| تتسع رقعة الحرب في المنطقة مع تزايد المخاطر التي تهدد المدنيين وتصاعد الضغوط الدولية. |
** الرئيس الأمريكي: "الجسور أولاً، ثم محطات الطاقة - القيادة تعرف ما يجب فعله، ويجب أن يتم بسرعة".
|
تتسع رقعة الحرب في المنطقة مع تزايد المخاطر التي تهدد المدنيين وتصاعد الضغوط الدولية. 4/04/2026 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: يستمر القتال في التصاعد في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتؤكد التطورات الجديدة اتساع نطاق الصراع وتزايد المخاطر التي تهدد المدنيين والبنية التحتية الحيوية. وأكد مسؤولون أمريكيون أن إيران أسقطت طائرة مقاتلة أمريكية، وتم إنقاذ أحد أفراد الطاقم الاثنين، بينما تتواصل عمليات البحث عن الآخر. في القدس، كان أثر الصراع واضحًا بشكل جلي يوم الجمعة العظيمة، حيث بدت البلدة القديمة شبه خالية بعد أن ألغى القادة المسيحيون المواكب التقليدية لأسباب أمنية. كما حظرت السلطات الإسرائيلية التجمعات العامة التي تضم أكثر من 50 شخصًا وسط مخاوف من وقوع خسائر بشرية فادحة في حال وقوع المزيد من الهجمات الصاروخية. وفي أماكن أخرى في إسرائيل، شهدت مدينة حيفا الساحلية اشتعال النيران في سيارات إثر غارة إيرانية يُعتقد أنها استخدمت فيها ذخائر عنقودية. أُدخل رجل يبلغ من العمر 79 عامًا إلى المستشفى مصابًا بجروح طفيفة بعد إصابته بشظايا صاروخية. وسقط صاروخ آخر على مدينة بيتاح تكفا، شرق تل أبيب، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات. وفي إيران، استهدفت غارات جوية مدينتي أصفهان وطهران، دون تأكيد وقوع إصابات حتى الآن. إلا أن لقطات نشرها الهلال الأحمر الإيراني أظهرت أضرارًا جسيمة لحقت بمستودع مساعدات في محافظة بوشهر، يُقال إنه كان يُخزن إمدادات طبية ومعدات إنقاذ. وتصاعدت حدة التوتر بعد أن وجّه الرئيس الأمريكي تحذيرًا شديد اللهجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مُشيرًا إلى احتمال تكثيف الهجمات على البنية التحتية الإيرانية. وفي الوقت نفسه، برزت التوترات السياسية في واشنطن، حيث أفادت التقارير أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث طلب من قائد الجيش الأمريكي التنحي قبل عام من الموعد المقرر، وهي خطوة غير مسبوقة تعكس الخلافات المستمرة داخل قيادة البنتاغون. وبعيدًا عن منطقة النزاع المباشرة، تتزايد التداعيات الإقليمية. ففي الكويت، ألحقت غارات صاروخية إيرانية أضرارًا بمحطة تحلية مياه وأضرمت النيران في مصفاة نفط، ما أثار إدانات شديدة من قادة العالم. وخارج منطقة النزاع المباشرة، تتفاقم التداعيات الإقليمية. ففي الكويت، ألحقت غارات صاروخية إيرانية أضرارًا بمحطة تحلية مياه وأشعلت النار في مصفاة نفط، ما أثار استنكارًا شديدًا من القادة الدوليين. لا يزال مضيق هرمز الاستراتيجي مغلقًا فعليًا، ولا يُسمح إلا لعدد محدود من السفن بالمرور عبر إيران. ومن بينها، وصلت سفينة حاويات ترفع العلم الفرنسي إلى سواحل عُمان. وقد أدى هذا الاضطراب إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، وترك ما يُقدّر بنحو 20 ألف بحار عالقين في المضيق، يواجهون نقصًا في الإمدادات وتزايدًا في حالة عدم اليقين بشأن موعد استئناف الملاحة الآمنة. |