العالم يقف احتراماً وتقديراً لأعمال سمو أمير الكويت الإنسانية الخالدة، التي أبهرت المعمورة





العالم يقف احتراماً وتقديراً لأعمال سمو أمير الكويت الإنسانية الخالدة، التي أبهرت المعمورة

وسائل الإعلام العربية تحتفل مع الكويت بالذكرى الثالثة لاختيار أمير الكويت قائدا للعمل الإنساني في العالم

"عيالك يهنونك" موقع الكتروني خاص لإرسال التهاني للشيخ صباح الأحمد

الشعب الكويتي: منح لقب قائد إنساني من الأمم المتحدة لأمير البلاد وسام على صدر كل مواطن كويتي

رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي: ذكرى فخر لنا كونه اعترافا دوليا بالعطاء الإنساني لسمو أمير البلاد حول العالم

رئيس مجلس الأمة الكويتي: إنسانية الأمير من عقيدة الكويت السياسية.. والاختيار جاء عن استحقاق وجدارة

نواب مجلس الأمة يهنئون سموه ...ومبادرة شعبية بعنوان بالحب.. أمير الإنسانية

9/9/2017 -

الكويت - الميدل ايست تايمز الدولية: تحتفل دولة الكويت شعبا وحكومة بالذكرى الثالثة لاختيار أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني وذلك من قبل هيئة الأمم المتحدة وكان ذلك في التاسع من سبتمبر 2014 وجاء ذلك كتكريم من قبل الأمم المتحدة لمواقف الأمير الإنسانية والتي جعلت من الكويت مركزا دوليا وإقليميا حيويا في مجال التنمية والأعمال الإنسانية، وهو ما أكدته زينب بيجلون، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت بحرص الشيخ صباح الأحمد على ترسيخ مبدأ التضامن الإقليمي والدولي وإرساء قيم الصداقة والعمل الإنساني عبر عديد من السياسات والمواقف التي استحق عليها التكريم من جانب الأمم المتحدة قبل ثلاثة أعوام.

وأشارت "بيجلون" إلى استضافة دولة الكويت لـ ثلاثة مؤتمرات منذ عام 2013 للمانحين الدوليين بهدف إغاثة اللاجئين السوريين أسفرت عن جمع ما يقارب 8 مليارات دولار تم تخصيصها لمشاريع تنموية في الدول المجاورة لسوريا وكان لها دور كبير في مواجهة تداعيات الأزمة، كما شاركت الكويت في المؤتمر الدولي للمانحين في لندن وقدمت مليار ونصف المليار دولار كتبرعات دورية لضحايا الأزمة، وهو ما دفع  الأمم المتحدة بتكريم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في احتفال دولي في نيويورك بعد اختياره قائدا للعمل الإنساني الدولي كما اختارت الكويت مركزا للعمل الإنساني تقديرا لإسهاماتها في إغاثة المنكوبين في جميع أنحاء العالم، وهو ما معظم وسائل الإعلام العربية بنشر الحدث على منابرها احتفالا واعترافا بجهود سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم قيم العمل الإنساني حول العالم.

ومن جانبه بعث رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي الصباح برقية تهنئة إلى سمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لمنح سموه لقب قائد للعمل الإنساني، وتسمية دولة الكويت مركزا للعمل الإنساني من قبل منظمة الأمم المتحدة.

وقال سمو الشيخ سالم العلي في برقيته التي بعثها إن تتويج سمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة جاء نتيجة جهود سموه الجليلة في العمل الخيري والإنساني، مؤكدا أن نيل سمو الأمير هذا اللقب ينبع من الخصال الكريمة والمساعي الحميدة التي يتسم بها سموه.

وأكد سمو الشيخ سالم العلي أن هذا اللقب يعد فخرا لنا جميعا كونه اعترافا دولياً بالجهود والعطاء الإنساني لسمو أمير البلاد حول العالم ولمبادراته الطيبة ما وضع الكويت على خريطة العمل الإنساني حتى باتت تحظى بمكانة دولية رفيعة واستحقت عن جدارة لقب مركز العمل الإنساني، داعيا سموه في برقيته الله عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة وتمام العافية.

كما احتفلت الكاتبة الكويتية فجر السعيد بهذه المناسبة من خلال نشرها عير صفحتها الرسمية على "إنستجرام"، صورة للشيخ صباح الأحمد،، معلقة: "الله يحفظه أمير الحكمة، والإنسانية، شيخ الشيوخ أبوناصر، سيد الحكمة وراعيها".

"نواب مجلس الأمة يهنئون سمو الأمير"

كما قام عدد عدد من نواب مجلس الأمة الكويتي بتهنئة سمو أمير البلاد بحلول الذكرى الثالثة لتقليد سموه لقب قائد العمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا إنسانيا عالميا، مؤكدين أن محطات العمل الإنساني في مسيرة سمو الأمير شملت جميع أنحاء المعمورة. وقال النواب في تصريحات بهذه المناسبة إنه لا يوجد أحد في العالم يختلف على جدارة سمو أمير البلاد بلقب (القائد الإنساني) وإن سموه رسخ العمل الإنساني الكويتي في كل أنحاء العالم، كما أن دوره في تغليب لغة وقيم السلام والتعايش موضع تقدير من قبل الأمم المتحدة.

واعتبر النواب أن التكريم ألأممي لسمو الأمير تكريم لدولة الكويت وشعبها وذكراه مناسبة عظيمة، مؤكدين أن أعمال سمو الأمير الدبلوماسية والخيرية على مدار عقود رسخت وضع الكويت كوجهة للعمل الإنساني.

وأعرب النائب عسكر العنزي عن خالص تهنئته لمقام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لتقليد سموه لقب قائد العمل الإنساني وتسمية الكويت مركز إنساني عالمي.  وقال  عسكر: أن سمو أمير البلاد استثمر خبرته الطويلة في العمل الدبلوماسي وعلاقاته الوطيدة مع الكثير من الزعماء والقادة والمسئولين في العالم لإرساء دعائم قوية في علاقات الكويت مع معظم الدول، ما أكسبها مكانة مرموقة في المحافل الدولية واستطاع سمو الأمير بحكمته أن يجعل الكويت على رأس الدبلوماسية في العالم، مبينا أن سموه هو قائد الإنسانية بحق كما قالت الأمم المتحدة في تكريمها.

وتابع عسكر: وفي ذات الوقت أثبت سموه أيضا جدارته للقب القائد الإنساني من خلال المبادرات والمساعدات الإنسانية التي قدمها سموه من جهود الإغاثة للمحتاجين والمنكوبين التي طالت العالم كله ورفعت هذه المجهودات والإنجازات الإنسانية لسموه اسم الكويت عاليا على المستوى العالمي، وشكلت إضافة جديدة ناصعة لصورة الكويت الإنسانية الحضارية مما جعل الأمم المتحدة تعتبر الكويت مركزا إنسانياً عالمياً.

وأشار عسكر إلى الدور الحيوي الذي يقوم به سمو أمير البلاد إقليمياً وعربياً لتعزيز التضامن العربي والدفاع عن القضايا العربية، والسعي إلى تخفيف معاناة شعوب المنطقة، لافتاً إلى  مبادرات سموه الإنسانية لدعم الدول الشقيقة والصديقة، وهو ما يعكس حرص سموه على العمل الإنساني وشعوره بآلام ومعاناة الشعوب الشقيقة والصديقة وسعيه لتحقيق الرخاء والازدهار لتلك الشعوب.

وأكد النائب فراج زبن العربيد إن حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه هو قائد استثنائي بكل ماتعنيه الكلمة من معنى، نظراً لتمتعه بمواصفات مختلفة وفذة قد لايتمتع بها بعض نظراءه .

وأضاف إن حكيم الدبلوماسية العالمية يجب أن يمنح لقب قائد القرن على مستوى العالم نظراً لخبرته وحكمته ورؤيته الثاقبة في مختلف القضايا العالمية والعربية والمحلية .

وأضاف العربيد إن المتابع لمسيرة صاحب السمو الأمير السياسية طوال ستة عقود يرى مدى العقلية الخارقة في حل الملفات المعقدة سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني، فضلاً عن تمتعه بالحلم والمقدرة على قراءة وتحليل مستقبل القضايا السياسية والتبوء بما ستؤول إليه الأوضاع .

وختم قائلاً إن الجهة القائمة على جائزة نوبل للسلام، يجب أن تفكر بسرعة بمنح سموه هذه الجائزة للعام الحالي فهو الذي أطفئ عدة ملفات ملتهبة خلال العام الحالي، بجانب تاريخه السياسي المشرف، مستدركاً نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمد سموه بالصحة والعافية والعمر المديد فهو فخرٌ لامته وشعبه .

وقال النائب ناصر الدوسري إن سمو أمير الإنسانية والعطاء الشيخ صباح الأحمد الصباح نجح مرارا بقيادة العالم إلى بر الأمان والسلام لجميع الشعوب بقلبه الكبير داعما جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن سمو الأمير لم يتأخر يوماً في مساعدة الشعوب التي تتعرض إلى كوارث وسوء أحوال كالزلازل والحروب والحرمان من الغذاء والدواء، داعما إياهم بشتى الوسائل والمساعدات الإنسانية، وسرعة إغاثة الملهوف، فتلك هي صفات والدنا وأميرنا وأمير الإنسانية.

وأضاف النائب الدوسري في تصريح صحافي له بهذه المناسبة قائلا إن سمو الأمير حصل على أوسمة وتكريمات عدة من الدول الخليجية والعربية ومن الدول الأوروبية، وهذا قليل بحق أمير الكويت «أمير الإنسانية» لعطائه الحافل والإنساني على المدى الطويل ومشهود له بالمبادرات الخيرية والأعمال الإنسانية فهو رجل السلام الأول، وتكريمه مستحق لما له من لمسات إنسانية في كل صوب وحدب من العالم، وفي إغاثة المنكوبين ودعم المحتاجين.

"هيئتان عربيتان تهنئان أمير الكويت"

كما وجهت هيئتان عربيتان التهنئة لدولة الكويت فقد هنأت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين باسمها وباسم الشعب الفلسطيني دولة الكويت وسمو امير البلاد بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على تكريم سموه المستحق (قائدا للعمل الإنساني) وإعلان الكويت "مركزا" للعمل الإنساني.

وأخـبر رئيس الجمعية رمضان طنبورة في بيان صحفي له أن تكريم الأمم المتحدة يعتبر انجازا كويتيا دوليا عظيما ويمثل اعترافا مشرفا وشهادة حضارية وتاريخية للكويت ولقائدها وشعبها ووساما لكل عربي ومسلم.

وأكد أن التكريم يدل على أن الكويت بلد خير وعطاء تحت قيادة سمو الأمير عبر مساعدة كل محتاج وإغاثة المنكوبين والمتضررين في كل بقاع أرجاء العـالم من خــلال وقفاتها الإنسانية المميزة بعيدا عن أي اعتبارات تتعلق بالعرق أو الدين.

وأشاد بالجهود التي تبذلها دولة الكويت في أعانَه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ومؤسساته الخيرية مؤكدا أن فلسطين تعتز وتفخر بما حققته دولة الكويت من تقدم ورقي حضاري في الميادين التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية والرياضية والعمرانية.

ومن جانبه أخـبر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين عادل الصقر إن المجتمع الدولي مدين لسمو أمير البلاد بمواقفه الإنسانية والدبلوماسية في عديد القضايا والمواقف عبر أرجاء العـالم.

وتـابع في بيان لوكالة (كونا) أن تكريم الأمم المتحدة هو اعتراف دولي بجهود سمو الأمير في ترسيخ المبادئ العامة التي أسست عليه المنظمة الأممية وخاصة بينما يعود لتوطيد أسس التضامن والتعاون الدوليين ودعم مسارات العمل الإنساني.

وبرهن أهمية الدور البارز الذي تضطلع به دولة الكويت تحت قيادة سمو أمير البلاد في تعزيز العمل الإنساني وتنسيق المبادرات الدولية في مجال تجمع المساندة المالي والإنساني للتخفيف من المعاناة في البــلدان التي تعاني من ويلات الحروب والفقر.

ونبه في هذا السياق إلى الكثير من المبادرات الإنسانية التي قام بها سمو أمير البلاد من أجل التخفيف عن المنكوبين والجرحى واللاجئين جراء الحروب والكوارث الطبيعية وأعمال العنف والنزاعات المسلحة في مختلف جهات أرجاء العـالم.

وفسر أن هذه الجهود الإنسانية لسمو أمير البلاد بوأت دولة الكويت مكانة رائدة على صعيد العمل الإنساني وجعلت منها قبلة ومركزا إنسانيا عالميا تنظر إليه البــلدان والشعوب بتقدير واحترام كبيرين.

في وقت سابق أن منظمة الأمم المتحدة أقامت احتفالية في مقرها بنيويورك في الـ 9 من أَيْــلُولُ 2014 لتكريم سمو أمير الكويت ومنح سموه لقب (قائد للعمل الإنساني) وتسمية دولة الكويت (مركزا للعمل الإنساني) تقديرا لجهود سموه في نصرة القضايا الإنسانية وللدور الإنساني الكبير الذي تؤديه الكويت في مجال العمل الإنساني حول أرجاء العـالم.

" الشعب ..بالحب ...أمير الإنسانية "

لم يترك الشعب الكويتي فرصة الاحتفال بالذكرى الثالثة لاختياره أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد كقائد إنساني دون الاحتفال بهذه الذكري والتي جاءت من خلال توافد مواطنون صغار وكبار، إلى مجمع الأفنيوز لتسجيل أسمى عبارات الحب والاعتزاز على جدارية حملت صورة معبرة لسمو أمير البلاد، قائد العمل الإنساني، وصانع الوفاق والسلام، مؤكدين على أن منح لقب قائد إنساني من الأمم المتحدة لأمير البلاد وسام على صدر كل مواطن كويتي وذلك في مبادرة شعبية تشهد على دور سموه البارز في لم الشمل، ومد يد الخير والسلام إلى بلدان العالم، وكانت المبادرة من قبل مجموعة شبابية يترأسها ناصر الغضوري، وجراح البراك، بمناسبة هذه الذكرى الغالية على قلب الشعب الكويتي.

 «عيالك يهنونك.. لتهنئة أمير البلاد "

كما دشنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية صباح اليوم موقعها الإكتروني "عيالك يهنونك" لإرسال رسائل التهنئة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة مرور الذكرى الثالثة لتسمية سموه قائداً للعمل الانساني وتتويج دولة الكويت مركزاً إنسانياً.

 وأعلن المنسق الإعلامي لمبادرة عيالك يهنونك خليفة الفضلي عن إستقبال الموقع الإكتروني المخصص من قبل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لألاف الرسائل من داخل وخارج دولة الكويت لتهنئة سمو الأمير منذ إطلاقه، مشيراً إلى أن الموقع الإكتروني سيستمر في إستقبال الرسائل، لافتاً إلى الرسائل المتدفقة كانت مليئة بالحب والوفاء والشكر للقائد الإنساني ودوره البارز في العمل الخيري ودور دولة الكويت في العمل الخيري والإنساني.

 وقال الفضلي في تصريح صحفي أن سعادة رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الدكتور عبدالله المعتوق كان من أول المهنئين فى رسالة دونها في الموقع الإكتروني مهنئناً ومشيداً بدور سمو الأمير في قيادة الكويت لتصبح واحدة من أكبر الدول المانحة في العالم، ومركزاً إنسانياً عالمياً.

وأضاف الفضلي أن موقع إستقبال الرسائل الإكترونية شهد أقبالا كبيراً من الشخصيات المحلية والخارجية المهنئة كذلك الجمعيات واللجان الخيرية والإنسانية المحلية والعربية والإسلامية والعالمية مشيدة بدور سموه ودولة الكويت بالعمل الخيري والإنساني.

"إنسانية الأمير ..من عقيدة الكويت السياسية"

ومن جانبه أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم أن «نهج التدخل الإنساني الذي تنتهجه الكويت بقيادة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، ليس حالة عرضية اقتضتها التطورات أخيراً، بل ركن تاريخي وأساسي يقع في صلب العقيدة السياسية الكويتية».

وقال الغانم «بناء على هذا التاريخ الطويل، لم يعد مستغربا ظهور اسم الكويت كوسيط عادل ونزيه في الكثير من الأزمات، العابرة منها والمزمنة، ولعل ما يبذله سموه أخيراً من جهود مضنية في إذابة الجليد بين الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي، هو أكبر مثال على هذا الرصيد المعنوي والأخلاقي للكويت».

واختتم الغانم تصريحه قائلا «إن اختيار الأمم المتحدة لسمو الأمير كقائد إنساني واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني، هو اختيار جاء عن استحقاق وجدارة»،

" تهنئة خاصة"

تقدم أسرة مجلة (الميدل ايست تايمز الدولية). بأسمى آيات التهاني لصاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح أحمد جابر الصباح ولدولة الكويت حكومة وشعبا بمناسبة الذكرى الثالثة لاحتيار أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من قبل هيئة الأمم المتحدة "قائدا للعمل الإنساني " واختيار دولة الكويت مركز للعمل الإنساني، وذلك تقديرا للدور الكبير الذي يقوم به الشيخ صباح الأحمد في كل بقاع الأرض حتى أصبح نموذجا يضرب به المثل في العمل الإنساني غير المسبوق، وتتمنى أسرة (الميدل ايست تايمز الدولية) كل التوفيق والسداد والنجاح لدولة الكويت في مسيرتها نحو النهوض والازدهار تحت قيادة أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الذي لم يدخر جهداً من أجل ترسيخ قيم السلام والتكاتف والوحدة والتعايش السلمي.