيام بسبعين 7 أيار وليست واحدة فقط إذا ما اتهم عماد مغنية باغتيال الحريرى وهذا التسريب المقصود مضافًا إليه كلام تهديدى لوئام وهاب وناصر قنديل يحاول استباق التحقيق الدولى الذى توصل إلى تحديد الوقائع والأشخاص الذين قاموا باغتيال الحريرى، وانطلاقًا من كل ذلك وبعد استماع التحقيق الدولى لأربع مرات متتالية إلى كوادر وعناصر فى (حزب الله) ظهرت فجأة قضية شربل القزى التى يشبهها البعض بأنها تشبه تركيب الملفات المفبركة والمضخمة استنادًا إلى ما عرفه (حزب الله) عن تقدم التحقيق وعن قدرته على تقديم الحقيقة فى اغتيال الحريرى . فى ظل هذه المعادلة التى تقترب من حافة الانفجار ستشهد علاقة سعد الحريرى بدمشق فتورًا كبيرًا ترجم فى الآونة الأخيرة بمواقف سورية غير مشجعة فى قضية مراجعة الاتفاقات اللبنانية السورية التى عقدت خلال فترة الوصاية، وأهمها الاتفاقية الأمنية والمجلس الأعلى اللبنانى السورى المشترك الذى أصر السوريون فى الاجتماعات الثنائية للجان التى شكلت على عدم المس به تمامًا، كما أصروا على تجميد كل المسعى الفرنسى لتصحيح العلاقات اللبنانية السورية وأعادوا مسعى ساركوزى إلى نقطة الصفر وهذا ما رد عليه الفرنسيون باستقبال البطريرك صفير والدكتور سمير جعجع فى الوقت ذاته، وبتحذير سورية من أن المسار الذى تنتهجه سوف يؤدى إلى وقف المسعى الفرنسى الهادف إلى كسر الطوق الدولى عن سورية . ووسط كل ذلك يجد رئيس الحكومة سعد الحريرى نفسه عالقًا فى شرنقة حقيقية فحكومته سوف تواجه هذه التطورات المتوقع حصولها سريعًا وهو مازال فى آن متماهيًا مع المسعى السعودى الإيجابى تجاه سورية، ولكنه فى الوقت نفسه يواجه ضغوطًا سورية كبيرة بلغت حد طلب حصول تغيير حكومى بعد عيد الفطر وإخراج مسيحيى (14 آذار) من الحكومة أو إضعاف تمثيلهم لمصلحة حلفاء سورية، وبلغ التصلب السورى حد طلب نيل حصة وزارية من أربعة وزراء محسوبين مباشرة على سورية وليس على حلفائها، وهذا ما يضفى على العلاقات مع سورية طابع التشنج والعودة إلى مرحلة الوصاية . المنطقة إذن مقبلة على تطورات سريعة لكن لبنان يبقى أحد المسارح الأساسية لاختبار القوة الجديد فهل يترجم الاحتقان بفوضى داخلية أم باستدراج حرب جديدة ؟ مصدر عسكري: الحوثيون أسروا 200 جندي يمني صنعاء - وكالات : 28/7/2010 أفاد مصدر عسكري الثلاثاء أن المتمردين الشيعة في اليمن اسروا مئتي جندي يمني اثر استيلائهم الاثنين على موقع عسكري بعد معارك عنيفة مع قبيلة مدعومة من الجيش في شمال اليمن ما اسفر عن سقوط عشرات القتلى. وقال المصدر العسكري طالبا عدم كشف هويته إن (الحوثيين اسروا مئتي عسكري). وأضاف أن هؤلاء العسكريين ينتمون الى اللواء 72 في الحرس الجمهوري التابع للجيش اليمني. وكان مصدر عسكري اكد الاثنين ان الحوثيين اسروا سبعين جنديا عند استيلائهم على موقع الزعلاء العسكري وهو موقع استراتيجي في منطقة العميشية بمحافظة عمران. وقال مصدر قبلي الثلاثاء ان الحوثيين نقلوا الجنود الاسرى الى منطقتي مطرة والنقعة الى شمال شرق صعدة معقلهم الرئيسي. ورفض المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية التعقيب على هذه الاحداث. واكتفى بالقول (قد يكون هناك اسرى لكن لا تتوفر اي معلومات حول عددهم او مصيرهم). في غضون ذلك طالب رئيس الوزراء اليمني على مجور أعضاء البرلمان بموقف موحد تجاه تمرد الحوثيين في شمال اليمن بعد سقوط موقعين عسكريين واسر جنود الاثنين. وقال مجور خلال جلسة للبرلمان الاثنين خصصت لتطور الأحداث في شمال اليمن (تعرض البرلماني صغير عزيز، شيخ قبائل سفيان بعمران للاصابة بعد سقوط مواقع عسكرية وأسر جنود على أيدي الحوثيين). وأضاف أن ما يقوم به الحوثيون في حرف سفيان هي (جرائم) ، وهم يسعون لحرب سابعة في صعدة. لبنان هدف مؤكد نجاد: أمريكا تعدّ لحربين وشيكتين في الشرق الأوسط زهير دراجي: حذّر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في تصريح تلفزيوني من أن الولايات المتحدة بصدد التحضير لضربة عسكرية على "دولتين على الأقل" في الشرق الأوسط خلال الشهور الثلاثة المقبلة. ويأتي تصريح نجاد بينما تتوالى العقوبات على بلاده بالتزامن مع موجة تحريض تتزعمها إسرائيل وتشترك في التأسيس لها مع دوائر غربية تقول إن طهران على وشك التحول إلى قوة نووية. ويجري ذلك في أجواء قال مراقبون إنها إعادة صياغة للأجواء التي سبقت غزو العراق سنة 2003. إلى ذلك لفت مراقبون إلى أن الولايات المتحدة حققت تقدما في عزل طهران دوليا باستمالة روسيا إلى صف العقوبات وضمان صمت الصين، لتظل البرازيل وتركيا أوضح "صديقين" لإيران في الوقت الراهن، لكنهما -حسب الملاحظين- غير قادرتين على درء شبح الحرب عنها والتي يعدها هؤلاء حتمية وإن تأخر موعدها باعتبار اسرائيل وحلفائها الغربيين لا يقبلون بوجود إيران قوية في المنطقة فضلا عن ايران نووية. ولم يذكر نجاد الدولتين المعنيتين إلا أن المرجح أنه يقصد بلاده في المرتبة الأولى، ولبنان المستهدف بدوره بحملة تحريض اسرائيلية بذريعة أن حزب الله الناشط على أراضيه أصبح يمتلك ترسانة صاروخية تمثل تهديدا جديا لتل أبيب. وكان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك توعد في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست نشرت الاثنين بأن تضرب اسرائيل مباشرة المؤسسات الحكومية اللبنانية اذا اطلق حزب الله صواريخ على مدن اسرائيلية. وقال "لن نلاحق.. كل مهاجم من حزب الله" في حال اطلق الحزب صاروخا على تل ابيب، بل "سنعتبر مباحا ضرب اي هدف للدولة اللبنانية وليس فقط لحزب الله". كما قال المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي من جانبه "اذا اطلق احد صاروخا على اسرائيل، من حق اسرائيل مثل اي دولة ان تدافع عن نفسها". كما اوردت واشنطن بوست من جانب آخر ان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يعتبر ان اسرائيل تستعد لشن حرب على لبنان، ويشكو من استمرار تحليق طائرات الاستطلاع الاسرائيلية في الاجواء اللبنانية، الأمر الذي يجعل توقع نجاد أمرا مشتركا بين أكثر من طرف في الشرق الأوسط. ولم يورد أحمدي نجاد تفاصيل دقيقة للضربة الامريكية المتوقعة ولا طريقة علمه بها، إلا أنه أكد في تصريحاته "قرروا مهاجمة دولتين على الاقل في المنطقة خلال الشهور الثلاثة المقبلة"، مضيفا ان إيران "لديها معلومات دقيقة للغاية بأن الامريكيين يدبرون مؤامرة يشنون من خلالها حربا نفسية على إيران". ويأتي ذلك بينما دخلت العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران حيز التنفيذ أمس، مستهدفة في المقام الأول بعض البنوك وشركات شحن بحري وشركات لصناعة الطيران إلى جانب الحرس الثوري في إيران. وكان وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اتفقوا الاثنين على فرض عقوبات على إيران، تضاف إلى تلك التي دعا إليها مجلس الأمن الدولي. ودخلت العقوبات الجديدة حيز التنفيذ بمجرد نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي أمس. رئيس الوزراء الكويتي يلتقي عدداً من المسؤولين في تشيلي سانتياغو / عقد الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس الوزراء الكويتي لقاءات مع عدد من المسؤولين في تشيلي خلال الزيارة التي يقوم بها إلى سانتياغو ضمن جولته في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية يوم الثلاثاء أن الشيخ ناصر التقى رئيس المحكمة العليا "ميلتون جون ويكا"، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات. وأكد "جون ويكا"، عقب اللقاء، أن الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الكويتي ستفتح آفاقا رحبة من التعاون المثمر بين البلدين، مشيراً إلى أنه اطلع خلال الإجتماع على النظام القضائي في الكويت، وأهم المحاكم التي تضمها السلطة القضائية، والمحاكم على اختلاف درجاتها. كما التقى رئيس الوزراء الكويتي مع رئيس مجلس النواب التشيلي "اليساندرا سو بولفدا"، وجرى استعراض العلاقات البرلمانية بين البلدين. وعقب اللقاء، أكدت "بولفدا" أن زيارة "الشيخ ناصر" كانت فرصة هامة للتباحث في سبل تعزيز العلاقات ليست السياسية والبرلمانية فقط ، وإنما فى المجالات الإقتصادية والتجارية والثقافية. والتقى رئيس الوزراء الكويتي بنائب رئيس مجلس الشيوخ التشيلي "خوزيه انتونيو كوماز"، الذي رحب بما أعلنه الشيخ ناصر خلال الزيارة عن نية الكويت فتح سفارة لها في سنتياغو، مشدداً على أن تلك الخطوة ستعود بالنفع على البلدين. وأشار نائب رئيس مجلس الشيوخ إلى أن بلاده تؤمن بوجهة النظر العربية تجاه القضايا الدولية. الكويت ومونتينيغرو يقيمان علاقات دبلوماسية لخدمة مصالحهما الوطنية 28 يوليو , 2010 أقامت دولة الكويت و مونتينيغرو (الجبل الأسود) علاقات دبلوماسية رغبة منهما في تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين شعبيهما وبلديهما في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية على الصعيدين الوطني والدولي. وتم التوقيع على اتفاقية اقامة العلاقات الدبلوماسية في مقر بعثة دولة الكويت من طرف المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير منصور عياد العتيبي ونظيره ميلوراد سكيبانوفيك سفير مونتينيغرو لدى المنظمة الدولية. وأحاط الجانبان السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون في رسالة بقرار بلديهما اقامة علاقات دبلوماسية بداية من اليوم وطلبا منه توزيع بيانهما المشترك بشأن اقامة هذه العلاقات كوثيقة رسمية للمنظمة الدولية. وفي تعليق لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب التوقيع قال السفير العتيبي "نحن سعيدون بتوقيع اتفاقية اقامة علاقات دبلوماسية مع الجبل الأسود وكانت علاقاتنا تاريخية مع يوغسلافيا السابقة وجميع الدول التي استقلت عنها". واضاف "توقيعنا اليوم على اقامة علاقات دبلوماسية هو دليل آخر على رغبة الكويت وحرصها على الانفتاح على جميع دول العالم واقامة علاقات متوازنة تستند على الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة وعلى رأسها احترام سيادة واستقلال الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والتعاون والتنسيق في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية. وتابع "نحن نتطلع الى تعزيز هذه العلاقة مع الجبل الأسود وجميع الدول في منطقة البلقان". من جانبه قال سفير مونتينيغرو لدى الامم المتحدة ميلوراد سكيبانوفيك في بيان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب مراسم التوقيع "انني في غاية السعادة اليوم بهذه الخطوة المهمة والتوقيع على مذكرة اقامة علاقات دبلوماسية بين دولة الكويت ومونتينيغرو". واضاف سكيبانوفيك "انها (خطوة) مهمة لتطور افضل في مختلف مجالات التعاون والعلاقات الثنائية والمتعددة بيننا" مشيرا الى ان مونتينيغرو هي واحدة من جمهوريات يوغوسلافيا السابقة الست. وقال سكيبانوفيك انه من خلال قرار اليوم "يمكننا فتح صفحة جديدة لبدء بعض مناحي التعاون المحددة .. ارى الكثير من الامكانات .. في مجالات الاستثمار الاجنبي وقطاعي السياحة والطاقة". واعرب عن امله في ان يعقد مسؤولون رفيعو المستوى من كلا البلدين اجتماعات على هامش الدورة 65 للجمعية العامة للامم المتحدة المقررة اواخر سبتمبر المقبل فضلا عن قيام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الجابر الصباح بزيارة الى مونتينيغرو في المستقبل القريب لدعم الامكانات المتاحة للتعاون في المجال الاقتصادي. واضاف "نحن دولتان صديقتان لديهما تفاهم وتضامن كاملين ولكن يمكننا الآن المضي في تعاون محدد يصب في مصلحة الطرفين". واشار الى ان مونتينيغرو لديها علاقات مع معظم دول الخليج العربية وبشكل رئيسي المملكة السعودية ودولة الامارات كما تعمل ايضا على اقامة علاقات دبلوماسية مع دول عربية اخرى مثل مصر واليمن. واعرب سكيبانوفيك عن امله في فتح سفارتين في الكويت ومونتينيغرو "في المستقبل القريب". يذكر ان مونتينيغرو هي آخر جمهوريات يوغوسلافيا السابقة التي نالت استقلالها عن صربيا عام 2006 وتقع في جنوب شرقي اوروبا. وتطل مونتينيغرو على البحر الادرياتيكي ولديها حدود مع كرواتيا والبوسنة والهرسك وصربيا وكوسوفو والبانيا وعاصمتها بودغوريتشا وهي اكبر مدنها. وتصنف مونتينيغرو على انها دولة متقدمة للغاية في مؤشر التنمية البشرية ويتجاوز ناتجها المحلي الاجمالي حاجز الاربعة مليارات دولار فيما تسعى حاليا لنيل عضوية الاتحاد الاوروبي. وتتجاوز مساحة مونتينيغرو حاجز خمسة آلاف ميل مربع ويبلغ تعداد سكانها نحو 700 الف نسمة. العطية: جولة خادم الحرمين العربية تكتسب أهمية بالغة في هذا التوقيت 28 يوليو , 2010 أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية الأهمية البالغة التي تكتسبها الجولة العربية التي يعتزم القيام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لعدد من الدول العربية اليوم. ووصف العطية في تصريح صحافي هذه الجولة التي تشمل كل من مصر وسوريا ولبنان والأردن بأنها" تاريخية ومهمة" نظرا لما تشهده المنطقة من تحديات وتطورات ومستجدات متسارعة تتطلب تعزيز التضامن العربي. وثمن جهود خادم الحرمين الشريفين المخلصة لنصرة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية مؤكدا ان الملك عبد الله يتمتع بمكانة مرموقة وتشكل السعودية ثقلا سياسيا واقتصاديا لدعم قضايا الأمتين العربية والاسلامية. وأشار في هذا الصدد الى المبادرات الايجابية التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز لدعم قضايا الأمتين العربية والاسلامية وفي صدارتها مبادرة السلام العربية متوقعا أن يشهد العمل العربي المشترك في ضوء هذه الجولة و التحرك الخليجي على أكثر من صعيد نقلة نوعية لمواجهة التحديات التي تحيط بالمنطقة والقضايا العربية المصيرية. لقاء الحريري وسليمان فرنجيه: تعزيز الحوار والتمسك بالسلم الاهلي اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان في بنشعي امس، اكد على ضرورة حماية السلم الاهلي وتجنيب البلاد اي فتنة داخلية. وقالت مصادر تيار المستقبل ان هذا اللقاء يندرج في اطار تحرك سيتابعه الرئيس الحريري مع قيادات من قوى 8 آذار للمساهمة في خلق مناخات تهدئة، وتخفيف حال الاحتقان. ويتقاطع هذا التحرك الذي يتبعه رئيس الحكومة بلقاء مع السفير السعودي، مع اللقاءات التي يقوم بها الرئيس ميشال سليمان منذ مطلع الاسبوع الماضي والتي يتوقع ان ينهيها بمدارة تقدم على طاولة الحوار. وقد زار الرئيس الحريري ظهر امس رئيس تيار المردة في بنشعي وتناول الغداء الى مائدته. واعلن المكتب الاعلامي للحريري، انه جرى خلال الزيارة بحث في التطورات الأخيرة داخليا وإقليميا، إضافة إلى الجهود الرامية الى تعزيز مناخات الحوار بين جميع الأطراف السياسيين لما فيه مصلحة لبنان. وعقدت خلوة بين الرجلين استمرت لحوالى الساعتين. وقالت مصادر تيار المستقبل ان زيارة بنشعي تأتي في سياق تحرك للحريري قد يشمل عدداً من قيادات قوى 8 آذار. أما مصادر (تيار المردة) فوصفت أجواء الزيارة بالممتازة، لافتة الى توافق بين الحريري وفرنجيه في ملف المحكمة على ضرورة حماية السلم الاهلي وتجنيب البلاد اي فتنة داخلية. وشددت المصادر على ان هذا اللقاء طوى صفحة الخلافات بين الرجلين نهائياً والى غير رجعة. وفيما تراجعت امس حدة المواقف حول المحكمة الدولية، قال الدكتور سمير جعجع ان القوات اللبنانية سترفض اي قرار ظني يصدر عن المحكمة الدولية في حال لم يقترن بأدلة واثباتات ووقائع مقنعة. واضاف (ليس هناك من غبي بيننا ليقبل بأي شيء يورد بشكل غير منطقي ولا يستند الى أدلة). ورفض جعجع دعوة السيد حسن نصر الله لتشكيل لجنة لبنانية تلقي الضوء على مسألة شهود الزور، وتساءل: من قال ان هناك شهود زور? ورأى جعجع ان زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الى لبنان )ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بكل ما طرح من عشرة ايام وحتى الآن، بل تتعلق بترسيخ الاستقرار ودعم المؤسسات الشرعية) في لبنان. ورحب جعجع بزيارة قد يقوم بها الاسد الى لبنان وقال (نؤيد اي خطوة تتخذ ضمن الاطر الشرعية والرسمية وتعزز وجود الدولة في لبنان وتؤدي الى قيام علاقات طبيعية بين الدولة اللبنانية والدولة السورية). بدوره قال الوزير بطرس حرب في حديث الى قناة (المستقبل) أن السبيل الوحيد لدرء كل المخاوف، هو إنتظار القرار الظني حتى صدوره، والوسيلة الوحيدة لمواجهة الأمر، ان نثق ببعضنا ونعرف ان مصلحة اللبنانيين ان نعرف من هو القاتل وليس أن نبرئه، موضحا أنه إذا تبيّن أن هذا القرار غير مستند الى اثباتات جدية فسوف نكون جميعا ضدّه ولن نقبل به. أما كتلة المستقبل النيابية فقالت في بيان أمس أن التهجم على المحكمة واستباق أعمالها بالتحليل والتوقع والافتراض والاتهام أمر يضر بالبلاد وأجواء الاستقرار والمصلحة العامة، مؤكدة أن اللبنانيين لا ينشدون إلا إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة ولا شيء سوى العدالة. الزيارات العربية وقد رحبت مختلف القوى السياسية امس بالزيارات العربية المرتقبة الى لبنان هذا الاسبوع، وأملت بأن تنعكس ايجاباً على الوضع الداخلي. وفي المقابل تعددت التحليلات حول احتمال عقد قمة لبنانية- سورية- سعودية يوم الجمعة المقبل. وقالت (وكالة الأنباء المركزية) ان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حريص على اصطحاب الرئيس بشار الاسد معه الى لبنان يوم الجمعة المقبل لما لهذه الزيارة المزدوجة من مفاعيل ايجابية على المستويين اللبناني والعربي، وان انعقاد قمة ثلاثية في بيروت يعكس اجواء انفراجية من شأنها تطويق كل محاولات العرقلة ونسف اجواء التهدئة المخيمة على الساحة منذ اتفاق الدوحة. وتحدثت أوساط قصر بعبدا عن امكان اطلاق الرئيس سليمان صيغة مبادرة في نهاية المشاورات التي يجريها تتضمن ملخص مواقف القوى السياسية اللبنانية والعربية وبعض الاقتراحات وذلك قبل انعقاد هيئة الحوار الوطني في 19 اب بحيث تعرض النتائج امام اعضائها ويصار في ضوئها الى التداول في الخطوات الواجب اتخاذها لتحصين الساحة عشية صدور القرار الظني. ولاحظت الاوساط ان الحراك العربي الناشط في اتجاه لبنان، ناجم عن عاملين يغلفان الوضع اللبناني اليوم. الاول، القلق من امكان تفلت الامور من عقالها وتحول التوتر الكلامي الى ميداني. اما الثاني فناجم عن خشية من امكان استغلال اسرائيل الوضع والاقدام على مغامرة تشن من خلالها حربا على لبنان في محاولة للهروب الى الامام بعدما باتت محرجة في ظل الترتيبات الجارية على المستوى الدولي لايجاد حل لازمة المنطقة. هذا، وفي اول دخول ايراني على خط المحكمة، توقع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد حصول حربين على بلدين عربيين في المنطقة في خلال الاشهر الثلاثة المقبلة ،في وقت اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني أنَّ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان غيرت سياستها فجأة وفي ظروف غير طبيعية، وبدأت تتهم حزب الله، مشيراً إلى أنَّ خطة أميركا الحالية تقضي بالضغط على إيران وحزب الله. جعجع: قرار محكمة الحريري مرفوض بلا أدلة مقنعة بيروت - اعلن رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية سمير جعجع الثلاثاء انه سيرفض قرارا ظنيا يتوقع صدوره من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "اذا لم يقترن بالادلة المقنعة". من جهة ثانية، رحب جعجع الذي يعتبر حزبه من ابرز منتقدي الدور السوري في لبنان، بزيارة قد يقوم بها الرئيس السوري بشار الاسد قريبا الى لبنان. وقال زعيم حزب القوات اللبنانية الذي ينتمي الى قوى 14 آذار الممثلة بالاكثرية في البرلمان اللبناني "نحن اول من سيرفض القرار (الظني) في حال لم يقترن بالادلة والاثباتات والوقائع المقنعة". واضاف "ليس هناك من غبي بيننا ليقبل باي شيء يورد بشكل غير منطقي ولا يستند الى ادلة". وكان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله صرح الخميس الماضي ان رئيس الوزراء سعد الحريري ابلغه ان القرار الظني سيتهم عناصر "غير منضبطين" في حزب الله. وشكك نصر الله الاحد في عمل المحكمة الدولية، داعيا الى تشكيل لجنة لبنانية تلقي الضوء على مسألة "شهود الزور" في القضية والى اقامة حوار لبناني-لبناني لمواجهة التوتر الناتج عن الحديث المتعلق بالقرار الظني. ورفض جعجع الذي يتمثل حزبه بوزيرين في الحكومة اللبنانية، دعوة نصر الله الى تشكيل لجنة مماثلة. وتساءل "من قال ان هناك شهودا زورا؟"، مؤكدا انه "ليس هناك من لزوم لتشكيل لجان تبحث في هذا الامر". واضاف "لم يستندوا في ادعائهم الى اي مرجع قضائي ولا محكمة (...) لذا فهم يفترضون شيئا غير موجود". من جهة اخرى، عبر جعجع عن تأييده "لحوار حول الجدل السياسي او الخلافات السياسية او التشنج السياسي انما ليس حول المحكمة الدولية". ورأى زعيم حزب القوات اللبنانية ان هناك "خلفية اقليمية للتصعيد" حول عمل المحكمة الدولية. وقال ان "الخلفية في الاساس اقليمية (...) ومن الممكن الا يكون التصعيد فقط من اجل المحكمة الدولية بل ان يكون جزءا من الصراع بين عرب الاعتدال والغرب من جهة، وبين ايران من جهة ثانية". واغتيل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في انفجار سيارة مفخخة في 14 شباط/فبراير 2005. وكشف نصر الله في آذار/مارس ان مكتب المدعي العام في المحكمة الدولية يستدعي عناصر في حزب الله في اطار تحقيقه في اغتيال الحريري، مؤكدا انهم يستجوبون "كشهود لا كمتهمين". من جهة اخرى، رأى جعجع ان زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الجمعة المقبل لا علاقة لها بالجدل الدائر حول المحكمة الدولية. وقال ان الزيارة "ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بكل ما طرح من عشرة ايام وحتى الآن بل تتعلق (...) بترسيخ الاستقرار ودعم المؤسسات الشرعية" في لبنان. وزيارة الملك عبدالله بن عبد العزيز هي الاولى الى لبنان منذ اعتلائه عرش المملكة. ورحب جعجع بزيارة قد يقوم بها الاسد الى لبنان وتحدثت عنها وسائل الاعلام. وقال "نؤيد اي خطوة تتخذ ضمن الاطر الشرعية والرسمية وتعزز وجود الدولة في لبنان وتؤدي الى قيام علاقات طبيعية بين الدولة اللبنانية والدولة السورية". الدباغ: الحكومة العراقية الحالية تؤدي اعمالها وفق الصلاحيات الدستورية 27 يوليو , 2010 أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي تؤدي مهامها وفق الصلاحيات الدستورية. واوضح الدباغ في بيان ان مجلس الوزراء ناقش في جلسته الاعتيادية اليوم الموضوع المطروح للمداولة بين بعض الكتل السياسية بشأن طبيعة الحكومة الحالية وما اذا كانت تعتبر حكومة تصريف أعمال. وقال ان الحكومة الحالية تقوم بمهامها وتؤدي مسؤولياتها استنادا الى الصلاحيات الدستورية والقانونية الممنوحة لها مشيرا الى انها لا تعقد أي اتفاقات استراتيجية أو معاهدات كما لا تجري أي تعيينات خاصة ولا تقوم بصرف أي مبالغ خارج تخصيصات الموازنة المصادق عليها منذ انتهاء أعمال مجلس النواب ولغاية انتخاب حكومة جديدة. وكانت الكتل السياسية باستثناء ائتلاف دولة القانون قد دعت الى تحجيم عمل الحكومة الحالية وتحويلها لحكومة تصريف اعمال الى حين انتخاب حكومة جديدة. روسيا: العقوبات الاوروبية الجديدة على ايران غير مقبولة انتقدت روسيا بشدة يوم الثلاثاء العقوبات الاخيرة التي فرضها الاتحاد الاوروبي على ايران واصفة اياها بالخطوة التي تنسف الجهود الدولية الرامية للتوصل الى اتفاق مع طهران حيال برنامجها النووي. واصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا جاء فيه ان "ما قام به الاتحاد الاوروبي يقوض الجهود المشتركة الهادفة الى التوصل لتسوية سياسية ودبلوماسية بشأن البرنامج النووي الايراني، ويثبت الاستخفاف بالبنود الدقيقة لقرارات مجلس الامن"، مشيرا الى ان "اللجوء الى العقوبات خارج اطار مجلس الامن الدولي غير مقبول". كما اشار البيان الروسي الى ان "العقوبات التي اقرها الاتحاد الاوروبي ومجموعة التدابير المتشددة التي تبنتها قبل ذلك الولايات المتحدة تذهب ابعد بكثير من الهدف من حد انتشار الاسلحة النووية". وسأل البيان كذلك عن السبل المعتمدة في التعاطي مع ايران قائلا: "هل نعمل سوية في اطار مجموعة الستة او مجلس الامن؟ أو ان كل طرف يتصرف وفق ما تمليه عليه مصالحه الخاصة؟". وتأتي هذه الانتقادات للعقوبات الاوروبية على الرغم من تأييد روسيا للعقوبات التي اقرها مجلس الامن الدولي في يونيو/ حزيران ضد ايران، بعد اعوام من رفض موسكو تشديد العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي كما كان يطلب اعضاء آخرون من دائمي العضوية في المجلي على رأسهم الامم المتحدة. وتظهر هذه التعليقات بانه على الرغم من تدهور العلاقات بين طهران وموسكو هذا العام الا ان خلافات كبيرة بين طهران وبعض الدول الغربية لا تزال مستمرة. وكانت العلاقات الايرانية الروسية قد تدهورت منذ اشهر بسبب انتقادات حادة تبادلها البلدان، اذ قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في يوليو/ تموز الماضي ان "طهران تقترب من امتلاك القدرة على انتاج سلاح نووي"، بينما تقول ايران ان برنامجها سلمي. من جهته، كان الرئيس الايراني قد وصف تصريحات الرئيس الروسي بـ" مسرحية دعائية من اخراج واشنطن". بدون جدوى وتستهدف العقوبات التي اقرها الاتحاد الاوروبي وكندا فرض حظر شامل على الاستثمار في صناعات النفط والغاز واجراءات اخرى تستهدف القطاع المالي والحرس الثوري الإيراني. وقد وصفت حزمة العقوبات الأوروبية الجديدة بأنها غير مسبوقة، وأنها تتجاوز بكثير سلسلة العقوبات التي تبناها مجلس الأمن الدولي في التاسع من حزيران/ يونيو الماضي. لكن ايران لن تكون الوحيدة التي ستعاني، لان الشركات الاوروبية ستتضرر أيضا، ما ادى الى اختلاف في وجهت النظر لدى مناقشة الاتحاد الاوروبي اقرار العقوبات الجديدة. وفي هذا السياق، قال دبلوماسي ان "بعض الدول الاعضاء اضطرت الى تجاوز مشاكل كبيرة بسبب مصالحها الاقتصادية للمصادقة على رزمة العقوبات". ويعتزم الاتحاد الأوروبي أيضا فرض قيود على التبادل التجاري مع إيران عبر الحد من قروض التصدير وتوسيع حظر نشاط المصارف الإيرانية وإدراج نحو أربعين اسما إضافيا على لائحة الأشخاص المحظور منحهم تاشيرات أوروبية. والمستهدف الاساسي في ذلك هو الحرس الثوري الايراني. وفي أول رد فعل على العقوبات، اعتبرت ان العقوبات لا تعتبر اداة مفيدة لان جميع الحقول النفطية والغازية في ايران تطورها شركات ايرانية والشركات النفطية الاوروبية ليست حاضرة في قطاع الطاقة الايراني ولا يمكن بالتالي ان يكون لها تأثير". مباحثات أردنية إسرائيلية لبحث السلام مع الفلسطينيين على أساس الدولتين يرى مراقبون أن اللقاء مؤشر على قرب موافقة العرب على المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين أجرى ملك الأردن عبد الله الثاني محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في محاولة لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين مع إسرائيل. وقال الديوان الملكي الاردني في بيان إن الإجتماع ركز على "كيفية تحقيق تقدم في الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق اقليمي شامل يضمن الامن والاستقرار لجميع دول المنطقة وشعوبها". وجاءت المحادثات في إطار زيارة "قصيرة" قام بها نتنياهو للأردن ولم يعلن عنها مسبقا وذلك غداة محادثات أجراها ملك الأردن مع الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس. كما تلقى الملك الأردني اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما. هذا اللقاء هو الثاني بين الزعيمين منذ أن شكل زعيم حزب الليكود اليميني حكومته العام الماضي، وسط فتور في العلاقة بين البلدين وبعد أيام من خروج تصريحات غاضبة ضد حكومة نتانياهو على لسان العاهل الأردني. وكان عباس قد كشف في رام الله الخميس الماضي أن لديه وعدا من واشنطن بتمديد تجميد النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية في حال قبوله استئناف المفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين. وأوضح أنه سيقرر خلال سبعة أيام فيما إذا كانت الظروف ملائمة لاستئناف المفاوضات المباشرة، تنتهي بالتزامن مع انعقاد مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية في القاهرة الخميس المقبل. وأكد الرئيس الفلسطيني أن الانتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى المباحثات المباشرة هي رهن بتحقيق تقدم في ملفي حدود الدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان كمرجعية وردت ضمن خارطة الطريق. يذكر أن عباس كان ينتظر تعهدات أمريكية تتصل بالحدود والأمن، بما في ذلك نشر قوات أمريكية لحفظ السلام في الأراضي الفلسطينية أثناء مرحلة التفاوض. وبحث الجانبان "التحركات المستهدفة دفع الجهود السلمية الى الامام وايجاد بيئة كفيلة باطلاق مفاوضات فلسطينية اسرائيلية مباشرة وجادة وفاعلة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات التي تضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني تعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل". مثلت موضوعات الحدود والأمن والمستوطنات العقبات الرئيسية أمام استئناف المفاوضات المباشرة واكد العاهل الاردني ان "السلام الشامل الذي يضمن حقوق جميع الاطراف هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة", داعيا الى "تكاتف جميع الجهود ووقف كل الاجراءات الاحادية التي تعيق الوصول الى حل الدولتين الذي يشكل شرط تحقيق الامن والاستقرار الاقليمي". ودعا الى "استغلال الفرصة المتاحة لتحقيق السلام الذي يشكل مصلحة إستراتيجية لجميع الاطراف ومطلبا للمجتمع الدولي الذي يعي مركزية تحقيق السلام في المنطقة للسلام الدولي". وتطالب السلطة الفلسطينية بضمانات لوقف الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة وفي مسالتي الحدود والامن قبل ان تباشر مفاوضات مباشرة. وتوقفت المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في نهاية 2008. مليارات اموال اعادة الاعمار في العراق "لم يستدل عليها بعد" لانه لا يستطيع تحديد اين ذهبت مليارات الدولارات التي حصل عليها لاعادة اعمار العراق. ويقول المفتش العام الخاص لاعادة اعمار العراق ان وزارة الدفاع (البنتاغون) لم تتمكن حتى الان من تحديد وجهة انفاق 96 في المئة من تلك الاموال. فمن بين ما يزيد قليلا عن 9 مليار دولار، لا تزال هناك 8.7 مليار دولار لم يستدل عليها بعد. ويقول الجيش الامريكي ان ذلك لا يعني بالضرورة ان الاموال اهدرت، ولكن ربما تم ارشفة فواتير انفاقها. وفي رد لها مرفق بالتقرير قالت الوزارة ان محاولة الاستدلال على وجهة الاموال ربما يتطلب "جهدا كبيرا للبحث في الارشيف". وتلك الاموال مستقلة عن مبلغ 53 مليار دولار الذي خصصه الكونغرس الامريكي لاعادة اعمار العراق. وجاءت تلك الاموال من مبيعات النفط والغاز العراقي وبيع اصول مجمدة من حقبة صدام حسين. وكانت تلك الاموال في صندوق خاص يديره الجيش الامريكي هو صندوق تنمية العراق وتم تخصيصها لاعادة اعمار العراق. الا ان التقرير يقول ان غياب اساسيات المحاسبة وعدم الاشراف يجعل من المستحيل معرفة اين ذهب اغلبها. وارجع التقرير ذلك الى عدة عوامل تتعلق بالتوثيق والفواتير الدقيقة. وتلك ليست المرة الاولى التي تظهر فيها اتهامات باهدار المليارات في سياق غزو العراق وما تلاه. ففي عام 2005 انتقد المفتش العام سلطة الائتلاف المؤقتة بسبب 8.8 مليار دولار كانت تخص الحكومة العراقية. واجري تحقيق جنائي في الامر خلص الى ادانة ثمانية مسؤولين امريكيين بتهم الرشوة والفساد وغسيل الاموال. |