تصعيد التحقيق في حادثة إضرام النار في سيارة رئيسة البلدية إلى وحدة مكافحة الإرهاب

عمدة كمبرلاند علا حامد
علاء حامد: "كل ما بوسعنا فعله هو أن ندعم بعضنا
بعضًا، وهذا
يعني اختيار اللطف والعقلانية
بدلاً من الغضب والعنف، والهدوء بدلًا من
العدوانية، والتعاطف بدلًا من اللامبالاة". 



تصعيد التحقيق في حادثة إضرام النار في سيارة رئيسة البلدية إلى وحدة مكافحة الإرهاب
19/04/2026
سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: تتولى شرطة مكافحة الإرهاب في ولاية نيو ساوث ويلز التحقيق في حادثة إضرام النار في سيارة عائلة رئيسة بلدية كمبرلاند، علاء حامد، فجر يوم السبت، وهو هجوم زاد من المخاوف بشأن العنف ذي الدوافع السياسية أو الدينية أو العنصرية في السياسة الأسترالية المحلية.
وقع الحادث في حوالي الساعة 3:10 صباحًا من يوم السبت أمام منزل رئيسة البلدية في ميريلاندز، حيث أُضرمت النيران في سيارة مرسيدس هاتشباك تعود لزوجها. كما تضررت سيارتان أخريان قريبتان. استجابت فرق الطوارئ بسرعة، وتمكنت من إخماد الحريق قبل أن يمتد إلى المنزل. ولم يُصب أحد بأذى.
وأكدت رئيسة البلدية علاء حامد لاحقًا إحالة القضية إلى وحدة مكافحة الإرهاب، مما يعكس الجدية التي تتعامل بها السلطات مع الهجوم. ولم تحدد الشرطة بعد الدافع وراء الحادث، حيث يدرس المحققون ما إذا كان الحريق متعمدًا بدوافع سياسية أو عنصرية. رئيسة بلدية كمبرلاند، علا حامد...
Cumberland Council mayor Ola Hamed ...
الصورة من صحيفة TDT
يُعتقد أن الجناة فرّوا من مكان الحادث على دراجات كهربائية أو نارية.
وفي معلومات لصحيفة الميدل إيست تايمز، قالت رئيسة البلدية السيدة حامد إن الهجوم كان "مُرعبًا" لعائلتها، لكنها أكدت سلامتهم وعدم تعرضهم لأي أذى. وأعربت عن امتنانها العميق للشرطة المحلية ورجال الإطفاء وخدمات الطوارئ، الذين ساهمت استجابتهم السريعة في حصر الأضرار في المركبة.
وأقرت بأن مثل هذه الحوادث تهدف إلى ترهيب المجتمعات وزرع الفتنة بينها، لكنها حثت على اتباع نهج مختلف.
وقالت: "غالبًا ما نشعر باليأس أمام حوادث كهذه تهدف إلى إلحاق الأذى. كل ما بوسعنا فعله هو دعم بعضنا بعضًا، وهذا يعني اختيار اللطف والعقلانية بدلاً من الغضب والعنف، والهدوء بدلًا من العدوان، والتعاطف بدلًا من اللامبالاة."
قالت العمدة حامد، التي أصبحت أول عمدة مسلمة لمدينة كمبرلاند عام ٢٠٢٤، إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الهجوم قد استهدفها بسبب جنسها أو دينها أو منصبها السياسي، أو ما إذا كان خطأً في تحديد الهوية.
كما حثت القادة السياسيين والشخصيات العامة على خفض حدة الخطاب العام، محذرةً من أن الخطاب الحاد قد تكون له عواقب وخيمة على أرض الواقع. ورغم الهجوم، أكدت أنه لن يثنيها عن أداء مسؤولياتها.
وقالت: "لن يمنعني هذا من القيام بالعمل الذي انتُخبت من أجله. إن الدعم الذي تلقيته من المجتمع كان له أثر كبير عليّ وعلى عائلتي، وأشجع الجميع على التحلي بهذا اللطف في جميع تعاملاتهم".
ولا يزال التحقيق جارياً.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط