رسالة شكـــــــــر وعـــــــــــرفان من اللواء أشرف ريفي لأستراليا أخوتي وأخواتي الأعزء شرف عظيم ان اتقدم منكم جميعاً بخالص الشكر والامتنان على الحفاوة والتكريم الذي احطموني به خلال زيارتي القصيره بتوقيتها والكبيرة لمغذاها وطيب الضيافه والترحيب وهذا إن دلَ على شيئ فيدل على أصالتكم وكرمكم المنبثق من كرم بلدنا الحبيب لبنان والتي اسعدني من خلالها لقاؤوكم حيث لم اشعر ابداً إلا وانني بين اهلي واحبائي وعشيرتي. والذين غمروني بحسن استقبالهم وحرارة لقائهم ووافر كرمهم الحاتمي السخي جدا والذي لايمكن ان تصفه الكلمات ولاتستطيع التعبير عنه ابلغ العبارات. كانت حفاوة استقبالكم وجود كرمكم تنبع من نبل سخائكم المتاصل في نفوسكم الطيبه ونبل مقصدكم وحرصكم على امتداد التلاحم القوي بين استراليا ولبنان المتأخي. لم اشعر قط انني في زيارة خارج الوطن لقد وجدت الوطن مشعشعاً بكل فرد منكم وجدت لبنان بكل اطيافه وفئاته وهو يعبر عن حبه واخلاصه للوطن الغالي كنت ارى من خلالكم بأن كل منكم هو سفير لبلده كنت اشعر وانا اتداول معكم كم انتم بشوق للعودة ومد يد العون الى لبناننا الغالي لتساهموا في رفعته ونهضته العمرانية والاقتصاديه. كان ينتابني الفرح والسرور عندما ارى البعض وقد تجاوزت اقامته في وطنه الثاني استراليا اكثر من نصف قرن وما زال يشعر بالحنين ويأمل بالعودة إلى ارض الوطن ليضع لبنة في اعادة اعماره. وانا بدوري اطمئنكم واقول سيتحقق حلمكم، وتعود ثقتكم ونلتقي هناك طالما ان هناك رجال امثالكم يشدهم حنين الوطن. ومن دواعي سروري وسعادتي وقد لامس قلبي عندما رأيتكم وعلمت بأن كثير من ابناؤونا ومن اصل لبناني يتبؤون اعلى وارفع المناصب في الحكومات الفيدرالية والولايات المحلية ولهم حضورهم في كافة المحافل الرسمية والاعلامية والتجارية والسياسية والعسكرية وهذا ما اثلج صدري. نعم كنت قد اخبرت بذلك، ولكن وجدته واقعاً حقيقياً على الارض، والكلام كثير وكثير جداً عن الانجازات والطاقات التي تتمتعون بها، وهذا فخر كبير لكلا البلدين استراليا ولبنان، ولا عجب فهذا هو دور اللبناني اينما حل. فهو يزرع نبتة طيبة ليخلد ذكراه ويعلن وفاءه للبلد الذي استضافه والذي ارتضى ان يكون موطناً له دون ان ينسى جذوره وموطن اباءه واجداده. نعم اقولها لكم وانا فخور بكل فرد منكم، لقد تركت هذه الرحلة في نفسي اجمل واعظم الانطباعات. تواجدي معكم كان بلسم على قلبي ومعرفتي لأمثالكم لهو شرف لي ووسام أضعه على صدري، تعانقت القلوب قبل أن تتصافح الأيدي لطيب لقاءكم وفرحة بحضوركم وروعة صحبتكم والجلوس معكم، وجمال قلوبكم الصافية، ومعدنكم الأصيل. اكرر شكري وامتناني وحبي ووفائي لكافة المراجع الدينية الموقرة، والمؤسسات والمجالس والجمعيات والاحزاب والروابط الخيرية والاجتماعية والنوادي الرياضية، واخص رجال الاعلام المكتوب والمسموع. وجميع الأخوة والأخوات الذين شاركونا فرحتنا خلال وجودنا بينكم. كما اخص بالشكر عائلتي الصغيرة وعائلتي الكبيرة المتمثلة بكم وبدعمكم والتي أصبح لهدفي معنى أكبر .
اشكركم مجدداً لحسن استضافتكم وتكريمكم ومحبتكم. ودعناكم على أمل اللقاء بكم في لقاءات مقبلة قريبة بإذن الله. لذلك لن أقول وداعاً ولكن الى لقاء قريب بإذن الله. عشتم وعاش لبنان وعاشت استراليا وعاشت الجالية العربية عامة والجالية اللبنانية خاصة. اللواء أشرف ريفي المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللبناني |