اخبار استرالية محلية

القنصل العام روبير نعوم: وسامٌ الإساءة على صدر الجالية اللبنانية




القنصل العام روبير نعوم: وسامٌ الإساءة على صدر الجالية اللبنانية

لبنان الحضارة ووجه الإشعاع والمنارة المطلة على الشرق والغرب، والذي طالما تغنينا به على مدى أجيال وأجيال

أينما كنا، في كل مكان، وفي بلاد الإنتشار، والتي تجهد الجالية اللبنانية في العالم ولا سيما في أستراليا عامة وفي سيدني خاصة للحفاظ على هذه الصورة الجميلة، فتكافح على جميع الجبهات منذ تاريخ وجودها على الأراضي الأسترالية، منذ أكثر من قرن لتعزيز أواصر العلاقات مع البلد الأم ومع البلد المقيم ... واذا بالقنصل العام المعيَّن في سيدني روبير نعوم، والذي من المفترض أن يكون سنداً للجالية اللبنانية  نراه يدك في مدماك مصالح الجالية ويضيق عليها مطيحاً بكل الأعراف الدبلوماسية والإنسانية، ويحوّل القنصلية الى زاوية مغلقة خاصة به وبمصالحه الشخصية بدلاً أن تكون بوابة مفتوحة للجميع، تؤمن الحاجات، وتعزز التواصل مع اللبنانيين كافة.. فها نراه يقحم نزواته بالتعامل مع الناس: فهذه بطاقة قديمة، وهذه صورة أحدث من الصورة المتواجدة على إخراج القيد... وهذا إخراج قيد بلا قيد، وقيد بلا إخراج... وكذا وكذا... فيخلط بين القيد والكيد ولا نفهم لماذا!!! حتى يُخرج صاحب المعاملة من القنصلية وهو يشك في جنسيته اللبنانية ويخرج من ثيابه ويتندم أحياناً على أنه لبناني... وتدب الفوضى في المكاتب وتتحول إلى قاعة محكمة، فترى الشرطة رايحة جايي لتفض المشاكل المفتعلة من طلبات وتضييقات صاحب السعادة المطلقة روبير نعوم... وتصبح القنصلية بعبعاً في أعين اللبنانيين والذين أصبحوا يفضلون مشقة السفر الى العاصمة كانبرا والتي تبعد ثلاث ساعات ونصف في السيارة عن سيدني ، لتجديد جواز سفر أوحتى تصديق على شهادة مدرسية... تجنباً لدخول القنصلية التي تفرض عليهم فور وصولهم شراء كتاب يمدح فيه القنصل العام نفسه بنفسه، مقابل ٥٠ دولاراً أسترالياً وما فوق.

وهكذا أصبحت الجالية اللبنانية في خانة اليوك، ليس لديها أحد يستمع إلى حاجاتها البسيطة وأقلها تجديد جواز سفر أو تسجيل مولود جديد... وتقطعت حبال التواصل مع لبنان الحبيب .. ولا أحد يشفع، ولا مسؤول يتدخل ليريح الجالية من هذا القنصل الذي يتصرف بغوغائية أمام مرأى الجميع، ويمضي وقته في المحاكم الأسترالية للمدافعة والمرافعة عن  نفسه بدلاً أن يقضيه في مكتب عمله، ولا من حسيب ولا رقيب، وبذلك إساءة صارخة لوزارة الخارجية ووزيرها وللحكومة والدولة اللبنانية بأكملها التي تظهر بصورة الغائبة عن المحاسبة.

وإننا نناشد السلطات اللبنانية  بإستدعائه من أستراليا، لتعلق على صدره وسام الإساءة الأول، برتبة فارس، لعل الجالية اللبنانية في سيدني تتنفس الصعداء، ويعاد إعتبارها جالية لبنانية بحق، وليست جالية أعجمية دخيلة على لبنان.

جوزيف قزي

سيدني

البرلمان الأسترالي يقر قانونا يفرض ضريبة على انبعاثات الكربون

8 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2011،

مرر البرلمان الأسترالي قانونا يلزم الشركات بدفع ضرائب على الانبعاثات الكربونية في إطار حزمة إصلاحات اقتصادية وبيئية هي الأكبر في البلاد منذ عقود.

ويفرض القانون المثير للجدل على نحو 500 من أكثر الشركات الملوثة للبيئة بدفع ضريبة على انبعاثاتها الكربونية اعتبارا من شهر يوليو/ تموز القادم.

ووصف محللون تمرير هذه القوانين بأنه انتصار كبير لرئيسة الوزراء الأسترالية جوليا غيلارد.

كما أنه سيمنح زخما لجهود الحد من التغير المناخي قبل انطلاق قمة المناخ التي تعقدها الأمم المتحدة في مدينة دربان بجنوب أفريقيا في شهر ديسمبر /كانون الأول المقبل.

وتم تمرير القوانين الجديد في مجلس النواب بأغلبية 74 مقابل 72 ، أما في مجلس الشيوخ فقد أيد القوانين 36 نائبا مقابل رفض 32.

وجاء تصويت مجلس الشيوخ لصالح هذه القوانين بعد مناقشات ساخنة دامت لخمس سنوات بشأن إلتزام الحكومة بتخفيض مستويات الانبعاثات الكربونية التي سجلت في عام 2000 بنسبة خمسة في المئة بحلول العام 2020.

وتشمل هذه الإجراءات قطاعات رئيسية في الاقتصاد الأسترالي منها التعدين وخطوط الطيران والصلب

وتسعى الحكومة إلى تشجيع الشركات الكبرى على ترشيد استهلاك الطاقة مع التوجه نحو الاعتماد على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء.

ولمواكبة ارتفاع أسعار الطاقة والوقود تضع القوانين الجديدة خططا لتعويض المصانع والمنازل خاصة وأن الحكومة تعتزم زيادة أسعار الطاقة بنسبة 0.7 في المئة خلال العامين القادمين .

وكانت بعض احزاب المعارضة قد حذرت من أن فرض الضريبة الجديدة قد يؤدي إلى فقدان وظائف ورفع تكاليف المعيشة.ووعد قادة المعارضة بإلغاء هذه القوانين إذا فازت في الانتخابات القادمة.

في المقابل وصف واين سوان تمرير القوانين بأنه" انتصار للمتفائلين".

وكان رئيس الوزراء الأسترالي السابق كيفين رود قد وصل إلى السلطة عام 2007 ببرنامج انتخابي تضمن وعدا بفرض ضريبة على انبعاثات الكربون.

إلا أن الجدل السياسي المحتدم بشأن تأثيرات ذلك أدى إلى عرقلة خطط رود لتبني القانون وهو مااعتبره محللون سببا رئيسيا في فوز غيلارد عليه في الانتخابات.

جوليا غيلارد: التخلي عن إنجاز الطلبات خارج الاراضي الاسترالية سيتسبب في توافد المزيد من القوارب

14/10/2011

سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية: توقعت  رئيسة وزراء استراليا جوليا غيلارد زيادة في عدد القوارب الوافدة بعد أن أجبرت أمس للتخلي عن انجاز الطلبات خارج الاراضي الاسترالية والتساهل في معاملة طالبي اللجوء الذين يصلون عن طريق البحر.

وفي ظل نظام طالبي اللجوء الجديد برعاية حزب العمال، سيتم السماح للاعداد المتزايدة من الوافدين بالعيش في المجتمع والعمل خلال فترة الـ "بريدجينغ فيزا" وإنجاز طلباتهم.

حذّرت رئيسة الوزراء الليلة الماضية من "خطر رؤية المزيد من القوارب" بعد فشلها في الحصول على دعم كاف من الأعضاء المستقلين في الحزب حول التشريعات التي ستساهم في إحياء الحلّ الماليزي المقترح من قبلها، غير أنهاء حثّت الأستراليين على إلقاء اللوم على زعيم المعارضة طوني أبوت.

وقامت السيدة غيلارد يوم امس بمهاجمة بمهاجمة السيد أبوت وتحميله مسؤولية فشل إنجاز الطلبات خارج الاراضي الاسترالية وإتهامه بمحاولة القضاء على مصلحة البلاد الوطنية.

من جهته، رحّب حزب الخضر والمدافعون عن اللاجئين ومعظم نواب حزب العمال من حركة اليسار بهذه الخطوة معتبرين أن إنجاز الطلبات على الاراضي الاسترالية هو الطريقة الأكثر إنسانية للتعامل مع طالبي اللجوء.

وعلى صعيد دولي، قال المفوض الأعلى للامم المتحدة لشؤون اللاجئين الليلة الماضية أنه في ظل النظام الجديد للحكومة، يجب أن تقضي الأولوية بضمان حصول جميع طالبي اللجوء على "تقييمات عادلة وفعالة لطلباتهم وفي الوقت المناسب" وحثّ على "مراجعة كاملة وشاملة لنظام اللجوء في استراليا". 

تحوّل راد كخيار للشعب بعد ارتفاع شعبيته

12/9/2011

سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية: أظهر آخر إستطلاع أجرته هيرالد / نيلسون، ان حزب العمال سيفوز بالإنتخابات المقبلة إذا أعيد كيفين راد زعيماً للحزب.

في  إكتشاف من شأنه أن يوقف ولو قليلا الثرثرة حول القيادة داخل الحكومة العمالية، بحيث سيقفز التصويت الأساسي لحزب العمال من 27 في المئة إلى 42 في المئة في ظل السيد راد، لتعطيه قيادة افضلية الحزبين ضد الإئتلاف وبنسبة 52 في المئة مقابل 48 في المئة.

ويبين إستطلاع الرأي أن حزب العمال يتقدم على الإئتلاف بنسبة 52 في المئة إلى 42 في المئة على اساس افضلية الحزبين، الذي لم يتغير عن نتائج الإستطلاع الأخير الذي أجري الشهر الماضي.

ويعتبر رئيس الوزراء السابق القائد المفضل في الشارع، مع 44 في المئة لصالحه متقدما بنسبة 19 في المئة على جوليا غيلارد، و 10 في المئة على ستيفن سميث و 8 في المئة على سيمون كرين، و5 في المئة على بيل شورتن و 4 في المئة على غريغ كومبيت.

كما وكشف الإستطلاع أن أكثر من النصف اي – 54 في المئة – من الناخبين يفضلون حل مشاكل اللاجئين الذين يصلون بالمراكب على الاراضي الاسترالية، فيما يفضل 25 في المئة فحسب سياسة الأحزاب الرئيسية بإرسالهم إلى الخارج.

ومن جهة أخرى وجد الإستطلاع أن معدلات السيدة غيلارد تستمر في الإنخفاض.

فقد إنخفضت نسبة شعبيتها بمعدل ست نقاط لتصل إلى 32 في المئة خلال شهر وإرتفعت نسبة رفضها خمس نقاط إلى 62 في المئة، لتصبح بالتالي رئيسة الوزراء الأقل شعبية منذ بول كيتينغ في أغسطس 1994.

وبالنسبة إلى معدلات زعيم المعارضة طوني آبوت فلم تتغير وبقيت بمعدل 43 في المئة  قبول و 52 في المئة رفض.

وتجدر الاشارة إلى أن معدلات تفضيل السيد غيلارد كرئيسة للوزراء إنخفضت بنسبة 4 نقاط إلى 40 في المئة فيما إرتفعت معدلات السيد أبوت نقطة لتسجل 48 في المئة.

إستطلاعات الرأي تبيّن أن راد سيكون الصامد الأخير من حزب العمال في ولاية كوينزلاند

وفقا لآخر استطلاع أجرته "غالاكسي"، سيكون كيفين راد النائب الفدرالي الوحيد من حزب العمال الذي سيصمد في كوينزلاند في حال إجراء أية إنتخابات، على الرغم من التخلي عنه كرئيس للوزراء.

ومن جهة أخرى، أظهر إستطلاع الرأي الذي شمل 800 شخص بواسطة ساعي البريد، أن الدعم لرئيسة الوزراء جوليا غيلارد قد إنحدر إلى أدنى مستوياته في تاريخ ولاية كوينزلاند.

وفي أسوأ نتيجة سجلت في استطلاع الرأي لحساب صحيفة "غالاكسي، أجري الأسبوع الماضي، لن يتمكن حزب العمال من الحصول سوى على 23 في المئة من الناخبين في الولاية. وفي المقابل سيحظى حزب الائتلاف (الاحرار/الوطني) بدعم يزيد عن سبع نقاط مئوية ولغاية 55 في المئة.

وتوقعت الصحيفة إذا ما تكررت النتائج في الإنتخابات المقبلة، أن يفوز الإئتلاف بنسبة تتراوح بين 63 و37 في المئة على أساس تفضيل الحزب الثنائي.

وبناء على تلك الأرقام، سيكون هناك تغيير بمعدل ثماني نقاط ضد الحكومة، اي أن كيفين راد سيكون الناجي الوحيد من حزب العمال الذي سيحتفظ بمقعده إذا ما كان التغيير عبر الولاية موحدا.

رئيس حكومة نيوساوث ويلز: الضريبة على الكربون تهدّد أكثر من 30000 وظيفة

5 أغسطس/ آب، 2011،

قال رئيس الحكومة باري اوفاريل انه أصدر مؤخراً أرقاما من دائرة الخزانة في نيوساوث ويلز تبيّن أن الولاية ستخسر أكثر من أية ولاية أخرى في البلاد بسبب الضريبة على الكربون التي ستفرضها حكومة حزب العمال الفدرالية.

ففي الواقع، ستخسر نيوساوث ويلز أكثر من 31000 وظيفة ، 18500 منها في هانتر و 7000 في إيلاّوارا.

وقد أظهرت دراسة قامت بها دائرة الخزانة أن الضربة الإقتصادية على الولاية ستكون بقيمة 3.7 مليار دولار. وسترفع أسعار الكهرباء على الأسر في نيو ساوث ويلز بقيمة 489 دولار في السنة.

وبالنسبة إلى الأعمال التجارية، ستتراوح الزيادة بين 927 إلى أكثر من 4191 دولار في السنة، حسب الإستخدام.

وبإختصار ستؤدي ضريبة حزب العمال إلى رفع الأسعار وخفض الوظائف وإعاقة نمو عدد كبير من الصناعات.

وتجدر الإشارة إلى أن الضربة الأقوى ستؤثر على المولدات التي تعمل بالفحم ومصاهر الألمنيوم وعلى إنتاجها الذي من المتوقع أن يتراجع بنسبة 50% مع حلول العام 2050.

جوليا غيلارد تهاجم الإذاعة والتلفزيون في حين يتوجه طوني ابوت الى منطقة هنتر

11/7/2011

سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية: شرعت جوليا غيلارد وطوني ابوت أسبوعين محمومين على غرار الحملات الانتخابية على الخطة الضريبية على الكربون.

فقد وصف زعيم المعارضة السيد ابوت خطة حزب العمال الضريبية على الكربون بالهجوم على الناخبين الطموحين ورفض الإفصاح ما اذا كان سيحتفظ بمليارات من الدولارات من التخفيضات الضريبية أو يرفضها.

كما رفض السيد ابوت أن يرسم الصورة الإجمالية للتخفيضات الضريبية التي وعد بها وكيفية دفعها لهم.

من جهتها، ستقوم رئيسة الوزراء، التي هاجمت صباح اليوم محطات الإذاعة والتلفزيون، بزيارة عائلة في سيدني لتبيعها الضريبة على نحو الإصلاح الاقتصادي شبه المؤلم الذي سيعوّض ذوي الدخل المنخفض والمتوسط.

وقالت غيلارد في برنامج "سيفين رايز" أنها ستوفر الحماية للعائلات من ارتفاع الأسعار، مع جمعية حماية المستهلك – لجنة المستهلك والمنافسة الأسترالية - لمراقبة تطبيق الضريبة. مؤكدة أن الشرطة الضريبية ستقوم بدورها على أكمل وجه عندما تدخل الضريبة على السلع والخدمات حيّز التنفيذ.

ولكن السيد أبوت الذي توجه اليوم الى منطقة هنتر نيو ساوث ويلز أصرّ على أن هذه الضريبة ستكون عقابا للأستراليين الذين يرغبون في المضي قدما.

الضريبة على الكربون ترفع أسعار تذاكر الطيران

وعلى صعيد آخر، سيتحمل المسافرون على الخطوط الجوية المحلية ارتفاع الأسعار بعد إقرار حكومة غيلارد للضريبة على الكربون في 1 يوليو من العام القادم.

وفي بيان صدر اليوم، قالت شركة "كوانتس" أن خطة الحكومة لتسعير الكربون يمكن ان تكلف الشركة ما يصل إلى 115 مليون دولار في الأشهر الـ 12 القادمة بعد تطبيق الضريبة الجديدة، وأن عملاءها هم من سيدفع الفاتورة.

مصنع "بريكوركس" يمرّر تكاليف الكربون

ويعتزم مصنع "بريكوركس"  تمرير تكلفة ضريبة الكربون من خلال رفع الأسعار بنسبة ستة في المائة.

وتقول الشركة أن ضريبة الكربون البالغة 23$ سوف تؤثر على الأرباح  بما يصل إلى 9 ملايين دولار في السنة الأولى من التشغيل، قبل اتخاذ إجراءات إضافية للحدّ من الإنبعاثات.

رئيس وزراء استراليا الاسبق ينتقد السعي وراء أصوات " البسطاء"

27/6/2011

سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية: وجّه رئيس استراليا الاسبق مالكولم فرايزر نقدا لاذعاً لصفقة تبادل اللاجئين التي أبرمتها الحكومة الفدرالية مع ماليزيا.

ففي الخطاب السنوي لاتحاد اللاجئين في مدينة أديلايد الأسترالية، قال فرايزر أن أستراليا لا يجب أن تتورط في الإتجار بالبشر. كما وانتقد كل من الحزبين الرئيسيين الذين يستغلون طالبي اللجوء في اللعبة السياسية والسعي وراء ما وصفهم "بأصوات البسطاء"

وفي كلمة بعنوان "من استراليا البيضاء اليوم"، أشار فرايزر إلى إنجازات أستراليا كمجتمع متعدد الثقافات، مشدداً على أن التطور الذي وصلت إليه أستراليا اليوم يعود بشكل رئيسي إلى مساهمة الأستراليين الذين قدموا في سنوات ما بعد الحرب لتأسيس منزل جديد وتبنّي وطن جديد".

فضلا عن ذلك، انتقد الجدل القائم حاليا حول طالبي اللجوء واصفا إياه بالجدل المشين والمثير للشفقة، حيث طال انتقاده السياسيين الذين شاركوا في هذه المناقشة واتهمهم باحتقار أغلبية الشعب الاسترالي.

واضاف قائلا: " يعتقدون، على الرغم من كل الأدلة التي تثبت خلاف ما يدعونه، أنهم سيحصلون على دعمنا إذا ما لجأوا إلى تخويفنا".

وتجدر الإشارة إلى أن خطة الحكومة تقضي بارسال 800 من المهاجرين الجدد الى ماليزيا في مقابل 4000 لاجئ مسجل على مدى أربع سنوات.

وقال فرايزر أن فكرة مبادلة طالبي اللجوء ككلّ بما في ذلك الأطفال تعتبر بغيضة، حتى ولو كانوا سلعة، لافتاً إلى أن الإتجار في الناس والدببة لا يمدّ بأية صلة على الإطلاق للتعاون الذي تم تحقيقه خلال النزوح من الهند الصينية ولا يمثل حلا مناسبا أو عادلا".

الطقس الجميل والأمن يجعلان من "بريسبان" خيارا للطلاب الاجانب

16/6/2011

سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية:



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط