مأساة عائلة لبنانية قضت غرقا في مالطا




مأساة عائلة لبنانية قضت غرقا في مالطا

لا تزال المصائب والمآسي تلاحق اللبنانيين اينما كانوا في العالم. وآخر المآسي حصلت في جزيرة مالطا بغرق ابن بلدة جون في الشوف الساحلي المغترب المهندس الياس عفيف شموني وزوجته الفرنسية ساندرين، وابنها دان البالغ من العمر ١٤ عاما وفرنسيين من اصدقائهم. واستقبلت بلدة جون والعائلة جثمان المهندس الياس فجر امس الجمعة، على ان يشيع غدا الاحد، فيما تدفن زوجته في مسقط رأسها مدينة رين الفرنسية.

المأساة بدأت حين اختار المهندس الياس المقيم في باريس منذ العام ١٩٩٠، ويملك شركة كمبيوتر، الاحتفاء بعيد ميلاده الـ ٤٩ على متن يخته الجديد  LA Pireto، مع زوجته ساندرين ٣٦ عاما، ونجله دان ١٤ عاما، وصديقي العائلة فيليب وماري غريمو.

وقد توجه المهندس الياس وعائلته والاصدقاء، بعدما ترك ابنته كلير ٨ سنوات وطفله سيمون ثمانية اشهر في عهدة جديهما في باريس، الى موناستير في تونس، حيث يرسو يخته الجديد. ومن هناك توجه الجميع على اليخت الى جزيرة مالطا.

وبحسب ما روى صديق الضحية منصور منصور فقد توجه الجميع الى احد المطاعم في منطقة شلاندي، بعدما استقلوا زورقا صغيرا نقلهم الى الشاطئ، فيما بقي قبطان اليخت على متنه، وهو القبطان الذي اشترى منه الياس اليخت.

وبعدما امضوا وقتا في المطعم، واحتفل الجميع بعيد ميلاد الياس، غادروا باتجاه اليخت على متن الزورق، الا ان احدا منهم لم يبلغ اليخت، الى ان تنبه القبطان عند الخامسة فجر اليوم التالي، ان افراد العائلة وضيفيه لم يعودوا الى اليخت، فابلغ الشرطة التي باشرت البحث عنهم، مدعومة بالطائرات. وبعد يومين، اي في الاسبوع الماضي عثر على جثتي ساندرين زوجة الياس، وصديقتها ماري على بعد ٢٠ كيلومترا من الشاطئ في منطقة تعرف ب فم الريح، وليعثر لاحقا على جثة المهندس الياس شموني قرب جزيرة كومينو. اما جثة الابن دان فلم يعثر عليها، وكذلك جثة فيليب.

مأساة عائلة شموني، وتحديدا المهندس الياس شموني انه لم يدرك ان الاحتفاء بعيد ميلاده ال ٤٩ في جزيرة مالطا سيكلفه حياته وحياة زوجته وابنه دان الذي لم يعثر على جثته بعد، كما الفرنسي فيليب.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط