شؤون خليجية وعربية ودولية (5/2/2012)

بان يندد والدول الغربية "تشمئز" وروسيا والصين تبرران...قرار جديد حول سوريا يسقط في مجلس الأمن




بان يندد والدول الغربية "تشمئز" وروسيا والصين تبرران...قرار جديد حول سوريا يسقط في مجلس الأمن

فشل مجلس الامن الدولي مجددا السبت وبعد مشاورات مكثفة في اصدار قرار حول سوريا بسبب فيتو روسي وصيني، وذلك رغم تصعيد اعمال القمع في سوريا حيث قتل اكثر من 200 مدني في قصف شنه الجيش السوري على مدينة حمص ليل الجمعة السبت.

واستخدمت روسيا والصين حق الفيتو السبت في مجلس الامن الدولي ضد مشروع قرار طرحه الغربيون ودول عربية يدين القمع الدامي في سوريا، ما اثار استنكارا دوليا واسعا.

وصوتت الدول الاخرى ال13 في مجلس الامن لصالح مشروع القرار الذي يدعم خطة الجامعة العربية لتسوية الازمة في سوريا.

وبالرغم من اعمال العنف المستمرة منذ عشرة اشهر والتي اوقعت اكثر من ستة الاف قتيل بحسب الناشطين، فان مجلس الامن عجز حتى الان عن اصدار قرار بشان سوريا.

وكان مشروع قرار طرح سابقا واجه كذلك فيتو مزدوج من الصين وروسيا. وهذه المرة صوتت الهند وجنوب افريقيا مع القرار بعدما كانتا امتنعتا عن التصويت في تشرين الاول.

ويبدي مشروع القرار "دعم (المجلس) بدون تحفظ" لخطة الجامعة العربية من اجل عملية انتقالية ديموقراطية في سوريا ويندد ب"الانتهاكات الفاضحة والمعممة" لحقوق الانسان التي يرتكبها النظام السوري.

وندد السفراء الغربيون والعرب بهذا الفيتو الصيني والروسي.

وقال السفير المغربي لدى الامم المتحدة محمد لوليشكي، العضو العربي الوحيد في مجلس الامن والذي لعبت بلاده دورا اساسيا في صياغة القرار "اود التعبير عن خيبتنا واسفنا الكبيرين" للفيتو الروسي والصيني.

وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان الولايات المتحدة "مشمئزة من هذا الفيتو الذي يمنعنا من معالجة ازمة تزداد خطورة في سوريا" واتهمت الصين وروسيا ب"التخلي عن الشعب السوري وحماية طاغية" مؤكدة "انهما سيتحملان مسؤولية اي اراقة دماء جديدة".

واضافت ان "هذا التصلب مشين خصوصا وان احد هذين العضوين (روسيا) ما زال يسلم اسلحة الى الاسد".

واوضحت ان مشروع القرار "مضى الى اقصى ما يمكن من اجل الاخذ بمخاوف" موسكو وبكين.

وندد السفير الفرنسي جيرار آرو ب"الفيتو المزدوج" معتبرا انه "يوم حزين لهذا المجلس، للسوريين ولاصدقاء الديموقراطية".

واتهم موسكو وبكين بانهما "شريكان في سياسة دمشق القمعية" مؤكدا ان "التاريخ سيحكم عليهما بصرامة".

وذكر ب"مجازر" حماة عام 1982 في عهد الرئيس السوري حافظ الاسد وبمقتل اكثر من 230 مدنيا في حمص الليلة الماضية وقال "الفظاعة وراثية في دمشق".

من جهته اعرب السفير البريطاني مارك ليال غرانت عن "صدمته"، واتهم السفير الالماني بيتر فيتيغ المجلس بانه "تخلف مرة جديدة عن مسؤولياته" و"تخلى مرة جديدة" عن الشعب السوري.

وسرعان ما بدأت تتوالى ردود الفعل الدولية على اعلى مستوى ردا على الموقف الروسي الصيني.

فقد اعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن "اسفه الشديد" للفيتو المزدوج الروسي الصيني ضد قرار في مجلس الامن الدولي حول سوريا "رغم تاييد الدول الاعضاء الاخرى ال13" في المجلس، وفق بيان صدر مساء السبت عن قصر الاليزيه.

وجاء في البيان ان "رئيس الجمهورية ياسف بشدة لعدم تمكن المجلس للمرة الثانية من ابداء رايه بشان الوضع في سوريا بسبب تصويت دولتين دائمتي العضوية وبالرغم من دعم الدول الاعضاء الاخرى ال13".

واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الوقت حان ليتحرك مجلس الامن "بحزم" حيال سوريا، معتبرة في الوقت نفسه ان استخدام الفيتو على مشروع قرار بهذا الشأن في مجلس الامن يعني "تحمل مسؤولية" ما يجري في هذا البلد.

واذ اقرت كلينتون بانه لم يكن بالامكان تسوية الخلافات في وجهات النظر مع روسيا والصين بهذا الشأن اكدت ان معارضة القرار تعني "تحمل مسؤولية الفظاعات التي تجري على الارض في سوريا".

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان الفيتو المزدوج "يشل المجتمع الدولي" مضيفا ردا على سؤال لشبكة التلفزيون الفرنسية الثانية "لا افهم هذا الامر خصوصا اننا بذلنا جهودا كبيرة للموافقة على التعديلات التي قدمتها كل من روسيا والصين".

وشدد جوبيه على ان النص الذي عرض على التصويت لم يشر الى اي حظر على بيع السلاح لسوريا ولا لاية عقوبات، كما لا يدعو الرئيس السوري الى التنحي.

كما اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان روسيا والصين "يتخليان عن الشعب السوري ويشجعان نظام الرئيس الاسد الوحشي على ارتكاب المزيد من المجازر" متهما البلدين بانها "قررا الوقوف الى جانب النظام السوري وقمعه الوحشي".

وتابع "ان مشروع القرار الذي قدمه المغرب كان يدعم جهود الجامعة العربية من اجل تسوية الازمة في سوريا ويدعو الى وقف فوري لجميع اعمال العنف .. ولم يكن يفرض عقوبات كما لم يكن يسمح باي تحرك عسكري" مؤكدا انه "لم يكن هناك في مشروع (القرار) اي شيء يبرر" الفيتو.

وندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالفيتو الروسي والصيني الذي "يقوض دور الامم المتحدة والاسرة الدولية في هذه المرحلة حيث ينبغي ان تسمع السلطات السورية صوتا واحدا يدعو الى وقف فوري لاعمال العنف التي تمارسها على الشعب السوري".

واعتبر على لسان المتحدث باسمه مارتن نسيركي انه "مع تفاقم الازمة السورية وما يتسبب به ذلك من تصعيد في العنف ومعاناة للشعب السوري، فان مجلس الامن اضاع فرصة للقيام بتحرك موحد يمكن ان يساعد لانهاء الازمة وبناء مستقبل يسوده السلام".

ووصف الفيتو الروسي والصيني بانه "خيبة امل كبرى لشعب سوريا وللشرق الاوسط، ولجميع مناصري الديموقراطية وحقوق الانسان".

وفي بروكسل قالت ممثلة الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية كاثرين اشتون في بيان "نعرب عن الاسف الشديد ازاء الفيتو المتكرر من قبل روسيا والصين، حيث بدا مجلس الامن عاجزا عن دعم نداء الجامعة العربية لقيام عملية سياسية شاملة يشارك فيها السوريون في اجواء بعيدة عن العنف".

واضافت اشتون ان "الاتحاد الاوروبي يواصل دعم جهود دول الجامعة العربية ويدعو كل اعضاء مجلس الامن الى تحمل مسؤولياتهم".

من جهته اعتبر رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز ان على موسكو وبكين "ان تتحملا بجدية مسؤولياتهما الدولية، وانا آسف للفيتو الذي استخدم والذي حال دون ادانة العنف والنظام السوري".

واضاف "باسم البرلمان الاوروبي ادين الفظاعات التي ترتكب باسم النظام السوري بحق مدنيين في حمص" مشددا على ان "مجزرة بحق المدنيين ارتكبت" وان نظام الرئيس السوري بشار الاسد "فقد شرعيته".

من جهته، دافع السفير الروسي فيتالي تشوركين عن فيتو بلاده معتبرا ان النص "يدعو الى تغيير النظام، مشجعا المعارضة على السعي للسيطرة على السلطة" ويوجه "رسالة غير متوازنة الى الطرفين" النظام والمعارضة، مؤكدا انه "لم يكن يعكس واقع الوضع في سوريا".

وبعدما كانت روسيا فرضت الفيتو مرة اولى ضد قرار في مجلس الامن حول سوريا في تشرين الاول، طرحت مشروع قرار اعدته يساوي ما بين التجاوزات التي ارتكبها النظام والهجمات التي يشنها معارضون مسلحون، وهو ما رفضه الغربيون.

واشار تشوركين الى بعض التعديلات التي طالبت موسكو بادخالها على النص في اللحظة الاخيرة واتهم الغربيين بعدم ابداء "مرونة" في المفاوضات.

واشار الى الزيارة التي يعتزم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف القيام بها الى دمشق الثلاثاء، وقد اوضح دبلوماسيون ان موسكو طالبت بارجاء عملية التصويت لانتظار نتائج هذه الزيارة.

وقال السفير الصيني لي باودونغ ان القرار لما كان ساعد على فتح حوار سياسي في سوريا مشيرا الى ان بكين كانت "موافقة على التعديلات" التي طرحها الروس.

وحصل الروس خلال عملية التفاوض على النص على تنازلات كبرى في صياغة مشروع القرار، وقد تم تعديله لحذف اي اشارة صريحة الى مصير بشار الاسد كما انه لم يتضمن اي عقوبات اقتصادية.

وطرح القرار على مجلس الامن بعدما قتل اكثر من 200 شخص جراء القصف المدفعي الذي نفذته القوات النظامية على حي الخالدية في حمص بحسب ما افادت جهات سورية معارضة، الامر الذي اثار موجة استنكار دولية.

واكد المجلس الوطني السوري المعارض السبت ان القصف خلف 260 قتيلا ومئات الجرحى، في حين قال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان 217 مدنيا قتلوا خلال القصف الذي استخدمت فيه قذائف الهاون.

أهالي حمص يشيعون قتلاهم بعد سقوط أكثر من 260 الجمعة و85 قتيلا اليوم السبت

شيع أهالي حي الخالدية في مدينة حمص وسط سوريا وإدلب وغيرها من المناطق ظهر السبت القتلى الذين سقطوا جراء القصف المدفعي الذي نفذته القوات النظامية ليلا، والذين قدروا عددهم بأكثر من 250 فيما سقط 85 قتيلا برصاص الأمن أثناء التشييع أيضا السبت.

وأفادت لجان التنسيق المحلية التي تتابع التظاهرات على الأرض أن "وثقّت حتى اللحظة 85 شهيداً اليوم بينهم طفلان وجنديان منشقان وشهيدان تحت التعذيب".

وأوضحت اللجان أن "39 منهم في حي الخالدية بحمص وحده، 10 شهداء في إدلب، 19 في ريف دمشق( 16 في داريا، 2 في الضمير وشهيد في المعضمية)، في حمص 55 (39 في الخالدية، 8 في الأحياء المختلفة، 3 في الرستن، 1 في تلبيسة، 2 في كل من القصير وتدمر)".

وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله في اتصال مع وكالة فرانس برس من حي الخالدية في حمص السبت "توقف القصف منذ الصباح الباكر، وخرج الناس لرفع الانقاض والبحث عن القتلى والجرحى والمفقودين (...) وبدأ تشييع عدد من القتلى بمشاركة الالاف".

وردا على سؤال قال العبدالله "الوضع هادئء الان في مدينة حمص ولا تسمع طلقات النار، لكن هناك تصعيدا كبيرا في ريف حمص لاسيما في الرستن التي تتعرض للقصف".

وقال احمد القصير المتحدث باسم مجلس الثورة في مدينة حمص "بدأت الصلاة على عدد من الشهداء في الخالدية، وانطلقت مواكب تشييعهم"، مضيفا "المساجد تكبر والكنائس تقرع الاجراس في حمص تحية لشهداء الخالدية"، ومؤكدا خروج "تظاهرات في كافة مناطق حمص تأييدا للخالدية".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل 12 شخصا واصيب نحو ثلاثين بجروح برصاص قوات الامن التي اطلقت النار على مشيعين في داريا" التي تبعد حوالى 20 كلم جنوب دمشق.

بدوره أعلن المتحدث باسم تنسيقية دمشق وريف دمشق اسامة الشامي في اتصال مع وكالة فرانس برس ان قوات الامن التي "انتشرت باعداد كبيرة في داريا اضافة الى المدرعات والقناصة على الابنية الحكومية (...) اطلقت النار عشوائيا على المشيعين وسقط منهم 12 شهيدا وعدد كبير من الجرحى".

واضاف الشامي ان "بعض عمليات التشييع لم تتم، وعادت الجثامين الى منازل اهلها".

وبحسب الشامي، فان عناصر الامن "يطوقون مستشفى داريا ويحاولون الدخول اليه، واهالي الجرحى يحاولون منعهم".

واشار الشامي الى ان القوات النظامية تحاول منذ مساء الجمعة السيطرة على الزبداني في ريف دمشق من اربعة محاور" مؤكدا ان عناصر الجيش السوري الحر "سيطروا على مركز امن الدولة في المنطقة".

وتحدث الشامي عن خروج تظاهرات في عدد من مناطق محافظة دمشق منها المعضمية والقابون والتل، اضافة الى "تظاهرات طيارة" في عدد من مناطق العاصمة.

ووصف الشامي بعض مناطق العاصمة بانها "مدينة اشباح" مضيفا "حتى المناطق التي لا تعد مناطق ساخنة، مثل الاسواق والسفارات ومنطقة القصر الجمهوري، تشهد حركة سير خفيفة جدا مقارنة بالايام العادية".

وكان المجلس الوطني السوري المعارض اكد السبت ان القصف خلف 260 قتيلا ومئات الجرحى، في حين قال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان 217 مدنيا قتلوا خلال القصف الذي استخدمت فيه قذائف الهاون.

لكن التلفزيون السوري الرسمي نفى اليوم السبت نفيا قاطعا ان يكون الجيش السوري قصف مدينة حمص او دخلها، معتبرا ان بث مثل هذه الانباء يندرج في اطار التصعيد "للتأثير على مواقف بعض الدول في مجلس الامن الدولي".

واوضح عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله ان القصف الذي تعرض له حي الخالدية "كان عنيفا جدا وادى الى تسوية عدد من المباني بالارض فيما دمر عدد من المباني تدميرا جزئيا، لكن القوات النظامية لم تتمكن من الدخول الى أي منطقة من المناطق الخارجة عن سيطرتها، الا انها تحاصرها بأعداد كبيرة من الدبابات".

وقال "ما جرى في الخالدية غطى على ما جرى في باقي احياء حمص التي تعرضت بمعظمها للقصف في نفس الوقت ايضا، مثل باب عمرو والبياضة والانشاءات ووادي العرب وباب الدريب وجب الجندلي وباب السباع والوعر".

واعتبر العبدالله ان ما جرى هو محاولة من السلطات "لكسب المزيد من الوقت وبث حالة من الرعب في قلوب السوريين عامة لعلهم يتراجعون عن مظاهراتهم السلمية".

وحذر احمد القصير من صعوبة الوضع الانساني في الخالدية وقال "لا نستطيع ايصال المساعدات الطبية وهناك نقص في الدم والمواد الطبية، وعدد كبير من الجرحى ما زالوا تحت الركام".

وطالبت جماعة الاخوان المسلمين السورية السبت باحالة المسؤولين عن "المجزرة المروعة التي حصلت في حمص" فجرا الى القضاء الدولي داعية مؤسسات الاغاثة الدولية الى التحرك فورا لانقاذ الجرحى وبينهم العديد من النساء والأطفال.

وتعد حمص معقل الحركة الاحتجاجية ضد نظام بشار الاسد.

وتتزامن التطورات في حين يجري تداول مشروع قرار في مجلس الامن الدولي يدين القمع في سوريا يفترض ان يطرح على التصويت السبت. لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال ان روسيا غير موافقة على مشروع القرار الذي يدعمه الغربيون بصيغته الحالية وأنه يأمل ان لا يتم عرضه على مجلس الامن الدولي السبت.

وزير المال السعودي بحث مع لاغارد دور صندوق النقد في الازمة الاوروبية

أجرى وزير المال السعودي ابراهيم العساف محادثات في الرياض السبت مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد حول دور الصندوق في الازمة المالية الاوروبية و"الجهود المبذولة لمعالجتها"، بحسب مصدر رسمي.

واكدت وكالة الانباء الرسمية "تبادل وجهات النظر حول الاوضاع الاقتصادية والمالية والاقليمية والعالمية، والدور المتوقع للصندوق في حل الازمة المالية التي تتعرض لها منطقة الاتحاد الاوروبي والجهود المبذولة لمعالجتها".

والسعودية احد اعضاء مجموعة العشرين، وهي احدى الدول التي يسعى صندوق النقد الدولي الى مساهمتها في زيادة موارده بمبلغ 500 مليار دولار الذي تعتبره لاغارد ضروريا لمواجهة الازمة الاقتصادية العالمية.

ومن غير الواضح ما اذا كانت المملكة ستوافق على رفع نسبة مساهمتها في حين ذكرت تقارير اعلامية نقلا عن بعض مسؤوليها انها على استعداد لذلك مقابل زيادة حصتها في الادارة والتصويت.

واضافت الوكالة ان العساف اطلع لاغارد على "الاوضاع الاقتصادية في المملكة نتيجة للسياسات المالية والنقدية المحافظة التي تطبقها الدولة واهم برامج الانفاق (...) في مجالات التعليم والصحة والبنية الاساسية".

وكانت مديرة الصندوق بحثت مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الجمعة "عددا من المسائل المتعلقة بعمل الصندوق والمستجدات على مستوى الاقتصاديات العالمية".

وقد وصلت لاغارد من تونس حيث اكدت للسلطات دعم الصندوق، وتغادر المملكة في وقت لاحق مساء السبت.

وزيارتها هي الاولى منذ تسلمها رئاسة صندوق النقد الدولي العام الماضي.

وعام 2011 سجلت السعودية التي تعتبر اول مصدر عالمي للنفط فائضا قياسيا في الميزانية فاق 81 مليار دولار.

وفي وقت لاحق، قالت لاغارد في بيان ان "الاقتصاد السعودي نجح في عبور الازمة الاقتصادية العالمية بشكل جيد (...) وللسياسة السعودية تاثير ايجابي مهم في المنطقة والعالم".

واضافت ان المملكة "حققت تقدما مهما في التنمية الاجتماعية وباتت قريبة من معدلات مجموعة العشرين في غالبية المؤشرات. ورغم ذلك، فان التحديات ما تزال ماثلة فالسكن وايجاد الوظائف تشكل اولوية واضحة، وهناك مبادرات في هذين المجالين".

واشارت الى ان تبادل وجهات النظر مع الملك شمل "الدور البناء والمهم الذي تلعبه السعودية في دعم التنمية الاقتصادية في المنطقة".

واكدت انها نقلت الى الملك والمسؤولين "تقدير صندوق النقد لدور السعودية المهم في دعم الاقتصاد العالمي والتزامها استقرار اسواق النفط ومشاركتهاالفعالة في المؤسسات المالية العالمية مثل الصندوق، والمحادثات حول الاقتصاد العالمي ضمن اطار مجموعة العشرين".

وتابعت لاغارد ان "الالتزامات الاقليمية والعالمية البناءة تعكس دور السعودية الرائد ليس فقط في سوق النفط انما في اقتصاد المنطقة والعالم ايضا".

واكدت انها عقدت "اجتماعات مثمرة مع القطاع الخاص وممثلين عن المجتمع المدني وضمنهم قيادات نسائية".

وختمت قائلة انها "اعادت التاكيد امام المسؤولين على استعداد الصندوق لتقديم المساعدة في مجالات خبرته من خلال سياسة حوار بناء وفقا لحاجات وظروف الاقتصاد السعودي".

 السعودية تلغي أوبريت الجنادرية تضامناً مع السوريين

في بيان تطرق إلى ما يحدث في بعض الدول العربية من أحداث

04 فبراير 2012م

قررت المملكة العربية السعودية إلغاء الأوبريت الغنائي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة لهذا العام، نظراً لما يتعرض له الشعب السوري من قتل وسفك للدماء.

وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمر بإلغاء الأوبريت الغنائي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة لهذا العام، "تضامناً ووقوفاً مع الأشقاء من الشعب السوري، على خلفية ما يحدث من سفك لدماء الأبرياء وترويع للآمنين". وفق البيان.

كما تطرق البيان إلى ما يحدث في بعض الدول العربية من أحداث قائلا: "إضافة إلى ما حدث في مصر الشقيقة من أحداث أدت إلى وفاة العديد من الأبرياء، إلى جانب ما جرى ويجري في اليمن وليبيا الشقيقتين من أحداث مؤسفة ذهب ضحيتها العديد من الأبرياء، وما مرت به تونس الشقيقة من أحداث مؤلمة".

وأضاف الملك عبدالله قائلاً: "أسأل الله أن يغفر للشهداء وأن يرحمهم برحمته وأن يزيل الغمة عن بلادنا العربية والإسلامية، ويحفظ أمنها واستقرارها، وأن يدحر كيد أعدائها والمتربصين بها، إنه ولي ذلك والقادر عليه".

إنشاء مقر دائم لجمعية الفلاح الخيرية في غزة.. بدعم كويتي

أنهت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين، المرحلة الأولى من إنشاء مبنى الإدارة العامة ببناء طابق فوق سطح روضة الفلاح النموذجية التابعة للجمعية، وذلك بدعم من فاعل خير في دولة الكويت وبواسطة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.

وقد تمت صبة سقف الطابق الأول بحضور مستشار رئيس الوزراء مصطفى القانوع «أبوسائد» إضافة إلى أعضاء مجلس إدارة الجمعية.

بدوره، اعتبر القانوع هذه الخطوة تعزيزا للجهود التي تبذلها الجمعية في خدمة الفلسطينيين، مثنياً على الجهود التي تبذلها الهيئة الخيرية ودورها البارز في دعم المشاريع الخيرية في فلسطين.

ودعا القانوع المؤسسات الخيرية في كل مكان إلى الحذو حذو الهيئة الخيرية في دعم العمل الخيري في الأراضي الفلسطينية، ومد يد العون لأبناء شعبنا.

من جانبه، أكد الشيخ د. رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح ان هذا المشروع يأتي كباكورة بداية للتخلص من عبء المقرات المستأجرة، متمنياً ان تتمكن الجمعية من الاستغناء عن كل مقراتها المستأجرة لمصلحة بناء مقرات دائمة لها.

الجيش اللبناني ينفذ إنزالا وعملية تمشيط في وادي خالد والمعارضة تعتبرها "أوامر سورية"

نفد الجيش عملية إنزال في بلدة الرامي في وادي خالد شمالا بعد الأخبار التي تداولها الإعلام عن أن هناك عناصر من الجيش السوري الحر في المنطقة ما لقي شجبا من الأهالي ومن المعارضة التي اعتبرت العملية "أوامر" من سوريا.

وروى مصدر عسكري لقناة الـ"LBC" أنه صباح السبت "قامت وحدات من الجيش بعملية إنزال عبر ثلاث مروحيات في بلدة الرامي التي تقع بين جبل أكروم ووادي خالد وقام بتمشيط المنطقة حتى ساعات".

وتنشر صحيفة محلية تحقيقات تقول فيها أن وادي خالد قاعدة متقدمة للجيش الحر وتنشط فيها اجتماعات يعقدها ضباط وأفراد منه "العشرات منهم ينتقلون عبر المعابر غير الشرعية بحرية مطلق ويهرّبون المقاتلين والسلاح وكاميرات الفيديو والجنود الجرحى بين لبنان وسوريا".

وأشار المصدر إلى أن هذه التدابير اتخذت "حسب الظروف وقد تنتهي اليوم".

واعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي أن "الجيش انتشر اليوم على الحدود اللبنانية - السورية بناء على أوامر سورية لكل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي".

ورأى المرعبي أن "التقارير التي صدرت عن بعض وسائل الاعلام وتؤكد تسلل ارهابيين من سوريا الى لبنان وبالعكس هي غريبة عجيبة".

وأسف المرعبي "لطريقة انتشار الجيش بعد الأوامر السورية، في حين ان شهداء وادي خالد وجرحى هذه المنطقة لم يدفعوا بالدولة اللبنانية الى نشر الجيش"، لافتا الى أن "هناك مخططا بين الجيش من داخل عكار والقوات السورية من الجهة المقابلة لتهجير النازحين السوريين الى لبنان وخصوصا اعتقال المطلوبين".

وأشار إلى أن "الجيش السوري يضغط على أبناء المنطقة لعدم ايواء النازحين السوريين"، وشدد على "تأييد الجيش لمنع الاعتداءات السورية المتكررة على لبنان".

كذلك نقلت القناة عينها عن الأهالي نفيهم "لوجود أية عناصر من الجيش السوري الحر أو تهريب للسلاح كما مطالبتهم بانتشار الجيش على الحدود لحمايتهم من الخروقات السورية".



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط