| تتزايد الآمال في وقف إطلاق النار مع تصاعد حدة الصراع واتساع نطاقه على جبهات متعددة |
**"انفتحت نافذة هشة للسلام، لكن مع استمرار سقوط الصواريخ، يبقى الطريق إلى وقف دائم لإطلاق النار غير مؤكد بشكل خطير."
|
تتزايد الآمال في وقف إطلاق النار مع تصاعد حدة الصراع واتساع نطاقه على جبهات متعددة 06/04/2026 سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية: تُبذل جهود لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، حيث تبحث الولايات المتحدة وإيران ووسطاء إقليميون إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 45 يومًا، وفقًا لتقرير نشرته أكسيوس. وتقول مصادر مطلعة على المناقشات إن الوسطاء يعملون على اتفاق من مرحلتين. تتضمن المرحلة الأولى وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لمدة 45 يومًا، تُجرى خلالها مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل دائم. أما المرحلة الثانية، فتركز على التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الصراع. ورغم هذه الجهود الدبلوماسية، يستمر العنف في أنحاء المنطقة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن القوات الأمريكية والإسرائيلية قصفت مبنيين سكنيين في بلدة بمحافظة طهران، ما أسفر عن مقتل 13 شخصًا على الأقل. لا تزال المنطقة، التي وُصفت بأنها مكتظة بالسكان، تشهد عمليات بحث وإنقاذ مستمرة، حيث تحاول السلطات تحديد أماكن الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض. وفي طهران، أُبلغ عن انقطاعات في الغاز في أجزاء من المدينة عقب هجوم قرب جامعة شريف للتكنولوجيا. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أن الهجوم استهدف منشأة غاز، مما تسبب في انقطاعات مؤقتة في الأحياء المجاورة. وحذرت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية من رد فعل أشد إذا استمر استهداف المدنيين. وفي بيان بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، قال متحدث باسمها إن المزيد من الهجمات على المدنيين سيؤدي إلى ردود فعل "أكثر تدميراً وانتشاراً". كما أصدرت إيران تحذيرات بشأن طرق الشحن العالمية. وحذر كبير المستشارين علي أكبر ولايتي من أن نقاط الاختناق البحرية الرئيسية الواقعة وراء مضيق هرمز قد تكون معرضة للخطر في حال تصاعدت الأعمال العدائية. وسلط الضوء تحديداً على مضيق باب المندب باعتباره ذا أهمية استراتيجية مماثلة، محذراً من أن أي اضطراب فيه قد يؤثر بشدة على تدفقات الطاقة العالمية والتجارة الدولية. تأتي تصريحاته في أعقاب تهديدات متجددة من دونالد ترامب، الذي حذر من عواقب وخيمة إذا لم تُعد إيران فتح مضيق هرمز بالكامل. وفي إسرائيل، أصاب صاروخ إيراني مبنى سكنيًا من خمسة طوابق في حيفا، ما أسفر عن إصابة 11 شخصًا على الأقل وفقدان أربعة آخرين، وفقًا لخدمات الطوارئ. وأُفيد بأن حالة شخص واحد حرجة، بينما تلقى آخرون العلاج من الصدمة. في غضون ذلك، أعلن حزب الله مسؤوليته عن سلسلة هجمات استهدفت القوات الإسرائيلية. وقال الحزب إنه تم زرع عبوات ناسفة في جنوب لبنان، أعقبتها غارات على الوحدات المستجيبة. كما أعلن إطلاق صواريخ باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية وبلدات شمالية. وتتواصل الجهود الدبلوماسية على المستوى الدولي. وأجرى وانغ يي وسيرغي لافروف اتصالًا هاتفيًا لمناقشة تصاعد الوضع. وقال سفير الصين لدى الأمم المتحدة إن البلدين أكدا على ضرورة الإنصاف والموضوعية، وتعزيز الدعم الدولي لحل الأزمة. ونُقل عن لافروف تأكيده على ضرورة وقف العمليات العسكرية فورًا. الكويت وفي منطقة خليجية أخرى، أعلنت الكويت أن منظومات دفاعها الجوي اعترضت صواريخ وطائرات مسيرة معادية، وحثت السكان على اتباع تعليمات السلامة. حدد الرئيس ترامب مهلة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، محذراً من احتمال شنّ الولايات المتحدة ضربات على البنية التحتية الإيرانية في حال عدم تلبية المطالب. وردّ المسؤولون الإيرانيون بإدانة هذه التصريحات ووصفها بالاستفزازية، محذرين من أنهم سيردون بالمثل على أي هجمات. كما أكد ترامب أن القوات الأمريكية أنقذت طياراً ثانياً بعد إسقاط طائرة إف-15إي في إيران. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل تسعة أشخاص على الأقل في غارات جوية على المنطقة التي جرت فيها عملية الإنقاذ. |