مهرجان مسقط يواصل تألقه وتنوع فعالياتهالاثنين, 30 يناير 2012 
تتوافد بشكل يومي على ميدان حديقة النسيم أعداد كبيرة من الزوار بمختلف أعمارهم وجنسياتهم، ذلك العدد الكبير يحرص بشكل دائم على التفاعل الإيجابي في المناشط والبرامج المعدة لفعاليات مهرجان مسقط 2012، كما أن وجود البرامج المتنوعة في الميدان هي عامل جذب لزواره. إن الفعاليات المقامة على الميدان تتصف دائمًا بطابع الإثارة والمتعة، كما إنها تتناسب مع كل الفئات العمرية الصغار والكبار، ولكل فئة من تلك الفئات برامج معينة بحيث إن الفرحة والبهجة تكون للكل، لذلك نرى التهافت والإقبال الكبير على جميع الفعاليات دون استثناء فعالية على أخرى، فكل فعالية تختص بجانب مختلف عن الفعالية الأخرى، ففعالية الألعاب الكهربائية الالكترونية تحظى بتفاعل جيد حيث تقبل أعداد كبيرة للمشاركة في تلك الألعاب والذي يعرض بعضها لأول مرة، كذلك هناك فعالية المعرض التجاري الذي يعتبر فرصة مناسبة للتبضع منه كون أسعار المعروضات وفيه مناسبة، كما أنه يملك مقومات عديدة تجعل الإقبال عليه منقطع النظير خاصة أوقات الاجازات. فعالية أخرى كذلك تعتبر من الفعاليات ذات الجذب الجماهيري الكبير وهي فعالية مسرح الطفل بقرية الطفل التي تنال إعجاب العديد من الأسر ويشارك فيه الأطفال بكل بهجة وسرور، وهناك كذلك برامج منوعة عن المواهب والهوايات التي تساعد كثيرًا في اكتشاف العديد من المواهب العمانية وأصحاب الهوايات والذين يجيدون القيام بمجموعة من المهارات الإبداعية التي تصقل مواهبهم في كافة المجالات، للتراث كذلك نصيب في مهرجان مسقط، حيث يشارك عدد من الحرفيين والحرفيات بعرض مجموعة من معروضاتهم التراثية في قرية الطفل ويقومون بصناعات تقليدية رائعة، إلى جانب ذلك تقام عروض بشكل يومي في ميدان النسيم وذلك من خلال مشاركة عدد من الفرق الشعبية حيث يقومون باستعراض مجموعة من الرقصات والوصلات الغنائية ذات التراث والفن العماني الأصيل. دَورٌ فعال لمكتب الترويج السياحي بمطار مسقط تبذل اللجنة المنظمة لمهرجان مسقط 2012م جهودًا كبيرةً في التسويق والترويج للمهرجان باعتباره عاملاً أساسيًا لجذب السياح القادمين من داخل ومن خارج السلطنة، ومن ضمن جهود اللجنة المنظمة خصصت اللجنة مكتبًا خاصًا للترويج السياحي بمطار مسقط الدولي وعن الدور الذي يلعبه المركز كان لنا الحوار التالي مع حمد بن سالم الراسبي مساعد مدير عام الترويج والاستثمار رئيس لجنة الترويج والشؤون المالية بمهرجان مسقط 2012. حيث قال حمد الراسبي: إن الهدف الأساسي لوجود المكتب هو تعريف السائحين القادمين لمسقط بالفعاليات التي يتضمنها المهرجان ومواقع تنظيمها ومواعيدها عن طريق عدة وسائل كتزويدهم بكتيبات تعريفية ونسخ من دليل المهرجان مع وضع الملصقات التعريفية الخاصة بالفعاليات واللوائح الإعلانية، مؤكدًا على الدور المهم جدًا الذي يسهم به الترويج والتسويق الناجح في جعل مسقط قبلة سياحية أولى للكثير من السياح. كما أضاف الراسبي: إن مكتب الترويج يعمل على مدار الأربع والعشرين بالتناوب عن طريق وجود ستة أشخاص متخصصين في مجال التسويق والترويج من كلية عمان للسياحة، مشيدا بالتعاون الملموس لإنجاح عمل المكتب من قبل الجهات المعنية كشرطة عُمان السلطانية والشركة العمانية لإدارة المطارات. منوهاً إلى أن عمل المكتب سيستمر طوال أيام مهرجان مسقط 2012 الذي ستستمر فعالياته حتى تاريخ الثالث والعشرين من فبراير 2012. سواحل السلطنة بضفاف القرية البحرية مهرجان مسقط 2012م يحظى بالتنوع والإبداع والحضارة والتراث مهرجان يغني بألحان الحب لجمهوره الكريم. يمثل المهرجان الحضارة العريقة الراسخة للسلطنة وجسرا للتنوع الجغرافي الذي تتسم به الطبيعة في السلطنة والذي أتاح لها التنوع والاختلاف في الأنشطة الحياتية منذ القدم، حيث استطاع المهرجان أن يحاكي هذا التنوع من خلال إبرازه لمختلف هذه الأنشطة الحياتية، حيث إن السلطنة يزدهر فيها النشاط الزراعي مرتبطا بتوفر الخصوبة في بعض أجزاء السلطنة، والنشاط الصحراوي بفضل تأقلم الإنسان البدوي في السلطنة مع البيئة الصحراوية والذي استطاع أن يزاول أنشطة مختلفة ومتنوعة كالاهتمام بالإبل والكثير من المشغولات اليدوية، وأنشطة ارتبطت بالطبيعة الجبلية في السلطنة وذلك بفضل امتداد سلاسل جبلية على أرض السلطنة، ومن المهم أن نذكر الحياه الممتدة عبر سواحل عمان والتي تمتد من محافظة ظفار جنوبا وإلى محافظة مسندم شمالا مرورا بمحافظة مسقط والباطنة والشرقية والوسطى، فهذا الامتداد الكبير لسواحل السلطنة، أنتج ربابنة سطروا أمجادا للسلطنة عبر البحار والمحيطات، فمنهم من كان يذود عن سواحل السلطنة لحمايتها ومنهم من انطلق في التجارة، فهذا الامتداد الكبير لسواحل السلطنة والنشاط الكبير للإنسان العماني منذ القدم في البحر، أنتج حرفا وفنونا شعبية سطرت عبر أجيال متلاحقة لتضيف أمجادا في سطور عمان بلد الأمجاد، وبهذا نجد القرية البحرية في حديقة القرم الطبيعية مزارا مهما تعطي الزائر نموذجا مصغرا عن صولات وجولات الإنسان العماني، والتي تتجدد بشكل يومي لتمثل الولاية التي يستضيفها المهرجان، والتي تمثل جزاء مهما من القرية التراثية، بحيث تشعر الزائر وكأنه على أحد السواحل العمانية ما بين صياد وربان، وصناع للأدوات التي يستخدمها البحار العماني، والقوارب المستخدمة في الصيد قديما "كالشاشة"، والسفن التي كان يستخدمها البحارة العمانيون للتجارة، ومن الأدوات التي كان يستخدمها البحارة ويجدها الزائر للمهرجان "الزام" والذي كان يستخدم لقياس سرعة السفينة، و"الدوربين" والذي كان يستخدم لتقريب رؤية المسافات البعيدة، كما استخدم البحار العماني الخرائط وأدوات القياس الخاصة بها لتحديد الاتجاهات بشكل دقيق، وكذلك استخدم البحار "المدور" والذي كان يستخدم لسحب محمل السفينة إلى اليابسة، و"الكوان". حفل غنائي عماني على المسرح الرئيسي بحديقة النسيم الخميس القادم سوف يحيي كل من الفنان العماني مسلم كيهود والفنان محمد العامري حفلاً غنائيًا في يوم الخميس القادم على خشبة المسرح الرئيسي بحديقة النسيم العامة والدعوة عامة للجميع للاستمتاع بالفن العماني الاصيل وسوف يقدم كل منهم كل جديد بالاضافة إلى الأغاني الجميلة التي تغنى بها ومجموعة من الاغاني التي ستقدم لأول مرة على خشبة المسرح. سيقدم الفنان مسلم كيهود مجموعةً من الأغاني الجديدة والقديمة التي تغنى فيها بالحب مثل أغنيته الجميلة (صابر على الحب) و(دمع الحب )وعن الفراق في أغنيته (ياناسي العشرة) وكذلك مجموعة من الاغاني الوطنية التي حملت روح الوطن والولاء لقائد البلاد بالاضافة إلى مجموعة متنوعة من جلسات السمر، كما سيقدم الفنان محمد العامري الذي وسبق وان شارك في مهرجان صلالة السياحي مجموعة من أغانيه الطربية التي تميزت بالشجن والحنين مثل أغتيته متى ورحمني وسوف يقدم الفنان محمد العامري بعض أغانيه من الالبوم القادم. أزياء وتراث الشعوب حاضرة دول عديدة مشاركة من مختلف أنحاء العالم جاءت الى مسقط بأزيائها وفلكلورها وموسيقاها وتراثها لتعرضها للناس وكل دولة مميزة عن الأخرى وحتى وان تجاورتا في العادات والتقاليد والأزياء والموسيقى. ومهرجان مسقط يضم العديد من الدول في مكان واحد حيث لم يقتصر الهدف من اقامة مهرجان مسقط 2012م على الترفيه أو المتعة فقط بل شمل التعرف الى الحضارات والدول والتحدث معها عن قرب خاصة وانه ربما لا يتسنى لكثيرين السفر لرؤية هذه الدول وشعوبها وعاداتها وتاريخها، وأبرز ما يحرص عليه العارضون في المهرجان من مختلف الجنسيات ارتداء الزي التقليدي الذي يمثل بلدانهم ويحكي هويتهم ويجعل كل خيط رفيع فيه يحكي مراحل تطور هذه الدولة وكيف وصلت إلى القرن الحادي والعشرين دون أن يهمل الأجداد توريث زيهم لأولادهم وهناك من اختار طوعًا بقاء ارتداء نفس الزي مع إدخال بعض التعديلات عليه. تجولنا في ميدان المهرجان بحديقة النسيم وكانت الحركة تعج بالزائرين الذين يستمتعون بمنظر الأزياء الغريبة التي يرونها على الطبيعة أو في التلفزيون أو يعرفونها عن طريق الكتب، أزياء عديدة وبألوان زاهية ومزركشة، ومن يقرأ التاريخ سيدرك من دون شك أن كل زي يحمل قصة أو تاريخا أو حتى واقعة معينة وهو ما يجعل الأجداد يتمسكون به عبر الزمن بل ويرتدونه في المناسبات والأعياد كنوع من التفاخر والرقي كذلك لم يقتصر الزي على الرجل دون المرأة بل شمل الأسرة كلها فللمرأة زيها الشعبي وكذلك الرجل والذي يتم تصميمه بشكل اصغر للأطفال، فمهما تداخلت الدولة وتطورت فالزي التقليدي يبقى حاضرًا وبقوة في أي محفل. نافذة حية للفنون والإبداع يمثل مهرجان مسقط 2012 نافذة حية لمختلف أنواع الفنون والتراث والإبداع الإنساني في أجمل وأروع أشكاله، ويبرز ذلك جلياً من خلال الاهتمام الكبير الذي توليه اللجنة المنظمة بتنظيم الفعاليات التراثية التي تعبر عن الإرث الحضاري الراقي الذي يعتبر جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الشعوب.. ويتجلى اهتمام اللجنة في أبهى صوره من خلال إقامة مهرجان مسقط الدولي للفنون والتراث والإبداع بحديقة القرم الطبيعية للسنة الثانية على التوالي في الفترة من الأول حتى الثالث والعشرين من فبراير 2012م حيث يقام هذا المهرجان في إطار التنسيق والتبادل والتعاون الثقافي مع المؤتمر الدولي للابتكار والإبداع في الفنون والحرف، ولا شك أن هذا المهرجان التراثي الإبداعي يشكل فرصة ذهبية لمختلف الحرفيين لعرض ابتكاراتهم وإبداعاتهم الحرفية والفنية في مختلف المجالات كالسجاد والملابس التقليدية والحرف المعمارية والفخار والمصنوعات المعدنية وغيرها من مجالات الإبداع.. ويبلغ عدد المشاركين لهذا العام 150 حرفيًا من 25 دولة من مختلف قارات العالم، وبالتأكيد فإن وجود مثل هذه الفعالية ضمن روزنامة فعاليات مهرجان مسقط 2012 يمنح المهرجان صبغة عالمية وسمعة دولية تضع اسمه في مقدمة المهرجانات العالمية، والرابح الأكبر من حضور فعالية المهرجان الدولي هما الزوار الذين ستتاح لهم فرصة مطالعة أروع الإبداعات الفنية التراثية العالمية.. وكما ستكون فرصة لا تعوض للحرفيين لتبادل التجارب مع أقرانهم من الحرفيين والمبدعين لعرض ما جادت به أناملهم من إبداعات راقية تعبر عن عصارة الفكر الفريد. ولعل استمرارية تنظيم مثل هذه الفعاليات سيعزز الهدف الأسمى الذي يسعى المهرجان لتعزيزه مع كل دورة ألا وهو تعزيز التواصل الحضاري والتبادل الثقافي مع شعوب العالم في كل زمان ومكان. صندوق تقاعد موظفي الخدمة المدنية يشارك في الفعاليات ويعرف بخدماته يشارك صندوق تقاعد موظفي الخدمة المدنية ضمن فعاليات مهرجان مسقط 2012م وذلك بحديقة القرم الطبيعية حيث يقوم جناح الصندوق بتعريف الزوار بقانون معاشات ومكافآت ما بعد الخدمة لموظفي الحكومة العمانيين بالإضافة إلى المستحقات التقاعدية للموظفين الخاضعين لأحكام هذا القانون. كما يتم تعريف الزوار بالنظام الموحد لمد الحماية التأمينية لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية العاملين في غير دولهم في أي دولة عضو بالمجلس. ومن خلال جناح الصندوق يتم توزيع عدد من الكتيبات الإرشادية التوعوية مع شرح كيفية احتساب المعاش التقاعدي وتوزيعه على الورثة المستحقين كما يتم التعريف بكيفية احتساب وتحصيل الاشتراكات وخاصة فيما يتعلق بضم مدد الخدمة والإجازات بدون راتب. الجدير بالذكر أن صندوق تقاعد موظفي الخدمة المدنية يحرص على المشاركة بمهرجان مسقط وذلك ضمن الخطط الإعلامية للصندوق لشرح المفاهيم المتعلقة بالتقاعد لزوار المهرجان.
مؤتمر الإبل بجامعة السلطان قابوس يرفع شعار التحديات التي تواجهها في عالم متغيرالاثنين, 30 يناير 2012 
الساجواني: إنشاء مصنع لإنتاج ألبان الأبقار والإبل بمحافظة ظفار - أكد معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية أن السلطنة تمتلك ثروة إبل كبيرة تصل إلى 50 ألف رأس ويمكن الاستفادة منها لصناعة المنتجات، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذه الثروة مرتبطة بقيم وتقاليد المجتمع. وأضاف: الخطة الموجودة الآن هي كيفية الاستفادة من الإبل فيمكن إنتاج الحليب والألبان واللحوم وانتقاء السلالات الطيبة وتعزيز إنتاجها، ولدينا مشروع الفكرة والدراسة جاهزة لإنشاء مصنع ألبان لإنتاج منتجات الأبقار والإبل في محافظة ظفار، وخلال الفترة القادمة سنجتمع مع بعض الخبراء حتى نتيقن بأن الدراسة استكملت كل مقوماتها وتطرح كمشروع تجاري بدعم من الوزارة، كما أن لدينا برنامجا تطويريا وإنشاء شركات للألبان واللحوم، وأن مؤتمر ومعرض اليوم يفتح التفكير للنظر في المسألة بشكل أوسع. وذكر معاليه أن إنتاج الإبل أصبح اليوم حقيقة واقعة وهناك دول تصنع وتصدر منتجاتها لدول مختلفة في العالم، وأن هذه المنتجات بها نسبة قليلة من الكوليسترول وبالتالي لها آثارها الإيجابية على الصحة العامة، ومحليا لم تستغل الإبل الاستغلال الكافي ولكن نأمل في الفترة المقبلة أن نحسن استغلالها وإدارة الثروة الحيوانية عموما بشكل أفضل، وهذا سيعود بالنفع اقتصاديا للبلد وأيضا تقليل الآثار البيئية الناتجة عن ذلك كالتصحر وغيرها. جاء ذلك خلال افتتاحه للمؤتمر الثالث للجمعية الدولية للبحث والتنمية في مجال الإبل الذي نظمته كلية العلوم الزراعية والبحرية بجامعة السلطان قابوس، واشتمل المؤتمر على كلمة الدكتور عاصم كاظم رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الذي قال: إن شعار المؤتمر هو «التحديات التي تواجه الإبل في عالم متغير» ويوفر المؤتمر الثالث للجمعية الدولية للبحث والتنمية في مجال الإبل الفرصة لالتقاء الباحثين من الدول المختلفة لتبادل الأفكار العلمية والبحثية في مجال تربية وعلم الإبل. وذكر كاظم أنه بالرغم من قلة أعداد الإبل في العالم مقارنة مع بقية أنواع الحيوانات إلا أنه له أهمية كبيرة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة وكذلك المناطق الجبلية التي تمثل ثلث اليابسة في الأرض. ويظهر اهتمام المجتمع العلمي العالمي واضحاً في مجال بحوث الإبل مما مكن من استقطاب أكثر من 200 مشارك من 39 دولة حيث يتم إلقاء أكثر من 100 محاضرة والاطلاع على أكثر من 80 ملصقا علميا. تتراوح موضوعات محاور المؤتمر بين الأمراض المعدية والتشريح والكيمياء الحيوية والجراحة ووظائف الأعضاء والتناسل والتغذية ونظم التربية وإنتاج الحليب واللحوم. توفر الموضوعات المختلفة معلومات علمية وفيرة والعديد من الفرص للنقاش. وأكد رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر أن عمان تأتي في مرتبة متقدمة ضمن دول العالم في مجال السياحة ومدينة مسقط معروفة كواحدة من مدن العالم النظيفة والآمنة والجميلة, فهي مطرزة بسواحل رائعة وجبال وقلاع تاريخية وحصون. إن جمال سلطنة عمان مقرون بطيبة ورحابة صدور الشعب العماني. إنني متأكد أن المشاركين في المؤتمر بالإضافة إلى ما سيحملونه من معلومات علمية جيدة عند رجوعهم إلى أوطانهم في نهاية المؤتمر, تكون قلوبهم وأذهانهم مملوءة بذكريات جميلة عن عمان. من جانبه قال الدكتور حمد بن سليمان السالمي نائب رئيس جامعة السلطان قابوس للشؤون الإدارية والمالية في كلمته: يعلم الجميع ما يشكله قطاع الثروة الحيوانية من أهمية كبيرة وواسعة ومساهمته في الاقتصاد الوطني، وتأتي الإبل في مقدمة الحيوانات التي تحتل مجالا رحبًا للدراسات والبحوث في دول الخليج العربي، وتسعى الجامعة من خلال تنظيمها واستضافتها لهذا المؤتمر للإسهام في مناقشة التحديات التي تواجه الإبل في العالم، وفي ضوء تغيرات المناخ، ففي الآونة الأخيرة واجه قطاع الإبل كثيرًا من التحديات، ليس في دول الخليج فحسب بل شمل جميع المناطق الجافة وشبه الجافة في العالم، ولعل أهم هذه التحديات، الجفاف والتصحر، لانخفاض معدلات هطول الأمطار، والتغيرات المناخية الحاصلة، وكذلك ازدياد نسبة التملح والأمراض الحيوانية، إضافة إلى المنافسة القائمة مع المنتجات الحيوانية المستوردة. ولذلك جاء تنظيم هذا المؤتمر ليكون فرصة سانحة لالتقاء العلماء المتخصصين في مجال إنتاج وصحة الإبل من أنحاء العالم المختلفة لتبادل الآراء، وعرض أحدث نتائج البحوث العلمية ومناقشتها. وإننا نرجو من هذا المؤتمر، من خلال جلساته ومحاوره التي اعتمدها، أن يكون إضافة نوعية في تعزيز دور البحث العلمي الأساسي والتطبيقي في مجال الإبل، وأن يكون معينًا للجهات المختصة في إعطاء هذا القطاع الحيوي المهم العناية الفائقة، وهذا ما نطمح إليه. كما كانت هناك كلمة للدكتور غالب الحضرمي رئيس الجمعية الدولية للبحث والتنمية قال فيها: قبل ست سنوات أطلقنا الجمعية الدولية للبحث والتنمية في مجال الإبل مع ما صاحب ذلك من شكوك وتحديات كبيرة إلا أن لقاءنا اليوم في مسقط يثبت نجاحنا. وأؤكد لكم اليوم تقبل مجتمع علماء الإبل للجمعية كهيئة أساسية في تعزيز البحث والتطوير في مجال بيولوجيا الإبل، وإنتاج الجمال والنظام الزراعي. ولقد ذكرت في جربة كرئيس سابق أن مؤتمر العين كان بمثابة مؤتمر للإنشاء وأن مؤتمر جربة هو مؤتمر التعزيز، والآن نأمل أن يكون مؤتمر مسقط مؤتمرًا للاعتراف، الاعتراف بمكانة الجمعية الدولية للبحث والتنمية في مجال الإبل في المجتمع العلمي. الإبليات الصغيرة والكبيرة هي نموذج رائع لعلماء البيولوجيا وإمكانية أن يكون الإنتاج ملحوظا في المناطق البعيدة من العالم، وبوصفها الأداة الرئيسية للتنمية في الأراضي القاحلة أو الجبال العالية في العالم. ويجب الإقرار بضرورة دعم جميع الأنشطة البحثية لا في البلدان التي تكون فيها الإبليات الكبيرة والصغيرة جزءا من تراثها الثقافي فحسب، ولكن أيضا في الدول الغربية حيث يتم تجاهل الدور الرائع لتلك الحيوانات في كتير من أجزاء العالم على نطاق واسع. وذكر أيضا أن للجمعية الدولية للبحث والتنمية في مجال الإبل اليوم أكثر من 400 عضو مسجل في الشبكة العنكبوتية، وها هي تعقد مؤتمرها الثالث، ولديها مجلة علمية. ومع ذلك، فمن المهم أن يكون معترفا بها في المجتمع الدولي والعلمي، وفي وسائل الإعلام المختلفة وأن تكون شريكا مع وكالات التمويل. ونعتقد بصدق أنه خطوة مهمة لنخرج من التهميش حيث إن العدد الصغير من الإبليات في العالم (ونتيجة لذلك، العدد القليل نسبيا من العلماء) يحد من قدراتنا. إن موضوع المؤتمر الحالي «التحديات التي تواجه الإبليات في عالم متغير»، هو موضوع طموح جدا. وبطبيعة الحال، فإن العالم يتغير منذ كان موجودا، ولكننا نعيش في زمن حيث هذه التغييرات تحدث مسرعة في الاقتصاد، والبيئة، وفي مجال العلوم والتكنولوجيا، وفي مجتمعاتنا. وقد أكدت الأحداث الأخيرة وخاصة في العالم العربي هذه التغييرات. وفي هذا السياق، فإن الإبليات والنظم الزراعية التي تنطوي على الإبليات، يجب أن تتكيف مع هذه الأوضاع الجديدة. وهكذا، يمكننا أن نلاحظ القدرات العالية لإدخال الإبليات الكبيرة والصغيرة في حداثة معينة: الاندماج في السوق الدولي، وتكثيف الإنتاج، وتثمين منتجاتها، والتوسع الجغرافي، وهلم جرا.... إلا أنه يجب علينا أن ندرك أيضا الفجوة بين احتياجات المجتمعات في عالم متغير، وردود البحوث والتنمية الشاملة. هذا هو التحدي الرئيسي في المستقبل لعلماء الإبل ونتيجة لذلك، نيابة عن الجمعية الدولية للبحوث والتنمية في مجال الإبل، أود أن أعرب عن الشكر الخاص لجامعة السلطان قابوس على استضافة المؤتمر الثالث. كما أنقل امتنان الجمعية لقسم علوم الحيوان والبيطرة، وإدارة كلية العلوم الزراعية والبحرية لما بذلوه من جهود كبيرة لتنظيم هذا الحدث المهم في مسقط. كما شهد حفل الافتتاح استعراضًا للهجانة السلطانية قامت بعزف بعض المقطوعات الموسيقية ورحبت بالحضور في استعراض لاقى استحسان الحضور. معرض مصاحب كما افتتح معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية راعي الحفل المعرض المصاحب للمؤتمر حيث تجول في أركان وأجنحة المعرض المختلفة بمشاركة كل من الهجانة السلطانية وشرطة عمان السلطانية والاتحاد العماني لسباقات الهجن، ووزارة الزارعة والثروة السمكية، وكذلك مجموعة من المؤسسات والشركات المحلية والعالمية التي عرضت مجموعة كبيرة من مقتنيات الإبل وهي الشركة الوطنية لتنمية الثروة الحيوانية، وميديكان بلاس، والمصدر العالمي للإبل، والجمعية الدولية للبحث والتنمية في مجال الإبل، وجمعيات الإبل في السودان، والمعرض العلمي للمطبوعات، وصيدلية مسقط، ومراكز البحوث، والتي تم من خلالها عرض الأعلاف والأغذية والأدوية البيطرية والكتيبات التي تتحدث عن الإبل، وعرض منتجات الإبل، والخيمة البدوية التي تشتمل على المنسوجات القديمة والتراثية. قال محمد بن علي البلوشي أحد المشاركين من الهجانة السلطانية: إن مشاركة الهجانة في هذا المعرض يأتي من اهتمامها بإبراز الجوانب التراثية المتعلقة بالإبل بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات الخاصة بالإبل وهناك مشاركات مختلفة وهو عرض الإبل بالمنسوجات التقليدية والفرقة الموسيقية التي رحبت بضيوف المؤتمر. وأضاف البلوشي: إن المعرض له أهميته لتعريف الناس بما تمتلكه السلطنة من جانب تراثي وفي تربية الإبل والمحافظة عليه. من جانبه قال الدكتور عثمان محجوب جعفر رئيس قسم علوم الحيوان والبيطرة بجامعة السلطان قابوس: إن افتتاح مثل هذه المعرض جاء ضمن التوجيهات الحكومية للاعتناء بالإبل وتعريف المجتمع العماني بمنتجات الإبل والاستفادة منها ولا ننسى حث مربيي الإبل في السلطنة على زيارة مثل هذه المعارض إذ يعرفهم على ما توصل إليه العالم من التغيرات المناخ ية ونتمنى تنظيم الكثير مثل هذه المعارض والفعاليات والمؤتمرات في المستقبل انطلاق فعاليات مهرجان مسقط 2012الجمعة, 27 يناير 2012 
بمشاركة 30 دولة وزخم في مفردات الثقافة العُمانية - انطلقت عصر أمس فعاليات مهرجان مسقط 2012 في نسخته الجديدة لهذا العام بمشاركة أكثر من 30 دولة من مختلف دول العالم من خلال فعاليات عالمية متنوعة يستمر زخمها على مدى شهر كامل، تتزين خلاله مسقط عبر مواقعها المختلفة بألوان الفرح والبهجة. ويضم المهرجان في نسخة هذا العام جملة من الفعاليات والنماذج المختارة والمتنوعة من مفردات الثقافة والتراث العُماني والعالمي إضافة إلى احتضان الكثير من الفعاليات والمعارض التسويقية، والمسرحيات العربية، والحفلات الغنائية. يأتي المهرجان كعادته كل عام من خلال جهود حثيثة تقوم بها بلدية مسقط التي تسخر كافة أجهزتها في تنظيم هذا الحدث السنوي تحت مظلة واحدة وهدف واحد وهو اضفاء روح الفرح والمرح في نفوس زوار المهرجان الذين يتوافدون من مختلف ولايات ومحافظات السلطنة وأيضا من الدول الخليجية والعربية والعالمية. وخلال الأيام القادمة ستشهد حديقتا القرم والنسيم معظم الفعاليات الرئيسية بالإضافة إلى حديقة ريام وموج مسقط عددا من الأنشطة كل حسب الجدول المعد له والفعاليات التي سيستضيفها. وتم تدشين أولى حلقات برنامج أصالة وهي حلقة تعريفية عن البرنامج والتي تبدأ بث حلقاتها من الأحد إلى الجمعة ما عدا يوم السبت واستعرض البرنامج الملامح والفقرات الأساسية وآلية تقييم الولايات المشاركة في غمار المنافسة. وعاد المهرجان من جديد كتب- يعقوب البوسعيدي هكذا هي مسقط العامرة جميلة دائماً وفي عيون عشاقها هي المعشوقة التي تهفو للقياها عقول وقلوب العاشقين ولكل عاشق غاية ومقصد، ومع حلول مساء الأمس أشرقت أنوار المهرجان مجددة اللقاء معلنة عودة الحياة من جديد لمهرجان مسقط في حلة بهية ومتألقة لتكمل الدورة الجديدة سلسلة الدورات السابقة مقدمةً في مضمونها فعاليات متجددة ومتنوعة تلبي رغبات وأذواق مختلف شرائح جماهير السلطنة القاطنة في مسقط والقادمة من مختلف المحافظات ومن خارج السلطنة أيضا حيث يلبي العاشقون النداء قادمين من كل حدبٍ وصوب من الداخلية ومن الشرقية ومن ظفار ومن الباطنة ومن الظاهرة ومن الوسطى ومن مسندم، ومن كل مكان على أرض عمان سيتوافدون إلى مسقط جماعات وفرادى لتعود البهجة من جديد لتكمل مشهد التواصل الحضاري الذي كان ولا يزال الشعار الأبرز لمهرجان مسقط الذي تحتضن فيه مسقط زوار مهرجانها الاحتفالي السنوي في مطلع العام الجديد لترتدي العامرة رداء الفرح والسعادة ناثرة الابتسامة في كل الأرجاء مقدمة خيارات وعناوين متعددة للمتعة يجدها الزائر أينما ذهب واتجه إلى هنا أو إلى هناك فالمتعة والبهجة مضمونة مقدما في حضور الروعة والتألق الذي يكتسي به مهرجان مسقط 2012.. ومن مهرجان إلى آخر يزداد الإعجاب والإبهار الحاضر في خضم الزحام الجماهيري الغفير للاستمتاع بما يشتمل عليه المهرجان من فعاليات، ففي حديقة القرم الطبيعية يبرز الحضور التاريخي والتراثي الثري من خلال مفردات الحياة العمانية التي تضمها القرية التراثية التي تستدعي الماضي العريق من خلال تقديمها للوحات تراثية تبرز الإرث الحضاري الغني لعماننا الحبيبة، حيث يفوح من جنباتها عبق التاريخ الأصيل الممتزج مع الموروث الحضاري المتجدد.. وفي زوايا مختلفة من حديقة القرم تبرز فعاليات مختلفة أبرزها المهرجان الدولي للفنون والحرف الدولية الذي يشارك فيه نخبة من أمهر الحرفيين في شتى الحرف اليدوية ،كما سيتم أيضاً تنظيم مهرجان المأكولات العمانية للعام الثاني على التوالي، مع بروز فعاليات أخرى كالعروض المسرحية وعروض الإبهار والليزر والإثارة والكثير الكثير من المفاجآت التي ستبوح بجل أسرارها طوال أيام المهرجان.. وفي حديقة النسيم سيكون التنوع هو العنوان الحاضر دائما حيث تجتمع متعة الترفيه والتسلية والتسوق في مكان واحد مما يمنح زوارها خيارات متعددة ومدهشة.. كما ستكون أنظار العالم موجهة صوب فعالية طواف عمان للدراجات الهوائية الذي يعد أحد أهم الأحداث الرياضية والذي يشهد تغطية إعلامية عالمية بمشاركة نخبة عالمية من مشاهير اللعبة.. بالإضافة إلى باقة متنوعة رائعة من الفعاليات المنتقاة بعناية من قبل اللجنة المنظمة لمهرجان مسقط 2012 التي حرصت كل الحرص على أن يكون التجديد حاضراً في مختلف فعاليات المهرجان تلبية لرغبات الزوار الذين سيجعلون مهرجان مسقط وجهتهم الأولى والأخيرة طوال شهرٍ كامل الذي سيكون المهرجان فيه الحدث الأبرز في عاصمة الجمال مسقط من السادس والعشرين من يناير حتى الثالث والعشرين من فبراير 2012. الجهات الحكومية تشارك بمعارضها في القرم الطبيعية كتب- سالم بن عامر الفارسي مهرجان مسقط 2012 تميز بالمشاركة الواسعة من الجهات الحكومية المتوزعة في حديقة القرم الطبيعية وحديقة النسيم حيث تم تخصيص أجنحة خاصة للجهات المشاركة في الموقعين. ومن أبرز الجهات الحكومية الموجودة في حديقة القرم الطبيعية وزارة السياحة وهي بدورها تقدم معلومات عن المواقع السياحية في السلطنة وأكثر مرتادي هذه الجهة الزوار الأجانب فمن خلالها يتم توزيع كتيبات تعريفية عن السلطنة وتزويد الزوار بكل المعلومات والرد عن جميع الاستفسارات. جريدة "عمان" كذلك سجلت حضورا في حديقة القرم الطبيعية فمن خلال الجناح الخاص بها تقوم بتوزيع نسخ مجانية من الجريدة اليومية كل يوم طوال فترة المهرجان وتزويد الزوار بمعلومات عن العمل الصحفي وعن الجريدة بشكل عام. وكان جناح وزارة الصحة المتمثل بدائرة التغذية من الأقسام التي يرتادها زوار المهرجان كبارا وصغارا، فيقدم هذا الجناح استشارات غذائية مجانية ومعلومات غذائية عن الصحة بشكل عام والطبق العماني بشكل خاص. وشهادة حق وتقدير تكتب لشرطة عمان السلطانية بوصفها الجهة الأمنية المحافظة على أمن مهرجان مسقط في مختلف مواقعه فهي كذلك مشاركة بجناح خاص يضم الإدارة العامة للدفاع المدني والإدارة العامة للمرور وهناك قسم خاص بحملة (كفى) للسلامة المرورية. وهناك الكثير من المؤسسات والجهات الحكومية المشاركة في المهرجان التي تسعى لتقديم مختلف الخدمات للزوار. لمدة عشرة أيام مهرجان المأكولات العمانية ينطلق في 7 من فبراير كتب- علي الغافري دأب مهرجان مسقط في كل عام بأن يقدم كل ما هو جديد وممتع، وكعادته فإن فعالياته العديدة التي تحاول أن تشمل كل الأطياف وذلك بتعدد الأذواق المطروحة فيه، وما مهرجان المأكولات العمانية إلا دليل على هذا التميز والتفرد في طرح كل ما هو جديد. فالمهرجان من مسماه يهدف إلى الترويج إلى المأكولات العمانية والتي تأتي ضمناً في منظومة الترويج السياحي، وتعريف الزائر من خلال مساهمة عدد من الفنادق والأفراد والهيئات السياحية وغيرها من الجهات ذات الاختصاص. ويتم تنظيم المهرجان بالتعاون مع كلية عمان للسياحة، وذلك من خلال طرح الوجبات العمانية الخارجية والتي تشمل العديد من الخيارات إضافة إلى وجبة العشاء التي تتضمن تسعة خيارات منها وجبة الشواء العمانية التي تعد من أشهر الوجبات العمانية التقليدية. وكما أن بلدية مسقط أولت هذا المهرجان أولوية كبرى، حيث هو لم يكن مهرجاناً للمأكولات فقط، بل هو ساعة معرفية من حيث دروس الطبخ المقدمة فيه، ووجود ركنٍ متخصص لتعليم الأطفال لاستكشاف خصائص الطبخ العماني التقليدي، وبذا فالمهرجان يشكل فرصة حقيقية للعائلة للتعرف على المطبخ العماني الغني بتنوع مكوناته ووجباته اللذيذة. جديد بالذكر أن مهرجان المأكولات العمانية لهذا العام سيقام في الفترة من 7 وحتى 17 من فبراير في حديقة القرم الطبيعية في الفترة المسائية منذ الساعة السابعة وحتى الحادية عشرة، علماً بأن المهرجان سوف يشتمل على بعض المأكولات العربية والأوروبية. اليوم.. صحار تدشن أولى حلقات برنامج أصالة كتب- عبدالله بن خلفان الرحبي تدشن اليوم ولاية صحار أولى حلقات برنامج أصالة بمشاركة ثلاثة وعشرين ولاية من مختلف محافظات السلطنة وتكون القرية التراثية بحديقة القرم الموقع الذي من خلاله يبث البرنامج وتستعرض الولايات المشاركة أبرز ما تتميز به من مفردات تراثية وفنون تقليدية ومن بيئات بدوية وحضرية وزراعية لتقديم باقات رائعة لتلبية رغبات الجمهور وبث أجواء من المرح والسعادة والمتعة وقد بدأت أمس أولى حلقات برنامج أصالة وهي حلقة تعريفية عن البرنامج والتي تبدأ بث حلقاتها من الأحد إلى الجمعة ما عدا يوم السبت واستعرض في البرنامج الملامح والفقرات الأساسية التي تقدم وآلية تقييم الولايات المشاركة في غمار المنافسة ويهدف برنامج أصالة الى إحياء بعض الموروثات العمانية التقليدية ومساهمته في إثراء الجوانب الاجتماعية وتقديمها لزوار الحديقة بثوب يلامس جميع شرائح المجتمع. والجدير بالذكر ان عدد الولايات المشاركة بلغ ثلاثا وعشرين ولاية وهي ابراء وصحار وبدية وبركاء وبوشر وجعلان بني بو حسن وجعلان بني بوعلي والخابورة وخصب والرستاق وسمائل والسويق وشناص وصحم وصور وعبري وقريات والكامل والوافي ومحوت ومرباط والمضيبي والمصنعة ومنح ونخل ونزوى وهي ولايات سبقت ان شاركت في الأعوام الفائتة وتحرص ايضا في كل مشاركة ان تقدم الجديد وتشارك في تقديم البرنامج ابتهال الزدجالية ومن إخراج قيس باعمر. أسبوع لعروض الأزياء في المهرجان كتب- علي الغافري يبرز التنوع الثقافي والاجتماعي في مهرجان مسقط مع كل إطلالة للمهرجان، ويأتي مهرجان مسقط 2012 متجددا كعادته بتنوع فعالياته وبمختلف ألوان السحر والجمال الذي يتجسد على أرض المهرجان ليرسم البسمة والمحبة في وجوه زواره الكرام، الذين طالما كانت هناك علاقة وطيدة بينهم وبين المهرجان، في مختلف جنباته وفعالياته التي تحاكي كل الفئات والأعمار من رسم ابتسامة الصغار وإراحة نفوس الكبار، بفعاليات تحاكي نفوس الرجال وأخرى تهتم بالنساء، كالأزياء التي باتت جزءًا مهما من فعاليات مهرجان مسقط وذلك بتخصيص أسبوع لعروض الأزياء بالمهرجان، والتي تستمر فعالياته لثلاثة أيام من 21 فبراير وحتى 23 فبراير 2012م وذلك في حديقة ريام. ويعد أسبوع الأزياء الوحيد الذي ينظم حول العالم بمستوى عالمي للأزياء العربية والشرقية المطورة ليساهم في نشر أصالة الأزياء العمانية وإدخالها في دائرة اهتمام مصممي الأزياء العالميين الذين يقفون إلى جوار مصممي الأزياء العمانيين، ومما لا شك فيه أن الزي العماني الأصيل للمرأة يعد من الموروثات التي لا تزال محافظة على أصالتها وبريقها بالرغم من تسارع وتيرة التطور السريع، فزي المرأة العمانية الذي يتنوع ما بين محافظة وأخرى.. مع تميزه بقابليته للتطوير والتحديث بما يتناسب مع العصر الحديث بحيث يحافظ الزي العماني على خصائصه المميزة مع إضافة اللمسات التي تظهره بمظهر راقٍ، فقد ساهمت المصممات العمانيات في بلورة فكرهن لتصميم أزياء عمانية حديثة تتناسب مع الذوق العام مع الحفاظ على روح الأصالة، مما يؤكد على نجاح المصممة العمانية في هذا المجال، ومثل هذه الفعالية تساعد المصممة العمانية على تبادل الخبرات مع مختلف المصممات المشاركات في الفعالية، كما يتيح للمرأة العمانية الاطلاع على مختلف الأزياء الشرقية المشاركة في عروض الأزياء.
الطيران العماني يتسلم 12 طائرة بوينج في 2015Sat, 28 يناير 2012 
شهد خلال الفترة الماضية نجاحا كبيرا بتسيير الرحلات المباشرة العمانية:أكد وين بيرس الرئيس التنفيذي للطيران العماني انه منذ تعيينه كرئيس تنفيذي للشركة وهو يعمل على ضمان تقديم خدمات مجيدة تليق بمكانة الناقل الوطني للسلطنة من خلال التركيز على تسيير كافة الأمور الادارية والمالية بالطرق المثالية. وقال: إن الطيران العماني شهد خلال الفترة الماضية نجاحا كبيرا بعد أن قام بتسيير العديد من الرحلات المباشرة إلى عدد من الوجهات السياحية الامر الذي تطلب التوسع في الاسطول الجوي حيث قامت الشركة بطلب شراء ست طائرات بوينج 787 دريم لاينر التي يتم استلامها خلال عام 2015 بالاضافة الى ست طائرات بوينج 737. وحول الوجهات السياحية الجديدة للطيران العماني خلال المرحلة القادمة اوضح الرئيس التنفيذي للطيران العماني إن الشركة بصدد الاعلان عن وجهات جديدة من ضمنها خط مسقط- موسكو الذي تم تأجيل موعد تدشينه وذلك من اجل اعادة دراسة الجدوى الاقتصادية لهذا الخط الى جانب القيام بإجراء عدد من البحوث حول هذا الخط قبل الاعلان عن موعد تدشينه. مشيرا إلى أن الشركة تقوم بجدولة مواعيد الرحلات المتجهة إلى الوجهات السياحية الآسيويه مع الرحلات القادمة من أوروبا حيث يستطيع السائح الأوروبي القادم من اوروبا عبر الطيران العماني التوقف في محطه مسقط ومن ثم الانتقال الى وجهته الآسيويه دون الحاجة الى الانتظار لفترات طويلة. وارجع وين بيرس اسباب قيام الطيران بتسيير خط مباشر يربط مسقط وزيوريخ السويسرية الى وجود عدد من السياح السويسريين الذين يفضلون السفر الى مسقط اضافة الى ان مدينة زيوريخ هي أكبر مدينه سويسرية وتعدادها السكاني اكبر من جنيف كما ان عدد المسافرين ورحلات الطيران عبر مطار زيورخ يفوق العدد في مطار جنيف وغيرها من المطارات في سويسرا. واشار الى ان قسم التسويق في الشركة يبذل جهودا حثيثة من أجل الترويج لهذا الخط بالتعاون مع كبرى شركات التسويق في العالم حيث ستتم دعوة عدد من وسائل الاعلام السويسرية لزياره السلطنة والتعرف على المقومات السياحية والثقافية والحضارية التي تمتاز بها السلطنة من خلال المشاركة بالفعاليات والمعارض السياحية التي تنوي الشركة المشاركة فيها بالتعاون مع وزارة السياحة. واوضح ان الشركة قامت ببذل جهود تسويقية وترويجية من أجل إنجاح خط مسقط زيوريخ حيث عملت على الالتقاء بعدد من شركات السفر والسياحة في سويسرا وتوقيع عدد من اتفاقيات الشراكة معها من أجل التعريف بالمقومات السياحية والتاريخية والثقافية للسلطنة بشكل عام وللخدمات والتسهيلات التي يقدمها الطيران العماني للسواح السويسريين الراغبين في زيارة السلطنة. واضاف الرئيس التنفيذي للطيران العماني إن الشركة قامت عبر شركاتها مع وكالات سفريات بهوان من خلال برنامج «عطلات الطيران العماني» بالتعريف بالعروض الترويجية التي تقدمها الشركة على خط مسقط زيوريخ وذلك بهدف تنشيط الحركة على هذا الخط من خلال استقطاب المزيد من الأفواج السياحية من سويسرا بشكل خاص وأوروبا بشكل عام. وأكد ان تلك الجهود قد اتت بثمارها حيث يتضح وبعد مرور شهر من بدء تشغيل خط مسقط – زيوريخ بان هناك إقبالا جيدا على هذا الخط من قبل المسافرين حيث بلغت نسبة الحجوزات على هذا الخط إلى الآن حوالي «60» بالمائة واكد ان الشركة تطمح إلى امتلاء جميع المقاعد خلال رحلاتها على هذا الخط. مؤتمر عمان الأول يناقش تطور وتحديات التمويل والصيرفة الإسلامية في السلطنةالثلثاء, 24 يناير 2012 
أكد معالي درويش بن إسماعيل بن علي البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية ان محدودية فرص التمويل من قبل المؤسسات المصرفية التقليدية تجعل من المأمول ان يسهم التمويل الاسلامي في سد هذه الفجوة حيث تستند فلسفة الصيرفة الإسلامية على الربط بين التمويل والعمليات الإنتاجية وهو ما يدعم استثمارات القطاع الخاص الانتاجية الى جانب ان اهتمامها بشكل خاص بالتمويل الأصغر سيعزز من فرص تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البلاد مما يتيح للشباب العماني فرص عمل أوسع. وأكد معاليه خلال رعايته امس لمؤتمر عمان الأول للتمويل والصيرفة الاسلامية ان فرص ازدهار الصيرفة الاسلامية مؤاتية في السلطنة لتناغم قيمها مع تقاليد المجتمع العماني ونفى معاليه أي نية لقيام الحكومة بالاستثمار في قطاع الصيرفة الإسلامية مشيرا الى أن البنوك المرخص لها بهذا النشاط تقوم على أسس تجارية بحتة. كما أعلن سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني خلال المؤتمر ان البنك المركزي يقترب من وضع اللمسات الأخيرة لإطار التنظيم والرقابة على نشاط الصيرفة الإسلامية داخل السلطنة وهناك بعض التحديات التي ظهرت حتى الآن وأولها تنفيذ الأوامر السامية بإنشاء بنوك إسلامية. وكشف سعادته أن المركزي العُماني حدد الخطوات اللازمة للترخيص بأنشطة الصيرفة الإسلامية، مثل الإلمام بقواعد الشريعة الإسلامية ذات الصلة، وإعداد دراسات جدوى، وإنشاء مجالس للشريعة الإسلامية داخل البنوك، وتوظيف كوادر مدربة ذات خبرة في هذا النوع من الخدمات. واشار إلى أنه تم التعرف على تطور الصيرفة الإسلامية في بعض الدول، وكيفية مواجهة التحديات التي برزت أثناء الممارسة العملية لهذا النشاط حتى يُمكن الاستفادة منها في السلطنة كما حصل البنك المركزي على عضوية "مجلس الخدمات المالية الإسلامية"، بصفة مراقب وتم تعيين أحد المكاتب الاستشارية العالمية المتخصصة لتزويدنا بالمعلومات الضرورية بوضع كتاب يتضمن القواعد الخاصة بإعداد إطار رقابي وتنظيمي للصيرفة الإسلامية طبقاً لأفضل الممارسات العالمية وسوف يتم الانتهاء من إعداد هذا الكتاب قريباً مشيرا سعادته الى ان عددا من البنوك المحلية والاجنبية أبدت رغبتها في ممارسة هذا النشاط في السلطنة. 300 مشارك وانعقد "مؤتمر عمان الأول للتمويل والصيرفة الإسلامية" في فندق البستان ونظمته مجموعة الاقتصاد والاعمال بالتعاون مع البنك المركزي العماني ويختتم اعماله اليوم ويحضره أكثر من 300 مشارك من ممثلي السلك الدبلوماسي في السلطنة وقادة مؤسسات القطاع العام، وعدد من قادة المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية والتجارية العٌمانية والعربية، وممثلين عن البنوك الأجنبية وشركات الاستثمار فضلا عن الشركات التجارية وشركات الاستشارات، وعلماء شريعة أعضاء في عدد من الهيئات الشرعية لكبرى المؤسسات المالية العربية والآسيوية، إضافة لحشد من المهتمين بشؤون الصيرفة الإسلامية، ونخبة من كبار المتحدثين والخبراء، في طليعتهم سلطان بن ناصر السويدي، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي والدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وعدنان أحمد يوسف رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية. وتلا جلسة الافتتاح والكلمة الرئيسية، تكريم المؤتمر لكل من معالي درويش بن إسماعيل بن علي البلوشي؛ وسعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العٌماني؛ ورئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية، الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان أحمد يوسف. أسس متينة وأكد معالي درويش بن اسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية ان المؤتمر يكتسب أهمية خاصة لكونه يأتي متزامنا مع الخطوات التي اتخذت لتنظيم وانشاء وادارة الصيرفة الاسلامية في السلطنة معربا عن أمله في أن يساهم من خلال أوراقه ومداولاته ونتائجه في وضع القواعد التنظيمية لانطلاق صيرفة اسلامية تقوم على أسس اسلامية متينة وفي ذات الوقت تتمتع بقدرة فائقة للتعامل مع مفاهيم وفعاليات اقتصاد الألفية الثالثة الأمر الذي يوسع نطاق نشاط المصارف ومؤسسات التمويل الاسلامي ويعزز مساهماتها في تنمية البلاد. سمات إيجابية وأوضح معاليه أن انتشار التمويل والصيرفة الاسلامية ونمو نشاطها يعزى الى ما تتميز به من سمات ايجابية لعل من أبرزها استنادها الى التعاليم الاسلامية السمحة التي تشمل النزاهة والامانة والشفافية والعدل والتكافل الاجتماعي. والحكم الرشيد بالاضافة الى قيامها على مبادئ تستوجب ان تكون المعاملات المالية مصحوبة بنشاط اقتصادي الامر الذي يضمن الترابط الوثيق بين التوسع في الاصول المالية والاقتصاد الحقيقي ومن ثم تفاديها لمخاطر التوسع غير المبرر في الاصول المالية. وقال معالي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية ان السلطنة تتبنى في سعيها لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة استراتيجية اقتصادية قوامها تنويع القاعدة الانتاجية لاقتصادنا الوطني وتنمية القطاع الخاص ليضطلع بدور رائد في النشاط الاقتصادي. وفي هذا الاطار تتضمن الخطة الخمسية الثامنة التي تم اعتمادها مع مطلع العام الماضي برنامجا استثماريا يبلغ حجمه نحو 42 مليار ريال عماني ويركز بصفة اساسية على دعم عمليات التنويع الاقتصادي من خلال اقامة مشاريع انتاجية في مختلف القطاعات. تنمية المؤسسات الصغيرة وتعول الخطة في تنفيذ هذا البرنامج على التمويل الذاتي الحكومي والخاص وعلى الاقتراض من الاسواق المحلية والعالمية وبحكم ان فرص التمويل من قبل المؤسسات التقليدية أصبحت محدودة فإننا نأمل من التمويل الاسلامي أن يسهم في سد هذه الفجوة فالصيرفة الإسلامية التي تستند فلسفتها على الربط بين التمويل والعمليات الانتاجية من شأنها ان تدعم استثمارات القطاع الخاص الانتاجية الى جانب ان اهتمامها بشكل خاص بالتمويل الأصغر سيعزز من فرص تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البلاد مما يتيح للشباب العماني فرص عمل اوسع. واضاف معاليه: إننا على يقين من أن فرص ازدهار الصيرفة الاسلامية مواتية في السلطنة اذ إن مفاهيمها تتناغم مع قيم وتقاليد مجتمعنا حيث تشير احدى الدراسات التي اجريت مؤخرا ان 85 بالمائة من المستهلكين العمانيين مستعدون لشراء منتجات التمويل العمانية وان 70 بالمائة يتطلعون لفتح حسابات توفير اسلامية متى توفر ذلك. واشار معاليه الى ان المصارف التقليدية ظلت تلعب دورا محوريا في الاقتصاد العماني مما يستوجب التأكيد على ضرورة وجود هذه المصارف جنبا الى جنب مع الصيرفة الاسلامية لمواصلة دورها في دعم التنمية الاقتصادية في السلطنة. واشاد معاليه بالدور الذي يلعبه البنك الاسلامي للتنمية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الاعضاء وترسيخ العمل المصرفي الاسلامي من خلال ما يقدمه لهذه الدول البالغ عددها 56 دولة من خدمات تمويلية تتوافق مع القيم والمبادئ الاسلامية الى جانب مساهمته الجيدة في تطوير مفاهيم واساليب العمل الاسلامي. واكد ان البنك الاسلامي للتنمية ظل بحكم سياسته الحصيفة والمستندة على القيم والمبادئ الاسلامية صامدا في وجه الازمة المالية العالمية التي عصفت بمؤسسات تضاهيه أو تكاد تكون اشد منه قوة وبأسا مما يؤكد سلامة النهج والأسس التي يقوم عليها التمويل الاسلامي. تحديات الصيرفة الإسلامية وقال سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني انه لا يخفى أن التوجيهات السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – حول السماح بإنشاء بنوك إسلامية بالإضافة إلى فتح نوافذ مستقلة في البنوك التجارية القائمة التي ترغب في ممارسة النشاط المصرفي طبقاً للشريعة الإسلامية، قد مهدت الطريق للعديد من المبادرات على هذا الصعيد، وذلك من خلال عقد مثل هذه المؤتمرات والندوات التي من شأنها أن تعزز من الوعي المصرفي لدى الجمهور وتعمق من معرفتهم بالخدمات المصرفية التي تقدم طبقاً للشريعة الإسلامية من ناحية، وتساعد المؤسسات المصرفية في كيفية إدارتها بطريقة أفضل، مـن ناحية أخرى. كما أنها تسلط الضوء على التحديات التي ستواجه جميع الأطراف أصحاب المصلحة الذين يتعاملون في الخدمات المصرفية الإسلامية. واضاف انه عند هذا المنعطف، ونحن نقترب من وضع اللمسات الأخيرة لإطار التنظيم والرقابة على نشاط الصيرفة الإسلامية داخل السلطنة، فقد يكون من المناسب أن أشير إلى بعض التحديات التي انبثقت حتى الآن، والخطوات التي اتخذها البنك المركزي العُماني للتصدي لها. ولقد تمثلت الأولوية الأولى في تنفيذ التوجيهات السامية للسماح بممارسة الصيرفة الإسلامية في السلطنة، وذلك عن طريق تطوير وتبني إطار رقابي وقانوني داعم. وتحقيقاً لذلك فقد تم تشكيل "لجنة تسيير" مكوَّنة من أفراد الإدارة العليا بالبنك المركزي العُماني لوضع منظومة الرقابة الشاملة وتحديد منهجية العمل، كما تم تكوين "فريق عمل" من الخبراء لتحديد أدق التفاصيل للائحة التنظيمية المقترحة. وبالإضافة إلى ما تقدم، تم التعرف على تطور الصيرفة الإسلامية في بعض الدول، وكيفية مواجهة التحديات التي برزت أثناء الممارسة العملية لهذا النشاط حتى يُمكن الاستفـادة منها في السلطنة. هذا، وبجانب قيام البنك المركزي العُماني بالعمل بشكل وثيق مع واضعي المعايير الداخلية، فقد حصل البنك المركزي العُماني على عضوية "مجلس الخدمات المالية الإسلامية"، بصفة مراقب. وتم كذلك تعيين أحد المكاتب الاستشارية العالمية المتخصصة لتزويدنا بالمعلومات الضرورية بوضع كتاب يتضمن القواعد الخاصة بإعداد إطار رقابي وتنظيمي للصيرفة الإسلامية طبقاً لأفضل الممارسات العالمية. وسوف يتم الانتهاء من إعداد هذا الكتاب قريباً. مواجهة المخاطر وأوضح: كما تعلمون فإن الصيرفة التجارية التقليدية هي بصفة رئيسية وساطة مالية. وفي إطارها يواجه أصحاب الودائع التقليديين وغيرهم من أصحاب الأموال بعض المخاطر مقابل حصولهم على عوائد ثابتة متفق عليها مسبقاً. أما في البنوك الإسلامية فإن هؤلاء يعتبرون "حائزي حسابات استثمار". ومن ثم، فإن المخاطر تأخذ شكل التمويل أو الاستثمارات، وتكون المعاملة مع هؤلاء المستثمرين من خلال علاقة أمانة (ثقة) بصفة البنك الإسلامي أميناً على أموال المودعين. من هنا، فإن تحديد كيفية مواجهة المخاطر الناجمة عن ذلك يتطلب إدخال تعديلات على بعض أحكام القانون المصرفي، وأيضاً على التفويض والترخيص بمزاولة الأعمال المصرفية الإسلامية التي يتعين إضافتها إلى القانون المصرفي، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة. ومن الجدير بالذكر في هذا الصدد أنه يوجد عدد من القوانين، بجانب القانون المصرفي، التي يتعين إعمال أحكامها عند ممارسة الأعمال طبقاً لقواعد الصيرفة الإسلامية، مثل الصفقات الخاصـة بشراء وبيع وتأجير العقارات، والتعامل في السلع المختلفة، وغيرها من وسائل التمويل الإسلامي. ومن ثم، فإن السماح للقيام بتلك الأنشطة يتطلب إدخال تعديلات مناسبة في القوانين الأخرى ذات الصلة وليس فقط في القانون المصرفي. ويُشكِّل ذلك تحدياً آخر يتعين التصدي له. ارتياح في القطاع المصرفي ونوه سعادته الى أن السماح بممارسة الصيرفة الإسلامية في السلطنة قد قوبل بارتياح ملحوظ من قِبل النظام المصرفي في السلطنة، الأمر الذي يعكسه قيام البنوك التجارية بإبداء رغبتها في ممارسة هذا النشاط. وفي هذا الإطار، وافق مجلس محافظي البنك المركزي العُماني على تأسيس بنكين إسلاميين جديدين هما: "بنك نزوى"، و"بنك العز الدولي". كما أعرب عدد من البنوك التجارية المحلية، وأيضاً فروع البنوك الأجنبية العاملة في البلاد عن رغبتها في فتح نوافذ مستقلة لتقديم الخدمات المصرفية طبقاً للشريعة الإسلامية وهي الآن بصدد اتخاذ الخطوات الضرورية لتكون جاهزة لتوفير هذه الخدمات. ومن جانبه، قام البنك المركزي العُماني بتحديد الخطوات اللازمة، مثل ضرورة الإلمام بقواعد الشريعة الإسلامية ذات الصلة، وإعداد دراسات جدوى، وإنشاء مجالس للشريعة الإسلامية داخل البنوك، وتوظيف كوادر مدربة وذي خبرة في هذا النوع من الخدمات. ويتعين أن تكون خدمات الصيرفة الإسلامية متجددة بقدر الإمكان لجذب عدد مناسب من المتعاملين وأن تكون دائماً عند مستوى طموحاتهم وبما يتفق مع معتقداتهم الدينية، وهذا تحدٍ آخر. ويتم التصدي لهذا التحدي من خلال العمل على تحقيق النمو والتطوير المستمر لهذه الخدمات مع ضرورة بقائها متفقة مع الشريعة الإسلامية، وهو تحدي على جانب كبير من الأهمية. تحدي النوافذ المستقلة واضاف سعادته أنه لا شك في أن إنشاء نوافذ مستقلة لأعمال الصيرفة الإسلامية لدى البنوك التجارية القائمة يمثل تحدياً آخر. إذ يتعين أن تكون هناك تفرقة واضحة بين العمليات التي تتم من خلال الصيرفة التجارية التقليدية وتلك التي تتم طبقاً للشريعة الإسلامية مع عدم الخلط بينهما. كما أن الممارسة الآمنة للصيرفة الإسلامية وضمان سلامة النظام المصرفي في مجموعه يعتبر قضية مهمة يتعين أن تكون محل اهتمامنا جميعاً. تلك هي بعض التحديات المتوقعة عند الممارسة العملية للصيرفة الإسلامية، ومن المتوقـع أن تزداد تلك التحديات على ضوء الممارسة الفعلية لهذه الخدمات. ومن ثم، فإنه يتعين الاستعداد بصفة مستمرة لمواجهة هذه التحديات، والعمل على حلها باستمرار. واكد: إننا في البنك المركزي العُماني يحدونا الأمل في أن الصيرفة الإسلامية سوف تزدهر في بلدنا الحبيب سلطنة عُمان في ظل التوجيهات الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -. عناية خاصة للتعاون مع السلطنة واستهل د. أحمد محمد علي الرئيس التنفيذي للبنك الاسلامي للتنمية كلمته معلناً أن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قد حققت رقما قياسيا في العام المنصرم، حيث بلغ مجموع تمويلات البنك ما يقرب من 8 مليارات دولار أمريكي للتمويلات طويلة الأجل وقصيرة الأجل. وبذلك يبلغ مجموع عمليات البنك منذ إنشائه حوالي 78 مليار دولار أمريكي، كما حافظ البنك على أعلى تصنيف ائتماني وهو AAA. وكشف، أن مجموعةَ البنك الإسلامي للتنمية تولي عناية خاصة للتعاون مع السلطنة في مختلف المجالات التنموية، حيث بلغ حجم التمويلات المعتمدة من مجموعة البنك لدعم خطط ومشاريع التنمية في سلطنة عمان حتى تاريخه نحو 594 مليون دولار أمريكي. ولفت إلى إنشاء البنك الإسلامي للتنمية مؤسسات متخصصة تسهم بشكل فعال في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء وهي: المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب؛ المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات؛ المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص؛ المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة؛ كما اهتم البنك منذ تأسيسه اهتماماً خاصاً ببرامج التمويل الأصغر. وأضاف د. علي قائلاً، انه لا يخفى إن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تقوم على أسس التمويل الإسلامي، وهذه المبادئ تنظم علاقة المديونية بالنشاط الاقتصادي، بحيث لا توجد مديونية بهدف الربح إلا في وجود نشاط اقتصادي حقيقي يحقق قيمة مضافة ويولد الثروة. وبهذا تصبح المديونية تحت السيطرة وموجهة لخدمة التبادل والإنتاج. أما إذا أصبحت المديونية تنمو بمعزل عن النشاط الاقتصادي، كما هو حاصل في ظل نظام الفائدة، فإن استفحال المديونية سيؤدي إلى أن تكون عبئاً كبيراً على الاقتصاد. فيصبح النشاط الاقتصادي في هذه الحالة خادماً للتمويل، وليس التمويل خادماً للاقتصاد. وهذا الوضع بطبيعة الحال يؤدي إلى الكوارث والأزمات المالية العالمية مثل أزمة 2008-2009. وهذا ما دعا رئيس مجلس الاستقرار المالي مارك كارني، أن يؤكد على وجوب أن تكون المصارف خادمة للاقتصاد الحقيقي. وقد أدركت كريستين لاجارد، وزيرة المالية الفرنسية سابقاً، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي حالياً، هذا المعنى حين قالت: "إن المبادئ التي نكافح من أجلها مدونة في التمويل الإسلامي". وقال د. علي ان من مهام البنك الإسلامي للتنمية التي نصت عليها اتفاقية تأسيسه، دعم البنك للتمويل والصيرفة الإسلامية. وإنفاذاً لذلك فقد جعلت رؤية البنك لآفاق 2020 من أهداف البنك الإستراتيجية، دعم الصناعة المالية الإسلامية. وقد أسهم البنك في تأسيس عدد من المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، كما شارك في تأسيس عدد من مؤسسات البنية الأساسية ووضع المعايير الموحدة للصناعة. تهيئة بيئة مناسبة وأضاف انه من أجل إنجاح الصناعة المالية الإسلامية في تحقيق أهدافها، لا بد من تهيئة البيئة المناسبة، اجتماعياً واقتصادياً وماليا وتنظيمياً. كما يتطلب الأمر أيضا تعزيز المؤسسات المالية الإسلامية الأخرى كالزكاة والأوقاف والقرض الحسن، التي تمثل ركائز الجانب غير الربحي من الأنشطة المالية. وقد اتضح من الأزمة المالية العالمية التي لا نزال نعيش تداعياتها إلى اليوم، أن آلية السوق تخفق وتتعطل في ظل سوء توزيع الثروة، وتؤدي إلى استفحال المديونية وتهديد استقرار المجتمع. وكأي صناعة من الصناعات فإن نجاح المؤسسات المالية الإسلامية يتطلب التمكن من فهم قواعد التمويل وضوابطه الشرعية والتطبيقية، وهو ما يتطلب بناء رأسمال بشري قوي. ويلاحظ أن البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية تُعاني من نقص واضح في الكوادر المؤهلة والمدربة في مجال البنوك والتمويل الإسلامي. ومجهودات التدريب القائمة، مع أهميتها، إلا أنها لا تفـي باحتياجات الصناعة الحالية والمستقبلية. ولا بد للصناعة المالية الإسلامية أن تعمل على تلبية احتياجات الأفراد والمؤسسات، على اختلافها وتنوعها. فتنوع المنتجات والخدمات المالية ضروري للوصول إلى تنمية شاملة ومستدامة. وهذا يتطلب اعتماد مختلف أنواع التمويل: بالمشاركة، والإجارة، والسلم، والاستصناع بالإضافة إلى المرابحة والبيع الآجل. ولكي يتم تطبيق هذه الصيغ على الوجه الأمثل ينبغي أن يقابلها تنوع في المؤسسات المالية الإسلامية. كما ينبغي دعم أسواق رأس المال الإسلامية، وأبرز منتجاتها الصكوك الإسلامية بأنواعها المختلفة. وتعتبر الصكوك اليوم إحدى أهم الوسائل لتعبئة الموارد، كما وأصبحت سوق الصكوك ذات صبغة عالمية ولقيت اهتماما من المؤسسات المالية والحكومات بل ومن المؤسسات المصرفية العالمية. وبهذا التنوع في المنتجات والمؤسسات والأسواق المالية الإسلامية، يمكن للصناعة أن تنجح في تحقق التوازن بين متطلبات التمويل المختلفة، قصير الأجل وطويل الأجل، وبين التمويل الاستهلاكي والإنتاجي. كما يمكنها أن تحشد رأس المال الكافي، بحيث تكون قادرة على مواجهة تحديات الأسواق والمؤسسات العالمية. وأشار الى انه لا يمكن ضمان تطوير الصناعة المالية الإسلامية على الوجه الأمثل دون دعم السلطات الإشرافية والرقابية. إن وضع نظام رقابي وإشرافي يتلاءم مع متطلبات المؤسسات المالية الإسلامية هو الذي سيمكن هذه المؤسسات من أداء رسالتها التنموية وتعزيز الدور المنوط بها في خدمة المجتمع. وكل هذا يتطلب دعماً حكومياً لإيجاد بيئة العمل المناسبة لتمكين هذه الصناعة الناشئة من الصمود والنمو ومواجهة التحديات التي تحدق بها. نمو متوقع وقال رؤوف ابوزكي الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والاعمال في كلمته في المؤتمر ان اخيار مسقط لعقد هذا المؤتمر في مسقط يأتي في اطار مواكبة التطورات المالية والاقتصادية التي تشهدها السلطنة حيث يواكب المؤتمر دخول نظام التمويل الاسلامي الى صلب الدورة الاقتصادية في السلطنة للمرة الاولى. واعلن أبو زكي ان المجموعة تستعد لإطلاق ملتقى عمان الاقتصادي في دورته الثالثة في مسقط في 22 إبريل المقبل والذي يمثل مناسبة لاستعراض التطورات في مختلف القطاعات الاقتصادية ومحطة لالتقاء رجال الاعمال والمستثمرين العمانيين والعرب لتبادل المصالح والخبرات وبلورة المشاريع التي تصب في صالح الاقتصاد العماني وتعزيز العمل العربي الاقتصادي. وقال ان صناعة المال والصيرفة الاسلامية أصبحت قطاعا حيويا ينمو باطراد من حيث الموارد وعدد المؤسسات ومستوى الانتشار وقد سجلت الاصول المصرفية الاسلامية نموا لافتا على مدى السنوات الماضية تراوحت بين 15 بالمائة و30 بالمائة ليتجاوز حجم تلك الاصول تريليون دولار بنهاية العام الماضي بزيادة 21,5 بالمائة عن العام الذي سبقه. وفي خضم التطورات والاحداث الهائلة التي يشهدها العالم العربي من المتوقع ان يثمر "الربيع العربي" مزيدا من النمو في حجم الصناعة المصرفية والمالية الاسلامية وفي الاقتصاديات العربية والاسلامية بشكل عام. وبالاضافة إلى العديد من القضايا المهمة التي سيناقشها المؤتمر اشار رؤوف ابوزكي الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والاعمال «منظمة المؤتمر» الى ان التحدي الاكبر الذي لابد من مناقشته هو المستجدات الناتجة عن الإجازة للمصارف والمؤسسات المالية العاملة في السلطنة وتوفير الانشطة والخدمات المصرفية والمالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية حيث يرتقب ان يكون للصناعة المصرفية في السلطنة حضور فعال وان تشكل حافزا يسهم في تحقيق نمو متزايد في الاقتصاد الوطني وان تدفع تنافسية القطاع المصرفي نحو افاق جديدة وتسهم في خلق مساحة عمل جديدة لمئات الكوادر المالية والمصرفية المتخصصة لمواكبة الطلب المتوقع على الخدمات والمنتجات المصرفية الاسلامية في السوق العمانية. وتناولت الجلسة الاولى في المؤتمر موضوعا غاية في الاهمية هو السياسات والمفاهيم الرقابية الخاصة بقطاع التمويل الاسلامي من خلال مناقشة عدة محاور هي تنظيم انشطة التمويل الاسلامي ورسم ما يشبه خريطة طريق لهذا النشاط وكيفية التوافق مع المعايير المصرفية العالمية خاصة بازل 3 كما تناولت الجلسة محورا آخر مهما هو الدروس المستفادة من الازمة المالية العالمية وتفعيل القواعد والانظمة في مواجهة تحديات المستقبل وتلاها محور الالتزام بقواعد حوكمة المؤسسات. وقد أدار الجلسة عدنان احمد يوسف رئيس مجلس ادارة اتحاد المصارف العربية والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية والذي كان ايضا احد المتحدثين في الجلسة التي شارك فيها ايضا كمتحدثين سعادة الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني ومعالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ مصرف الإمارات المركزي وخيرول نظام مساعد الامين العام بهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الاسلامية. وحرص معالي سلطان السويدي محافظ المركزي الاماراتي على تهنئة السلطنة لسماحها بالبنوك الاسلامية كما رحب بالبنك المركزي العماني عضوا ضمن الجهات الرقابية على العمل الاسلامي في المنطقة والعالم. تحديات تواجه البنوك الاسلامية وعرض السويدي تجربة الامارات وما واجهته من تحديات حيث تم تاسيس اول بنك اسلامي هو دبي الاسلامي عام 1975 وظل البنك الوحيد لفترة طويلة حتى تاسيسي مصرف ابوظبي الاسلامي وبعد ذلك وبدءا من عام 2000 تحولت بنوك تقليدية الى اسلامية كما تأسست بنوك اسلامية بالكامل ويصل العدد حاليا إلى 8 بنوك لديها 276 فرعا وحجم اصولها 73 مليار دولار وتحوز 16.1 بالمائة من اجمالي الاصول بالإمارات وبلغ حجم محفظتها الاقراضية 44.4 مليار والودائع لديها 51.5 مليون. وأوضح انه مع كل ما حققته هذه التجربة من نجاح فهناك تحديات تحتاج الى حلول من مفكري الصيرفة الاسلامية وجهات الرقابة منها ادارة السيولة قصيرة الأجل وهو امر ليس باليسير ومن التجارب الذي تمت في هذا الصدد ان مصرف الامارات المركزي طرح شهادة ايداع اسلامية ونجحت للغاية كما تم تأسيس شركة لادارة السيولة في العاصمة الماليزية كوالالمبور متخصصة في اصدار ادوات ادارة السيولة. من التحديات ايضا هو ضرورة التمييز الدقيق بين اموال المودعين واموال المستثمرين لإيجاد معادلة متزنة بما لا يدع مجالا لتساؤلات وهناك ايضا فتاوى الهيئات الشرعية التي تتضارب في كثير من الاحيان مما يجعل من الصعب وضع معايير موحدة والحل هو تشكيل هيئة عليا موحدة تصدر فتاوى العمل المصرفي الاسلامي. واوضح عدنان احمد يوسف رئيس مجلس ادارة اتحاد المصارف العربية ان اهمية الصيرفة الاسلامية انها تاتي في وقت تشتد فيه الازمات المالية حيث تراجعت نسب النمو في اوروبا ولم يمكنهم هناك حتى الان ايجاد حلول عاجلة للمشاكل الاقتصادية التي تواجههم خاصة البحث عن عمل ورغم انه لا يمكن لاحد ان يقدم توقعات مؤكدة للمستقبل الا انه يمكننا النظر بتفاؤل حذر والحرص على اتباع وتطبيق الحوكمة والادارة الرشيدة وادارة السيولة وهذه ضمن اشياء اخرى تمثل ملامح اساسية لخارطة طريق. واضاف ان صعود الصيرفة الإسلامية خلال العقدين الماضيين لا يمثل مفاجأة للكثيرين على الأقل لمن استوعب فكرة النظام وما يستهدف تحقيقه لكن الصيرفة الاسلامية مازالت تمثل لغزا للمؤمنين بقدسية مبادئ النظام الرأسمالي. وبالنسبة للتماشي مع المعايير العالمية اوضح عدنان يوسف ان البنوك العربية والخليجية لديها نسب راسملة ممتازة تمكنها من تحقيق متطلبات اتفاقية بازل 3 والصيرفة الاسلامية ليس لديها مشكلة في تلبية متطلبات المعايير الدولية بدليل نجاحها في تطوير نفسها بسرعة خلال المدة البسيطة نسبيا من بدء عملها. واشار الى ان هناك تحد رئيسي هو تمكين الصناعة من لعب دور في تحقيق الاستقرار المالي والتنموي للدول التي توجد بها. ومن بين التحديات ان النظام الاقتصادي الاسلامي يقوم على ركائز ثلاثة هي المقاصد والآليات والميل لكن الجانبين الاول والثالث لم ينالا الاهتمام الكافي في حين وجدت الاليات تركيزا كبيرا وانحصرت غالبية السياسات الاسلامية في الآليات وبالكاد نجد وسيلة لمراجعة اهداف السياسة الكلية او الجزئية، واشار خيرول نظام مساعد امين عام هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الاسلامية الى ان الهيئة قامت باعداد 84 معيارا للصيرفة الاسلامية وبينما يتم اصدار المزيد فان ما تم صدوره بالفعل يخضع للمراجعة والتطوير ومن بين المعايير التي صدرت ميثاقان اخلاقيان و26 معيار محاسبي و5 معايير تدقيق و6 معايير للحوكمة وهذه المعايير تطبق في كثير من الدول منها البحرين وبوناي ودبي ومصر وفرنسا واندونيسيا والاردن وكينيا والكويت وغيرها من الدول. وشهد المؤتمر عدة جلسات عمل اخرى منها نمو الصيرفة الاسلامية عبر التوسع في الاسواق العالمية وكان المتحدث الرئيسي فيها محمد جميل برو الرئيس التنفيذي بمصرف الهلال الاماراتي وتلتها جلسة حول الصيرفة الاسلامية كنموذج جديد للعمل المصرفي في السلطنة وقد ادارها ايهاب خليل مستشار اول بشركة بوز اند كومباني وشارك في الجلسة عبد القادر عسقلان الرئيس التنفيذي لبنك عمان العربي والدكتور علي محيي الدين القرة داغي بروفيسور ورئيس الهيئة الشرعية بالبنك الاهلي ومحمد نديم اسلم رئيس الصيرفة الاسلامية بمجموعة الصيرفة الاسلامية ببنك مسقط واعقبها جلسة حول التحول الى اعمال التمويل والتجارة الالكترونية وتم اختتام اليوم الاول للمؤتمر بجلسة حول التحول من الصيرفة التقليدي الى الاعمال المصرفية الاسلامية.
|