كيف علق بري على زيارة الحريري "التضامنية" لسلام؟




كيف علق بري على زيارة الحريري "التضامنية" لسلام؟

أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري ارتياحه للزيارة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري لدارة الرئيس تمام سلام في المصيطبة يوم أمس الاحد.

ورأى بري في حديث الى صحيفة الاخبار أنها "رسالة موفقة".

و كانت زيارة الحريري لسلام لافتة، غذ أعلن من دارته في المصيطبة رفضَه "المزايدات" الحاصلة في شأن قضية العسكريين، معتبراً أنّ «\"الطريقة التي يتعامل بها البعض تهدف الى إحداث شرخٍ في البلد".

وأضاف "جميعُنا يريد أن يعرف الحقيقة ولكنّ المرفوض هو تسييسُها (...) ولن نسمح لأحد بإشعال فتنة مذهبية بين السنّة والشيعة".

أمّا سلام فقال عن التحقيق بقضية العسكريين "القصّة واضحة، نحن أردنا الحفاظ على لبنان وعلى عرسال".

وجاءت هذه الزيارة بعدما خرج سلام عن صمته اثر الاتهامات التي يتعرض لها وحكومته على خلفية أحداث عرسال عام 2014 وملف العسكريين الذين خطفهم تنظيم "داعش"، وعثر على رفاتهم منذ أسابيع بعد ثلاث سنوات.

وتتهم القوى السياسية حكومة سلام وقائد الجيش السابق جان قهوجي بالتقصير وبالطلب من الجيش بعدم اكمال المعركة حينها ما أدى الى عدم تحرير العسكريين.

وكان سلام رد على الكلام الذي صدر عن رئيس الجمهورية ميشال عون في مراسم تشييع العسكريين، داعيا الى "فتح التحقيق على مصراعيه وإلى رفع السريّة عن محاضر جلسات مجلس الوزراء ليتثنى للبنانيين، وفي مقدمتهم عائلات الشهداء، الاطلاع عليها، حتى لا تصير أضاليل اليوم كأنّها حقائق الامس".

وكان رئيس الجمهورية أكد أن التحقيق الذي طلب إجراءَه في أحداث عرسال وجرودِها في 2 آب وما تلاها هدفُه وضعُ حدّ لِما يَصدر من مواقف واجتهادات وتحليلات.

والجمعة غَمز عون من قناة "من يسعى لعرقلة التحقيق" لمعرفة المسؤولين عن مقتل العسكريين، فسألَ في تغريدة عبر حسابِه على "تويتر" "هل يَعلم من يسعى لعرقلة التحقيق قولاً أو فعلاً أنّه يشجّع على الثأر والانتقام الفردي؟ فاختاروا بين الدولة وعدالة القضاء أو العشيرة وعدالة الثأر".

يشار الى ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أحال ملف استشهاد العسكريين الذين خطفهم "داعش" منذ ثلاث سنوات، الى استخبارات الجيش لإجراء التحقيقات الاولية وضمه الى ملف القضية الذي فتح في أثناء خطفهم.

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط