شؤون خليجية وعربية ودولية (21/4/2011)

خادم الحرمين رعى «العرضة السعودية» في المهرجان الوطني للتراث والثقافة




خادم الحرمين رعى «العرضة السعودية» في المهرجان الوطني للتراث والثقافة

الرياض- رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مساء أمس حفل العرضة السعودية الذي أقامه الحرس الوطني ضمن نشاطات المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته السادسة والعشرين.

وكان في استقباله أيده الله لدى وصوله مقر الحفل الذي أقيم بصالة الألعاب الرياضية المغلقة بطريق الدرعية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ومعالي نائب رئيس الحرس الوطني المساعد نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري.

بعد ذلك تشرف أصحاب السمو الملكي الأمراء وعدد من المسؤولين بالسلام على الملك المفدى حفظه الله. وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مكانه بالمنصة الرئيسة للاحتفال بدأت العرضة السعودية.

بعد ذلك شارك الملك المفدى أيده الله في العرضة السعودية كما شارك فيها أصحاب السمو الملكي الأمراء. عقب ذلك شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله مأدبة العشاء التي أقامتها اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة.

حضر حفل العرضة ومأدبة العشاء صاحب السمو الأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم وصاحب السمو الملكي اللواء خالد بن بندر بن عبدالعزيز نائب قائد القوات البرية وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة وأصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى المملكة وضيوف المهرجان.

دعاها لعدم التدخل في شؤونها الداخلية

وزير خارجية الإمارات: سياسة إيران تجاه دول الخليج "قصيرة النظر"

الأربعاء 20 أبريل 2011م

دبي - دعا الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي إيران إلى " إعادة النظر في سياستها تجاه دول المنطقة لأن السياسة الحالية ينقصها بعد النظر".

وقال الشيخ عبدالله بن زايد " كل ما أتمناه أن تنظر إيران إلى جيرانها باحترام وتقدير وأن تحترم وحدة دول الخليج وسيادتها وأن لا تتدخل في شؤونها الداخلية".

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عبدالله بن زايد في أبوظبي مع كاثرين اشتون الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية في ختام أعمال الدورة الـ 21 للاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإماراتي في ظل تصريحات ومواقف إيرانية بشأن الأوضاع في البحرين وتدخلاتها في الكويت وتصريحاتها حول المملكة العربية السعودية.

وعلى صعيد الأزمة الليبية، شدد الشيخ عبدالله على ضرورة تكثيف العمليات العسكرية ضد قوات القذافي، كما أكد على أن القيادة في طرابلس ليس لديها رغبة حقيقية في حل دبلوماسي عاجل للازمة الليبية، كما طالب القيادة في طرابلس بأن تتخذ قرارا في مصلحة الشعب الليبي لأن الوضع مأساوي في ليبيا.

أما على صعيد الأزمة اليمنية، فقال الشيخ عبدالله بن زايد استمعنا إلى كافة الأطراف اليمنية سواء من الحزب الحاكم أو المعارضة ونحن في دول مجلس التعاون في مرحلة تشاور حاليا لبحث الخطوة القادمة التي سيتخذها المجلس وستكون خلال الساعات القادمة".

فرنسا وايطاليا وبريطانيا ترسل ضباطا الى بنغازي لدعم معارضي القذافي

الأربعاء، 20 ابريل/ نيسان، 2011،

قالت فرنسا وايطاليا انهما سترسلان مجموعات صغيرة من الضباط العسكريين لتقديم المشورة للمقاتلين المعارضين الساعين للاطاحة بالعقيد معمر القذافي.

واعلن المسؤولون الفرنسيون انهم سيرسلون اقل من 10 ضباط، فيما قال وزير الدفاع الايطالي ان بلاده سترسل 10 ضباط.

وكانت بريطانيا اعلنت الثلاثاء انها سترسل فريقا مماثلا من عسكريين بريطانيين الى بنغازي.

في غضون ذلك، قال سيف الاسلام القذافي إن النظام الذي يقوده والده سينتصر على المعارضين الذين يحاولون الاطاحة به، مضيفا ان دستورا جديدا قد اعد وسيطبق حال "دحر المتمردين."

واتهم سيف الاسلام في تصريحات ادلى بها للتلفزيون الليبي الحكومي المجلس الانتقالي الذي شكلته المعارضة في مدينة بنغازي الشرقي بأنه مدفوع "بالطمع للسلطة ولاموال النفط."

وقال: "ليبيا لن تعود كما كانت عليه، فقد انتهى عهد الجماهيرية الاولى واعددنا دستورا جديدا."

واكد سيف الاسلام ان الموقف يتغير لصالح النظام الليبي، وقال إن والده "سينتصر على المتمردين."

في الوقت نفسه قالت الامم المتحدة ان ما ذكر عن استخدام قوات القذافي للقنابل العنقودية في مدينة مصراته "قد يصل الى حد الجريمة الدولية".

وقالت مفوضة حقوق الانسان في المنظمة الدولية نافي بيلاي في بيان: "تفيد انباء بان قنبلة عنقودية انفجرت قرب مستشفى مصراته، وتفيد انباء اخرى بان عيادتين طبيتين تعرضتا لنيران القناصة او المدفعية".

واضاف البيان: "وهناك انباء متكررة عن استهداف القناصة عمدا للمدنيين في مصراته وغيرها من المدن الليبية الاخرى".

وقالت بيلاي ان الاستهداف المتعمد للمنشآت الطبية هو جريمة حرب، كما ان استهداف المدنيين عمدا او اهمالا قد يصل الى حد الانتهاك الخطير لقانون حقوق الانسان الدولي.

واضافت: "احث السلطات الليبية على مواجهة حقيقة انها تهوي بنفسها وبالشعب الليبي الى مستنقع سحيق، وعليهم ان ينهوا حصار مصراته ويسمحوا للمساعدات والعون الطبي بالوصول الى ضحايا الصراع".

كما حثت قوات الناتو على ممارسة اقصى درجات الحيطة والحذر كي لا تقتل مدنيين عن طريق الخطأ.

اعرض الملف في مشغل آخر

وكان الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي تعهد بتكثيف القصف الجوي من قبل قوات التحالف.

صراع

وكان المعارضون في ليبيا، متاثرين بتونس ومصر، بدأوا في قتال قوات القذافي منذ فبراير/شباط، ويسيطر المعارضون لآن على اغلب شرق ليبيا ويتخذون من بنغازي مقرا لهم فيما تسيطر قوات القذافي على العاصمة طرابلس واغلب غرب ليبيا.

وحلف الناتو هو المسؤول حاليا عن فرض منطقة حظر طيران على ليبيا وتقتصر عمليات الحلف على القصف الجوي.

وذكر التلفزيون الرسمي الليبي الاربعاء ان طائرات الناتو تقصف البنية التحتية للاتصالات والبث في عدة مدن ليبية.

وقال الجنرال جون لوريمر، المتحدث باسم رئاسة الاركان البريطانية، الثلاثاء ان طائرات تايفون وتورنادو التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني استخدمت اسلحة دقيقة التوجيه لمهاجمة ثلاث دبابات ومدفع على سيارة "في وحول" مدينة مصراته المحاصرة.

واكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية فرانسوا باروان مجددا ان فرنسا لا تعتزم ارسال قوات فرنسية الى ليبيا، وقال: "لا نفكر في نشر قوات قتال برية".

الا ان وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه قال ان نشر قوات "مسألة واقعية" تستحق النظر فيها من قبل مجلس الامن الدولي.

ويقول مراسل بي بي سي في باريس هيو سكوفيلد ان هناك مخاوف في فرنسا كما في بريطانيا من ان يتحول الصراع في ليبيا الى التزام بلا نهاية مع محاولات الحكومتين الشطط في تفسير قرار الامم المتحدة بشأن حماية المدنيين في ليبيا.

وجاءت التصريحات عقب لقاء رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل مع الرئيس ساركوزي في باريس حيث شكر الفرنسيين "على قرارهم الشجاع بدعم الثورة الليبية".

وقال ساركوزي ان المعارضة وعدت باقامة ديمقراطية في ليبيا"عبر صندوق الانتخاب وليس على ظهر دبابة"، وتعهد كذلك بتكثيف القصف الجوي، كما قال احد مساعديه دون اعطاء اي تفصيلات.

واعلن وزير الدفاع الايطالي اغناسيو لا روسا ارسال مستشارين عسكريين قائلا: "هناك ادراك واضح بان قوات المعارضة بحاجة الى التدريب".

واضاف ان تدخلا عسكريا اقوى في اطار قرار مجلس الامن رقم 1973 قد يكون مطلوبا.

ويتوقع ان يقدم الفريق البريطاني، الذي سيتكون من عشرة ضباط كذلك، تدريبا لوجستيا واستخباريا في بنغازي.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان الضباط سيقدمون الاستشارة للمجلس الوطني الانتقالي حول "تحسين تنظيمهم العسكري والاتصالات والنقل" ولن يشاركوا في القتال.

واضاف هيج ان خطوة ارسال الضباط تتسق مع قرار الامم المتحدة الذي يحظر اي احتلال من قبل قوات اجنبية.

الا ان وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي قال ان وجود عسكريين اجانب سيعد "خطوة الى الوراء".

واقترح وقفا لاطلاق النار تعقبه فترة انتقالية من ستة اشهر مثلا للاعداد لانتخابات تشرف عليها الامم المتحدة كما تقترح خريطة الطريق التي طرحها الاتحاد الافريقي.

واستمر القتال في مصراته، التي تعاني من القصف لاسابيع، ونقلت وكالة رويترز عن مقاتلي المعارضة في وسط المدينة انهم حققوا بعض المكاسب الاربعاء.

وكان الصراع في مصراته حولها الى ساحة معركة قتل فيها المئات، وتتهم قوات القذافي باستخدام الاسلحة الثقيلة لقصف المناطقة المدنية بكثافة.

وتقول الحكومة الليبية انها تحاول حماية سكان مصراته وتساعد وكالات الاغاثة الدولية على توصيل المعونات الى هناك.

التهديد الإيراني ليس من نسج الخيال

«فايننشال تايمز»: الأسرة الحاكمة رمز للتماسك

الكويت محصَّنة في منطقة مضطربة

لندن – خصصت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية اليوم ملحقا كاملا وصفت فيه دولة الكويت بأنها «ملاذ الاستقرار» في منطقة مضطربة.

وألقت الصحيفة الاقتصادية الأولى في أوروبا في الملحق الذي يتألف من ست صفحات الضوء على انجازات دولة الكويت في مجالات الاقتصاد والطاقة والسياسة والشؤون الخارجية.

وقالت انه خلال «الحرب على الارهاب» أصبحت دولة الكويت «مهمة على نحو متزايد للمصالح الجيو-استراتيجية للولايات المتحدة بوصفها قاعدة انطلق منها التخطيط للحرب في العراق وادارتها».

وأكدت الصحيفة انه في حين ان بعض الدول الأخرى في المنطقة تشهد اضطرابات فان «عرش الكويت استمر ثابتا لمدة 259 عاما».

وشددت على أن «العائلة الحاكمة أصبحت على هذا النحو رمزا لتماسك أعظم الأسر في منطقة الخليج وأكثرها وقارا».

وأضافت الصحيفة ان العائلة الحاكمة في الكويت تولت دورا مستقلا لتكون بمنزلة «جهات فاعلة مهمة في منطقة خطرة».

وبشأن الدور المحوري للهيئة العامة للاستثمار وهي هيئة حكومية كويتية مستقلة قالت الصحيفة ان عائدات الدولة من النفط «توضع في أيد أمينة».

وأشارت الى ان الهيئة العامة للاستثمار مسؤولة عن استثمار عائدات مبيعات دولة الكويت من النفط في الخارج.

وذكرت الصحيفة ان بنك الكويت الوطني وهو أكبر بنك في الكويت كان أداؤه أفضل حالا مقارنة بمنافسيه، بفضل تجنب تخصيص قروض لهذه الشركات التي تتراوح بين شركات سمسرة صغيرة ومطورين عقاريين وبنوك استثمار.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ابراهيم دبدوب القول «معظم هذه الشركات كانت اسمية فحسب، وندرك أنها كانت تشكل مخاطر غير مقبولة ولم تقدم لها قروض وحتى الجيدة منها كانت بحاجة الى مزيد من رأس المال».

وأشار دبدوب الى أن «ائتمان المستهلك يمثل مجال عمل رائعا في الكويت».

وانتقلت الصحيفة مرة أخرى الى الشؤون الخارجية في تقريرها الخاص قائلة «ان الحكومة اتهمت ايران بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد بعدما أصدر القضاء الكويتي حكما باعدام ثلاثة رجال لادانتهم بتهمة التجسس في الشهر الماضي» مشيرة الى «ان تقارير في الصحافة الرسمية في أعقاب اكتشاف خلية التجسس ذكرت ان ما لا يقل عن ثماني شبكات تجسس ايرانية كانت تعمل في البلاد».

وفي هذا السياق نقلت عن الخبير في شؤون منطقة الخليج بجامعة فيرمونت في الولايات المتحدة غريغوري غوز قوله ان التهديد الايراني «ليس من نسج خيالهم».

"إسرائيل" تتهم أستراليا بالتجسس لصالح حماس

القدس المحتلة ـ قدمت النيابة العامة في دولة الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا لائحة اتهام ضد مواطن أسترالي من أصل فلسطيني تتهمه فيها بالدخول إلى الأراضي الإسرائيلية بهدف التجسس لصالح حركة حماس.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت الأربعاء إنه تم تقديم لائحة الاتهام إلى محكمة الصلح في مدينة بيتاح تيكفا بوسط إسرائيل ضد إياد أبو عرجة "47 عاما" مطلع الأسبوع الحالي وبعد شهر من اعتقاله فور وصوله إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب قادما من دولة أوروبية.

وعندما قدم أبو عرجة جواز سفره لمراقبي الجوازات في المطار الإسرائيلي قام أفراد الشاباك والشرطة باعتقاله على الفور.

ووفقا للائحة الاتهام فإن ابو عرجة اعتزم زيارة إسرائيل كسائح ورجل أعمال أسترالي يعمل في مجال الكمبيوتر وأنه وصل من أجل التقاء رجال أعمال ومندوبي شركات.

وأضافت لائحة الاتهام أنه تعين على أبو عرجة التقاط صور لمراكز تجارية وأخذ خرائط لدى مغادرته إسرائيل وأنه لو نجح في مهمته لعاد مرة ثانية إلى إسرائيل لتنفيذ مهام تجسسية في مجال التكنولوجيا.

وتابعت لائحة الاتهام أن أبو عرجة من مواليد مدينة طولكرم في الضفة الغربية ويحمل الجنسيتين الأردنية والأسترالية وسكن في السنوات الأخيرة في السعودية وكان نشطا سياسيا لصالح القضية الفلسطينية. "يو بي اي"

محادثات بين ملك البحرين ورئيس الامارات

اجرى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة محادثات في ابو ظبي امس مع رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تناولت العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها والتطورات على الساحتين الاقليمية والدولية.

وحضر المحادثات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ورحب الشيخ خليفة بعاهل البحرين وأكد وقوف دولة الإمارات إلى جانب مملكة البحرين بما يسهم في تعزيز أمنها واستقرارها، معرباً عن أمله في أن تشهد مملكة البحرين مزيدا من التقدم والازدهار.

من جانبه أعرب عاهل البحرين عن سعادته بزيارته لبلده الثاني الإمارات ولقائه بالشيخ خليفة، معرباً عن شكره وتقديره واعتزازه بمواقف دولة الإمارات ودعمها لمملكة البحرين المستمر في تحقيق الاستقرار والتنمية بما يعود بالخير على المملكة وشعبها.

جامعة الدول العربية تعلن تأجيل القمة العربية

القاهرة ـ أعلنت جامعة الدول العربية أنه فى ضوء المشاورات التى أجرتها الامانة العامة مع الدول العربية تم التوافق على تأجيل القمة العربية التي كانت مقررة فى بغداد يوم 11 مايو المقبل وعقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب يوم 15 من نفس الشهر لتحديد موعد جديد للقمة.

وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي فى تصريح له اليوم "إن الأمانة العامة للجامعة العربية وزعت اليوم مذكرة رسمية على كافة الدول الأعضاء مفادها انه في ضوء مذكرة العراق بطلب عقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب وفي ضوء المشاورات التي أجرتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع عدد من الدول الأعضاء فقد ظهر من خلال هذه المشاورات توافق بتأجيل القمة العربية.

واضاف إنه تقرر فى ضوء هذه المشاورات أيضا عقد اجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب يوم 15 من نفس الشهر للبحث في موضوعين الأول هو تحديد موعد جديد للقمة العربية العادية في دورتها ال 23 والثاني هو بحث موضوع تعيين أمين عام جديد لجامعة الدول العربية خلفا لعمرو موسى الذي تنتهي فترة ولايته يوم 15 مايو القادم.

وأوضح أن الاجتماع سيكون فرصة أيضا لإجراء مشاورات حول تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة في ضوء ما تشهده بعض الدول العربية من مطالب في التغيير والإصلاح والديمقراطية.

وذكرت مصادر مسئولة بالجامعة العربية أن هناك توجها بأن يتم تأجيل القمة الى موعد قد يكون في سبتمبر القادم .

وفى هذا الصدد قال محمد الزايدى مستشار الامين العام للجامعة العربية مدير إدارة مجلس الجامعة أن ميثاق الجامعة العربية يقول إن الأمين العام للجامعة العربية يعين من خلال موافقة ثلثى الدول الأعضاء فى الجامعة العربية خلال القمة العربية أى بموافقة خمس عشرة دولة عربية وعلى وزراء الخارجية إذا أرادوا إختيار أمين عام جديد فى الإجتماع الإستثنائى فلابد ان يحصلوا على تفويض من الزعماء العرب.

وأضاف أنه جرى العرف ان يتم تعيين الامين العام بتوافق الاراء فى حالة وجود مرشح واحد فقط .

أما فى حالة وجود أكثر من مرشح مثلما هو حادث الآن بترشيح مصرلمصطفى الفقى وترشيح قطر لعبد الرحمن العطية فسيحسم المنصب بالتصويت ويفوز من يحصل على موافقة ثلثى أعضاء الجامعة العربية وفى حالة تعادل المرشحين يتم إعادة التصويت.

وقال إذا لم يتم إختيار أمين عام جديد قبل 15 مايو المقبل لاى سبب سيتولى قيادة الجامعة أقدم الامناء المساعدين لحين اختيار الامين العام الجديد وهذا ما حدث عندما تم نقل مقر الجامعة العربية الى تونس على إثر توقيع مصر لاتفاقية كامب ديفيد مع اسرائيل حيث تولى قيادة الجامعة أقدم الامناء المساعدين وقتها حتى تم إختيار الشاذلى القليبى أمينا للجامعة.

سورية: إقالة مدير الامن في مدينة بانياس

الأربعاء، 20 ابريل/ نيسان، 2011،

اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان نقلا عن مصادر في العاصمة دمشق ان السلطات السورية اقالت يوم الاربعاء مدير الامن في مدينة بانياس الساحلية.

وعبر المرصد عن امله في ان تؤشر إقالة المسؤول، المدعو أمجد عباس، الى "خطوات اخرى لمحاسبة عناصر الاجهزة الامنية الذين تقاعسوا في اداء الواجب الذي كلفوا به في المحافظة على الامن وحماية المواطنين."

ونقلت وكالة رويترز عن ناشطين ومواطنين في بانياس قولهم إن خمسة مدنيين على الاقل قتلوا في المدينة على ايدي مسلحين موالين لنظام الرئيس بشار الاسد منذ اندلاع الاحتجاجات فيها في الشهر الماضي.

اجراءات

وكان مجلس الوزراء السوري قد اقر يوم امس الثلاثاء سلسلة من مشاريع القوانين تقضي بإنهاء حالة الطوارئ التي ظلت سارية المفعول في البلاد منذ نحو نصف قرن وإلغاء محكمة أمن الدولة العليا.

ولكن هذه الخطوات اقترنت بتشريع جديد يلزم السوريين بالحصول على اذن حكومي للتظاهر بعد ان اقر المجلس مشروع قانون تنظيم حق التظاهر السلمي على الاراضي السورية.

ولم يمنع ذلك خروج مظاهرات مطالبة بالديمقراطية في سورية بعد قرار الحكومة رفع حالة الطوارئ، وذكر ناشطون ان المئات خرجوا في بانياس وهم يهتفون "لا سلفيون ولا اخوان، نحن طلاب حرية".

وكانت وزارة الداخلية السورية اصدرت بيانا دعت فيه المواطنين الى عدم التظاهر. وجاء في البيان ان ما يحصل في مدينتي حمص وبانياس من هجمات على عناصرِ الجيش هو "تمرد ٌمسلح" تشنه "مجموعات سلفية" تروع المواطنين.

"خطوة في الاتجاه الصحيح"

ووصف وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ قرار مجلس الوزراء السوري بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح ... بيد انها جزء واحد فقط من حزمة اوسع من الاصلاحات اللازمة".

ردد المتظاهرون في بانياس "لا اخوان ولا سلفية الشعب بدو حرية"

ودعا السلطات السورية الى "فعل المزيد كي توفر للشعب السوري تقدما سياسيا حقيقيا بدون تأخير".

وفي اول رد فعل من الادارة الامريكية قال متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة ليست واثقة من أن مشروع القانون السوري الخاص برفع حالة الطوارئ سيكون اقل تقييدا للحريات.

وذكر مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية أن أعمال العنف التي قامت بها عناصر الامن ليل الاثنين حين أطلقوا النار على المحتجين لا تزال "تثير بواعث قلق جدية كما يبقى واضحا أنه ينبغي للحكومة السورية أن تنفذ على الفور اصلاحات أوسع... وتضع حدا لاستخدام العنف ضد من يحتجون سلميا".

واضاف تونر انه في ضوء بعض تعليقات وزير الداخلية السوري "قد يكون هذا القانون الجديد مقيدا للحريات مثله مثل قانون الطوارئ الذي يحل محله".

وكانت وسائل الاعلام السورية نقلت عن وزير الداخلية السوري حثه الناس على عدم المشاركة في مسيرات لصالح الامن والاستقرار.

وطالب الوزير محمد ابراهيم الشعار الشعب السوري "الامتناع عن المشاركة في كل المسيرات او المظاهرات او الاعتصامات تحت اي شعار كان"، محذرا من انه اذا خرجت المظاهرات "ستطبق القوانين المعمول بها في سورية لمصلحة تامين الناس واستقرار البلاد".

"اطلاق نار"

وتأتي خطوة رفع حالة الطوارئ بعد ان فرقت قوات الامن السورية في وقت متأخر من ليلة الاثنين اعتصاما شارك فيه مئات المحتجين في ساحة رئيسية في مدينة حمص بـ "إطلاق النار عليهم" حسب روايات شهود عيان وناشطين في مجال حقوق الانسان.

وقال احد شهود العيان من حمص لبي بي سي ان قتيلا وثلاثة جرحى على الاقل قد سقطوا بنيران قوات الامن فيما نقلت فرانس برس عن شاهد اخر ان عدد القتلى اربعة.

تجمع آلاف المتظاهرين السوريين وسط مدينة حمص، عقب دفن سبعة من سكان المدينة قتلوا في تظاهرات الاحد.

وفي هذه الاثناء تم تشييع شخصين قتلا خلال فض الاعتصام من مسجد النوري في حمص الى مقبرة "الكتيب" بمشاركة الالاف فيما احتلت قوات الامن ساحة الساعة القديمة لمنع تجمع المتظاهرين فيها مرة ثانية.

وفي مدينة درعا جنوب سورية افاد شهود عيان ان تعزيزات امنية كبيرة وصلت الى اطراف المدينة وانها بدأت بالمركز هناك في مقرات الاجهزة الامنية.

وتظاهر صباح الثلاثاء عدد من طلاب كلية الطب في جامعة دمشق تضامنا مع من يطالبون بالحرية واعتقل عشرة منهم حسب رواية نشطاء حقوق الانسان بعد ان تدخل الامن وفرقهم بالقوة.

ونقلت وكالة رويترز عن ناشطين في حقوق الانسان قولهم ان الشرطة السورية اعتقلت شخصية يسارية معارضة ليل الثلاثاء بعد ساعات من اقرار الحكومة السورية تشريع رفع حالة الطوارئ المستمرة منذ 48 عاما.

واوضحوا أن أفرادا من فرق الامن السياسي في سوريا اعتقلوا محمود عيسى في منزله في مدينة حمص التي تشهد وضعا متوترا منذ مقتل عدد من المتظاهرين فيها خلال الايام الماضية.

ويقول ناشطون في مجال حقوق الانسان ان حوالي 200 شخص قد قتلوا في الاسابيع الاخيرة منذ بدء الاحتجاجات التي تواصلت على الرغم من الوعود الاصلاحية التي اطلقها الرئيس السوري.

رئيس الامارات الشيخ خليفة يوجّه السفراء الجدد لتعزيز مكانة الإمارات دولياً    

الأربعاء ,20/04/2011

أدى أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات، حفظه الله، ستة سفراء جدد للدولة لدى عدد من الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة اليمين القانونية، ظهر أمس، في قصر المشرف، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي .

ووجه صاحب السمو رئيس الدولة السفراء الجدد للعمل على تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المجتمع الدولي على مختلف المستويات، وقال سموه “إننا نراكم أهلاً للثقة ونأمل أن تضعوا نصب أعينكم خدمة الوطن والمواطنين” .

وتمنى صاحب السمو رئيس الدولة للسفراء الجدد التوفيق في مهام عملهم الجديد بما يسهم في تعزيز وتوطيد وتنمية المصالح المشتركة لدولة الإمارات والدول الشقيقة والصديقة، انطلاقاً من حرص الدولة على مد جسور التعاون والصداقة مع مختلف الدول .

وأكد سموه أهمية دور بعثات الدولة الدبلوماسية في مساعدة مواطنيها في الخارج ورعاية شؤونهم، مشيراً إلى أن بلادنا تضع الإنسان على قائمة أولوياتها من خلال تسخير إمكاناتها لخدمته .

وعاهد السفراء الجدد صاحب السمو رئيس الدولة على العمل بإخلاص وتفان من أجل تفعيل أواصر الصداقة والتعاون التي تربط دولة الإمارات بمختلف دول العالم، وبما يعكس الرفعة والمكانة المرموقة والسياسة الحكيمة التي تنتهجها الدولة .

وأعرب السفراء الجدد عن عميق شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو رئيس الدولة والثقة الغالية التي أولاها سموه لهم .

وأدى اليمين القانونية أمام صاحب السمو رئيس الدولة كل من فارس محمد أحمد سهيل المزروعي سفيراً في وزارة الخارجية، وجمعة راشد سيف الظاهري سفيراً لدى دولة قطر، وسيف محمد عبيد الزعابي سفيراً لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعبدالله خلفان مطر الرميثي سفيراً لدى جمهورية كوريا الجنوبية، وسليمان حامد سالم المزروعي سفيراً لدى مملكة بلجيكا، ومحمد سعيد محمد الظاهري سفيراً لدى المملكة العربية السعودية .

حضر تأدية اليمين سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة طيران الرئاسة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وعدد من كبار المسؤولين في الدولة .          البطريرك الماروني الجديد يجمع قادة لبنان المتخاصمين

بيروت - عقد لقاء ضم اربعة قادة مسيحيين متخاصمين في لبنان الثلاثاء بمبادرة من البطريرك الماروني الجديد بشارة الراعي، بهدف البحث في "الثوابت الوطنية" التي تجمع هؤلاء القادة المنقسمين بين فريقي حزب الله الشيعي وسعد الحريري السني.

وتم اللقاء في بكركي، مقر البطريركية المارونية (شمال شرق بيروت).

وقد ضم الزعماء الموارنة امين الجميل رئيس الجمهورية السابق، وسمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، وهما من قوى 14 آذار (تحالف شخصيات واحزاب ابرز اركانه الحريري)، وميشال عون رئيس الحكومة السابق والنائب الحالي، وسليمان فرنجية الوزير السابق والنائب الحالي، من قوى 8 آذار (تحالف احزاب وشخصيات ابرز مكوناته حزب الله).

وقال بيان صادر عن البطريركية ان "الاجتماع كان اخويا ووطنيا بامتياز ساده جو من الصراحة والمسؤولية والمودة".

واوضح البيان الذي تلاه المسؤول الاعلامي في البطريركية وليد غياض امام الصحافيين انه "تمت مقاربة المواضيع المطروحة انطلاقا من التمييز بين ما هو متفق عليه وما هو خاضع للتباينات السياسية المشروعة في وطن ديموقراطي يحترم الحريات والفروقات مع المحافظة على وحدة الوطن واحترام ثوابته وصون مصالحه الاساسية".

وعرض المجتمعون في حضور الراعي واربعة اساقفة "الثوابت المسيحية التي ينطلق منها عملهم السياسي والثوابت الوطنية التي يتوحد حولها جميع اللبنانيين"، حسبما جاء في البيان.

ولم يوضح البيان ماهية المواضيع التي طرحت، الا ان وسائل الاعلام المحلية اعتبرت ان "الثوابت المسيحية" تتمثل في رفض توطين الفلسطينيين ووقف الهجرة المسيحية وزيادة نسبة التوظيف المسيحي في القطاع العام.

وكان آخر لقاء للزعماء الاربعة في جلسة الحوار الوطني في 17 حزيران/يونيو 2010 مع قادة البلاد الآخرين من اجل البحث في استراتيجية دفاعية للبنان.

الا انهم نادرا ما كانوا يتبادلون الحديث بشكل مباشر في جلسات الحوار.

وخاض عون وجعجع حربا دموية استمرت اشهرا طويلة في 1989 وتسببت بمقتل المئات وانتهت بتدخل سوري ادى الى نفي عون، ثم في وقت لاحق الى سجن جعجع في جرائم مختلفة حصلت خلال الحرب.

وتصالح الرجلان اثر عودة عون في 2005 من المنفى في باريس وزيارته جعجع في السجن قبل ان يخرج هذا الاخير بقانون عفو صادر عن مجلس النواب اثر خروج الجيش السوري من لبنان.

كذلك حصلت مصالحة بين عون والجميل بعد انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990)، الا ان اي مصالحة لم تحصل بين جعجع وفرنجيه الذي يتهم جعجع بالمشاركة في قتل والديه وشقيقته العام 1978 اثر تفجر الخلاف السياسي بين حزبي الرجلين (المردة الذي يرئسه حاليا فرنجية، والكتائب الذي كان ينتمي اليه جعجع).

لكن المصالحات لم تؤد الى تقارب بين الزعماء المتباعدين سياسيا بشكل جذري.

وعبر عدد كبير من المسيحيين اثر تنصيب بشارة الراعي بطريركا في آذار/مارس الماضي، عن الامل بان يتولى الراعي جمع الزعماء المسيحيين.

واستمع القادة خلال اجتماعهم اليوم الى حديث روحي ادلى به الراهب الحبيس يوحنا خوند الذي "خرج من محبسته للمرة الاولى منذ دخوله اليها بتفويض خاص" من البطريرك.

واعلن بيان البطريركية ان "لقاءات اخرى متممة ستعقب هذا اللقاء كلما دعت الحاجة".

3  مليون دولار مساهمة الإمارات في صندوق المكافحة

عبدالله بن زايد: لدينا استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة القرصنة البحرية

الأربعاء ,20/04/2011

دبي - اختتم مؤتمر مكافحة القرصنة أعماله أمس في دبي، وسط حضور كثيف من قبل مسؤولين ووزراء قدموا من نحو 30 دولة مختلفة، حيث جرت مناقشة عدد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تتعلق بعمليات القرصنة، لا سيما الحاصلة بالقرب من السواحل الصومالية .

وشهد المؤتمر تبرعات لعدد من الدول والجهات الحكومية والخاصة بغرض المساهمة في الصندوق الاستئماني للأمم المتحدة لمكافحة القرصنة، حيث ساهمت الجهات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات بنحو 3 .1 مليون دولار لدعم صندوق مكافحة القرصنة، وهو ما يمثل نحو 28% من إجمالي الدعم الذي تلقاه الصندوق خلال المؤتمر .

وجاءت الإمارات في صدارة قائمة الدول المتبرعة لصندوق مكافحة القرصنة التابع للأمم المتحدة، ووجهت الدولة مليون دولار من تبرعاتها بشكل مباشر لصندوق مكافحة القرصنة .

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، في كلمة له ألقاها خلال مؤتمر المانحين من القطاع العام والخاص، أمس، والذي أقيم على هامش مؤتمر مكافحة القرصنة تحت رعاية دولة الإمارات والأمم المتحدة، إن دولة الإمارات قامت بوضع استراتيجية وطنية شاملة في مجال مكافحة القرصنة البحرية، حيث ترتكز تلك الاستراتيجية على 3 محاور هي الاستجابة العسكرية القوية، والالتزام بجلب القراصنة الموقوفين إلى العدالة، بالإضافة إلى تقديم المساعدات بعيدة المدى وإقامة شراكة تنموية مع عدد من دول المنطقة .

وأضاف سموه أن المشاركين في مؤتمر مكافحة القرصنة يسجلون لحظة تحول في علاقة التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال مكافحة القرصنة البحرية، إذ إن المؤتمر شهد تقديم مساهمات متميزة لصندوق الأمم المتحدة الاستئماني لمكافحة القرصنة من قبل قطاع النقل البحري ومن قبل الصناعات المتعلقة بهذا القطاع، كما شهد ازدياداً ملحوظاً في عدد المشاركين الجدد في الجهود الدولية لمكافحة القرصنة .

وأشار سموه إلى أن صندوق الأمم المتحدة اسهم في تنفيذ عدد من مشاريع بناء القدرات في المنطقة، وتمويل المشاريع التي تشجع تنمية الأنشطة الاقتصادية البديلة في المناطق المتأثرة بالقرصنة، كما اسهم في دعم إجراءات محاكمة وسجن القراصنة المدانين، لافتاً إلى أن الظروف المالية الحالية للصندوق هي مصدر قلق بالغ لجميع المشاركين في المؤتمر .

وأكد سموه أن الاستراتيجية الوطنية التي وضعتها دولة الإمارات لمكافحة القرصنة يجب أن تكون مكملة للجهود الدولية في المجال ذاته، مشيراً إلى أن الإمارات تعد عضوا فاعلا في فريق الاتصال الدولي المعني بمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية، والمدعوم من قبل صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لمكافحة القرصنة .

وأعلن سموه، عن مشاركة دولة الإمارات في دعم الصندوق الاستئماني بمبلغ مليون دولار أمريكي، مؤكداً ثقته بأن المشاركين في المؤتمر لن يترددوا في المساهمة بهذا الصندوق المهم، لا سيما في جوانبه المتعلقة بتعزيز سلطة القانون ودعم مشاريع التنمية .

من جهتها، قالت ريم الهاشمي وزيرة الدولة، إن موافقة الإمارات على استضافة هذه الجلسة المشتركة مع الأمم المتحدة على هامش أعمال مؤتمر مكافحة القرصنة، تعد بالنسبة لدولة الإمارات أحد مكونات استراتيجيتها الوطنية الشاملة في محاربة القرصنة، حيث قامت الدولة وكجزء من هذه الاستراتيجية، بالالتزام بطرح القضايا الرئيسة التي تهدد المنطقة مثل القرصنة البحرية على قمة أولويات جداول أعمال المنتديات الدولية، مشيرة إلى أن قضية القرصنة البحرية يجب أن تتصدر جدول أعمال كل من حكومات المنطقة ورجال الاعمال والمواطنين، خاصة عند وقوع هجمات القراصنة على بعد أميال فقط من شواطئ المنطقة .

وأضافت، أن تحدى مواجهة القراصنة، والذي يشكل أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم خلال القرن الحادي والعشرين، يتطلب استجابة شاملة ومتعددة الأوجه يقودها أصحاب المصلحة في هذا المجال، إذ إنه تم التعبير خلال المؤتمر عن الجهود التي يبذلها عدد من الجهات المعنية مثل جهود القوات المسلحة لعدد من الدول التي تشارك في القوات العسكرية لتشكيل استجابة بحرية عسكرية دولية فاعلة ضد القرصنة البحرية، بالإضافة إلى قطاع صناعة النقل البحري الذي يقوم بدعم تنفيذ أفضل الممارسات الإدارية التي تهدف إلى حماية السفن في البحار، فضلا عن قيام الدول وقطاع صناعة النقل البحري معاً بدعم تطوير بناء القدرات، وتحسين مستويات المعيشة في تلك الدول المتأثرة بصورة كبيرة بالقرصنة .

وأشارت إلى أنه بالرغم من هذه الاستجابة الدولية الشاملة، إلا أن عدد الهجمات التي شنها القراصنة شهد ارتفاعاً خلال الشهر الاول من عام ،2011 كما قام القراصنة بتحديث وتطوير تكتيكاتهم، إلى جانب استخدام تقنيات معقدة، إضافة إلى وقوع مناطق أكثر تحت خطر التعرض للهجمات، كما أن هجمات القراصنة نفسها أصبحت تتميز بمعدلات أعلى من العنف .

وأكدت أن أصحاب المصلحة عانوا بصورة كبيرة من التكاليف المتزايدة للقرصنة البحرية، بدءاً من الدول التي تسهم في قوات الاستجابة البحرية الدولية، وصولاً إلى قطاعات صناعة النقل البحري التي أصبحت مضطرة في الوقت الحالي إلى دفع رسوم تأمين أعلى .

وقالت: “يجب علينا ألا نضلل أنفسنا بالأرقام وحدها فقط، فهذه الدول والشركات العاملة في صناعة النقل البحري تتحمل كذلك التزاماً لا يمكن قياسه بالأرقام يتحمل عبئه الرجال والنساء، مدنيين كانوا أم عسكريين، ممن تتعرض حياتهم للخطر نتيجة لهجمات القراصنة في البحار” .

وأضافت أن الهجمات التي يشنها القراصنة قبالة السواحل الصومالية أدت إلى إعاقة ومنع وصول المساعدات التي تقدم إلى الشعب الصومالي عبر برنامج الأغذية العالمي، وعلى المدى الطويل، فإن الاقتصاد الإجرامي القائم في الصومال والذي يولده القراصنة سيحرم سكان الصومال من الاستثمارات طويلة الأجل التي تساهم في إيجاد وظائف ثابتة في البلاد وفي تحقيق استقرار عملية التنمية لكامل المجتمع، مشيرة إلى أنه على المجتمع الدولي التأكد من عدم القيام بإهمال الاستثمارات طويلة الأجل ودورها في إيجاد حل جذري للمشكلة .

من جهته، قال سعيد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية إن إجمالي حجم الدعم الذي تلقاه صندوق الأمم المتحدة الاستئماني خلال المؤتمر وصل إلى 4 ملايين و675 ألف دولار أمريكي، مشيراً إلى أن هذا الرقم قابل للزيادة بنهاية المؤتمر عقب إعلان شركات الشحن الكبرى عن تبرعاتها لمكافحة القرصنة .

وأضاف أن مساهمة دولة الإمارات في دعم الصندوق وصلت إلى 3 .1 مليون دولار، تضمنت مليون دولار من حكومة الإمارات، بالإضافة إلى 100 ألف دولار من موانئ دبي العالمية، و200 ألف دولار من شركة أبوظبي للموانئ، لافتاً إلى أن موانئ دبي العالمية سوف تقدم دعماً بقيمة 400 ألف دولار لمصلحة القضايا التنموية في البلاد التي توجد فيها قرصنة .

وأشار إلى أن مؤتمر مكافحة القرصنة أثبت قدرة القطاعين الحكومي والخاص في كافة دول العالم على التعاون مع الأمم المتحدة لحماية حياة البشر في أعالي البحار عن طريق تكاتف الجهود لمكافحة القرصنة، التي انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة .

وأكد أن دولة الإمارات تعد واحدة من الدول التي تؤمن بحماية أرواح البشر ومبادئ حقوق الإنسان سواء في داخل الدولة أو خارجها، حيث يعد ذلك أحد الأسباب وراء تنظيم مؤتمر مكافحة القرصنة الذي يهدف إلى حماية أرواح مئات الأبرياء ممن يعبرون مناطق القرصنة يومياً .

من جهته، قال أوجستين بي ماهيجا، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يشيد بدور الإمارات القيادي في مكافحة القرصنة، شاكرا الإمارات على دعمها لعقد مؤتمر مكافحة القرصنة في وقته .

وأضاف أن دعم مثل هذه المبادرات من قبل الدول المهتمة مثل الإمارات يشجع الأمم المتحدة على الاستمرار في مكافحة القرصنة، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تركز على عمليات القرصنة التي تحدث في كافة المحيطات والبحار في العالم .

وأشار إلى أنه لأول مرة يقوم القطاع الخاص وقطاع النقل البحري بمبادرة من هذا النوع، حيث شهد مؤتمر مكافحة القرصنة تبرعات من عدة جهات سواء كانت حكومية أو خاصة، كما عبرت كافة الجهات المشاركة في المؤتمر عن اهتمامها بعمليات مكافحة القرصنة البحرية التي تؤرق المجتمع الدولي، لافتا إلى أن الأمم المتحدة تقوم بتشجيع المتبرعين الجدد لتقديم الدعم لقضية مكافحة القرصنة .

وقال جمال ماجد بن ثنية نائب رئيس مجلس إدارة موانىء دبي العالمية، إن مشكلة القرصنة تعد إحدى أكبر المشكلات التي تواجه العالم في القرن الحادي والعشرين، مشيراً في حديثه إلى أن أحد أسباب تفاقم تلك المشكلة هو تجاهل المجتمع الدولي لعملية التنمية في الصومال لفترة كبيرة تصل إلى 20 عاماً .

وأضاف أن المبادرة في دولة الإمارات والتي شملت القطاعين الحكومي والخاص، لن تكون مبادرة وقتية تنتهي بسرعة وحسب، وإنما ستكون مبادرة مستمرة تهدف إلى مواجهة ظاهرة القرصنة عن طريق الشراكة بين القطاعين العام والخاص .

وقد رحب ممثلو قطاع الصناعة البحرية المشاركون في المؤتمر الدولي لمكافحة القرصنة بالجهود التي تبذلها كل من الإمارات العربية المتحدة والأمم المتحدة والحكومات الممثلة في الحدث والهادفة إلى محاربة القرصنة البحرية .

واكد بيان أصدروه، في ختام المؤتمر، دعم القطاع بشكل كامل لجهود الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة لتأسيس مشاريع طويلة الأمد على البر، تهدف إلى معالجة أسباب هجمات القراصنة من جذورها وتشمل تطوير المجتمعات المحلية، ووضع أطر قانونية وتشجيع سيادة القانون .

وقال البيان، ان مسألة الأخطار التي يواجهها البحارة وأصحاب السفن ومشغلوها بشكل يومي في البحار لا تزال على درجة من الأهمية، وتحتاج إلى حلول سريعة وطارئة .

واقترح البيان، اتخاذ عدد من التدابير لمكافحة تزايد الهجمات على السفن التجارية وغير التجارية ومنها تكثيف التواجد العسكري في المياه قبالة سواحل الصومال، وفي خليج عدن، والمحيط الهندي، وملاحقة السفن الرئيسية التي يدير منها القراصنة عملياتهم من أجل مراقبة أنشطتها والتدخل في حال وجود تحركات لهجمات على السفن وأن يقوم مركز المراقبة العسكري الذي ينسق بين سفن سلاح البحرية بمراقبة السفن .

وفاة دبلوماسي كويتي في موسكو تثير علامات استفهام

تضاربت الأنباء بشأن وفاة السكرتير الثالث في السفارة الكويتية في موسكو، صالح محمد العقاب. وقالت وزارة الخارجية انه بموجب أوامر سامية غادرت طائرة أميرية خاصة لنقل جثمان الفقيد.

وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية ان السلطات الروسية في موسكو، قد اخطرت السفارة الكويتية بالعثور على جثة العقاب متوفى في احد مستشفيات موسكو، بعد اختفائه لمدة يومين، عملت الوزارة خلالها عبر سفارتها في موسكو والسلطات الروسية المختصة، وعبر لقاءات المسؤولين في الوزارة بالسفير الروسي في الكويت، على سرعة تحديد سبب الاختفاء.

واشار المصدر الى انه بموجب افادة السلطات الطبية الروسية، فإن سبب الوفاة هو ازمة قلبية حادة تعرض لها المتوفى، وقد وعدت السلطة الطبية الروسية بتزويد السفارة بتقرير طبي مفصل عن الوفاة واسبابها في وقت لاحق وبعد انتهاء التحقيقات الجارية هناك.

واختتم المصدر تصريحه بالاعراب باسم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح، ووكيل الخارجية خالد الجارالله، وجميع منتسبي الوزارة من دبلوماسيين واداريين، عن خالص تعازيهم الحارة لأهل وذوي الفقيد، الذي كان مثالا للاخلاص بالعمل ودماثة الخلق، سائلا الباري عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم اهله وذويه واسرة الوزارة الصبر والسلوان.

وأعلن مصدر أمني في روسيا أمس العثور على العقاب مقتولا.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن المصدر قوله ان أفراد شرطة المواصلات عثروا على جثة محمد في زقاق نيكولايفسكي، في قلب العاصمة موسكو، مضيفا أنه كان قد جرد من الوثائق الثبوتية وساعة اليد وغيرها من المقتنيات، ولم يتم العثور على سيارته بعد.

وكان المصدر قد قال في وقت سابق امس: إن مسؤولا في السفارة الكويتية أبلغ الشرطة عن اختفاء زميله.

وقال ان السكرتير الثالث غادر ليلة 17 ابريل مطعم «براين 21» في شارع «أربات» في وسط موسكو، مستقلا سيارته من طراز «بورش كاريرا» إلى جهة غير معروفة.

ناشطون اعتبروا القرارات غير كافية

سوريا تُلغي قانون الطوارئ ومحكمة أمن الدولة وتقر قانوناً لتنظيم التظاهرات

الثلاثاء 19 أبريل 2011

دبي - أقرت الحكومة السورية، الثلاثاء 19-4-2011، مشروع مرسوم تشريعي يقضي بإنهاء حالة الطوارئ المفروضة في جميع أنحاء البلاد منذ عام ثلاثة وستين من القرن الماضي، كما أقرت الحكومة مشروع مرسوم تشريعي يقضي بإلغاء محكمة أمن الدولة العليا، إضافة إلى إقرار مشروع مرسوم تشريعي يقضي بتنظيم حق التظاهر السلمي وفق قواعد إجرائية تقتضي حصول من يرغب بتنظيم مظاهرة على موافقة وزارة الداخلية.

وفي الإطار نفسه، طلبت الحكومة من الوزارات المعنية الإسراع بإعداد مشروع قانون الأحزاب، ومشروع قانون الإعلام، والإدارة المحلية وعرضها على المجلس للمناقشة في أقرب وقت ممكن.

كما ناقشت الحكومة في أول اجتماع لها مشروع قانون إحداث برنامج يسمى برنامج تشغيل الشباب في الجهات العامة، يقضي بتوفير عشرة آلاف فرصة عمل سنوياً لحملة الشهادات الجامعية والمعاهد المتوسطة، وتشغيلهم في الجهات العامة.

ووافقت الحكومة على إلغاء شرط الترشيح المحدد بستين في المائة من معدل التخرج من شروط الترشيح للتعيين لدى الجهات العامة.

وشدد رئيس مجلس الوزراء عادل سفر على تعزيز عملية التواصل مع المواطنين والاستجابة إلى مطالبهم وفق الإمكانات المتوفرة والمتاحة، وإيلاء الاهتمام بتحسين أوضاعهم المعيشية وتأمين فرص العمل للأجيال الشابة، ووضع برنامج لإعادة وتثبيت أبناء المحافظات الشرقية في محافظاتهم، في إطار عملية التنمية الشاملة والعادلة المتوازنة.

وأشار إلى أهمية إعادة النظر بالهياكل الإدارية، وإيلاء الاهتمام بالتدريب والتأهيل ومكافحة الفساد، والحد من الروتين وتعزيز الرقابة الوقائية.

المطلوب نظام ديمقراطي

هذا وأجمعت شخصيات سورية على أن إصدار مرسوم إلغاء حالة الطوارئ "لن يخلي شوارع سوريا من المتظاهرين، لأنه لا يمثل كل مطالبهم"، وطالبوا بتوضيح المرسوم، وإصدار عفو تشريعي عام، وعدم سن قوانين بديلة مثل قانون الإرهاب حتى يحقق إلغاء القانون هدفه.

وقال الدكتور في جامعة السوربون برهان غليون "إن القضية لا تتعلق برفع حالة الطوارئ بل بالانتقال إلى نظام ديمقراطي وإلغاء وصاية حزب البعث عن الدولة والمجتمع".

وأضاف في حديث لـ"العربية.نت" من باريس "ما معنى رفع حالة الطوارئ وإقرار البديل وهو قانون مكافحة الإرهاب، فهذا يمنع السوريين من ممارسة الحريات العامة".

من جهته، قال هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان "إن المطلوب الآن بصدد هذا القانون إصدار عفو تشريعي عام يضمن ترتيب أوضاع كل من طالهم قانون الطوارئ وتعويضهم عما لحق بهم من أذى".

وأضاف في حديثه لـ"لعربية.نت" "أن رفع حالة الطوارئ يجب أن يتضمن إغلاق ملف الاعتقال التعسفي، والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وإعادة المفصولين إلى وظائفهم لأسباب سياسية، وتعويض كل هؤلاء".

وعن موقفه السياسي من القانون، بدا مناع مقتنعاً بأن "القانون لن يؤثر على حركة الشارع السوري ولن تخليه من المتظاهرين، لأن رفع حالة الطوارئ هو جزء من مطالب الشعب العامة التي لا يمكن اجتزاؤها".

من جهته، اعتبر رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير الصحافي مازن درويش، وهو أحد ضحايا قانون الطوارئ، "أن إصدار مرسوم تشريعي برفع حالة الطوارئ خطوة إيجابية يمكن أن تساهم بإعادة الثقة المفقودة بين الحكومة والشعب، لكن لا بد أن يكون هناك توضيح تفاصيل المرسوم حتى يتم الحكم عليه بشكل صحيح".

وشرح درويش لـ"العربية.نت" كيف أثر عليه قانون الطوارئ قائلاً "بموجب القانون منعت من السفر عام 2007 دون أي مبرر، ثم تم إغلاق مكتبي بالشمع الأحمر دون تقديم أي أسباب، أريد الآن أن أعرف هل سيسمح لي بالسفر وأستطيع الدخول إلى مكتبي؟".

ويختم مازن درويش حديثه "إن التشريعات الجديدة لن تفيد في إخلاء شوارع سوريا من المحتجين لأن لهم مطالب أكبر، لكنها خطوة إيجابية".

وعلى صعيد التطورات الميدانية، حاصر مسلحون عدداً من الطلبة المعتصمين في كلية الطب في دمشق.

وفي حمص، أفاد الناشط الحقوقي نوار العمر لوكالة الأنباء الفرنسية أن 4 أشخاص على الأقل قتلوا فجر اليوم لدى تفريق رجال الأمن اعتصاماً في مدينة حمص (160 كلم شمال شرق دمشق).

وفرقت قوات الأمن السورية بالقوة اعتصاماً شارك فيه آلاف الأشخاص في حمص، وسط سوريا، للمطالبة بسقوط النظام، كما أفاد ناشطون حقوقيون لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء مشيرين إلى إطلاق نار "كثيف".

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصدر حقوقي، معلومات عن إطلاق قوات الأمن السورية النار لتفريق معتصمين وسط مدينة حمص، بينما توعدت السلطات المحتجين متحدثة عن "تمرد مسلح" يعبث بأمن سوريا يقوم به سلفيون.

وكان أكثر من 20 ألف شخص اعتصموا وسط المدينة اعتباراً من مساء أمس الإثنين، وقال مصدر مطلع إن الاعتصام مفتوح ومستمر حتى يتم تحقيق مطالب المعتصمين بضمان الحريات والإفراج عن جميع معتقلي الرأي، ووقف الاعتقالات السياسية.

وأضاف المصدر أن الاعتصام بدأ في ساحة الساعة وسط المدينة، والتي أطلق عليها المحتجون اسم ساحة "التحرير" تيمناً بميدان القاهرة. ومن هتافات المعتصمين "اعتصام اعتصام حتى يسقط النظام"، و"حرية حرية".رئيس المجلس الانتقالي يلتقي ساركوزي

سيف الإسلام يؤكد أن نظام معمر القذافي سينتصر على الثورة

الأربعاء 20 أبريل 2011م

روما - قال سيف الإسلام، نجل معمر القذافي، إن "الوضع يتغير لصالح النظام الليبي"، مؤكداً على أن نظام والده سينتصر على الثورة التي اندلعت ضده منذ شهرين، بحسب تقرير لقناة "العربية" الأربعاء 20-4-2011.

وأضاف سيف الإسلام خلال مقابلة مع التلفزيون الليبي أنه متفائل جداً لأن "ليبيا ليست مصر أو تونس".

وأكد سيف الإسلام أن "ليبيا لن تعود كما كانت، وأن زمن الجماهيرية الأولى انتهى"، مضيفاً أن هناك "مسودة للدستور جديد".

وشنّ سيف الإسلام هجوماً عنيفاً على أعضاء المجلس الوطني الانتقالي، وقال "إنهم يسعون خلف السلطة وثروة البترول".

وقد أقر البريجادير جنرال مارك فان أوم، عضو الفريق العسكري في الحلف الأطلسي، بمحدودية الضربات الجوية على فك حصار مدينة مصراتة, التي تشهد منذ أيام قتالاً عنيفاً, على الرغم من تدمير نحو أربعين من الدبابات التابعة لقوات القذافي.

وقال الحلف إنه أخفق في تحييد قدرات هجومية أخرى لدى القذافي، مثل منصات الصواريخ وقذائف الهاون.

وسياسياً، نشط رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل لحشد دعم أوروبي يأمل من ورائه بإنهاء حالة الحرب التي تشهدها ليبيا.

ويلتقي عبدالجليل اليوم الأربعاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الإيليزيه، وكان التقى أمس الثلاثاء الرئيس الإيطالي ووزير الخارجية الذي نقل عن عبدالجليل التزام الثوار بإعمار ليبيا ومكافحة الإرهاب وترسيح الديمقراطية.

الاندبندنت : هل يستطيع الأسد إنقاذ نظامه؟

الأربعاء، 20 ابريل/ نيسان، 2011،

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء عددا من قضايا الشرق الأوسط في مقدمتها الوضع في ليبيا وإعلان بريطانيا عزمها إرسال مستشارين عسكريين إلى بنغازي والاحتجاجات في سورية إضافة إلى وثيقة بريطانية حكومية التي كشفت عن أن حكومة بلير كانت تضع النفط العراقي صوب أعينها قبل غزو العراق.

ونشرت صحيفة الاندبندنت مقالا للكاتب روبرت فيسك تحت عنوان " هل يستطيع الرئيس الأسد بذل كل ما يلزم لتطهير نظامه الفاسد؟ ".

ويستهل الكاتب مقاله بتصريحات وردت على لسان أحد النشطاء السوريين يلخص فيها ما يدور في أذهان العامة قائلا " أن الشعب السوري يريد قوات أمن لا تعامل المواطنين مثل الحيوانات".

واستوقف فيسك وصف أحد أصدقاء الرئيس السوري بشار الأسد له قائلا " الأسد الآن مثل مفاعل فوكوشيما الياباني، منزعج" لوقوع أعمال عنف.

ويطرح فيسك تساؤلا هل يمكن أن يكون الوضع الحالي في سورية دليلا على نهاية حزب البعث ؟ وهل حانت نهاية قوات الأمن السورية؟.

ويجيب الكاتب بأنه لا يعتقد ذلك ولكن كل محاولات بشار وعروضه "السخية" باءت بالفشل حتى الآن، فعلى سبيل المثال لم تعد إنهاء حالة الطوارئ أمر جلل.

ويضيف قائلا "البعض في سورية يقول إنها النهاية ولا يوجد شيء يمكن أن يقوم به الأسد لانقاذ نظامه".

ويقول فيسك إن الأجهزة الأمنية في سورية الآن ترتعد خوفا وذلك لأن هناك تاريخ طويل من التعذيب والقهر ترتبط به هذه الأجهزة وهناك العديد من المسؤولين الآن يخافون من الانتقام.

ويستطرد قائلا " لسنوات طويلة ظل النظام الحاكم يستخدم أفظع وسائل القمع للقضاء على خصوم بشار الأسد ومن قبله والد حافظ الأسد".

ويشير فيسك إلى أن الرئيس السوري يعرف كل هذا وقد حاول أن يوقف هذه التصرفات القمعية وقد يكون قي نجح إلى حد كبير ولكنه فشل في الوقت ذاته أن يكون قائدا ناجحا للبلاد والخروج من الأزمة.

ويضيف أن من ضمن المحاولات اليائسة لاقناع السوريين بأنه يسيطر على البلاد اتهم الأسد الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان بمسؤوليتها عن العنف الذي ارتكب ضد المتظاهرين.

مخاطر

ونشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا في صفحة الرأي تحت عنوان " السن الرفيع للوتد" ويتناول المقال قرار الحكومة البريطانيا بإرسال خبراء عسكريين إلى بنغازي معقل المعارضة الليبية لتقديم المشورة لقوات المعارضة لمواجهة قوات القذافي.

وتقول الصحيفة إنه كانت هناك مخاوف طوال الأسبوع الماضي من مخاطر انزلاق مهمة التحالف الدولي في ليبيا إلى مسار جديد وبخاصة أن هذه المخاوف كانت كامنة منذ بدء العمليات العسكرية.

وترى الصحيفة أن التناقض في قرار الامم المتحدة الذي يدعم عمل حلف شمال الاطلسي يجعل من توسع العملية العسكرية أمر يصعب تجنبه.

ويقضي القرار باتخاذ "كافة الاجراءات الضرورية" بما في ذلك القوة العسكرية لحماية المدنيين.

ووفقا للصحيفة فإن القوى الغربية لم تتوصل حتى الآن إلى وسيلة للتخلص من مصدر التهديد في ليبيا وهو الزعيم معمر القذافي إضافة إلى أن قادة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وهي الدول التي تقود التحالف الدولي يصرون على استمرار الضغط حتى تتم الإطاحة بالقذافي.

وتضيف أن مجلس الأمن القومي البريطاني ،وهي هيئة أنشاتها الحكومة الجديدة عقب تشكيلها، قرر إرسال فريق عسكري يضم 10 من الضباط ذوي الخبرة إلى بنغازي لتقديم المشورة للمعارضة الليبية.

وعلى الرغم من أن المعارضة الليبية كانت بالفعل بحاجة شديدة للمساعدة للفوز بمعركتها ضد القذافي إلا أن حتى هذا العون الذي سيقدمه هؤلاء الخبراء لن يكون كافيا للإطاحة بالقذافي حسب تعبير الصحيفة.

وأشارت التلغراف إلى تصريحات رئيس الوزراء البريطاني التي استبعد فيها الغزو العسكري أو احتلال ليبيا ولكنه في الوقت ذاته اختار كلماته بعناية ليترك الباب مفتوحا أمام الخيار العسكري الذي نحن على وشك أن نراه.

وتحذر الصحيفة من انحراف العملية العسكرية في ليبيا عن مسارها وتطرح سؤالا إلى متى سيظل دور الخبراء العسكريين في ليبيا مقتصرا على الإرشاد والتوجيه.

وفي نهاية المقال أكدت الصحيفة أن تطورات الصراع الدائر في ليبيا تترك انطباعا غير مريح بأن استراتيجية التدخل الدولي في ليبيا خرجت عن مسارها الذي تم تحديده.

مستنقع فيتنامي

وكتبت الغارديان عن الموضوع ذاته متسائلة بعد إرسال فريق الخبراء العسكريين كم عدد من سيتبعهم؟

وشبهت الصحيفة زحف المهمة العسكرية وتوسعها بالمرض الذي لا شفاء منه ودائما يؤدي إلى كوارث.

وضربت الغارديان مثلا بما حدث في فيتنام بعد أن أرسل الرئيس الأمريكي جون اف كينيدي فريقا من الخبراء العسكريين لمساعدة الفيتناميين الجنوبيين ثم تطور الأمر إلى كارثة وسقطت الولايات المتحدة في مستنقع فيتنام.

وظهر الأمر مجددا في تسعينات القرن الماضي وتدخلت الولايات المتحدة في الصومال وانتهى الأمر بكارثة.

وترى الصحيفة أن بريطانيا الآن أصابها هذا المرض العضال بإعلانها إرسال فريق الخبراء إلى بنغازي لمساعدة المعارضة الليبية وبالرغم من أن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أكد أن بلاده لن تتورط في مهام قتالية على الأرض إلا أن ما يحدث الآن هو أمر مخالف.

وتتوقع الصحيفة أن يزداد عدد القوات القتالية على الأرض وبخاصة أن فرنسا ستنضم هي الأخرى للمهمة وسيتبع فريق الخبراء المزيد والمزيد من الجنود.

النفط العراقي

ونشرت الاندبندنت مقالا تحت عنوان " نفط العراق حيوي من أجل مصالح بريطانيا" تناول ما يقول إنها حول وثيقة سرية حكومية تشير إلى تورط حكومة توني بلير في الحرب على العراق طمعا في النفط العراقي.

ووفقا للوثيقة فإن الحكومة البريطانية رأت أن نفط العراق أمر "حيوي وضروري " لبريطانيا لتأمين مخزونها من الطاقة على المدى الطويل.

وقالت الصحيفة إن بريطانيا عملت من وراء الكواليس لضمان عدم خسارة شركات النفط البريطانية أمام الشركات المنافسة في المنطقة.

وكشفت الوثائق عن اجتماع وزراء حكومة بلير مع مسؤولي شركات النفط البريطانية تم خلاله التأكيد بشكل واضح أن " العملية العسكرية في العراق ستؤثر على أسواق النفط العالمية وأداء أوبك وهما أمران حيويان بالنسبة لبريطانيا".

وأوضحت الصحيفة أن عددا من كبار المسوؤلين في وزارت الخارجية والصناعة والتنمية الدولية البريطانية عقدوا اجتماعات لتحديد ما وصفته الوثائق السرية بـ" الإجراء المطلوب" بعد تقييم الوضع في أعقاب غزو العراق.

وكانت شركات النفط الكبرى أنكرت عقد اجتماعات مع مسؤولي الحكومة البريطانية لوجود مصلحة نفطية لها في غزو العراق وهو ما كشفت عنه الوثائق.

وأضافت الصحيفة أن عقوداً أُبرمت مع شركات أجنبية أعقاب غزو العراق لمدة عشرين عاماً وتُعد الأكبر من نوعها في تاريخ صناعة النفط، وتغطي نصف احتياطيات العراق النفطية والبالغ حجمها 60 مليار برميل من النفط.

صفقة لشراء "خيتافي" وتغيير اسمه بإضافة كلمتي "فريق دبي"

رجل أعمال إماراتي يدفع 90 مليون دولار للانضمام إلى ملاك أندية كرة القدم الأسبانية

الأربعاء 20 أبريل 2011م

دبي – انضم الشيخ الإماراتي بطي بن سهيل آل مكتوم إلى قائمة المستثمرين في سوق أندية كرة القدم الأوروبية، بعد إعلانه عن شراء فريق "خيتافي" الأسباني.

وتكشف مجموعة شركات الإمارات الملكية، التي يملكها الشيخ بطي النقاب عن الصفقة في حفل يقام غدا الخميس.

وقال العضو المنتدب للمجموعة قيصر رفيق إن الصفقة تبلغ قيمتها 90 مليون دولار.

وكانت وسائل إعلام إسبانية ذكرت في شباط/ فبراير الماضي أن المجموعة توصلت إلى اتفاق مبدئي لشراء نادي ريال سرقسطة الذي يعاني من أزمة مالية، لكن المجموعة نفت أمس هذه الأنباء.

ولعب "خيتافي" في دوري الدرجة الأولى الأسباني منذ عام 2004، وكان أفضل أداء له في الموسم الماضي عند احتلاله المركز السادس، ويحتل حاليا المركز الرابع عشر مع تبقي ست مباريات على نهاية الموسم.

ووفقا لدعوة الحفل التي بعثتها مجموعة شركات الإمارات الملكية فقد تم إطلاق اسم جديد على الفريق هو "فريق دبي". ومع ذلك، قالت المجموعة إن هذا اللقب لن يحل مكان اسم النادي الحالي، لكنه سيضاف إليه. وينضوي تحت المجموعة أكثر من 200 شركة تعمل في مجالات العقارات، والنفط والغاز والسياحة.

الديون تحاصر الأندية

ووفقا لصحيفة "فايننشال تايمز" فإن الديون ترخي بثقلها على الأندية الإسبانية، مما جعلها من الأصول المربحة لشركات غير معروفة تسعى للحصول على قدر أكبر من الشهرة. ووفقا لدراسة صدرت في العام الماضي فإن مجموع ديون الأندية الأسبانية يصل إلى 5.7 مليار دولار. ومع ذلك، قالت المجموعة الإماراتية إنها ستشتري النادي خاليا من الديون.

وتعد صفقة شراء "خيتافي" ثالث أكبر استثمار خليجي في سوق كرة القدم الإسبانية يعلن عنه منذ العام الماضي. ففي ديسمبر، وقعت فريق برشلونة بطل الدوري الاسباني عقدا بقيمة 43.3 مليون دولار مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع (Qatar Foundation) لرعاية قميص الفريق الأول للنادي، على أن يدفع المبلغ في كل موسم ولمدة ست سنوات. وفي أيار/مايو من العام الماضي، تم شراء فريق "ملقة" من قبل رجل أعمال قطري.

ويبدي مستثمرون أجانب آخرون رغبتهم في الاستحواذ أو تملك حصص في أندية كرة قدم اسبانية. فقد حصل رجل الأعمال الهندي إحسان علي سيد على حصة مسيطرة في فريق "راسينغ سانتاندر"، والذي بلغت ديونه 29 مليون دولار.

وتزايد اهتمام المستثمرين الأجانب في أندية الدوري الممتاز الأوروبية، ففي عام 2007 تقدمت مجموعة "دبي الدولية للاستثمار" بعرض لشراء نادي ليفربول الإنجليزي مقابل 890 مليون دولار، كما اشترى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم في 2008.

وفي الأسبوع الماضي، كشف النقاب عن مفاوضات لبيع فريق روما الإيطالي الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى إلى تحالف استثماري من الولايات المتحدة الأمريكية.

ويعتبر دخول المشترين الأجانب إلى سوق كرة القدم الأوروبية حديث العهد، بعد إلغاء القيود على تملك الأجانب، ولكن الوضع المالي للأندية الأوروبية المحفوف بالمخاطر سيدفع المزيد منها للسقوط بأيدي الأجانب.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط