في رده على موازنة الحكومة العمالية آبوت يعد بالحفاظ على التخفيضات الضريبية لحزب العمال 16/5/2013 سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية: أكد طوني آبوت التزامه حكومه إئتلافية للحفاظ على حزمة المساعدات المنزلية المرتبطة بضريبة الكربون مع وعده بأنه لن تكون هناك "مفاجأت سيئة ولا أعذار كسولة " فى ظل حكومة يقودها . وقد أوضح السيد آبوت أيضا أنه سيحافظ على استقطاعات ميزانية الحكومة، قائلا أن وضع الموارد المالية للأمة فى مثل هذه الحالة من حالات "الطوارئ" يستلزم أن تكون هناك حاجة لكل ما يمكن إدخاره . وقد صرح السيد آبوت للبرلمان مساء امس الخميس قائلا: "أن ضريبة الكربون ستمضي ولكن لن ترتفع الضريبة الشخصية ولن تنخفض قيمة المعاش النصف الشهري أو أي مخصصات . وأضاف "ولذلك حتى مع تغيير الحكومة فإن الدخول والميزانيات الأسبوعية والنصف شهرية الخاصة بكم ستكون تحت أقل ضغط فى ظل إنخفاض أسعار الكهرباء والغاز، كما أن ضريبة الكربون لن تكون الدافع والمحرك لاقتصادنا ". ومع ذلك فإن وجود حكومة إئتلافية يجعلها تتخلص من التدابير المرتبطة بضريبة التعدين، بما فى ذلك العلاوة الإضافية المدفوعة مرتين سنوياً للناس على الفوائد والتأجيل لمدة عامين على الزيادة فى اشتراكات المعاش التقاعدي الإلزامي . كما أكد السيد آبوت أيضا على أنه سيلغي مؤسسة تمويل الطاقة النظيفة. هذا بالإضافة إلى التخلص من البدلات أو العلاوات الإضافية والبداية بطيئة لزيادة الإشتراكات والمساهمات الكبيرة والمميزة، فى ظل كل ذلك حدد الإئتلاف، بأن التقديرات تشير إلى أنه ستكون هناك مدخرات بقيمة خمسة مليارات دولار. إن الحفاظ على حزمة التعويضات المنزلية سيكلف 4 مليار سنويا . وتأخير الزيادة فى الإشتراكات المميزة بما يعني الإرتفاع إلى 12.5 % لن يبدأ فى ظل حكومة الإئتلاف حتى 2021/2022. وفى ظل حزب العمل فإنها ستبدأ فى 2019/2020 . وتشير تقديرات التحالف، بأن هذا الإجراء وحده سيوفر 1.1 مليار دولار سنويا بحلول 2016/2017 . وقد كرر السيد آبوت إلتزامه بعودة إستيعاب زيادة الهجرة البشرية، مع خفض حجم الخدمة العامة وتقليص مساهمات المعاش التقاعدي . وكانت الحكومة قد قضت وقتاً طويلا وعصيباً من يوم الخميس متحدية السيد آبوت لتقديم خطة إقتصادية مفصلة. وفى فترة الأسئلة في البرلمان قالت السيدة جوليا غيلارد رئيسة الوزراء: "أن الفرصة على زعيم المعارضة أن يضع خطته البديلة للأمة. " لقد إعتقدت الحكومة أنها نجحت بفعالية فى وضع موازنة ملغمة بإقرار إستقطاعات مثل إلغاء مكافأة الطفل والتى سيكون من الصعب أن يقبلها السيد آبوت . ومع ذلك فقال آبوت أنه على رغم العديد من تدابير ميزانية الحكومة كانت "مرفوضة"، فإنه لا يستبعد الإحتفاظ بها . وقال آبوت: "بالحفاظ على استقطاعات حزب العمال فى الموازنة، إذا لزم الأمر، وبعدم تنفيذ أي من تدابيرها الإنفاقية فى الموازنة، ما لم يتم تحديده، فإننا سنحقق أول واجب لكل حكومة وهو الحفاظ على الموارد المالية للدولة ." وإن الإجراء الوحيد الذى سيلتزم السيد آبوت بإبقائه فى الميزانية هو زيادة ضريبة الرعاية الطبية لتمويل رعاية اصحاب الاحتياجات الخاصة . وقال السيد ابوت مرارا انه لن يكشف عن حسابات التكاليف التفصيلية لسياسات المعارضة حتى بعد فترة ما قبل نشر التوقعات الإقتصادية والمالية والتى تصدر قبل أسبوعين من حملة الإنتخابات الفيدرالية. |